السياسة
«الشورى» يطالب هيئة الإحصاء بتقييم خطط تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية
طالب مجلس الشورى، الهيئة العامة للإحصاء، بتقييم خطط تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية الإحصائية وتحديثها، بما
طالب مجلس الشورى، الهيئة العامة للإحصاء، بتقييم خطط تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية الإحصائية وتحديثها، بما يتوافق مع المرحلة الثانية من رؤية السعودية 2030، وينسجم مع الاستراتيجيات الوطنية القطاعية والمناطقية المعتمدة.
وأصدر المجلس، قراره في جلسته العادية السادسة من أعمال السنة الأولى للدورة التاسعة المنعقدة برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله محمد إبراهيم آل الشيخ، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للهيئة العامة للإحصاء للعام المالي 1444/1445هـ، ودعا المجلس، في قراره الهيئة إلى مراجعة وتحديث مؤشرات أداء الأهداف الاستراتيجية المؤسسية ومستهدفاتها السنوية، بما يعكس الطموح المأمول من مكونات القطاع الإحصائي. وأكد، أن على الهيئة – بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة – الإسراع في تنفيذ تعداد المنشآت، لضمان توفير مؤشرات إحصائية ذات جودة عالية، لدعم الاستراتيجيات الوطنية القطاعية المعتمدة، وطالب الهيئة – بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة – للتوسع في الربط التقني اللازم لجمع بيانات الأسعار من السجلات الإدارية لدى الأجهزة الحكومية والخاصة، لضمان رفع جودة منتجات الأسعار والأرقام القياسية وفق أفضل الممارسات العالمية الإحصائية، مؤكداً على الهيئة تطوير سياساتها وإجراءاتها الحالية للموارد البشرية بما يضمن الحد من التسرب الوظيفي والمحافظة على الكفاءات المتخصصة، وهي توصية جديدة تقدم بها عضو المجلس الدكتور عاصم مدخلي، وقد تم الأخذ بمضمونها.
وطالب المجلس جامعة الطائف – بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة – استكمال حصول برامجها الأكاديمية على الاعتماد البرامجي، وزيادة تمويل البحث العلمي لدعم البنية التحتية البحثية للجامعة، بما يسهم في تمكين أعضاء هيئة التدريس وتحقيق مخرجات بحثية مميزة.
وناقش المجلس، التقرير السنوي لمركز التأمين الصحي الوطني، وأبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لمركز التأمين الصحي الوطني، وأكد عضو المجلس الدكتور محمد عشري، أهمية قيام مركز التأمين الصحي الوطني بإعداد مشروع لوثيقة تغطية الرعاية الصحية أو حزمة المنافع الصحية، ورفعها على منصة استطلاع للاستئناس بآراء المستفيدين قبل إقرارها من مجلس الإدارة.
فيما ناقش المجلس، التقرير السنوي لبنك التصدير والاستيراد السعودي للعام المالي 1444/1445هـ، وأبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لبنك التصدير والاستيراد السعودي، إذ أوضح عضو المجلس محمد الفراج، أهمية وجود تمثيل للقطاع الخاص في مجلس إدارة بنك التصدير والاستيراد السعودي باعتباره من أهم الشركاء الرئيسيين وأصحاب المصلحة للبنك، ورأى عضو المجلس أحمد الكريديس، مناسبة أن يُعد البنك دراسة لحصر المصانع التي لديها منتجات يمكن تصديرها وإيجاد مسارات وبرامج وتسهيلات تسهم في زيادة المنتجات المصدرة وزيادة نسبتها مع الأخذ بعين الاعتبار المصانع المتوسطة والصغيرة، وذلك تزامناً مع وصول عدد المصانع في المملكة إلى أكثر من 11,000 مصنع.
وناقش المجلس، التقرير السنوي لمكتبة الملك فهد الوطنية للعام المالي 1444/1445هـ، وأبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لمكتبة الملك فهد الوطنية، ودعا عضو المجلس سعد العتيبي، إلى ضرورة النظر لمكتبة الملك فهد الوطنية باعتبارها مقوماً سياحياً، وربطها بالفعاليات والمهرجانات الوطنية، وجعلها أحد أهم معالم التقويم السياحي للمملكة، مشيراً إلى أن ذلك سيسهم في صناعة تجربة مميزة للسياح ووجهة جديدة لهم داخل المملكة.
وطالب عضو مجلس الشورى خالد السيف، مكتبة الملك فهد الوطنية بمراجعة الأهداف التي تم تحديدها في بداية العام ومدى تحقيقها، مشيراً إلى أهمية تسليط الضوء على التحديات التي واجهت المكتبة، وتقييم الاستراتيجيات المقترحة للعام المقبل ومساهمتها في تحسين الأداء، ودعا عضو المجلس الدكتور ناصر طيران، مكتبة الملك فهد الوطنية إلى الإسراع في اعتماد خطتها الاستراتيجية.
وناقش المجلس، التقرير السنوي لجامعة شقراء للعام الجامعي 1444هـ، وأبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لجامعة شقراء، إذ لفت عضو المجلس الدكتور عبدالله الوقداني، إلى أهمية أن تعمل جامعة شقراء على مراجعة برامج الجامعة الأكاديمية تلافياً للهدر التعليمي، وتساءل عضو المجلس الدكتور متعب المطيري عن سبب عدم توفر مراكز أبحاث أو كراسي علمية في جامعة شقراء، كما طالب الجامعة بالتوسع في الشراكات مع الأكاديميات العالمية المتقدمة.
وناقش المجلس، التقرير السنوي للمركز الوطني لسلامة النقل للعام المالي 1444/1445هـ، وأبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للمركز الوطني لسلامة النقل.
فيما وافق المجلس على مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة الحكومة الرقمية في المملكة، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة قطر للتعاون في مجال الحكومة الرقمية، ووافق على مشروع اتفاقية الخدمات الجوية بين حكومة المملكة وحكومة مملكة إسواتيني، ووافق على مشروع مذكرة تفاهم بين مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في المملكة، وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية في جمهورية أوزبكستان للتعاون في مجال خدمة اللغة العربية، ووافق على مشروع مذكرة تفاهم بين معهد الإدارة العامة في المملكة، والمجلس الأعلى للمرأة في مملكة البحرين في مجال التنمية الإدارية.
النجار لمركز النقل: اهتموا بالسلامة وطوروا آلية الإيرادات
طالب عضو المجلس الدكتور عبدالله عمر النجار، المركز الوطني لسلامة النقل بالاهتمام بالنقل العام وسلامته (بكافة أنواعه)، وأخذ هذا الأمر في الاعتبار عند وضع البنية التحتية لأعماله، خصوصاً أن المركز لم يتعرض لموضوع النقل العام وسلامته ولم يأخذه في الاعتبار في جميع جوانب التقرير، وإن كان ذلك مُبرراً بحداثة إنشاء المركز، ودعا لتطوير بنيته التحتية ومنظومة إيراداته الذاتية بما يحقق له الكفاءة والاستدامة المالية، وأوضح النجار، في مداخلته على التقرير السنوي للمركز الوطني لسلامة النقل، أن المركز ومنسوبيه يعملون بكل جد لوضع البنية التحتية لأعماله ومنها الخطة الاستراتيجية الشاملة والهيكل التنظيمي وغيرها من الأمور ذات العلاقة ببنية المركز وكيانه، مؤكداً أنه ليس هناك حاجة لتخصيص موضوع الخطة الاستراتيجية بتوصية منفردة.
ولفت النجار، إلى أن النقل العام يعزز الازدهار الاقتصادي، ويقلل من التلوث البيئي، إضافة إلى ما يوفره من راحة وسلامة وموثوقية للمستفيدين منه، مشيراً إلى أن المملكة في ظل رؤية 2030 مهتمة وبشكل كبير بالنقل العام وتوفيره لمعظم مدن المملكة تحقيقاً لمستهدفات الرؤية المباركة من اقتصاد مزدهر، وجودة حياه، وتحول نحو مستقبل واعد ومشرق، وعدّ التكامل بين الجهات المعنية بسلامة النقل، فرصة للخروج بخطط شمولية لبحث سبل التحسين، إضافة إلى فرصة استحداث مبادرة من أحد برامج رؤية المملكة 2030 لرفع كفاءة ومستويات السلامة في منظومة النقل كافة.
وعن تحدي نقص الموارد المالية للاستجابة في الحوادث الجسيمة لأنماط النقل المختلفة التي تقع في فترة قصيرة، ونقص الموارد المالية لإجراء الدراسات المتعمقة في مجال سلامة النقل لجميع الأنماط، قال النجار: فرصة المركز لتقديم بعض الخدمات والأعمال والاستشارات بمقابل مالي واردة لرفع إيرادات المركز الذاتية، ولتحقيق الكفاءة والاستدامة المالية، وعليه لكي يطور بنيته التحتية وخطته الإستراتيجية تبني عدد من المبادرات تهتم ببناء نظام لإدارة الموارد الذاتية، وتسويق خدمات المركز محلياً وإقليمياً، وبناء جسور التواصل مع المانحين والمتبرعين، وتعزيز الإيرادات الذاتية من خلال الخدمات البحثية والخدمات الاستشارية للمركز.
العنزي لسلامة النقل: ادرسوا ظاهرة ارتفاع حوادث دراجات توصيل الطلبات
اقترح عضو المجلس الدكتور تركي مشهور العنزي، على اللجنة دراسة إمكانية تبنى توصية تطالب المركز الوطني لسلامة النقل – وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة – بدراسة ظاهرة ارتفاع معدلات حوادث دراجات التوصيل، لتطوير استراتيجيات تعزز السلامة العامة، وبما يسهم في تقليل الحوادث وزيادة الأمان في خدمات التوصيل.
وأوضح العنزي، أن المملكة تشهد زيادة ملحوظة في قطاع توصيل الطلبات، إذ يُقدَّر عدد الطلبات اليومية بنحو 750 ألف طلب، هذه الزيادة أدت إلى تصاعد حوادث المرور المرتبطة بالدراجات النارية، نتيجة السرعة الزائدة والتجاوز بين المسارات التي يتبعها بعض قائدي الدراجات بهدف الوصول السريع إلى العملاء وتحقيق مكاسب مالية، وتشير إحصاءات المركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام إلى أن 49% من المشاركين في الاستطلاع تعرضوا أو شاهدوا حادثة مرورية كان أحد أطرافها مندوب توصيل.
لافتاً، إلى أنه في إطار معالجة هذه المشكلة، نفذت الإدارة العامة للمرور حملة ميدانية بالتعاون مع إدارات المناطق، أسفرت عن ضبط أكثر من 15 ألف دراجة مخالفة، وهدف الحملة ضبط السلوك المروري ورفع مستوى الامتثال، كما أن الهيئة العامة للنقل أصدرت، أخيراً، ستة قرارات تنظيمية تهدف إلى تنظيم قطاع توصيل الطلبات، وبالرغم من هذه الجهود، إلا أن حوادث الدراجات في تصاعد، وأصبحت ظاهرةً تتطلب دراسة دقيقة وإيجاد حلول مناسبة لمعالجتها بشكل عاجل؛ نظراً للدور المنوط بالمركز وفقاً لتنظيمه.
السياسة
ولي العهد يهنئ رئيس وزراء التشيك.. تعزيز العلاقات السعودية التشيكية
بعث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برقية تهنئة لرئيس وزراء التشيك أندريه بابيش، مؤكداً على عمق العلاقات بين البلدين وآفاق التعاون المستقبلية.
بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة إلى دولة السيد أندريه بابيش، بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة في جمهورية التشيك برئاسته ونيلها ثقة البرلمان. وعبر سمو ولي العهد في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولته، ولشعب جمهورية التشيك الصديق المزيد من التقدم والازدهار.
تأتي هذه التهنئة في سياق العلاقات الدبلوماسية الراسخة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية التشيك، والتي تستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وتعد مثل هذه الرسائل الدبلوماسية الرفيعة المستوى مؤشراً على حرص قيادة المملكة على تعزيز جسور التواصل مع شركائها الدوليين، وتأكيداً على استمرارية التعاون في مختلف المجالات.
خلفية العلاقات السعودية التشيكية
ترتبط المملكة العربية السعودية وجمهورية التشيك بعلاقات اقتصادية وسياسية متنامية. تاريخياً، شهدت العلاقات بين البلدين تطوراً ملحوظاً، خاصة بعد تأسيس العلاقات الدبلوماسية الرسمية. وتعتبر التشيك، بعضويتها في الاتحاد الأوروبي، شريكاً مهماً للمملكة في وسط أوروبا، حيث تمثل بوابة للعديد من الأسواق الأوروبية. ويشمل التعاون بين البلدين مجالات متعددة مثل التجارة، والاستثمار، والطاقة، والصناعات الدفاعية، والسياحة، حيث تسعى المملكة إلى جذب الاستثمارات التشيكية النوعية في إطار رؤية 2030.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
إن استقرار الحكومة في جمهورية التشيك يمثل عنصراً إيجابياً لتعزيز الشراكات الدولية. ومن المتوقع أن تفتح هذه التهنئة الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون المثمر بين الرياض وبراغ. على الصعيد الاقتصادي، يمكن أن يسهم تعزيز العلاقات في زيادة حجم التبادل التجاري الذي شهد نمواً في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى تشجيع الشركات التشيكية الرائدة في مجالات مثل الهندسة والتكنولوجيا والصناعات التحويلية على استكشاف الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد السعودي. كما أن التعاون في إطار رؤية المملكة 2030 يمثل فرصة استراتيجية للجانبين، حيث يمكن للخبرات التشيكية أن تساهم في مشاريع التنمية الكبرى في المملكة، بينما توفر المملكة سوقاً حيوية وفرصاً استثمارية ضخمة للشركات التشيكية. وعلى الصعيد السياسي، يعزز التنسيق المستمر بين البلدين من دورهما في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي ومواجهة التحديات المشتركة.
السياسة
وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات الإقليمية مع الاتحاد الأوروبي
بحث الأمير فيصل بن فرحان مع ممثلي الاتحاد الأوروبي وقبرص آخر التطورات الإقليمية والدولية، في اتصال يؤكد على أهمية تنسيق الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار.
في خطوة دبلوماسية تعكس عمق التنسيق والتشاور المستمر، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً مشتركاً من الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، السيدة كايا كالاس، ووزير خارجية قبرص، الدكتور كونستانتينوس كومبوس. وشكل الاتصال فرصة لمناقشة مجمل المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة للتعامل معها.
يأتي هذا التواصل في ظل سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، حيث تواجه منطقة الشرق الأوسط تحديات متصاعدة تتطلب حواراً مكثفاً بين الشركاء الدوليين. وتبرز أهمية هذه المباحثات في ضوء الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات، وتنسيق المساعدات الإنسانية، والبحث عن حلول سياسية مستدامة للنزاعات القائمة التي تؤثر على الأمن والسلم الدوليين.
أهمية الشراكة الاستراتيجية بين السعودية والاتحاد الأوروبي
تُعد العلاقة بين المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي شراكة استراتيجية متعددة الأوجه، تتجاوز مجرد العلاقات الدبلوماسية التقليدية. فهي تمتد لتشمل مجالات حيوية مثل أمن الطاقة، حيث تلعب المملكة دوراً محورياً في استقرار أسواق الطاقة العالمية، وهو ما يمثل أولوية قصوى لأوروبا. وعلى الصعيد الاقتصادي، يعتبر الاتحاد الأوروبي شريكاً تجارياً واستثمارياً رئيسياً للمملكة، وتزداد أهمية هذه العلاقة مع المبادرات الطموحة لرؤية 2030 التي تفتح آفاقاً واسعة للشركات الأوروبية.
دور قبرص كجسر بين أوروبا والشرق الأوسط
يكتسب إشراك قبرص في هذه المباحثات أهمية خاصة، نظراً لموقعها الجغرافي الاستراتيجي ودورها كدولة عضو في الاتحاد الأوروبي تقع على مقربة من الشرق الأوسط. تعمل قبرص كجسر للتواصل السياسي والثقافي بين المنطقتين، وتلعب دوراً نشطاً في المبادرات الإقليمية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالأمن البحري والممرات الإنسانية. إن مشاركتها في هذا الاتصال تعزز من فاعلية الدبلوماسية الأوروبية وتؤكد على أهمية التنسيق مع دول الجوار الجغرافي المباشر للمنطقة.
التأثير المتوقع والآفاق المستقبلية
من المتوقع أن تساهم مثل هذه الاتصالات رفيعة المستوى في بلورة مواقف مشتركة تجاه القضايا الملحة، وتعزيز آليات العمل الجماعي لمواجهة التحديات. إن تنسيق الجهود بين الرياض وبروكسل ونيقوسيا يمكن أن يؤدي إلى دعم المبادرات السلمية، وتكثيف الضغط الدبلوماسي لإيجاد حلول عادلة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة. ويؤكد هذا الحوار الثلاثي على الالتزام المتبادل بدعم الاستقرار الإقليمي والدولي من خلال الدبلوماسية الفاعلة والشراكات البنّاءة.
السياسة
دعم سعودي عاجل لليمن بـ90 مليون دولار لصرف رواتب الموظفين
المملكة العربية السعودية تقدم دعماً مالياً جديداً لليمن بقيمة 90 مليون دولار لصرف رواتب الموظفين، في خطوة تهدف لدعم الاستقرار الاقتصادي وتخفيف المعاناة الإنسانية.
بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تقديم حزمة دعم مالي جديدة وعاجلة للحكومة اليمنية، تهدف إلى تعزيز استقرار الاقتصاد وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود السعودية المستمرة لدعم الشرعية في اليمن ومساعدته على تجاوز التحديات الجسيمة التي يواجهها.
وأوضح سفير المملكة لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم الجديد يشمل مبلغ 90 مليون دولار سيتم إيداعه في البنك المركزي اليمني، وهو مخصص بشكل أساسي لصرف رواتب موظفي الدولة في القطاعين المدني والعسكري عن الشهرين الماضيين. وأضاف أن التحالف بقيادة المملكة سيتكفل بصرف رواتب جميع القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا، اعتباراً من الأحد القادم، مما سيكون له أثر إيجابي مباشر على استقرار المجتمع وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
سياق الدعم في ظل الأزمة اليمنية
يأتي هذا الدعم في وقت حرج يمر به اليمن، الذي يعاني منذ سنوات من حرب مدمرة تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وقد أدت الحرب إلى انهيار شبه كامل للمؤسسات الحكومية وتدهور حاد في قيمة العملة المحلية، مما فاقم من معاناة المواطنين الذين يجدون صعوبة في تأمين أبسط احتياجاتهم الأساسية. وتعتبر رواتب موظفي الدولة شريان حياة لملايين اليمنيين، حيث يعتمدون عليها لإعالة أسرهم، وانقطاعها يؤدي إلى تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي.
أهمية الدعم وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، يُعد هذا الدعم المالي بمثابة طوق نجاة للحكومة اليمنية، حيث يمكنها من الوفاء بالتزاماتها الأساسية تجاه مواطنيها ويعزز من ثقة الشعب في مؤسسات الدولة. كما أن ضخ العملة الصعبة في البنك المركزي يساهم في استقرار سعر الصرف وكبح جماح التضخم. أما على المستوى الإنساني، فإن انتظام صرف الرواتب يعني توفير القوة الشرائية للأسر، مما ينعش الأسواق المحلية ويساعد على استمرار الخدمات الحيوية مثل الصحة والتعليم.
إقليمياً ودولياً، تؤكد هذه المبادرة على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كداعم رئيسي للاستقرار في المنطقة، وحرصها على إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية. ويتماشى هذا الدعم مع الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع وتقديم المساعدات الإنسانية، ويعكس التزام المملكة بمسؤولياتها تجاه أمن واستقرار جارتها الجنوبية. كما يمثل الدعم جزءاً من استراتيجية أوسع تشمل مبادرات تنموية وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، بهدف تحسين مستوى معيشة اليمنيين ودعم برنامج الإصلاحات الاقتصادية الذي تتبناه الحكومة اليمنية.
من جانبه، ثمّن رئيس مجلس الوزراء اليمني، سالم بن بريك، هذا الدعم السخي، مؤكداً أنه يعكس عمق العلاقات الأخوية والمواقف الراسخة للمملكة. وأشار إلى أن الحكومة ستباشر فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان صرف المرتبات بشفافية ومسؤولية، مؤكداً استمرارها في تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية بدعم من الأشقاء والشركاء الدوليين.
-
التقارير9 ساعات ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
ثلوج الرياض والقصيم.. تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب