الثقافة و الفن
«شُعلتي»
للمرة الألف أعود إليكبعدما أغلقتُ عنك كل بابٍيأخذك إلي..لكنك تجيد الطرقَ..تجيد العزفَوحفر الكلمات على جدران بيتي..وبينما
للمرة الألف أعود إليك
بعدما أغلقتُ عنك كل بابٍ
يأخذك إلي..
لكنك تجيد الطرقَ..
تجيد العزفَ
وحفر الكلمات على جدران بيتي..
وبينما أُطفئ الضوء
ليشعل القمر فضته في قلبي..
أتيت..
مددت يدك..
وخطفت شعلتي الفضية..
من يومها..
أمشط أنين الليل..
وأعلق له خلخالي على نافذتي..
نسيت كيف يكون الرقص وحيداً..
كيف يكون الصوت وحيداً
كيف يكون الحب حزيناً..
مستنداً على كتفي..
بيتي امتلأ بالطيور..
بالغزلان الهاربة
بالذئاب والنسور..
بعدما قتل الراعي نفسه..
وأخطأ إصابة قتلي.
الثقافة و الفن
تأجيل مسلسل تحت الأرض جرد حساب وخروجه من رمضان 2026
رسمياً تأجيل مسلسل تحت الأرض جرد حساب وخروجه من سباق رمضان 2026. تعرف على أسباب القرار وقائمة النجوم المنضمين حديثاً بقيادة سلافة معمار ومكسيم خليل.
في تطور مفاجئ للوسط الفني والجمهور المترقب، أعلنت الشركة المنتجة لمسلسل «تحت الأرض – جرد حساب» رسمياً عن تأجيل عرض العمل، وخروجه من المنافسة في موسم دراما رمضان 2026. وقد شكل هذا الخبر صدمة لمتابعي الدراما السورية والعربية الذين كانوا ينتظرون عودة هذا العمل الضخم ضمن الماراثون الرمضاني المقبل.
أسباب التأجيل: الجودة أولاً
أصدرت الشركة المنتجة بياناً صحفياً أوضحت فيه حيثيات هذا القرار، مؤكدة أن الهدف الأساسي من التأجيل هو الحفاظ على السوية الفنية العالية للمشروع. وأشارت الشركة إلى أن ضغط الوقت المرتبط بموسم رمضان قد يؤثر سلباً على العمليات الفنية الدقيقة التي يتطلبها المسلسل، خاصة وأنه ينتمي لفئة الأعمال التي تتطلب تجهيزات إنتاجية وتقنية ضخمة.
وأكد البيان أن عمليات التصوير والتحضير لم تتوقف، بل تسير بشكل مكثف ومدروس، حيث يواصل فريق العمل جهوده الفنية والتقنية لضمان خروج المشروع وفق أعلى معايير الجودة البصرية والدرامية التي يتوقعها المشاهد العربي، مما يرجح كفة العرض خارج الموسم الرمضاني (Off-season) ليحظى العمل بمشاهدة أكثر تركيزاً بعيداً عن زحمة العروض.
سياق الدراما السورية والمواسم البديلة
يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه صناعة الدراما تحولاً ملحوظاً نحو تعزيز مواسم العرض الموازية خارج شهر رمضان. ويرى نقاد فنيون أن الأعمال الضخمة التي تضم نخبة من النجوم غالباً ما تظلم وسط الكم الهائل من المسلسلات الرمضانية، ولذلك فإن تأجيل «تحت الأرض – جرد حساب» قد يكون في صالح العمل جماهيرياً، حيث يتيح للمشاهد فرصة متابعة تفاصيل الحبكة المعقدة والأداء التمثيلي العالي بذهن صافٍ.
كتيبة نجوم من العيار الثقيل
ما يزيد من أهمية هذا العمل وحجم الترقب له، هو قائمة الأبطال الاستثنائية التي يجمعها. حيث يضم الموسم الثاني نخبة من ألمع نجوم الدراما السورية الذين حققوا نجاحات واسعة في السنوات الأخيرة. ويستكمل العمل مسيرته بوجود نجوم الجزء الأول، وعلى رأسهم الفنان مكسيم خليل، والنجم سامر المصري، بالإضافة إلى روزينا لاذقاني، وفرح يوسف، وأحمد الأحمد.
كما يشارك في العمل كل من كرم شعراني، يزن السيد، لين غرة، لجين إسماعيل، وكفاح الخوص. وتأتي المفاجأة الكبرى في هذا الموسم بانضمام النجمة القديرة سلافة معمار إلى طاقم العمل، وهو ما يعتبر إضافة فنية ثقيلة ترفع من سقف التوقعات، نظراً لما تتمتع به معمار من قدرات تمثيلية وشعبية جارفة في العالم العربي.
رسالة طمأنة للجمهور
اختتمت الشركة بيانها برسالة طمأنة لجمهور «تحت الأرض»، مؤكدة أن التأجيل لا يعني بأي حال من الأحوال التراجع عن المشروع أو إلغائه، بل هو استراحة محارب لترتيب الأوراق وتقديم وجبة درامية دسمة تليق بتاريخ صناع العمل ونجومه. وسيكون الجمهور على موعد قريب مع استكمال أحداث «جرد الحساب» في توقيت سيتم الإعلان عنه لاحقاً فور اكتمال كافة العمليات الفنية.
الثقافة و الفن
أحمد عز يكشف أزمة الكتابة وتفاصيل فيلم 7dogs مع مونيكا بيلوتشي
أحمد عز ينتقد أزمة السيناريو في مصر ويكشف كواليس فيلم 7dogs مع كريم عبدالعزيز ومونيكا بيلوتشي وناصر القصبي، مؤكداً طموحه لتقديم فن يعيش طويلاً.
في تصريحات جريئة تسلط الضوء على التحديات التي تواجه صناعة السينما في مصر، كشف النجم المصري أحمد عز عن وجود أزمة حقيقية في مجال الكتابة السينمائية خلال السنوات الأخيرة. وأكد عز أن هذه الأزمة لا تتعلق بقلة الإنتاج بقدر ما تتعلق بتشابه الأفكار، حيث أشار إلى أن نسبة كبيرة من الأفلام المصرية باتت تسير في الاتجاه نفسه، سواء كانت تلك الأعمال جيدة الصنع أو ضعيفة المستوى، مما يعكس نقصاً واضحاً في التنوع والابتكار في الطرح الدرامي.
أزمة النص في مواجهة تطور الصناعة
تأتي تصريحات أحمد عز في وقت تشهد فيه السينما المصرية تطوراً تقنياً هائلاً على مستوى الصورة والإخراج، إلا أن العنصر الأساسي المتمثل في "السيناريو" لا يزال يواجه تحديات كبرى. ويرى نقاد ومتابعون للشأن الفني أن حديث عز يلامس وتراً حساساً في الصناعة، حيث أن الاعتماد على "تيمات" مكررة قد يفقد السينما بريقها وجاذبيتها على المدى الطويل. وتعد هذه المصارحة من نجم بحجم أحمد عز دعوة غير مباشرة للكتاب والمنتجين للبحث عن أفكار خارج الصندوق تعيد للسينما المصرية ريادتها القصصية وليست البصرية فقط.
طموح يتجاوز شباك التذاكر
وفي سياق حديثه الإذاعي، أوضح عز أن طموحه الفني لم يعد مقتصراً على تحقيق إيرادات لحظية أو الحصول على ألقاب رنانة، بل يتمثل هدفه الأسمى في تقديم أعمال فنية تعيش طويلاً في ذاكرة الجمهور. وأشار إلى أن القيمة الحقيقية للفنان تكمن في قدرة أفلامه على الصمود أمام اختبار الزمن، لتستمر مشاهدتها والاستمتاع بها بعد مرور عشرين أو ثلاثين عاماً على إنتاجها، مستلهماً ذلك من تراث السينما المصرية الذهبي الذي لا يزال حياً حتى اليوم.
كواليس العالمية مع مونيكا بيلوتشي
وعن أحدث أعماله السينمائية، تطرق أحمد عز للحديث عن تجربته المثيرة في فيلم «7dogs»، معرباً عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذا العمل الضخم الذي أضاف لخبرته المهنية الكثير. وخص بالذكر تعامله مع النجمة العالمية مونيكا بيلوتشي، مؤكداً أن الوقوف أمام قامة فنية عالمية بهذا الحجم كان درساً في الاحترافية. وأوضح عز أن هذه التجربة رسخت لديه قناعة بأن النجومية الحقيقية لا تقاس بمظاهر الترف أو الأرقام القياسية في شباك التذاكر فحسب، بل بالالتزام التام والانضباط الشديد في العمل، وهو ما لمسه بوضوح في أسلوب عمل بيلوتشي.
تكتل فني عربي ضخم
ويكتسب فيلم «7dogs» أهمية خاصة تتجاوز كونه مجرد عمل سينمائي جديد، حيث يمثل تكتلاً فنياً عربياً وعالمياً فريداً من نوعه. يشارك في بطولة الفيلم كوكبة من ألمع نجوم الفن في العالم العربي، يتقدمهم النجمان كريم عبدالعزيز وأحمد عز، في تعاون يعيد للأذهان ثنائيات السينما الناجحة. كما يضم العمل النجم السعودي الكبير ناصر القصبي في أحد الأدوار الرئيسية، مما يمنح الفيلم بعداً إقليمياً واسعاً ويجذب جمهور الخليج العربي، بالإضافة إلى مشاركة النجمات تارا عماد، هنا الزاهد، والفنان القدير سيد رجب.
ترقب لموسم عيد الفطر
واختتم أحمد عز حديثه بالإشارة إلى حماسه الشديد لردود أفعال الجمهور عند عرض فيلم «7dogs» خلال موسم عيد الفطر المبارك في جميع دور العرض بالوطن العربي. ويأتي هذا الترقب في ظل توقعات بأن يحقق الفيلم نجاحاً جماهيرياً كبيراً نظراً لضخامة الإنتاج والأسماء اللامعة المشاركة فيه، متمنياً أن ينال العمل إعجاب الجمهور وأن يكون خطوة جادة نحو تقديم سينما مختلفة ومتميزة.
الثقافة و الفن
أغاني رمضان: من سراج عمر إلى بشار الشطي وحمود الخضر
استكشف تطور أغاني رمضان من روائع سراج عمر وطارق عبدالحكيم إلى ألحان بشار الشطي وحمود الخضر. قراءة في تحولات الموسيقى الرمضانية بين الأصالة والتجديد.
مع حلول شهر رمضان المبارك من كل عام، يستعيد المشهد الفني الخليجي والعربي ذاكرته السمعية، حيث لم تعد الأغنية الرمضانية مجرد تقليد موسمي عابر، بل تحولت إلى أيقونة وجدانية تعيد تشكيل علاقة المستمع بروحانيات الشهر الفضيل. وفي السنوات الأخيرة، شهدت الساحة الفنية تحولاً ملحوظاً ببروز ألحان حديثة استطاعت أن تحجز مكانها بجدارة إلى جانب الكلاسيكيات الخالدة، وعلى رأسها لحن نجم «ستار أكاديمي» الفنان بشار الشطي في أيقونته الحديثة «مرحب مرحب يا هلال».
بشار الشطي وحمود الخضر: صناعة الذاكرة الحديثة
نجح العمل الفني «مرحب مرحب يا هلال»، الذي صاغ كلماته هبة مشاري وشدا به الفنان حمود الخضر، في التحول إلى علامة مسجلة لرمضان في العصر الحديث. هذا اللحن الذي أبدعه بشار الشطي لم يكن مجرد عمل دعائي عابر، بل رسخ حضوره كأيقونة ثابتة تتجدد سنوياً، مستفيداً من التطور التكنولوجي ومنصات التواصل الاجتماعي التي ساهمت في انتشار العمل إقليمياً ودولياً، ليصبح جزءاً من الطقوس الرمضانية للأجيال الجديدة، مما يعكس قدرة الموسيقى الحديثة على ملامسة الوجدان إذا ما توفرت لها عناصر الصدق الفني.
سراج عمر: رائد الأغنية الرمضانية السعودية
هذا النجاح الحديث يفتح نافذة واسعة للمقارنة مع الحقبة الذهبية للموسيقى السعودية، حيث كان للأغنية الرمضانية روادها الكبار. يبرز هنا اسم الموسيقار الراحل سراج عمر، الذي لا يمكن اختزال دوره في كونه ملحناً قدم أعمالاً موسمية، بل كان مشروعاً فنياً متكاملاً جعل من الشهر الكريم فضاءً للتأمل اللحني. اقترن اسم سراج عمر برمضان عبر سلسلة من الأعمال الخالدة التي صاغت الوجدان السعودي، مثل «شهر الصيام»، و«يا ليالي رمضان»، و«شهر التقى». وقد شكل الراحل ثنائية فنية فريدة مع الشاعر الأديب أحمد باعطب، حيث قام بتلحين وغناء هذه القصائد بنفسه، مختتماً هذه المسيرة برائعة «هنيئاً هنيئاً».
طارق عبدالحكيم والبعد التاريخي للأناشيد
وفي سياق متصل، لا يمكن إغفال دور عميد الفن السعودي الراحل طارق عبدالحكيم، الذي قدم معالجة موسيقية مختلفة تعتمد على المقامات الشرقية الأصيلة والأداء الكورالي الجماعي. تجلى ذلك بوضوح في نشيد «نور الهدى برمضان» من كلمات سعيد الهندي، حيث جمع عبدالحكيم بين التلحين والغناء، مقدماً لوناً روحياً يعكس الهوية الثقافية للمملكة في تلك الحقبة. كما ساهمت أسماء أخرى مثل محمود خان في نشيد «آنست وهليت يا رمضان»، وعبدالقادر حلواني، وسمير الوادي، في إثراء المكتبة الصوتية الرمضانية.
تحولات الإنتاج: من الفن الخالص إلى الترويج التجاري
إن المقارنة بين الجيلين تكشف عن تحول جوهري في دوافع الإنتاج الفني؛ فبينما كان الرواد مثل سراج عمر وطارق عبدالحكيم ينطلقون من مشروع فني وثقافي يهدف لتوثيق المشاعر الروحانية، يميل المشهد الحالي إلى تسليم الراية للجهات التجارية والقنوات الفضائية التي تستخدم الأغنية كأداة ترويجية لعلامتها التجارية. ويظهر ذلك جلياً في أعمال ناجحة جداً ولكنها ذات طابع ترويجي، مثل أغنية ماجد المهندس «رجعتك يا رمضان»، التي باتت اليوم في قلب المشهد الرمضاني والأكثر رواجاً، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل الأغنية الرمضانية بين الحفاظ على الأصالة ومتطلبات السوق الإعلاني.
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة إسلام وائل عوني.. الفنان يرد بسخرية على الشائعات