الرياضة
الحويطي والجهني: الانتصار في مهرجان خادم الحرمين الشريفين منجَز لا يُنسى
عبَّر الهجان عزيز الحويطي، المتوَّج بلقب الشوط الثاني في منافسات سباق الهجانة للرجال، ضمن مهرجان خادم الحرمين
عبَّر الهجان عزيز الحويطي، المتوَّج بلقب الشوط الثاني في منافسات سباق الهجانة للرجال، ضمن مهرجان خادم الحرمين الشريفين الثاني، عن سعادته الكبيرة بتحقيق الفوز، مشدداً على أن التتويج بكأس المهرجان يعني له الشيء الكثير، كون المهرجان يحمل اسماً غالياً وسط مشاركة دولية كبيرة في النسخة الثانية.
وقال الحويطي عقب التتويج اليوم (الجمعة): «الحمد لله على الفوز الذي جاء بعد جهد وتعب كبيرين، استعديت لهذا الشوط منذ فترة طويلة، حصلت بفضل الله تعالى على ما أريد، وحققت حلمي بالفوز في هذا المهرجان الكبير، وبلا شك الفوز في مهرجان خادم الحرمين الشريفين، أمر يعني لي الشيء الكثير وأتمنى تكراره».
وتابع: «التنافس بيننا كان على أشده حتى آخر لحظات الشوط، وهذا يؤكد بأن جميع الهجانة قد استعدوا لهذا الحدث الكبير بشكل مميز جداً، الحمد لله أني من نال الفوز في النهاية».
وأوضح الحويطي أن الدعم الكبير الذي يجده الهجان السعودي من الاتحاد السعودي للهجن هو السبب وراء تطور منافسات الهجان، ولم يدخر الاتحاد جهداً في توفير كل ما نحتاج وما تحتاجه هذه الرياضة؛ حيث أقام العديد من المعسكرات، وساهم بشكل كبير في مشاركتنا في المهرجانات والبطولات، هذه ثمار العمل الكبير، والأبطال أغلبهم سعوديون.
من جانبه، وصف الهجان سليمان الجهني تتويجه بلقب الشوط الأول في منافسات سباق الهجانة للرجال بالمنجز الكبير، وقال عقب التتويج: «الحمد لله على هذا الفوز الذي أهديه لكل من دعمني وساندني، ولا شك أن الفوز في هذا المهرجان الذي يحمل اسم مولاي خادم الحرمين الشريفين تحديداً هو أكبر فخر».
وأضاف: «فخور بنفسي كثيراً أني بطل في هذا المهرجان الكبير في كل شيء، ولا أنسى شكر الاتحاد السعودي للهجن، برئاسة الأمير فهد بن جلوي بن مساعد، على العمل الكبير في برنامج الهجانة من خلال المعسكرات التي أقيمت أو الدورات أو المهرجانات التي نظمها وسهل مشاركتنا فيها».
الرياضة
مستقبل محمد صلاح مع أرنه سلوت في ليفربول بعد حقبة كلوب
يستعرض التقرير مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع المدرب الجديد أرنه سلوت في ليفربول، والتحديات التي تواجههما بعد رحيل يورغن كلوب.
بداية عهد جديد في أنفيلد
مع إعلان نادي ليفربول رسميًا عن تولي المدرب الهولندي أرنه سلوت قيادة الفريق خلفًا للأسطورة يورغن كلوب، تتجه أنظار العالم بأسره نحو ملعب “أنفيلد” لمتابعة تفاصيل هذا التحول التاريخي. يواجه سلوت تركة ثقيلة ومهمة معقدة تتمثل في الحفاظ على مكانة الفريق كأحد عمالقة أوروبا، ولعل أبرز تحدياته تكمن في إدارة العلاقة مع نجوم الفريق، وعلى رأسهم الأيقونة المصرية محمد صلاح.
السياق العام: نهاية حقبة وبداية أخرى
يأتي سلوت إلى ليفربول في أعقاب فترة ذهبية استمرت قرابة تسع سنوات تحت قيادة يورغن كلوب، الذي أعاد النادي إلى قمة المجد المحلي والأوروبي. شهدت هذه الفترة علاقة فريدة بين كلوب وصلاح، علاقة تراوحت بين الأبوة والصداقة، وأثمرت عن ألقاب تاريخية وأرقام قياسية حطمها النجم المصري. ومع ذلك، لم تخلُ هذه العلاقة من بعض التوترات الطبيعية، كان آخرها المشادة الكلامية العلنية التي حدثت بينهما على خط التماس خلال مباراة وست هام يونايتد، والتي عكست حجم الضغوط في نهاية الموسم. هذا المشهد الختامي يمهد الطريق الآن لسلوت لبناء علاقة جديدة ومختلفة مع صلاح، الذي يُعتبر حجر الزاوية في مشروع ليفربول الهجومي.
أهمية العلاقة بين سلوت وصلاح وتأثيرها المتوقع
تُعد الديناميكية بين المدرب الجديد والنجم الأول للفريق مفتاح نجاح المرحلة المقبلة لليفربول. على الصعيد المحلي، يعتمد استمرار منافسة ليفربول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل كبير على الحالة الفنية والذهنية لمحمد صلاح. وسيكون على سلوت، المعروف بأسلوبه الهجومي وضغطه العالي، إيجاد الصيغة المثلى لتوظيف قدرات صلاح الهائلة ضمن منظومته التكتيكية، وضمان بقاء اللاعب سعيدًا ومحفزًا لتقديم أفضل ما لديه.
إقليميًا ودوليًا، يمثل محمد صلاح أكثر من مجرد لاعب كرة قدم؛ فهو سفير للرياضة العربية والأفريقية في العالم. استمراره في التألق مع ليفربول تحت قيادة سلوت سيعزز من الصورة العالمية للنادي ويحافظ على قاعدته الجماهيرية العريضة في الشرق الأوسط وأفريقيا. أي توتر في العلاقة أو تراجع في مستوى صلاح قد لا يؤثر على نتائج الفريق فحسب، بل على العلامة التجارية لليفربول عالميًا. لذلك، فإن بناء جسر من الثقة والتفاهم بين سلوت وصلاح منذ اليوم الأول يُعتبر أولوية قصوى لضمان انتقال سلس وناجح نحو الحقبة الجديدة، وتحقيق طموحات الجماهير بمواصلة حصد الألقاب.
الرياضة
بايرن ميونخ يستعيد جمال موسيالا قبل مواجهة لايبزيج الحاسمة
يعود النجم الألماني جمال موسيالا إلى قائمة بايرن ميونخ لمواجهة لايبزيج في الدوري الألماني، مما يمنح المدرب فينسنت كومباني دفعة هجومية قوية.
تلقى نادي بايرن ميونخ ومدربه فينسنت كومباني أنباءً سارة بعودة نجمه الشاب جمال موسيالا إلى التدريبات الجماعية، مما يفتح الباب أمام إمكانية مشاركته في المباراة الهامة القادمة ضد رازن بال شبورت لايبزيج في الدوري الألماني (البوندسليجا). ويمثل هذا التطور دفعة معنوية وفنية هائلة للفريق البافاري الذي يعتمد بشكل كبير على المهارات الإبداعية للدولي الألماني في خط الوسط الهجومي.
السياق العام لعودة موسيالا
تأتي عودة موسيالا بعد فترة غياب بسبب إصابة عضلية تعرض لها مؤخراً، وهي نوع من الإصابات التي أصبحت مصدر قلق متكرر للاعب والفريق خلال المواسم الأخيرة. ورغم أن فترة غيابه لم تكن طويلة هذه المرة، إلا أن جدول بايرن المزدحم بالمنافسات المحلية والأوروبية يجعل من عودة كل لاعب أساسي أمراً حيوياً. وقد أكد المدرب فينسنت كومباني في مؤتمر صحفي على أهمية التعامل بحذر مع عودة اللاعب، قائلاً: “جمال لاعب استثنائي، وعودته تمنحنا خيارات أكبر. سنقوم بتقييم حالته البدنية بشكل دقيق، والخطة هي أن يكون متاحاً ضمن قائمة الفريق، لكننا لن نتسرع في الدفع به إلا إذا كان جاهزاً بنسبة 100% لتجنب أي انتكاسات مستقبلية”.
أهمية اللاعب للفريق البافاري
يُعتبر جمال موسيالا، البالغ من العمر 21 عاماً، أحد أهم الركائز الأساسية في تشكيلة بايرن ميونخ. فمنذ تصعيده إلى الفريق الأول، أثبت أنه لاعب من طراز عالمي بفضل قدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة، ورؤيته الثاقبة للملعب، وقدرته على تسجيل وصناعة الأهداف الحاسمة. في الموسم الماضي، كان موسيالا عنصراً محورياً في العمليات الهجومية للفريق، حيث ساهم بالعديد من الأهداف والتمريرات الحاسمة التي أنقذت الفريق في مباريات معقدة. غيابه يترك فراغاً كبيراً في الثلث الهجومي، حيث يفتقد الفريق للاعب قادر على كسر الخطوط الدفاعية للمنافسين بحل فردي.
التأثير المتوقع على الصعيدين المحلي والدولي
على الصعيد المحلي، تعتبر مواجهة لايبزيج دائماً اختباراً حقيقياً لقوة بايرن ميونخ، حيث يعد لايبزيج أحد المنافسين المباشرين على المراكز المتقدمة في البوندسليجا. وجود موسيالا، حتى لو كبديل، يمكن أن يغير مجرى المباراة بلمسة واحدة أو تحرك ذكي. أما على الصعيد الدولي، فإن جاهزية موسيالا البدنية تعد خبراً ممتازاً للمنتخب الألماني ومدربه يوليان ناجلزمان. يُنظر إلى موسيالا باعتباره حجر الزاوية في مشروع إعادة بناء “المانشافت”، وتعتمد عليه آمال كبيرة في البطولات القادمة، وأبرزها كأس العالم 2026. استمرارية مشاركته مع ناديه تضمن وصوله إلى الاستحقاقات الدولية بأفضل جاهزية فنية وبدنية ممكنة، مما يعزز من قوة المنتخب الألماني على الساحة العالمية.
الرياضة
أتالانتا يضم جياكومو راسبادوري من أتلتيكو مدريد | سوق الانتقالات
أعلن نادي أتالانتا عن تعاقده الرسمي مع المهاجم الإيطالي جياكومو راسبادوري قادمًا من أتلتيكو مدريد، ليعود اللاعب إلى الدوري الإيطالي بعقد يمتد حتى 2030.
أعلن نادي أتالانتا الإيطالي بشكل رسمي عن تعزيز صفوفه الهجومية بالتعاقد مع الدولي الإيطالي جياكومو راسبادوري، قادمًا من أتلتيكو مدريد الإسباني. وتأتي هذه الخطوة لتعيد المهاجم الموهوب إلى أجواء الدوري الإيطالي الذي شهد تألقه، بعد فترة قصيرة ومخيبة للآمال في العاصمة الإسبانية لم تتجاوز ستة أشهر.
وكان راسبادوري (25 عامًا) قد انتقل إلى أتلتيكو مدريد في صيف 2025 محملاً بآمال كبيرة، خاصة بعد مسيرة ناجحة مع نابولي توجها بلقبين في الدوري الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها 26 مليون يورو وبعقد يمتد لخمس سنوات. ومع ذلك، وجد اللاعب صعوبة بالغة في التأقلم مع الأسلوب التكتيكي الصارم للمدرب دييغو سيميوني، وفشل في حجز مكان أساسي في تشكيلة “الروخيبلانكوس”، حيث اقتصرت مشاركاته على 15 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين فقط، وهو معدل لا يرقى لطموحاته وموهبته.
خلفية اللاعب ومسيرته في إيطاليا
برز نجم جياكومو راسبادوري لأول مرة مع نادي ساسولو، حيث لفت الأنظار بقدرته على اللعب في مراكز هجومية متعددة وبراعته في إنهاء الهجمات. انتقاله إلى نابولي شكل قفزة نوعية في مسيرته، حيث كان جزءًا من الجيل التاريخي الذي أعاد لقب “الاسكوديتو” إلى خزائن النادي بعد غياب طويل. مهاراته الفنية وسرعته جعلته أحد أبرز المواهب الهجومية في إيطاليا، مما فتح له أبواب المنتخب الوطني الأول.
أهمية الصفقة وتأثيرها المتوقع
على الصعيد المحلي، يمثل انضمام راسبادوري إضافة نوعية كبيرة لهجوم أتالانتا، الذي يسعى لتحسين مركزه في جدول الترتيب والعودة للمنافسة على المراكز الأوروبية. يُعرف عن أسلوب لعب أتالانتا تحت قيادة مدربه اعتماده على الكرة الهجومية والضغط العالي، وهو ما قد يمنح راسبادوري البيئة المثالية لإعادة اكتشاف نفسه واستعادة بريقه. من المتوقع أن تمنحه هذه العودة فرصة اللعب بانتظام، وهو أمر حاسم لمسيرته. أما على المستوى الدولي، فإن عودته للتألق في “الكالتشيو” ستعزز من فرصه في الحفاظ على مكانه في تشكيلة المنتخب الإيطالي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية القادمة.
وبحسب ما أعلنه النادي، فقد وقع راسبادوري عقدًا يمتد حتى عام 2030. ورغم أن التفاصيل المالية للصفقة لم تُكشف رسميًا، إلا أن تقارير إعلامية إيطالية موثوقة أشارت إلى أن قيمة الانتقال بلغت حوالي 25 مليون يورو، بالإضافة إلى متغيرات ومكافآت ترتبط بأداء اللاعب وأهداف الفريق. ويأمل أتالانتا، الذي يحتل حاليًا المركز السابع، أن تساهم هذه الصفقة في تحقيق دفعة قوية للفريق في النصف الثاني من الموسم، بدءًا من مواجهته القادمة ضد بيزا.
-
التقارير22 ساعة ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
ثلوج الرياض والقصيم.. تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة