الثقافة و الفن
القوة الناعمة «سلاح» بأيدٍ لا تتقن استعماله
لا يمكن لمشروع ثقافي وفكري وفنّي أن يعبّر عن هويّة وطنيّة إلا بتمسكه بجذوره، وانسيابية فروعه وأغصانه وثماره في
لا يمكن لمشروع ثقافي وفكري وفنّي أن يعبّر عن هويّة وطنيّة إلا بتمسكه بجذوره، وانسيابية فروعه وأغصانه وثماره في كل الفضاءات، وربما غدا مصطلح القوّة الناعمة حاضراً في العقد الثاني من الألفية الثالثة، بحكم عجز القوة الصلبة عن استلاب الهويات، وتغيير الثقافات، ناهيكم عن محوها، وهناك نماذج ومؤشرات تدل على تقدم قوتنا الناعمة عربيّاً وإنْ بحذر، إلا أنها تحتاج لمقومات مادية وتشريعية لتعزز حضورها، وتثبت ندّيتها، وتعبر حدود الآخرين بجسارة، وترفع كفاءة النخب لتؤدي دورها؛ كون البعض يسيء استخدام هذه القوة لضعف قدراته، أو قلّة وعيه، أو لتعصبه، وهنا مراجعة لبعض ملامح القوة الناعمة عربياً، من خلال عدد من المثقفين الذين رصدوا مزايا وإشكالات ما تمرّ به هذه القوة الحثيثة الخُطى وإن بحذر، فيرى الشاعر هاشم الجحدلي أنّ مصطلح (القوة الناعمة) من أكثر المصطلحات التباساً وغموضاً، فهو إن كان حديثاً نسبياً، إلا أنه جاء ليسد فراغاً في الحوارات السياسية التي تعتمد غالباً على وسائل الضغط المفعمة بالقوة وبالذات السلاح والمال. موضحاً أنه منذ ظهر هذا المصطلح، والعالم في قمة الحاجة إليه، وربما كانوا يمارسونه دون ظلال اصطلاحية كما صار يستخدم بعد ذلك.
وذهب الجحدلي إلى أن القوة الناعمة، تتمثل في الإرث الروحي والتاريخي والثقافي والفني والفكري والجمالي، وأيضاً الرياضي والسياحي والإعلامي وثقافة الأطعمة لأي دولة من الدول، وتحاول أن تفرضه على الآخرين دون عنف.
وأكد أن اليونسكو تعمل على أن تكون محور الدائرة لتوثيق هذا الإرث، بينما السياسة الدولية هي مجاله الرحب، في ظل تعدد دوائر الاستقطاب وكأن هناك معركة ضد القيم السائدة واللا قيم، ما يحتّم على كل دولة أن تحصن نفسها ضد الآخر الذي يريد أن يطمس إرثها كليّاً دون أي مبرر.
وأضاف: في عالم مرتبك مثل هذا يجب أن تعاد للثقافة والهوية الوطنية دورها، بخلق توازن بين ماضٍ وحاضر ومستقبل، ويتحمل الإعلام مسؤولية نشرها، دون قصر الرهان على الماضي فقط، ودون أن نمد جسراً بين الماضي والمستقبل كي لا نعيش أجواء (مسلسل عن حياة البادية) لا أكثر ولا أقل.
فيما أكد الكاتب لطفي نعمان، أن للقوة الناعمة حضوراً ودوراً كبيراً في عالمنا العربي، منذ وقت مبكر، ولا تزال، وإن ظهر للبعض عكس ذلك، مشيراً إلى أنه منذ اقتحمت دول عربية مجالات عدة هذه القوة نجحت في تفعيل أسلحتها النافذة: فنون وثقافة وفكر وصحافة وإعلام متطور يواكب روح العصر. لافتاً إلى أنه ليس أدل على ذلك من استمرار تجربة مصر الرائدة في مجال الفن، ولبنان والمغرب في مجال الثقافة والفكر، والسعودية والخليج في مجال الإعلام، وغيرها. موضحاً أن لكل دولة قدرة على توظيف وابتكار الإبداع في أسلحة هذه القوة الناعمة، وإن كانت قوتها سمة مميزة لكل دولة على حدة.
وعدّ تجلي التأثير الأكبر الآن لسلاح القوة الناعمة الجديد متمثلاً في وسائل التواصل الاجتماعي، الذي يمكن من خلاله نشر مرتكزات القوة الناعمة. وعبّر عن خشيته من انفلات وسائل التواصل في تقديم عاجزين عن توظيف هذه القوة، وبروز من لا يفقهون شيئاً ما يفقد القوة الناعمة تأثيرها الإيجابي برسائلها الموجهة والواعية، بحكم التأثير السلبي لقوة الجهل وادعاء المعرفة الغاشمة.
وعدّ الروائي علي المقري القوة الناعمة مفهوماً متغيراً يعتمد على الخلفيات السياسية والثقافية، ويختلف تطبيقه حسب الظروف الاجتماعية العامة. فبينما كانت تُمارس خلال الحرب الباردة، أو ما يُعرف بالصراع بين الدول الرأسمالية والاشتراكية، بشكل مختلف عما هي عليه اليوم، تطورت طبيعة هذه القوة وأهدافها.
ولاحظ المقري أن بعض الدول العربية بدأت تهتم بتأسيس بنية تحتية تؤهلها لمكانة متقدمة في هذا المجال، كون دول مثل مصر ولبنان كانت في الماضي تحتل الصدارة في امتلاك هذه القوة، وكان النشاط السياسي للقوى المحلية والعربية يترافق مع نشاط ثقافي واسع على جميع المستويات، مثل انتشار الأغاني والسينما والكتب والأدب والفنون عموماً، إضافة إلى الحياة الاجتماعية المنفتحة والحريات الصحفية والشخصية.
ويرى أنه في الوقت الحالي، يبدو أن هناك نهضة في هذه المجالات في السعودية والإمارات وقطر، إلا أن هذه النهضة تفتقر إلى بعض الأسس الضرورية أو إلى منهجية واضحة في كيفية ممارستها وتشريعات تعززها، مشيراً إلى أن إحدى الدول العربية حاولت، تفعيل مجال نشر الكتب من خلال الترجمة، إلا أنها أوكلت المهمة إلى ملحقيتها الثقافية في إحدى الدول العربية، ما قلل من فرصة نجاح هذا الهدف، إذ لا يقرأ أحد الكتب التي تُنشر بعلامات رسمية وبأسلوب لا يراعي فنون النشر.
وأضاف: كانت بعض الدول العربية سابقاً تتخذ من لندن وباريس منصات لنشر دعاياتها الإعلامية. ونجح بعضها في ذلك بينما فشل البعض الآخر، وظل تأثيرها محدوداً، إذ لم تسهم هذه الجهود في نشر فكرة معينة على نطاق واسع؛ بسبب غياب بنى اجتماعية منفتحة تدعم هذه المحاولات. ولفت إلى أن أي جهد دعائي، خصوصاً في الجانب الثقافي، لا يمكن أن يحقق النجاح المطلوب دون وجود تكامل بين الجوانب الأخرى، السياسية والاجتماعية والاقتصادية، إذ بتراجع هذه الجوانب في مصر ولبنان، وأيضاً في الكويت، تراجعت معها القوة الناعمة التي كانت ميزة بارزة لهذه الدول، ورجّح المقري أن يكون السبب الأساسي (غياب المشاريع النهضوية الكبرى).
الرميحي: المملكة تعزز قوتها الناعمة بمجتمع المعرفة
أوضح أستاذ علم الاجتماع السياسي الدكتور محمد الرميحي أنه منذ صك الأكاديمي (جوزف ناي) في كتابه (ملتزمون بالقيادة في – 1990) مفهومه القائل (بالقوة الناعمة للولايات المتحدة) وعاد إليه تكراراً بتوسع في كتابه الثاني (القوة الناعمة وسيلة النجاح في السياسة الخارجية – 2004)، ومفهوم (القوة الناعمة) يعود إليه الأكاديميون الأمريكان مفاخرين بتلك القوة الكبيرة والمؤثرة (السنيما، والموسيقى، والكتب والتقنية الحديثة، ونظام الحكم، والقضاء المستقل، وحتى بنطال الجينز)، التي يرون أنها كانت المعاول التي هدمت سور برلين قبل أن تبدأ المعاول والجرافات الحقيقية في هدمه! كما أن المفهوم استعمل على نطاق واسع في الأدبيات العالمية.
وأكد الرميحي أن مفهوم (القوى الناعمة) حاضر في الأدبيات السياسية حول العالم وفي المؤتمرات الديبلوماسية، ويعني «القوى التي يملكها مجتمع ما من أجل (إقناع) الآخرين، ليس بصواب مساره فقط، بل بضرورة أن يسير الآخرون طوعاً على منواله»؛ أي تطويع الآخرين دون حاجة لما يعرف (بالقوة الصلبة).
ولفت إلى أن في دول الخليج يتوفر الكثير من مصادر القوة الناعمة اليوم، سواء على الصعيد الإداري أو التنموي أو الثقافي، ولكل دولة من دوله (فائض قوة ناعمة) إن صح التعبير. وتشترك دول الخليج في بعضها وتتفاوت في بعضها الآخر في مصادر (القوة الناعمة)؛ فهناك نموذج تنموي واضح المعالم يمتد من مدينة دبي إلى الرياض ومن المنامة إلى مسقط وبين الدوحة والكويت، بدرجات مختلفة، وشهدت تقدماً حضارياً في التخطيط والبناء، والطرق الفسيحة، والبنايات الشاهقة، ووسائل الموصلات السريعة، ما يضاهي، وربما يتفوّق على مثيلاتها في العواصم والمدن في دول متقدمة، و(النموذج التنموي) محط إشارة إيجابية (كقوة ناعمة) خصوصاً النموذج الاقتصادي للسوق الحرة، والتعليم الحديث، والإدارة التقنية المتقدمة التي تعتمد على الكفاءة والسرعة.
وعدّ المملكة في الأعوام الأخيرة، مكاناً جاذباً للمؤتمرات واللقاءات على مستوى عالٍ من التمثيل وأيضاً قطباً للاستثمار العالمي، إذ سجّل (مجتمع المعرفة) نُمُوّاً مُطّرداً، كون المملكة، أكبر الدول مساحة وسكاناً في منظومة دول الخليج العربي، وتشهد تفعيلاً لرؤية التنمية 2030 التي فكر فيها وتبناها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبها ثورة تنموية هائلة في كل المجالات؛ سواء كانت في البنية التحتية أو في القوة الناعمة بأشكالها المختلفة.
مشيراً إلى أنه منذ عام تقريباً أرسلت المملكة (شاباً وفتاة) إلى الفضاء، كان العالم مشدوهاً بذلك المشهد، كما حصد طلابها 22 من الجوائز في مسابقات علمية عالمية بمشاركة 80 دولة، وكان نصيبهم وافراً وفاق تلك التي حصلت عليها دول كبرى عريقة في العلم كبريطانيا للمرحلة ما قبل الجامعية، تلك أمثلة من جملة مشروعات متعددة سواء كانت مادية أو معنوية، يمكن ملاحظتها في تطور المملكة الحديثة، وانقلب الرأي العام العالمي (وحتى العربي) من نقد ما يجري في المملكة (وكان جل النقد سياسياً وله أغراض) إلى مديح لا يكاد ينقطع للمسيرة التنموية التي تأخذ الدولة إلى مزاحمة الدول الكبرى، مما هيأ للمملكة قوة ناعمة مشهودة.
وعزا ذلك النجاح إلى وجود قيادة لها رؤية واضحة، وتعرف إلى أين تريد أن تأخذ المجتمع، وهي قيادة تتسم بالعلمية والشجاعة في آنٍ، وأيضاً وجود كمٍّ من المتعلمين على مستوى رفيع من التعليم كانوا نتاج مؤسسات علمية حديثة، وفدت لإنتاج السينما والمسلسلات ولنشر الكتب والتقدم المتميز في استخدام التقنية لتقديم خدمات للمواطن، وأصبحت مضرب الأمثال.
وكل ما تقدم، إلى جانب السياسات الخارجية التي تبنتها المملكة في السنوات الأخيرة وهي مدُّ الجسور بين الشرق، والغرب، والقريب، والبعيد، يمكن وصفه بشكل مريح بأنه «قوة ناعمة للمملكة».
الثقافة و الفن
مقتل الفنان جمال عساف في مواجهة أمنية بحلب.. التفاصيل الكاملة
تفاصيل مقتل الفنان جمال عساف في اشتباك أمني بحلب بعد تاريخ من التحريض وإثارة الجدل. تعرف على قصة اعتقاله، اعتذاره، ونهايته في حي الشيخ مقصود.
أسدلت الأجهزة الأمنية الستار على فصول حياة الفنان جمال عساف، الذي قُتل في مواجهة مسلحة، منهياً بذلك مسيرة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السورية. اشتهر عساف بمواقفه المتشددة والمؤيدة للنظام السوري، حيث تحول من مجرد مؤدٍ للأغاني الشعبية إلى صوت محرض في خضم الصراع الدامي الذي شهدته البلاد، مما جعل نهايته حدثاً يحظى باهتمام ومتابعة واسعة.
مسيرة فنية في خدمة الصراع
لم يكن جمال عساف مجرد فنان عابر، بل كان وجهاً بارزاً فيما عُرف بـ "أغاني الأزمة" وفقاً لما تداوله التلفزيون السوري ووسائل إعلام محلية. خلال السنوات الماضية، سخر عساف صوته لمهاجمة المعارضين بكلمات حادة، وبرز اسمه في أعمال غنائية حملت عناوين سياسية وعسكرية مباشرة. يعكس هذا المسار ظاهرة برزت بوضوح خلال الحرب السورية، حيث انخرط العديد من الفنانين في الاصطفاف السياسي، مما حول الفن في كثير من الأحيان من أداة للسلام إلى وسيلة للتعبئة والتحشيد، وهو السياق الذي وضع عساف في خانة العداء لشريحة واسعة من السوريين.
دعوات للقتل والتباهي بالسلاح
تجاوزت مواقف عساف حدود الغناء لتصل إلى التحريض المباشر على العنف. فقد أثار موجة عارمة من الانتقادات والغضب عقب تصريحات نشرها عبر حساباته الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت دعوات صريحة لاستخدام "البراميل المتفجرة" ضد المدنيين في مدينة إدلب شمال غربي سورية. ولم يكتفِ بذلك، بل ظهر في مناسبات عديدة مرتدياً الزي العسكري ومتباهياً بمشاركته الميدانية في المعارك إلى جانب قوات النظام السابق، مما جعله هدفاً للملاحقة القانونية والأخلاقية من قبل منظمات حقوقية وناشطين اعتبروا تصرفاته ترقى لكونها جرائم تحريض على القتل.
الاعتقال والتواري عن الأنظار
بدأت الدائرة تضيق حول عساف أواخر ديسمبر 2024، حين أعلنت قوات الأمن السورية اعتقاله في مدينة حلب. جاء ذلك بعد تقارير استخباراتية أكدت تخفيه وتنقله المستمر بين أماكن سرية لتجنب التوقيف، في محاولة للهروب من استحقاقات قانونية أو تصفية حسابات داخلية. شكّل خبر اعتقاله حينها صدمة لمؤيديه وارتياحاً لمعارضيه، ولاقى أصداء واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض بداية لمحاسبة رموز التحريض.
الفصل الأخير: اعتذار لم يشفع ومواجهة قاتلة
في تطور لافت للأحداث، أظهرت تسجيلات مصورة متداولة ظهور جمال عساف مجدداً في يناير 2026 عقب إطلاق سراحه، حيث قدم اعتذاراً علنياً للسوريين عما بدر منه، في محاولة لطي صفحة الماضي. انتقل بعدها للإقامة في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، وهي مناطق ذات خصوصية أمنية وديموغرافية معقدة. إلا أن هذا "الصلح" الظاهري لم يدم طويلاً؛ فقد انتهت حياته في اشتباك مسلح عنيف خلال محاولة دورية أمنية توقيفه مرة أخرى، ليسدل الستار على حياة شخصية جسدت تناقضات الحرب السورية وتحولاتها الدراماتيكية.
الثقافة و الفن
أحمد السقا يشارك حمادة هلال في المداح 6 بلا أجر
حمادة هلال يعلن مفاجأة مشاركة أحمد السقا في مسلسل المداح 6 لموسم رمضان 2026 كضيف شرف دون أجر، كاشفاً عن كواليس التصوير وأهمية الدور في ربط الأحداث.
فجر النجم المصري حمادة هلال مفاجأة من العيار الثقيل لجمهوره ومحبي الدراما المصرية، كاشفاً عن تفاصيل تعاون فني مميز يجمعه بالنجم أحمد السقا في الجزء السادس من سلسلته الشهيرة «المداح»، والمقرر عرضه ضمن السباق الرمضاني لعام 2026. هذا الإعلان أثار حماس المتابعين نظراً للشعبية الجارفة التي يتمتع بها كلا النجمين.
موقف نبيل: قبول فوري ودعم بلا مقابل
في حديث تلفزيوني حديث، أوضح حمادة هلال عمق العلاقة التي تجمعه بزميله أحمد السقا، مشيراً إلى موقف يعكس روح الزمالة الحقيقية في الوسط الفني. وأكد هلال أن «السقا» لم يتردد لحظة واحدة فور عرض الدور عليه، بل أبدى موافقة فورية وحماساً كبيراً للمشاركة كضيف شرف في العمل. والمفاجأة الأكبر كانت رفض السقا القاطع لتقاضي أي أجر مادي نظير هذه المشاركة، معتبراً ذلك دعماً لأخيه وصديقه ولنجاح السلسلة المستمر.
كواليس مفعمة بالحب والتعاون
وعن أجواء التصوير، وصف هلال اليوم الذي قضاه السقا داخل موقع التصوير بأنه كان يوماً استثنائياً. سادت الموقع أجواء من البهجة والتعاون والحب المتبادل بين جميع أفراد الطاقم. وأشار هلال إلى أن السقا كان سعيداً للغاية بهذه التجربة المختلفة، لدرجة أنه عبر عن عدم رغبته في مغادرة موقع التصوير بعد انتهاء مشاهده، مما يعكس الراحة النفسية والكيمياء الفنية التي جمعت بين صناع العمل.
سلسلة المداح: ظاهرة درامية مستمرة
يأتي هذا التعاون في إطار استكمال النجاح الساحق الذي حققته سلسلة «المداح» على مدار مواسمها السابقة. فقد استطاع المسلسل أن يخلق حالة خاصة في الدراما العربية من خلال مزجه بين الواقعية والفنتازيا وعوالم الروحانيات، مما جعله وجبة درامية أساسية ينتظرها الجمهور في كل موسم رمضاني. وتعتبر مشاركة نجوم الصف الأول كضيوف شرف في أجزاء المسلسل تقليداً يعزز من قوة العمل ويضيف له ثقلاً فنياً، حيث يترقب الجمهور دائماً الشخصيات الجديدة التي ستدخل في صراع أو تحالف مع «صابر المداح».
أهمية الدور وتأثيره في الحبكة الدرامية
على الرغم من أن مشاركة السقا تأتي كضيف شرف، إلا أن حمادة هلال أكد أن ظهوره لن يكون عابراً. يشارك السقا في مشهدين محوريين يعتبران بمثابة حلقة الوصل الرئيسية التي تربط أحداث الجزء الجديد بأحداث الجزء السابق. هذا الربط الدرامي يرفع من سقف التوقعات ويزيد من جرعة التشويق، حيث يتشوق الجمهور لمعرفة طبيعة الشخصية التي سيجسدها «فارس الأكشن» وكيف ستؤثر على مسار حياة صابر المداح في صراعه المستمر مع العوالم الخفية.
فريق عمل متكامل وصناع النجاح
يستمر مسلسل «المداح» في الحفاظ على توليفته الناجحة من النجوم وصناع العمل. يضم الجزء السادس نخبة من الفنانين، منهم فتحي عبدالوهاب، هبة مجدي، يسرا اللوزي، وخالد سرحان، الذين شكلوا أعمدة رئيسية في بناء القصة. العمل يأتي تحت قيادة المخرج المتميز أحمد سمير فرج، ومن تأليف الكاتب أمين جمال، بينما تتولى شركة صادق الصباح الإنتاج، لضمان خروج العمل بأفضل صورة تليق بتاريخ السلسلة وتوقعات الجمهور العريض.
الثقافة و الفن
مقتل الفنان جمال عساف في حلب: تفاصيل المواجهة مع الأمن
وزارة الداخلية السورية تعلن مقتل الفنان جمال عساف في حي الفردوس بحلب بعد اشتباك مسلح. تعرف على تفاصيل الحادثة وخلفيات تورطه في شبكة تهريب ومواقفه السياسية.
أعلنت وزارة الداخلية السورية بشكل رسمي مقتل الفنان السوري جمال عساف، وذلك إثر عملية أمنية نوعية نفذتها وحدات من قوى الأمن الداخلي في حي الفردوس بمدينة حلب، كاشفة عن تفاصيل مثيرة حول تورطه في أنشطة غير مشروعة.
تفاصيل العملية الأمنية في حي الفردوس
أوضحت الوزارة في بيانها الصادر، أن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة دقيقة، حيث أشارت المعلومات إلى تورط جمال عساف ضمن شبكة تهريب نشطة تخضع لملاحقة مكثفة من قبل الأجهزة الأمنية المختصة. وذكر البيان أن القوات الأمنية حاصرت مكان تواجد عساف في حي الفردوس، إلا أن الموقف تطور بشكل متسارع.
ووفقاً للرواية الرسمية، بادر الفنان عساف بإطلاق النار بشكل مباشر على عناصر الدورية الأمنية أثناء محاولتهم تنفيذ المداهمة وإلقاء القبض عليه، مما استدعى رداً فورياً من القوات المهاجمة دفاعاً عن النفس. وقد أسفر تبادل إطلاق النار عن مقتل عساف في موقع الحادث، بالإضافة إلى إصابة أحد عناصر الأمن بجروح وُصفت بالخطيرة، تم نقله على إثرها لتلقي العلاج.
الخلفية السياسية والجدل الفني
لم يكن جمال عساف مجرد فنان عادي، بل اشتهر خلال السنوات الأخيرة بمواقفه السياسية الحادة والمعلنة. فقد عُرف بدعمه الصريح وتأييده المطلق للرئيس بشار الأسد، وترجم ذلك من خلال مشاركته في أعمال فنية وأغاني حملت عناوين ورسائل سياسية أثارت حالة واسعة من الجدل في الشارع السوري.
علاوة على ذلك، واجه عساف موجة عارمة من الانتقادات اللاذعة بسبب تصريحات نُسبت إليه في وقت سابق، تضمنت مواقف تصعيدية وعدائية تجاه مدينة إدلب وسكانها في شمال غربي سوريا. هذه التصريحات جعلته عرضة لهجوم كبير وحملات مقاطعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الكثيرون محرضاً على العنف والكراهية بين أبناء الشعب الواحد.
سجل أمني وملاحقات سابقة
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى التي يرتبط فيها اسم جمال عساف بالأجهزة الأمنية؛ ففي أواخر شهر ديسمبر من عام 2024، أعلنت قوات الأمن السورية إلقاء القبض عليه بتهم لم يتم الكشف عن تفاصيلها الدقيقة حينها. إلا أنه تم الإفراج عنه في شهر يناير الماضي، عقب تقديمه اعتذاراً علنياً للسوريين عما بدر منه.
ومنذ الإفراج عنه، أفادت التقارير بأن عساف كان يعيش حالة من عدم الاستقرار، حيث تنقل بين عدة أماكن إقامة مختلفة خلال الفترة الأخيرة، ربما في محاولة للتواري عن الأنظار أو بسبب انخراطه المزعوم في شبكة التهريب التي أودت بحياته في النهاية. وتطرح هذه النهاية تساؤلات عديدة حول تقاطع مسارات الفن والسياسة والجريمة في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة إسلام وائل عوني.. الفنان يرد بسخرية على الشائعات