الثقافة و الفن
مشاعل عبدالله: أكتبُ قصيدتي لأتوازن وأتجاوز العبثية
«حقاً إنها مُدهشة ومُختلفة»، هذا ما قلته عند قراءتي أول نص للشاعرة مشاعل عبدالله، إذ تعرفتُ من خلاله على شاعريتها،
«حقاً إنها مُدهشة ومُختلفة»، هذا ما قلته عند قراءتي أول نص للشاعرة مشاعل عبدالله، إذ تعرفتُ من خلاله على شاعريتها، وهي بكل مقومات اللغة الفاتنة لا تنشغل إلا بنصّها، وإن تضاءلت مساحة الحضور المنبري المُستهلك، وعبر هذا الحوار سيكتشف القارئ كم وراء هذه الردود من ثقافة واطلاع وسعة أفق وأدب، فإلى نص الحوار:
• كثيراً ما يتصدر سؤال الواجهة، من أين جاءت الشاعرة مشاعل إلى الشّعر، ومن أين جاء الشِّعر إليها؟
•• إن المرء لا يختار أن يكون شاعراً.. ولكن يقع عليه الاختيار بين أن يصبح شاعراً جيداً أو العكس. يحتاج الشعر إلى الاشتغال.. إلى الإمساك بالمعنى والانتباه للعمق وتطويع اللغة.. «أكتب لأعيش، لأحيا، لأتنفّس لأنقذ حياتي من اللاجدوى».. هكذا تقول عائشة الحاج، وأنا أكتب لأتوازن.. لأخرج من دائرة التوقيت وأسبح في الأبدية.. أكتب لأعيدني إليّ.. وأترجم روحي..
أكتب لأفهم.. لأتعلم.. لإلغاء عبثية الحياة بتوثيق اللحظة والتغني بها.. وجوهر القصيدة الدّهشة.
• بمن تأثرتِ، خصوصاً أن شاعريتكِ تدير إليها نبض ووعي الذائقة؟
•• هناك الكثير من المؤثرات التي تخلق روح الكتابة والشاعرية لدى الإنسان.. بدءاً من الطفولة الى البيئة المحيطة، القراءات الأولى، والجراحات الأولى، كذلك معرفة الإنسان ووعيه ما هما إلا نتاج تراكمات معرفية وشعورية تترك أثرها فيه لتصنع منه ما هو عليه مستقبلاً أو حاضراً؛ لذلك لا أستطيع أن أحصر مؤثراً معيناً كان هو الوحيد الذي يقف خلف إنتاجي الأدبي.
• ماذا عن البيئة وشاعريتها؟
•• طفولتي المبكرة في مكة لها دور كبير بالتأكيد.. التكوين الجغرافي لمكة وجبالها قرب العائلات المختلفة من بعضها البعض.. التنوع الثقافي والاجتماعي الذي تزخر به مكة؛ كونها مدينة دينية والاهتمام بالتاريخ والشّعر والأدب في منزلي، كان حاضراً.. وكل هذا شكّل جزءاً من حبي للشّعر واهتماماتي..
والدتي معلمة التاريخ التي تحب الشّعر وتتغنى به حتى في عتابها وحنانها ومناداتها..
ووالدي معلم الرياضيات الذي كان دافعاً حقيقياً لكتابة الشّعر؛ رغبة في إبهاره ولفت انتباهه لعلو ذائقته الأدبية وانتقائيته. كل هذه العوامل كانت جزءاً من الأسباب التي صنعت روحي كشاعرة.
• هل من تحديات واجهت مشوارك؟ وكيف كسرتِ حاجز التردد والارتياب؟
•• كان التحدي الأول والدائم هو مواجهة مخاوفي من الكتابة.. من الانكشاف.. ماذا لو تحررت من عقدة الذنب من فكرة الكمال.. من قلق الخطأ.. تذكرت عبارة لنكيتيا جيل تقول فيها:
«وقبل أن تسألها لماذا بقيت، انظر للطريقة التي يرفض بها طائرٌ سجين، أحياناً أن يغادر.. ولو كان باب القفص مفتوحاً على مصراعيه.. وتناديه بلطف محاولاً إخراجه من سجنه لتطلق سراحه.. ربما حينها ستفهم».
المبدع في معركة دائمة مع القلق والرغبة في أن يُرى وأن يختفي تماماً في ذات الوقت.. هذه الحساسية هي ما يجعلك متصلاً بعالم الهشاشة الذي يصنع الفن.
• لمن تدين شاعريتك بالفضل؟
•• للحياة.. بكل تقلباتها وتجاربها نحن نتاج تجاربنا وتراكمات خبراتنا.. نقسم ذواتنا الحية في ما نكتبه من نصوص.. ونتناقص بقدر ذلك، ولكن ليس كل ما نكتبه يكون نتاج حوادث حقيقية تمسنا بقدر ما نراها ونلمسها في حيوات الآخرين. الشاعر متصل بالشعور؛ لذلك عليه أن يصطاد التفاصيل.. أن يذوب في الانتباه.. وأن يلبس الحرية وتلبسه.. لا يجوز لشاعر يريد أن يكون عظيماً وضع قيد على الخيال.. ولا لخيال يريد أن يكون عظيماً رفض الحرية..
• بين الشعر العامودي والتفعيلي والنثري، أين تجدين نفسك؟
•• باعتباري أكتب العامودي والنثر والتفعيلة وأرى أن جميعها شّعر، ولا أتقيد بلون معين وأنافح دونه، بل أستمتع بما يخطه الشعراء الآخرون من القصائد النثرية وغيرها، كما يقول إيف بونفوا: «إن الشعر ليس استعمالاً للغة، بل لعله جنون في قلب اللغة»..
وهذا يريد من الكاتب أن يكون متسعاً، وأنا أحب هذه الحرية؛ لذلك أجد نفسي في اللحظة التي تكتبني القصيدة بأي شكل شاءت.
• متى تكتبين النص؟ وهل يكتب دفعة واحدة؟
•• غالباً تختار نصوصي وقتها.. لا أستطيع إجبار النص على الخروج؛ لأنه لن يكون كما أردت له.. المسافة بين ما نريد قوله وما نريده حقيقة تتسع بمثل هذا الإجبار؛ لذلك تختار النصوص وقتها تبعاً للشعور والتجربة، والرغبة في قول شيء ما.. وأما بالنسبة إلى الاشتغال على النص ومراجعته فهذا بطبيعة الحال يأتي بعد أن يُكتب وترسم حدوده كطبيعة الكتابة في كل شأن.
• من تنافس مشاعل عبدالله؟ ومن ينافسها؟
•• لا يوجد لدي رغبة في منافسة أحد، ولا أرى بأن الشّعر مضمار للمنافسة والسباق، بل هو صوتك الداخلي ورؤاك ورغبتك في ملاحقة الضوء.. يبحث الشاعر عن ذاته في معركته مع الوجود، يريد لنفسه موقعاً داخل ذاته وداخل العالم.
• لماذا يكاد يكون حضورك محدوداً؟
•• هناك تقصير من قبلي ومن قبل الهيئات المعنية بالأدب، أما ما كان منّي فهو أنّي ربما أكثر من يهرب من مثل هذه الفعاليات والمشاركات.. وأنا أعرف قدر أهميتها وأثرها على الآخر.. لكن فكرة قراءة قصائدي حساسة جداً وتربكني محاولة مشاركة الآخرين ما أكتبه بصوت عالٍ.. ما أزال أحاول الخروج من منطقة الراحة والتواصل مع القراء بروح أكثر ثباتاً، ولا نختلف أن الإلقاء وتماهي الشاعر مع النص يمنحه روحاً تجعل المتلقي يلمس الشعور ويتصل بالفكرة بشكل أسرع وربما أعمق منه عند قراءته.. لكنه لا يجعل منه معياراً يحدّد جمالية الشعر.. نقدياً كذلك. ولإيماني كذلك بأن الطريقة التقليدية في إلقاء الشّعر وإيصاله لم تعد تجذب الجمهور المتعطش إلى الإبداع والا نبهار مع تسارع الوقت وتقدم العصر..
•هل خططتِ لمشروع شعري يمتد عقوداً؟
•• الشّعر روح تلبس صاحبها، وهويته التي يستمد منها ثباته.. يصاحبني في عملي في المجال السينمائي كاتبة سيناريو، وفي هوايتي فنانة تشكيلية، وفي حياتي الشخصية معلمةً وصديقةً وأختاً؛ لذلك يقال إن الشاعر يتوقف عن الكتابة عندما ينتصر الواقع على السحر في روحه.
يقول الشاعر مالارميه: هذا هو هاجس الشعراء جميعهم.. ربما يرى بعض من الشعراء أن التوقّف عن الكتابة الشعرية هو مأزق أو أزمة ما، وربما يراه آخرون جزءاً من الكتابة نفسها.
كما فعل بول فاليري الذي صمت نحو 15 عاماً وعاد مُجدَّداً ليكتب قصيدته الرائعة الطويلة (بارك الشابة)..
• كم عدد إصداراتك؟
•• لدي ديوان بعنوان خارج الوقت، وآخر بصدد نشره قريباً.
• هل نال شيء منها التكريم أو الجوائز؟
•• ديواني الأول فاز بجائزة أبو القاسم الشابي في تونس.
• ممَ أنت قلقة فنيّاً ووجدانياً؟
•• نستطيع أن نقول إن القلق هو قربان القصيدة.. القلق هو المحرك الأساسي للإبداع.. المطمئن لا يكتب.. والفن عموماً، ومن ضمنه الشعر، يحاكي العوالم الحسية.. لا أستطيع تذكر يوم لم يؤثر الشّعر به على روحي وصناعة يومي.. وتحقيق توازني الداخلي.. وسيظل كفن يخدم حاجة الإنسان الدائمة للتعبير عن ذاته ومحاولة تغيير واقعه والترويج لقضاياه ومبادئه. لن يفقد الشعر أهميته طالما استمرت حاجة الانسان الطبيعية للتعبير، لكنه كما أرى قد يتخذ أشكالاً أخرى تبعاً لطبيعة الحياة والجو العام المصاحب للقصيدة، إذ أصبحت القصيدة تدور غالباً حول الذات والفلسفة ومحاولة تفكيك وتحليل وبناء الأفكار.. ومحاولة قراءة العالم بعدسة متعددة الأبعاد وكيفية هزيمة الإنسان لغربته الداخلية وإيجاد معنى لا يهدم كينونته.. لا يستطيع الإنسان أن يحيا دون أن يحركه الشعور ويلمس الشعر روحه..
• ما أثر جمال الشاعرة الحسي على نصها وعلى جمهورها ونقادها؟
•• أعتقد أن الجمال سلطة بكل أنواعه، ولكن عندما نتحدث عن الكتابة، فالفكرة هي التي ستظل خالدة، وكيف تمَّت صياغتها.
• أي قصيدة أثيرة عندك وعليك؟
•• كل نص له روحه وموقفه ورغبته الخاصة في أن يكون أثيراً؛ لذلك لا أستطيع التفضيل، وبعض النصوص للأصدقاء الشعراء تلمسني ربما أكثر مما كتبت.
• لو لم تكوني شاعرة، ماذا يمكن أن تكوني؟ ولماذا؟
•• شاعرة؛ لأن الشعراء يعيدون صياغة التاريخ.. ولأن للشعر قدرته في تصوير الواقع وتحليله وإعادة رسم الأحداث وتوثيقها..
النص الشعري ما هو إلا انعكاس لروح الشاعر أفكاره ثقافته.. النظارة التي يفسر من خلالها الحياة، ويحاول بها ترجمة ما يستطيع فهمه.. ولأن الشاعر يعيش بقلب مفتوح متعطش للحرية
وهذا ما أريد أن أكونه دائماً.. أن أحيا بقلب نابض وشعور يقظ.
• ماذا عن الطفولة، والبيت، والدراسة والتخصص؟
•• الطفولة هي البيت الأول للمشاعر.. وما خلقته المواقف الصغيرة في تصوراتي عن الحياة وروحي وهدوئي وتمردي على حد سواء.. للطفولة تأثير المشرط على أرواحنا.. مما يجعل العودة إلى ما قبل ذلك الحدث الذي أوصلنا لما نحن عليه الآن مستحيلاً..
الموسيقى، الألعاب، وحتى تلك التهويدات التي تسبق النوم كانت تخيط كل ما يتعلق بأرواحنا.
• ما القصيدة التي تحلمين بكتابتها؟
•• القصيدة التي تشبهني؛ لأن الشاعر في نهاية الأمر معني بذاته؛ لذلك ما زلت أحلم بكتابة شيء يشبهني تماماً بكل النساء اللواتي يعشن داخلي.. وهذا ما يجعل من الأمر حلماً.
• ما الذي تظلين تبحثين عنه وتتمنين أن لا تجديه؟
•• البحث عن الكمال.. كمال الرؤية.. كمال الفهم.. كمال الصورة المنعكسة عن ذواتنا وعنا،
وأعتقد أن ما أؤمن به حقيقة أن الجمال هو نحن بارتباكاتنا الداخلية بكركباتنا بأخطائنا بإنسانيتنا.. لا وجود للكمال المطلق، ولا للعمق المطلق.
الثقافة و الفن
ياسمين عبد العزيز ومسلسل اللي مالوش كبير | قصة نجاح دراما رمضان
تحليل لنجاح مسلسل ‘اللي مالوش كبير’ بطولة ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضي، وكيف أثار البرومو والعبارات الشهيرة مثل ‘أنا محدش آذاني قدك’ جدلاً واسعاً.
ضجة “اللي مالوش كبير”: كيف تحولت جملة ياسمين عبد العزيز إلى تريند؟
أثار الإعلان التشويقي لمسلسل “اللي مالوش كبير” ضجة واسعة قبل عرضه في موسم دراما رمضان 2021، حيث حبس أنفاس الجمهور بمشاهد جمعت بين الأكشن والدراما والرومانسية. لكن جملة واحدة قالتها النجمة ياسمين عبد العزيز في أحد المشاهد المؤثرة، وهي “أنا محدش آذاني قدك”، كانت كفيلة بإشعال منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى أيقونة درامية لا تزال تتردد حتى اليوم، وتلخص الصراع النفسي العميق الذي عاشته شخصيتها “غزل” في أحداث المسلسل.
خلفية التحول الدرامي لياسمين عبد العزيز
جاء مسلسل “اللي مالوش كبير” ليمثل نقطة تحول هامة في المسيرة الفنية لياسمين عبد العزيز. فبعد سنوات طويلة من تصدرها شباك التذاكر في السينما بأدوار كوميدية خفيفة، بدأت في السنوات الأخيرة بالتوجه نحو أدوار درامية أكثر تركيباً وعمقاً في التلفزيون. وقد نجحت في مسلسل “ونحب تاني ليه” عام 2020 في تقديم شخصية اجتماعية رومانسية نالت استحسان النقاد والجمهور، لكن “اللي مالوش كبير” كان بمثابة إعلان عن قدرتها على تجسيد أدوار الحركة والتشويق بقوة، وتقديم شخصية نسائية قوية تتحدى الظروف الصعبة التي فرضت عليها.
أهمية المسلسل وتأثيره الإقليمي
لم يقتصر نجاح المسلسل على كونه مجرد عمل درامي ناجح محلياً، بل امتد تأثيره ليصبح ظاهرة عربية خلال شهر رمضان. الثنائية التي قدمتها ياسمين عبد العزيز مع زوجها آنذاك، الفنان أحمد العوضي، الذي جسد شخصية “سيف الخديوي”، خلقت حالة فريدة من التفاعل الجماهيري في مصر والخليج العربي. أصبحت عبارات مثل “على الله حكايتك” و”وحش الكون” جزءاً من لغة الشارع، مما يعكس مدى تغلغل العمل في وجدان المشاهدين العرب. تناول المسلسل قضايا اجتماعية حساسة مثل العنف الزوجي، والزواج القسري، وصراع الطبقات، كل ذلك في إطار شعبي مشوق جذب شرائح واسعة من الجمهور.
قصة صراع وقوة
دارت أحداث المسلسل حول “غزل” (ياسمين عبد العزيز)، التي يجبرها والدها على الزواج من رجل أعمال ثري وقاسي (خالد الصاوي) يكبرها بسنوات كثيرة، لتعيش معه حياة مليئة بالقهر والإذلال النفسي والجسدي. وتأتي جملة “أنا محدش آذاني قدك” في سياق مواجهتها له، معبرة عن حجم الألم الذي تعرضت له. تتغير حياتها رأساً على عقب عندما تلتقي بـ “سيف الخديوي” (أحمد العوضي)، الشاب القوي الذي تنشأ بينهما قصة حب مليئة بالتحديات والمخاطر، حيث تجد فيه الحماية والسند الذي افتقدته.
فريق عمل متكامل
يعود نجاح “اللي مالوش كبير” إلى تضافر جهود فريق عمل متميز، فالعمل من تأليف الكاتب عمرو محمود ياسين، الذي برع في رسم شخصيات مركبة وحبكة متماسكة، وإخراج مصطفى فكري الذي قدم رؤية بصرية عصرية ومشاهد أكشن متقنة. وضم المسلسل نخبة من النجوم إلى جانب ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضي، منهم خالد الصاوي، دينا فؤاد، إيمان السيد، وبدرية طلبة، حيث قدم كل منهم أداءً لافتاً أضاف إلى قوة العمل ونجاحه الساحق.
الثقافة و الفن
مسلسل إفراج: قصة عمرو سعد في دراما رمضان | تفاصيل وأبطال
تعرف على كل تفاصيل مسلسل إفراج، أحدث أعمال النجم عمرو سعد لرمضان. قصة انتقام مشوقة، وأبطال مميزون، وتحول كبير للفنان حاتم صلاح. هل ينجح في المنافسة؟
مسلسل “إفراج”: عمرو سعد يعود بملحمة انتقام في سباق دراما رمضان
مع اقتراب الموسم الدرامي الأهم في العالم العربي، كشفت الشركة المنتجة لمسلسل “إفراج” عن الإعلان التشويقي الأول للعمل، الذي يعيد النجم المصري عمرو سعد إلى صدارة المنافسة الرمضانية. ويُظهر الإعلان لمحات أولية عن عمل درامي ضخم يرتكز على قصة انتقام مليئة بالتحديات والمواقف الصعبة، وهو ما يضع المسلسل ضمن قائمة الأعمال الأكثر ترقباً من قبل الجمهور.
السياق العام: منافسة رمضان المحتدمة
يُعد موسم دراما رمضان ساحة التنافس الأبرز للإنتاجات التلفزيونية في مصر والوطن العربي، حيث تتسابق كبرى شركات الإنتاج لتقديم أعمال تجذب ملايين المشاهدين. وفي هذا السياق، يبرز اسم عمرو سعد كأحد النجوم الذين حققوا نجاحات متتالية في هذا الموسم، معتمداً على كاريزما خاصة وقدرته على تجسيد شخصيات مركبة تنتمي للطبقات الشعبية، والتي تجد صدى واسعاً لدى الجمهور. وتأتي عودته بمسلسل “إفراج” لتؤكد استمراره في تقديم هذا اللون الدرامي الذي برع فيه.
رحلة انتقام وتشويق في “إفراج”
يكشف البرومو التشويقي أن أحداث المسلسل الذي يتكون من 30 حلقة، تتمحور حول بطل القصة، الذي يجسده عمرو سعد، وهو يخوض رحلة انتقام شاقة. تبدو القصة غارقة في أجواء من التشويق والأكشن، حيث يواجه البطل تحديات متصاعدة وصراعات مع شخصيات نافذة. هذا النوع من القصص، الذي يمزج بين الدراما الاجتماعية الشعبية والأكشن، أثبت نجاحه الكبير في السنوات الأخيرة، ويبدو أن “إفراج” يسير على خطى الأعمال الناجحة مع إضافة لمسة خاصة من خلال رؤية ورشة الكتابة “ملوك” التي تتولى تأليف العمل.
أبطال العمل وتحولات درامية
لا يقتصر المسلسل على بطولة عمرو سعد فقط، بل يضم نخبة من النجوم الذين يضيفون ثقلاً للعمل. من أبرز المفاجآت التي كشف عنها الإعلان هو مشاركة الفنان حاتم صلاح، المعروف بأدواره الكوميدية، في دور جاد وبعيد تماماً عن الكوميديا، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً له وينتظره الجمهور بشغف. كما تشارك في البطولة الفنانة تارا عماد، والفنان القدير عبدالعزيز مخيون، وسما إبراهيم، وصفوة، وأحمد عبدالحميد، ومحسن منصور، وعلاء مرسي، وسارة بركة، مما يعد بتناغم فني وأداء تمثيلي عالي المستوى.
الأهمية والتأثير المتوقع
من المتوقع أن يحقق مسلسل “إفراج” تأثيراً كبيراً على المستويين المحلي والإقليمي. فعرضه على قناة MBC مصر، إحدى أكبر المنصات التلفزيونية في المنطقة، يضمن له قاعدة مشاهدة واسعة. كما أن نجاح العمل سيعزز من مكانة عمرو سعد كأحد أبرز نجوم الصف الأول في دراما رمضان. على الصعيد الاجتماعي، غالباً ما تثير مسلسلات الانتقام والعدالة الشخصية نقاشات واسعة حول قضايا الظلم والقانون، مما قد يجعل “إفراج” مادة دسمة للنقاش على وسائل التواصل الاجتماعي طوال شهر رمضان.
مسيرة عمرو سعد مع الدراما الشعبية
يأتي مسلسل “إفراج” استكمالاً لمسيرة عمرو سعد الفنية الحافلة بالأعمال التي تركت بصمة لدى المشاهد العربي. وكان آخر أعماله البارزة في موسم رمضان مسلسل “الأجهر” الذي حقق نجاحاً كبيراً، وقبله مسلسلات مثل “توبة” و”ملوك الجدعنة”. تتميز أعمال سعد بقدرتها على ملامسة الواقع الاجتماعي في الأحياء الشعبية، وتقديم بطل شعبي يواجه الظلم ويسعى لتحقيق العدالة بطريقته الخاصة، وهو ما يخلق حالة من التعاطف والارتباط القوي بين الشخصية والجمهور.
الثقافة و الفن
رامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
كشف الفنان رامز جلال عن برنامجه الجديد لرمضان 2026 «المقلب الدامي»، الذي يعتمد على الخداع البصري والتوتر النفسي بمشاركة نجوم عرب بارزين.
يعود الفنان رامز جلال من جديد لإثارة الجدل والترقب في الموسم الرمضاني لعام 2026، معلناً عن برنامجه الجديد الذي يحمل عنواناً مثيراً هو «المقلب الدامي». ويعد البرنامج بتجربة مختلفة تتجاوز حدود المقالب التقليدية، حيث تعتمد حبكته الدرامية بشكل أساسي على عنصر المفاجأة البصرية والخداع السينمائي المتقن، بهدف وضع ضيوفه من نجوم الفن والرياضة في مواقف تجمع بين التوتر النفسي الشديد والذهول.
خلفية برامج رامز جلال: تاريخ من الإثارة والجدل
يُعتبر رامز جلال ظاهرة رمضانية بامتياز، حيث نجح على مدار أكثر من عقد في تقديم سلسلة من برامج المقالب التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الطقوس الترفيهية للمشاهد العربي. بدأت مسيرته ببرامج مثل «رامز قلب الأسد» و«رامز ثعلب الصحراء»، وتطورت أفكاره لتصبح أكثر تعقيداً وإنتاجية في برامج لاحقة مثل «رامز واكل الجو» و«رامز تحت الأرض»، والتي اعتمدت دائماً على عنصر الخوف والمواقف الصعبة. ومع كل موسم، كان يرفع سقف التحدي والإنتاج، مما جعله اسماً مرادفاً للمقالب عالية التكلفة والمثيرة للجدل.
تفاصيل «المقلب الدامي»: تقنيات متطورة وسيناريو نفسي
في «المقلب الدامي»، يأخذ رامز جلال هذا المفهوم إلى مستوى جديد. فبحسب الشركة المنتجة، يعتمد الموسم الجديد على تصميم مواقع تصوير ضخمة تحاكي بيئات خطرة وغير متوقعة، مع استخدام مؤثرات بصرية متقدمة وتقنيات تصوير ثلاثية الأبعاد لتعزيز مستوى الواقعية إلى أقصى درجة. وأشار فريق العمل إلى أن الفكرة لا تقتصر على الصدمة اللحظية، بل ترتكز على بناء سيناريو نفسي متدرج يهدف إلى رفع مستوى التوتر لدى الضيف بشكل تدريجي، مما يجعله يعيش تجربة نفسية معقدة قبل لحظة الكشف النهائية عن المقلب.
الإنتاج والسلامة: نجوم بارزون وإجراءات مشددة
وكما جرت العادة، سيشهد البرنامج مشاركة نخبة من أبرز النجوم العرب من مختلف المجالات، الذين يشكل وجودهم عامل جذب أساسي للجمهور. وفي ظل الانتقادات التي طالت برامجه السابقة بشأن سلامة الضيوف، أكدت الشركة المنتجة على تعزيز إجراءات السلامة بشكل غير مسبوق. تم ذلك بالتعاون مع فرق طبية وتقنية متخصصة تكون حاضرة في موقع التصوير لضمان عدم تعرض أي من المشاركين لأذى جسدي فعلي، والتدخل الفوري في حال حدوث أي طارئ.
التأثير المتوقع: منافسة رمضانية وتفاعل جماهيري
من المتوقع أن يثير «المقلب الدامي» كعادة برامج رامز جلال، عاصفة من ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأن يتصدر قوائم المشاهدة في السباق الرمضاني الشرس. فبرامجه لا تحقق فقط نسب مشاهدة مليونية، بل تتحول إلى مادة للنقاش العام، حيث ينقسم الجمهور بين مؤيد يرى فيها ترفيهاً وتشويقاً، ومعارض ينتقد أسلوبها الذي يعتمد على ترويع الضيوف. هذا الجدل السنوي أصبح جزءاً من نجاح البرنامج، حيث تراهن الشبكة المنتجة على عنصر التشويق السريع والتفاعل الجماهيري الواسع لضمان تصدره المشهد الإعلامي.
في النهاية، تؤكد إدارة الإنتاج أن الموسم الجديد لا يهدف فقط إلى تقديم مقالب أكثر جرأة، بل يسعى إلى إعادة تعريف هذا النوع من البرامج الترفيهية وتقديمها في صيغة أكثر احترافية وإنتاجية، لتثبيت مكانة رامز جلال كأحد أبرز صناع المحتوى الترفيهي في العالم العربي خلال شهر رمضان.
-
التقارير6 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة