السياسة
جامعة الأمير سلطان و«قيصرية الكتاب» توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز المشهد الثقافي في المملكة
وقعت جامعة الأمير سلطان و (قيصرية الكتاب) مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية والتعاون بين الطرفين، والمساهمة
وقعت جامعة الأمير سلطان و (قيصرية الكتاب) مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية والتعاون بين الطرفين، والمساهمة في إثراء المشهد الثقافي في السعودية.
وتتضمن المذكرة تنظيم أمسيات ثقافية دورية، تُكرَّم خلالها شخصيات وطنية بارزة ساهمت في تطوير الحراك الثقافي الوطني، وتسليط الضوء على إنجازات هذه الشخصيات، وتقدير إسهاماتها في تعزيز الهوية الثقافية الوطنية، فضلًا عن إلهام الأجيال القادمة للاستمرار في هذا الإرث العريق.
بالإضافة إلى ذلك، تتضمن المذكرة تنفيذ برامج وندوات مشتركة تهدف إلى مناقشة موضوعات ثقافية ومجتمعية، إذ تسعى هذه الفعاليات إلى تعزيز الحوار الثقافي بين الأوساط الأكاديمية والمؤسسات الثقافية، وتشجيع التفاعل الفكري بين أفراد المجتمع، مما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي والمعرفي.
وعقب توقيع المذكرة قال سعادة الدكتور أحمد بن صالح اليماني، رئيس الجامعة: تأتي هذه المذكرة كجزء من الجهود الوطنية لدعم القطاع الثقافي، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز القطاع الثقافي والتنمية المجتمعية ورفع مكانة المملكة بصفتها مركزاً ثقافياً رائداً في المنطقة، مشيراً إلى أنها تعكس التزام الطرفين بتعزيز القيم الثقافية والمعرفية، وذلك من خلال مجموعة من المبادرات المشتركة.
ومن جانبه صرّح أحمد فهد الحمدان، المشرف العام على قيصرية الكتاب، قائلًا: نحن سعداء بتوقيع هذه الشراكة مع جامعة الأمير سلطان، إذ نتطلع من خلالها إلى تقديم برامج وفعاليات مجتمعية تسهم في تعريف الأجيال الشابة بشخصيات وطنية لها دور بارز في بناء هذا الوطن المعطاء، وتمثل هذه الشراكة جزءاً من إستراتيجيتنا في تعزيز التفاعل بين أفراد المجتمع، بما يسهم في دعم التطور الثقافي والمعرفي.
ويعد توقيع هذه الاتفاقية علامة فارقة في مسار التعاون بين قيصرية الكتاب وجامعة الأمير سلطان، إذ تُبرز أهمية التكاتف بين المؤسسات التعليمية والثقافية في تطوير المبادرات المجتمعية الهادفة إلى بناء مجتمع ثقافي ومعرفي قادر على مواجهة التحديات العالمية برؤية وطنية عميقة.
السياسة
قطر ترد على إيران: هجماتكم استهدفت سيادتنا والغاز
رئيس وزراء قطر يرفض مزاعم عراقجي، مؤكداً أن الهجمات الإيرانية طالت مناطق سكنية ومنشآت غاز حيوية، معتبراً ذلك انتهاكاً للسيادة يستوجب الرد.
شهدت العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة وطهران توتراً حاداً في أعقاب اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني. وقد تمحور الاتصال حول التطورات الأمنية الأخيرة والهجمات الصاروخية التي شهدتها المنطقة، حيث قدم الجانب الإيراني روايته للأحداث، والتي قوبلت برفض قطري قاطع مدعوم بالحقائق الميدانية.
الرواية الإيرانية والرد القطري الحاسم
حاول وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال الاتصال تبرير الهجمات الصاروخية الأخيرة، زاعماً أنها كانت "موجّهة حصراً إلى المصالح الأمريكية" في المنطقة، ولم تكن تستهدف دولة قطر أو سيادتها. إلا أن هذا التبرير اصطدم بموقف قطري حازم، حيث رفض الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً. وأكد المسؤول القطري أن الوقائع الموثقة على الأرض تدحض الرواية الإيرانية، مشيراً إلى أن الاستهدافات طالت بشكل مباشر مناطق مدنية ومجمعات سكنية داخل الدولة، بما في ذلك المحيط الجغرافي لمطار حمد الدولي، الذي يعد شرياناً حيوياً لحركة الطيران المدني العالمي.
استهداف البنية التحتية للطاقة: تهديد للأمن الإقليمي
وفي سياق تفنيد المزاعم الإيرانية، كشف الجانب القطري عن أبعاد أكثر خطورة للهجمات، موضحاً أنها لم تقتصر على المناطق السكنية فحسب، بل امتدت لتشمل البنية التحتية الحيوية والمناطق الصناعية، وتحديداً مرافق إنتاج الغاز المسال. ويحمل هذا التطور دلالات استراتيجية خطيرة، نظراً لمكانة قطر كواحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم. إن استهداف هذه المنشآت لا يعد فقط اعتداءً على السيادة القطرية، بل يمثل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق الدولية، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية التي تحيّد المنشآت الاقتصادية الحيوية عن الصراعات العسكرية.
انتهاك السيادة والأجواء: تصعيد بلا مبرر
أشار رئيس مجلس الوزراء القطري إلى أن العدوان لم يكن مقتصراً على الصواريخ الباليستية، بل تضمن هجمات مستمرة عبر طائرات مسيّرة، فضلاً عن اختراقات جوية تم التعامل معها ببسالة من قبل القوات المسلحة القطرية. وأكدت الدوحة أن هذه الممارسات تعكس نهجاً تصعيدياً واضحاً من طهران، يتنافى مع مبادئ حسن الجوار ولا يظهر أي نية حقيقية للتهدئة. وشدد على أن محاولة جر دول المنطقة، التي نأت بنفسها عن الصراعات الدائرة، إلى أتون حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل، هو تصرف غير مسؤول يهدد استقرار الشرق الأوسط برمته.
قطر: الاعتداءات لن تمر دون رد
واختتم الجانب القطري موقفه بالتأكيد على أن الدوحة، التي طالما عُرفت بانتهاجها لسياسة الحوار والدبلوماسية والوساطة لحل النزاعات، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام المساس بسيادتها وأمن مواطنيها. ووجهت قطر رسالة واضحة بأن هذه الاعتداءات التي طالت أراضيها ومصالحها الوطنية العليا لا يمكن أن تمر دون رد مناسب، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه هذا التصعيد الذي يهدد السلم والأمن الدوليين.
السياسة
أبو الغيط يحذر إيران: هجماتكم خطأ استراتيجي يعمق الخلاف
أحمد أبو الغيط يدين الهجمات الإيرانية على دول عربية واصفاً إياها بالخطأ الاستراتيجي الذي ينتهك حسن الجوار ويهدد بتوسيع دائرة الصراع في المنطقة.
في تصعيد دبلوماسي لافت يعكس حجم القلق العربي من التطورات الأخيرة، وجه الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران، واصفاً الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت دولاً عربية بأنها «خطأ استراتيجي» فادح. وجاءت هذه التصريحات يوم الأربعاء لتعبر عن موقف الجامعة العربية الرافض لأي مساس بسيادة الدول الأعضاء، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات لا تؤدي إلا إلى تعميق الشرخ القائم بين إيران ومحيطها العربي.
انتهاك صارخ لمبادئ حسن الجوار
وفي تفاصيل الموقف العربي، أوضح أبو الغيط عبر تصريحات صحفية نشرها على منصة «إكس»، أن الخطورة في هذه الهجمات لا تكمن فقط في كونها انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بل تتعدى ذلك لتضرب في الصميم مبادئ «حسن الجوار» التي يجب أن تحكم العلاقات بين الدول المتشاطئة والمجاورة. وأشار الأمين العام إلى أن هذه الممارسات تخلق حالة غير مسبوقة من العداوة والتوتر، مما يجعل ردم الهوة بين الطرفين أمراً في غاية الصعوبة مستقبلاً، محذراً من أن الآثار المترتبة على هذه الهجمات ستترك ندوباً عميقة في ذاكرة العلاقات الإقليمية.
السياق الإقليمي ومخاطر توسع الصراع
تأتي تصريحات أبو الغيط في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات جيوسياسية بالغة التعقيد، حيث تتزايد المخاوف الدولية والإقليمية من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة. وفي هذا السياق، أشار أبو الغيط إلى نقطة جوهرية تتعلق بمحاولات «جر المنطقة» إلى صراعات ليست طرفاً فيها. وأكد أنه رغم إدراك الجميع للضغوط والويلات التي قد تواجهها إيران في صراعاتها الحالية، إلا أن ذلك لا يمنحها أي مبرر أخلاقي أو سياسي لاستهداف دول عربية جارة تسعى جاهدة للنأي بنفسها عن نيران الحروب. ويشير المحللون إلى أن هذا الموقف يعكس استراتيجية الجامعة العربية القائمة على تحييد الدول العربية عن الصراعات الدولية وحماية أمنها القومي من أي ارتدادات خارجية.
دعوة لتدارك الموقف قبل فوات الأوان
واختتم الأمين العام لجامعة الدول العربية حديثه بنبرة تحذيرية واضحة، منبهاً من خطورة توسيع دائرة الصدام الحالي. وشدد على أن استمرار طهران في هذا النهج دون مراجعة فورية وتصحيح للمسار مع الدول المستهدفة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة يصعب تداركها. وتأتي هذه الدعوة بمثابة فرصة أخيرة لتغليب لغة العقل والمصالح المشتركة، حيث أكد أبو الغيط على ضرورة أن «يستفيق» الجانب الإيراني ويوقف هجماته فوراً، لضمان عدم وصول المنطقة إلى نقطة اللاعودة في العلاقات الدبلوماسية والأمنية.
السياسة
البيت الأبيض يؤكد مقتل خامنئي ويراقب خلافة مجتبى
البيت الأبيض يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي و49 قيادياً في عملية الغضب الملحمي، ويؤكد مراقبة مجتبى خامنئي كخليفة محتمل وسط دمار القدرات العسكرية.
في تطور عسكري وسياسي غير مسبوق، أعلن البيت الأبيض رسمياً اليوم الأربعاء عن نجاح عمليات عسكرية واسعة النطاق استهدفت مراكز القيادة والسيطرة في إيران، مما أسفر عن مقتل 49 قيادياً رفيع المستوى، يتقدمهم المرشد الإيراني علي خامنئي. وجاء هذا الإعلان تزامناً مع تأكيدات وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت شمال العاصمة طهران، بالإضافة إلى مدينتي يزد وتبريز في وسط وشمال غرب البلاد.
تفاصيل عملية "الغضب الملحمي" ونتائجها
وخلال مؤتمر صحفي، كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عن تفاصيل العملية التي أطلق عليها اسم "الغضب الملحمي". وأكدت ليفيت أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة حققت "نتائج كبيرة" وتجاوزت الأهداف المخطط لها، حيث ألحقت دماراً شاملاً بالبنية القيادية للنظام الإيراني وقدراته العسكرية. وأوضحت أن توقيت الضربة كان دقيقاً للغاية، واعتمد على معلومات استخباراتية مؤكدة حول مكان تواجد المرشد علي خامنئي، مما أدى إلى نجاح عملية اغتياله وإنهاء حقبة طويلة من حكمه.
مجتبى خامنئي تحت المجهر الأمريكي
وفي سياق الحديث عن مرحلة ما بعد خامنئي، أشارت المتحدثة إلى أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب التحركات الداخلية في طهران، لافتة إلى وجود تقارير استخباراتية تفيد بأن "مجتبى خامنئي"، نجل المرشد الراحل، يُعد المرشح الأوفر حظاً لخلافة والده. وأكدت أن أجهزة المخابرات الأمريكية تراقب هذا الملف بحذر شديد، نظراً لما يمثله من أهمية في رسم مستقبل السياسة الإيرانية وتوجهات النظام القادمة.
فشل المسار الدبلوماسي وحتمية المواجهة
وتطأرق البيت الأبيض إلى الخلفية التي سبقت هذا التصعيد العسكري، حيث أوضحت ليفيت أن المفاوضين الأمريكيين وصلوا إلى طريق مسدود بعد رفض طهران لكافة العروض الأمريكية المتعلقة ببرنامجها النووي. وأفادت بأن النظام الإيراني رفض بشكل قاطع التخلي عن تخصيب اليورانيوم أو الانخراط في مسار سلام حقيقي، مما عزز القناعة لدى واشنطن بأن طهران لم تكن مهتمة بالتسوية بقدر اهتمامها بكسب الوقت لتطوير سلاح نووي، وهو ما استدعى رداً حاسماً.
موقف إدارة ترامب ومستقبل المنطقة
وشددت الإدارة الأمريكية على لسان المتحدثة باسمها أن الرئيس دونالد ترامب لن يسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها العسكرية أو تشكيل تهديد جديد للولايات المتحدة وحلفائها. وأشارت إلى أن العملية العسكرية جاءت كخطوة استباقية بعد رصد نوايا هجومية إيرانية، مؤكدة أن الهدف الاستراتيجي قد تحقق بإنهاء التهديدات المباشرة. ويشير مراقبون إلى أن هذا الحدث سيحدث زلزالاً جيوسياسياً في منطقة الشرق الأوسط، حيث يضع مقتل رأس الهرم في النظام الإيراني المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، ويعيد تشكيل موازين القوى الإقليمية والدولية لسنوات قادمة.
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
الغذاء والدواء تسحب حليب بيبيلاك وأبتاميل لاحتمال تلوثه
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السعودية للطاقة: هوية جديدة للكهرباء تواكب رؤية 2030
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
فتح التسجيل لحجاج الداخل لموسم 1447هـ: المواعيد والشروط عبر نسك