السياسة
كيف تفكر إيران في الرد على الهجوم الإسرائيلي المحتمل؟
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن مسؤولين إيرانيين قولهم، إن المرشد علي خامنئي أمر قوات الجيش بوضع خطط متعددة
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن مسؤولين إيرانيين قولهم، إن المرشد علي خامنئي أمر قوات الجيش بوضع خطط متعددة للرد على أي هجوم إسرائيلي.
وأكد المسؤولون الإيرانيون للصحيفة أن خامنئي «أصدر توجيهاته بالرد على إسرائيل إذا استهدفت المنشآت النفطية أو النووية»، إلا أنهم أوضحوا أنه إذا اقتصر هجوم إسرائيل على قواعد عسكرية ومستودعات صواريخ ومسيرات، فإن إيران لن ترد.
وبحسب المصادر، فإن إيران ستنتقم إذا تسببت الضربات الإسرائيلية في أضرار واسعة وخسائر كبيرة. وقال المسؤولون إن إيران وضعت قواتها المسلحة في حالة تأهب كامل، وعززت دفاعاتها الجوية في المواقع العسكرية والنووية الحساسة.
ولفت المسؤولون إلى أن طهران وضعت القادة العسكريين الذي قاتلوا في العراق وسورية بالمحافظات الحدودية تحسبا لهجمات من الجماعات المعارضة للنظام مستغلة حالة الحرب في حال اندلاعها.
ونقلت الصحيفة عن عضوين في الحرس الثوري قولهما: إذا ألحقت إسرائيل أضرارا جسيمة بإيران، فإن الردود قيد النظر تشمل إطلاق ما يصل إلى 1000 صاروخ باليستي تزامنا مع هجمات للجماعات الموالية، وتعطيل تدفق إمدادات الطاقة العالمية والشحن.
السياسة
وفاة زوجة خامنئي بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي: تفاصيل وتداعيات
أعلنت إيران وفاة منصورة خوجاستي زوجة خامنئي متأثرة بجراحها بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي. تعرف على تفاصيل الاغتيال وتصعيد الحرس الثوري في مضيق هرمز.
أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم (الإثنين)، عن وفاة السيدة منصورة خوجاستي باقرزادة، زوجة المرشد الإيراني علي خامنئي، متأثرة بجراح خطيرة أصيبت بها جراء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الأخير. ويأتي هذا الإعلان ليزيد من حالة التوتر غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة، خاصة بعد الأنباء التي أكدت استهداف مقر إقامة المرشد في العاصمة طهران.
تفاصيل الهجوم وتأكيد الوفاة
وفقاً لما نقلته وكالة «تسنيم» وغيرها من المصادر الرسمية، فإن السيدة منصورة خوجاستي فارقت الحياة بعد يومين من الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي، والذي استهدف بشكل مباشر مقر الإقامة الرئاسي ومقر المرشد. وقد أسفر هذا الهجوم، بحسب الرواية الرسمية، عن مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته، في حدث يعتبر الأخطر من نوعه في تاريخ الصراع بين طهران وواشنطن.
وفي سياق الإجراءات الرسمية، أعلنت السلطات الإيرانية حالة الحداد العام في البلاد لمدة 40 يوماً، بالإضافة إلى تعطيل الدوائر الرسمية وإعلان عطلة لمدة 7 أيام، تكريماً لأرواح الضحايا وتأكيداً على فداحة المصاب الذي لحق بالنظام السياسي في إيران.
خلفية تاريخية وسياق الحدث
تعتبر منصورة خوجاستي باقرزادة شخصية ظلت بعيدة عن الأضواء طوال فترة حكم زوجها، حيث تزوجت من علي خامنئي في عام 1964 ووقفت بجانبه خلال مراحل الثورة الإيرانية وما تلاها من أحداث سياسية كبرى. ويشكل رحيلها مع زوجها في هذا التوقيت نقطة تحول مفصلية في المشهد الإيراني الداخلي.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية تعقيدات كبيرة، حيث يرى مراقبون أن استهداف رأس الهرم في النظام الإيراني يمثل تغييراً جذرياً في قواعد الاشتباك، وينقل المواجهة من الحروب بالوكالة إلى الصدام المباشر الذي قد يجر المنطقة إلى سيناريوهات مجهولة.
التصعيد العسكري في مضيق هرمز
بالتزامن مع الإعلان عن الوفاة، تصاعدت وتيرة الأحداث العسكرية في المياه الإقليمية. فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف ناقلة وقود في مضيق هرمز بواسطة طائرتين مسيّرتين، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها. ويعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً يمر عبره قسم كبير من إمدادات النفط العالمية، وأي توتر فيه ينعكس فوراً على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وأكد الحرس الثوري شن موجة جديدة من الهجمات الانتقامية، فيما تحدثت التقارير الإعلامية عن استخدام طرازات جديدة من الصواريخ لم يتم الكشف عنها سابقاً، مما يشير إلى أن الرد الإيراني قد يتجاوز الحدود التقليدية للمواجهات السابقة، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع لتشمل ممرات الملاحة الدولية والقواعد العسكرية في المنطقة.
السياسة
مشادة عراقجي وويتكوف: هل تنهي الدبلوماسية وتشعل الحرب؟
تفاصيل المشادة الحادة بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف حول النووي الإيراني. هل تعجل بفشل المحادثات واندلاع مواجهة عسكرية؟ تقرير NBC يكشف كواليس الصدام.
كشفت تقارير إعلامية أمريكية، نقلاً عن شبكة «NBC News»، تفاصيل مشادة كلامية حادة وغير مسبوقة دارت رحاها خلف الأبواب المغلقة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف. هذه الواقعة، التي تخللت محادثات حساسة، باتت تُقرأ كمؤشر خطير على وصول المسار الدبلوماسي إلى طريق مسدود، مما يمهد الطريق لسيناريوهات أكثر قتامة قد تشمل اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة.
تفاصيل الصدام الدبلوماسي
ووفقاً لما أفصح عنه مسؤولون في الإدارة الأمريكية، فإن أجواء التوتر سيطرت على الاجتماع عندما طرح الوفد الأمريكي، بقيادة ويتكوف، شروطاً صارمة اعتبرتها طهران تجاوزاً للخطوط الحمراء. تمحور الطلب الأمريكي حول ضرورة امتناع إيران عن خطوات جوهرية في برنامجها النووي، وتحديداً تجميد تخصيب اليورانيوم بشكل كامل خلال السنوات العشر القادمة. هذا الطرح قوبل برفض قاطع وتحفظ شديد من الجانب الإيراني.
وفي سياق السجال، جدد عباس عراقجي تمسك بلاده بما وصفه «الحق غير القابل للتصرف في تخصيب اليورانيوم» للأغراض السلمية، مستنداً إلى السيادة الوطنية. إلا أن الرد جاء سريعاً وحاداً من المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي قاطع نظيره قائلاً إن الولايات المتحدة تمتلك بدورها «حقاً غير قابل للتصرف في الدفاع عن أمنها القومي ومنع انتشار الأسلحة النووية التي تهدد الاستقرار العالمي»، وهو ما أنهى النقاش بتوتر عالي السقف.
خلفيات الأزمة النووية وتاريخ التعثر
لا يمكن فصل هذه المشادة عن السياق التاريخي المعقد للعلاقات الأمريكية الإيرانية، وتحديداً منذ انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق النووي (JCPOA) عام 2018. منذ ذلك الحين، تسارعت وتيرة البرنامج النووي الإيراني، حيث تشير تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى وصول طهران لمستويات تخصيب قريبة من الدرجة العسكرية (60%). هذه الخلفية جعلت من المحادثات الحالية فرصة أخيرة لتدارك الموقف، إلا أن الهوة الشاسعة بين المطالب الأمريكية بالعودة للقيود الصارمة، والإصرار الإيراني على رفع العقوبات والاحتفاظ بمكتسبات البرنامج النووي، جعلت من الصدام أمراً حتمياً.
تداعيات فشل الدبلوماسية إقليمياً ودولياً
يحمل هذا التعثر الدبلوماسي دلالات خطيرة تتجاوز الغرف المغلقة. ففشل المحادثات يعني عملياً تآكل الخيارات السلمية، مما يضع المنطقة برمتها على صفيح ساخن. يرى مراقبون أن هذه المشادة قد تكون الشرارة التي تعجل بقرارات عسكرية، سواء من الجانب الإسرائيلي الذي يلوح دائماً بضرب المنشآت النووية، أو من خلال تحشيد أمريكي لفرض عزلة خانقة قد تتطور لاشتباكات محدودة. إن انتقال اللغة من الدبلوماسية الهادئة إلى المشادات الكلامية المباشرة بين كبار المسؤولين يعكس نفاد الصبر الاستراتيجي لدى واشنطن، واستعداد طهران للمواجهة، مما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد قد تعيد رسم الخرائط الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
السياسة
ترمب يلوح بتدخل بري في إيران: الضربة الكبرى لم تبدأ
في تصعيد خطير، ترمب يؤكد أن الضربة الكبرى لإيران قادمة ويلوح بغزو بري. رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر يعلق على جدوى القصف الجوي لتغيير النظام.
في تطور لافت ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لم تبدأ بعد في توجيه ضرباتها الحقيقية والقوية ضد إيران، مشيراً إلى أن ما حدث حتى الآن لا يعدو كونه مقدمة لما هو آت.
وفي تصريحات نارية أدلى بها لشبكة «سي إن إن» الإخبارية، قال ترمب بلهجة حازمة: «لم نبدأ في ضرب إيران بقوة بعد، الموجة الكبرى لم تحدث بعد، الضربة الكبيرة قادمة قريباً». ولم يكتفِ الرئيس الأمريكي بالتلويح بالضربات الجوية، بل ذهب إلى أبعد من ذلك مبيناً أنه لن يتردد في اتخاذ قرار استراتيجي خطير يتمثل في إرسال قوات برية إلى إيران إذا تطلب الأمر ذلك، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً في العقيدة العسكرية الأمريكية التي اعتمدت في السنوات الأخيرة على الضربات الجوية والعمليات الخاصة.
الموقف البريطاني: تشكيك في جدوى القصف الجوي
على الجانب الآخر من الأطلسي، برز تباين في الرؤى بين واشنطن ولندن. فقد صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمام المشرعين في المملكة المتحدة بموقف بلاده المتحفظ. وقال ستارمر بوضوح: «لا أعتقد أن محاولة إزاحة قيادة إيران من خلال القصف الجوي من دون غزو بري ستنجح». وأوضح أن هذا التقييم العسكري والسياسي هو أحد الأسباب الرئيسية لعدم انضمام المملكة المتحدة إلى الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران، مضيفاً عبارة تحمل دلالات عميقة: «هذه الحكومة لا تؤمن بتغيير الأنظمة من السماء»، في إشارة إلى دروس الماضي من الصراعات في المنطقة.
سياق التوتر وتاريخ الصراع
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً غير مسبوق، يعيد للأذهان حقبة «الضغوط القصوى». ولطالما شكل الملف الإيراني نقطة خلاف جوهرية في السياسة الدولية، حيث تتهم واشنطن طهران بزعزعة استقرار المنطقة عبر وكلائها وتهديد الملاحة الدولية. ويشير المحللون إلى أن التلويح بـ «الغزو البري» يعد تصعيداً لفظياً خطيراً، نظراً للتحديات الجغرافية والعسكرية الهائلة التي تفرضها الطبيعة التضاريسية لإيران، فضلاً عن التكلفة البشرية والمادية العالية لمثل هذا التدخل.
تداعيات إقليمية ومخاوف عربية
وفي سياق حديثه، أعرب ترمب عن شعوره بالدهشة من الجرأة في الضربات الإيرانية التي استهدفت دولاً عربية، وهو ما يعكس قلقاً أمريكياً متزايداً بشأن أمن الحلفاء في الخليج. ويرى مراقبون أن أي تحرك عسكري بري أمريكي تجاه إيران لن تكون تداعياته محصورة في طهران وواشنطن فحسب، بل سيشعل المنطقة بأسرها، مما قد يؤثر بشكل مباشر على إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط، بالإضافة إلى احتمالية تفعيل إيران لشبكة تحالفاتها الإقليمية للرد على أي اجتياح محتمل.
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةيومين ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي