Connect with us

السياسة

«الطيران المدني»: 1273 شكوى من المسافرين على الناقلات الجوية

أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني، أمس، مؤشر تصنيف مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات، من واقع عدد الشكاوى المرفوعة

Published

on

أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني، أمس، مؤشر تصنيف مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات، من واقع عدد الشكاوى المرفوعة من المسافرين للهيئة خلال شهر سبتمبر 2024.

وأوضحت أن عدد شكاوى المسافرين على الناقلات الجوية، 1273 شكوى، مبينةً أنَّ الخطوط الجوية السعودية جاءت أقلّ شركات الطيران شكاوى، بواقع 29 شكوى لكل 100 ألف مسافر، وبنسبة معالجة للشكوى بالوقت المحدد لشهر سبتمبر وصلت إلى 100%، بينما حلَّت طيران أديل ثانياً بواقع 29 شكوى لكل 100 ألف مسافر، وبنسبة معالجة للشكوى بالوقت المحدد وصلت إلى 100%، وجاء ثالثاً طيران ناس، إذ وصل عدد الشكاوى إلى 31 شكوى لكل 100 ألف مسافر، وبنسبة معالجة للشكوى بالوقت المحدد وصلت إلى 100%، وذلك وفقاً لرصد المؤشر، إذ جاء أكثر تصنيفات الشكاوى تداولاً لشهر سبتمبر عن خدمات الأمتعة أولاً، ثم الرحلات، ثم التذاكر.

وبينت أنَّ مؤشرَ التصنيف أشارَ إلى حصول مطار الملك خالد الدولي بالرياض على أقل المطارات من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة بما نسبته 0.3% لكل 100 ألف مسافر، وذلك في المؤشر الخاص بالمطارات الدولية التي يزيد أعداد المسافرين فيها على ستة ملايين مسافر سنوياً، وبواقع 11 شكوى، وبنسبة معالجة للشكاوى بالوقت المحدد وصلت إلى 100%، بينما حصل مطار الأمير نايف على أقل المطارات من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة، وذلك في المؤشر الخاص بالمطارات الدولية التي يقل أعداد المسافرين فيها عن ستة ملايين مسافر سنوياً بما نسبته 1% لكل 100 ألف مسافر بواقع شكوى واحدة، وبنسبة معالجة للشكاوى بالوقت المحدد وصلت إلى 100%، وفي المؤشر الخاص بالمطارات الداخلية كان مطار عرعر هو أقل المطارات من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة بما نسبته 3% لكل 100 ألف مسافر بواقع شكوى واحدة، وبنسبة معالجة للشكاوى بالوقت المحدد وصلت إلى 100%.

وبينت هيئة الطيران المدني أنَّ إصدار التقرير الشهري لمؤشر تصنيف مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات (من حيث الشكاوى المرفوعة للهيئة)؛ يهدف إلى تقديم معلومات للمسافرين عن أداء مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات في حلِّ شكاوى عملائهم، ليتمكن المسافرون من اختيار مقدم الخدمة المناسب، فضلاً عن تعزيز الشفافية وإظهار مصداقية الهيئة، وحرصها على شكاوى المسافرين، وتحفيز المنافسة العادلة بين مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات لتطوير وتحسين الخدمات.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

ترمب ومادورو: هل تتغير السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا؟

تحليل لتداعيات الاتصال المحتمل بين ترمب ومادورو. هل تتراجع واشنطن عن سياسة الضغط الأقصى على فنزويلا؟ قراءة في أبعاد النفط والهجرة والعلاقات الدولية.

Published

on

تثير الأنباء المتداولة حول قنوات اتصال محتملة أو مباشرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تساؤلات جوهرية حول مستقبل العلاقات المتوترة بين البلدين. هذا التطور، إن تأكد مساره، قد يمثل نقطة تحول استراتيجية في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه أمريكا اللاتينية، مما يطرح السؤال الأبرز: هل تؤدي هذه الخطوة إلى تجميد ما يوصف بـ «الزحف الأمريكي» أو سياسة الضغط الأقصى على كاراكاس؟

سياق تاريخي من التوتر والقطيعة

لفهم أهمية هذا الحدث، لا بد من العودة إلى الوراء قليلاً. شهدت العلاقات بين واشنطن وكاراكاس تدهوراً حاداً وصل إلى ذروته في عام 2019، حين قطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع فنزويلا، معترفة بزعيم المعارضة آنذاك رئيساً مؤقتاً للبلاد. تبع ذلك فرض حزمة من العقوبات الاقتصادية القاسية التي استهدفت قطاع النفط الفنزويلي، شريان الحياة للاقتصاد المحلي، بهدف إجبار مادورو على التنحي. هذه الخلفية تجعل من أي تواصل مباشر بين ترمب ومادورو حدثاً استثنائياً يكسر جمود سنوات من العداء الدبلوماسي.

الدوافع الاقتصادية: النفط كعامل حاسم

لا يمكن فصل السياسة عن الاقتصاد في هذا الملف. تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، وهو عامل لا يمكن لواشنطن تجاهله في ظل تقلبات سوق الطاقة العالمية. يرى محللون أن الولايات المتحدة قد تكون بصدد إعادة تقييم استراتيجيتها، حيث أن عزل فنزويلا دفعها لتعزيز تحالفاتها مع قوى دولية منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا وإيران. وبالتالي، قد يكون تخفيف الضغط أو «تأجيل الزحف» خطوة براغماتية تهدف إلى إعادة دمج النفط الفنزويلي في الأسواق الغربية وتقليص النفوذ الشرقي في الحديقة الخلفية للولايات المتحدة.

ملف الهجرة وأمن الحدود

من زاوية أخرى، يلعب ملف الهجرة دوراً محورياً في الحسابات الأمريكية. الأزمة الاقتصادية الخانقة في فنزويلا تسببت في نزوح ملايين المواطنين، توجه جزء كبير منهم نحو الحدود الأمريكية، مما شكل ضغطاً هائلاً على إدارة ملف الهجرة في واشنطن. قد يرى صناع القرار في الولايات المتحدة أن استقرار الاقتصاد الفنزويلي – عبر تخفيف العقوبات أو التفاهم السياسي – هو الحل الأنجع للحد من تدفق المهاجرين من المنبع، وهو ما يتماشى مع الوعود الانتخابية بضبط الحدود.

هل تتغير قواعد اللعبة؟

إن الحديث عن مكالمة أو تواصل بين الزعيمين لا يعني بالضرورة حلاً فورياً لكافة الخلافات، ولكنه يشير إلى احتمالية التحول من سياسة «تغيير النظام» بالقوة والضغط، إلى سياسة «احتواء النظام» والتفاوض القائم على المصالح المتبادلة. يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى رفع تدريجي للعقوبات، أم أنها مجرد مناورة تكتيكية ضمن لعبة الشطرنج الجيوسياسية المعقدة.

Continue Reading

السياسة

اتصالات أمريكية روسية سرية لإنهاء حرب أوكرانيا: التفاصيل الكاملة

تكشف التقارير عن اتصالات أمريكية روسية سرية تهدف لإنهاء حرب أوكرانيا ومنع التصعيد النووي. اقرأ تحليلاً شاملاً لأهمية هذه المفاوضات وتأثيرها العالمي.

Published

on

في ظل استمرار النزاع العسكري الأكبر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، تبرز تقارير ودلائل تشير إلى وجود اتصالات أمريكية روسية سرية تجري خلف الكواليس، تهدف في المقام الأول إلى ضبط إيقاع الحرب في أوكرانيا ومنع انزلاقها إلى مواجهة مباشرة بين القوى العظمى، وربما التمهيد لمفاوضات تنهي الصراع.

قنوات الاتصال الخلفية: الضرورة وسط القطيعة

على الرغم من تدهور العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وموسكو إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، إلا أن التاريخ السياسي يؤكد دائماً أن القنوات الخلفية (Back-channels) تظل مفتوحة حتى في أحلك الظروف. تشير التحليلات السياسية إلى أن هذه الاتصالات لا تهدف بالضرورة إلى فرض حل فوري، بل تركز على "إدارة التصعيد". تتضمن هذه المحادثات عادةً مستشارين للأمن القومي ومسؤولين استخباراتيي، حيث يتم تبادل الرسائل حول الخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها، وتحديداً فيما يتعلق باستخدام الأسلحة غير التقليدية أو النووية.

السياق التاريخي وتجنب السيناريو النووي

منذ اندلاع العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير 2022، عاش العالم حالة من الترقب والخوف من توسع رقعة الصراع. تعيد هذه الاتصالات السرية للأذهان أزمة الصواريخ الكوبية وغيرها من محطات الحرب الباردة، حيث كان التواصل المباشر والسري هو طوق النجاة الأخير. تدرك الإدارة الأمريكية والكرملين أن غياب التواصل تماماً قد يؤدي إلى سوء تقدير كارثي، ولذلك فإن الحفاظ على "الهاتف الأحمر" نشطاً يعد ضرورة استراتيجية للأمن العالمي، لضمان عدم تحول النزاع الإقليمي إلى حرب عالمية ثالثة.

التأثيرات الجيوسياسية والاقتصادية المتوقعة

إن أي تقدم ملموس في هذه المحادثات السرية سينعكس بشكل مباشر على المشهد الدولي. اقتصادياً، يترقب العالم أي إشارة للتهدئة لخفض أسعار الطاقة والغذاء التي تضخمت بسبب الحرب، مما أرهق الاقتصادات الأوروبية والناشئة على حد سواء. سياسياً، قد يؤدي نجاح هذه الاتصالات إلى رسم خارطة طريق جديدة للأمن الأوروبي، تعيد تشكيل التحالفات وتضع قواعد اشتباك جديدة بين الناتو وروسيا.

آفاق الحل السلمي

في الختام، تبقى هذه الاتصالات بمثابة بصيص أمل في نفق الحرب المظلم. ورغم أن المواقف المعلنة تتسم بالتشدد من كلا الطرفين، إلا أن الدبلوماسية السرية غالباً ما تكون هي المحرك الحقيقي لإنهاء الحروب الطويلة، حيث يتم صياغة التسويات التي تحفظ ماء الوجه لجميع الأطراف قبل إعلانها رسمياً.

Continue Reading

السياسة

أوكرانيا تهاجم بالمسيرات وقصف روسي عنيف على كييف: تفاصيل التصعيد

تابع آخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية: هجوم أوكراني بالمسيرات يقابله قصف روسي عنيف على كييف. قراءة في أبعاد التصعيد العسكري وتأثيره على مسار الصراع.

Published

on

شهدت الساحة الميدانية في الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً عسكرياً جديداً وخطيراً، حيث تبادل الطرفان هجمات جوية مكثفة، تمثلت في هجوم أوكراني واسع النطاق باستخدام الطائرات المسيرة، قابله رد روسي عنيف استهدف العاصمة كييف بوابل من الصواريخ والقذائف، مما أعاد أجواء التوتر القصوى إلى واجهة المشهد الدولي.

تفاصيل التصعيد الميداني

أفادت التقارير الميدانية بأن القوات الأوكرانية نفذت سلسلة من الهجمات المنسقة باستخدام الطائرات المسيرة (الدرونز) استهدفت مواقع استراتيجية، في محاولة لنقل المعركة إلى العمق وتشتيت الدفاعات الروسية. في المقابل، شنت القوات الروسية هجوماً جوياً مكثفاً على العاصمة الأوكرانية كييف، حيث دوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء المدينة، وتصدت أنظمة الدفاع الجوي لعدد كبير من الأهداف المعادية، وسط مخاوف من تضرر البنية التحتية الحيوية وشبكات الطاقة التي غالباً ما تكون هدفاً رئيسياً في مثل هذه الهجمات.

حرب المسيرات: استراتيجية الاستنزاف

يأتي هذا التبادل الناري في سياق تحول نوعي في مسار الحرب، حيث باتت “حرب المسيرات” تشكل ركيزة أساسية في الاستراتيجيات العسكرية لكلا الطرفين. تعتمد أوكرانيا بشكل متزايد على المسيرات لتعويض الفارق في القوة الجوية والصاروخية التقليدية، مستهدفة خطوط الإمداد ومخازن الذخيرة. بينما تستخدم روسيا ترسانتها الصاروخية ومسيراتها لفرض ضغط نفسي على السكان وضرب مراكز صنع القرار والبنية التحتية للطاقة، خاصة مع اقتراب المواسم التي يزداد فيها الطلب على الكهرباء والتدفئة.

الخلفية التاريخية والسياق العام

لا يمكن فصل هذا الحدث عن السياق العام للصراع الذي اندلع بشكل واسع في فبراير 2022. منذ ذلك الحين، تحولت المواجهات من محاولات السيطرة السريعة إلى حرب استنزاف طويلة الأمد. لقد أصبحت العاصمة كييف رمزاً للصمود الأوكراني، مما يجعلها هدفاً دائماً للعمليات العسكرية الروسية التي تسعى لكسر إرادة المقاومة. هذا النمط من الهجمات المتبادلة يعكس حالة الجمود النسبي على الجبهات البرية، مما يدفع الطرفين للبحث عن حسم جوي أو تحقيق مكاسب تكتيكية عبر الضربات بعيدة المدى.

الأبعاد الدولية والتأثيرات المتوقعة

يحمل هذا التصعيد دلالات سياسية واستراتيجية تتجاوز الحدود الجغرافية للبلدين. فعلى الصعيد الدولي، يجدد هذا القصف الدعوات الأوكرانية للحلفاء الغربيين بضرورة تسريع وتيرة الدعم العسكري، وتحديداً تزويد كييف بأنظمة دفاع جوي متطورة قادرة على التصدي للصواريخ الباليستية والمسيرات الحديثة. كما يلقي بظلاله على أسواق الطاقة العالمية والأمن الغذائي، حيث تؤدي أي توترات كبرى في هذه المنطقة إلى حالة من عدم اليقين الاقتصادي عالمياً. إن استمرار وتيرة هذا القصف يؤكد أن الحلول الدبلوماسية لا تزال بعيدة المنال في الوقت الراهن، وأن لغة التصعيد العسكري هي السائدة.

Continue Reading

Trending