السياسة
المنتخبات السعودية تحصد 9 ميداليات ذهبية و5 فضيات في الأولمبياد الخليجي للعلوم
حصدت المنتخبات السعودية المشاركة في الأولمبياد الخليجي للعلوم، 14 ميدالية، منها 9 ميداليات ذهبية، من الأولمبياد
حصدت المنتخبات السعودية المشاركة في الأولمبياد الخليجي للعلوم، 14 ميدالية، منها 9 ميداليات ذهبية، من الأولمبياد الخليجي الخامس للفيزياء GPhO 2024، والأولمبياد العاشر للرياضيات GMO 2024، والأولمبياد الثاني للكيمياء GChO 2024، التي نظمها مكتب التربية العربي لدول الخليج، بالتعاون مع وزارة التعليم، في دورته العاشرة بالمدينة المنورة.
وحققت المنتخبات السعودية هذه النتائج بعد رحلة إعداد وتأهيل في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» بالشراكة مع وزارة التعليم، تلقت المنتخبات خلالها آلاف الساعات التدريبية، على أيدي نخبة من المدربين والخبراء السعوديين والأجانب.
وحصل المنتخب السعودي للفيزياء على 4 ميداليات، إذ حاز الطالبان مازن الشخص، من إدارة تعليم الأحساء، وفارس الغامدي، من إدارة تعليم الرياض، على ميداليتين ذهبيتين، فيما نال الطالبان حسين الصالح، من إدارة تعليم الرياض، وأنس الصائغ، من إدارة تعليم جدة، ميداليتين فضيتين.
وحقق المنتخب السعودي للرياضيات 6 ميداليات، إذ فاز الطلبة: يوسف أيمن بخيت، من تعليم الهيئة الملكية بينبع، وأحمد فريد الخلاوي، من تعليم جدة، ومعاذ سعيد القحطاني، من تعليم الشرقية، ومحمد أحمد الغامدي، من تعليم الشرقية، بـ4 ميداليات ذهبية، بينما حاز الطالب أحمد سعد الشهري، من تعليم الرياض، والطالبة فاطمة حسن بوعلي، من تعليم الأحساء، على ميداليتين فضيتين.
ونال المنتخب السعودي للكيمياء 4 ميداليات، إذ حاز الطالبان حيدر الدبيسي، من تعليم الشرقية، وعمار التركستاني، من تعليم جدة، والطالبة رند عوضه، من تعليم الرياض، على 3 ميداليات ذهبية، فيما حصل الطالب علي باوزير، من تعليم الرياض، على ميدالية فضية.
وشهد الأولمبياد الخليجي للعلوم 2024، الذي انعقدت فعالياته من 11 حتى 15 أكتوبر الجاري، واستضافتها الإدارة العامة للتعليم بالمدينة المنورة، مشاركة 84 طالبًا وطالبة، من طلبة التعليم العام في الدول الأعضاء، إضافة إلى 44 من الرؤساء والمشرفين.
وهدف برنامج الأولمبياد إلى تحفيز قدرات الطلبة بالدول الأعضاء في المكتب، من خلال التنافس الشريف في هذه المجالات، وتحفيز الطلاب لمواكبة أحدث التطورات، والوقوف على الجديد من الإنجازاتِ العلميةِ، والإسهام في إعداد الطلاب لتحقيق نتائج متقدمة في الأولمبيادات الدولية.
السياسة
اجتماع وزاري خليجي أوروبي طارئ لبحث الاعتداءات الإيرانية
ينعقد غداً اجتماع وزاري خليجي أوروبي طارئ بمشاركة كايا كالاس وجاسم البديوي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج وسبل وقف التصعيد في المنطقة.

في تطور لافت يعكس خطورة الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن انعقاد اجتماع وزاري طارئ مشترك، غداً الخميس، يجمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون ونظراءهم في الاتحاد الأوروبي. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي رفيع المستوى لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي طالت دول المجلس، ومناقشة التطورات المتسارعة التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين.
تفاصيل الاجتماع والمشاركين
أوضح معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم بن محمد البديوي، أن الاجتماع سيشهد مشاركة واسعة من أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس ودول الاتحاد الأوروبي. كما ستشارك في الاجتماع، عبر تقنية الاتصال المرئي، معالي السيدة كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، مما يضفي ثقلاً دولياً كبيراً على مخرجات هذا اللقاء.
أبعاد الشراكة الاستراتيجية الخليجية الأوروبية
يكتسب هذا الاجتماع أهمية استثنائية تتجاوز كونه رد فعل آني؛ إذ يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الكتلتين. لطالما اعتبر الاتحاد الأوروبي أمن منطقة الخليج جزءاً لا يتجزأ من الأمن العالمي وأمن الطاقة الدولي. ويأتي هذا التنسيق المشترك ليؤكد على التزام الطرفين بحماية الممرات المائية الدولية وضمان تدفق الطاقة، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية التي تعصف بالعالم. إن توحيد الموقف الخليجي والأوروبي يرسل رسالة واضحة حول رفض المجتمع الدولي لسياسات زعزعة الاستقرار.
مواجهة التصعيد وحماية المدنيين
أشار معالي البديوي إلى أن المحادثات ستركز بشكل أساسي على إدانة الهجمات الإيرانية الغادرة التي لم تقتصر على الأهداف العسكرية، بل طالت المدنيين الأبرياء ومنشآت البنية التحتية الحيوية، بالإضافة إلى المقرات الدبلوماسية، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والأعراف الدولية. ويسعى مجلس التعاون من خلال هذا الحراك الدبلوماسي المكثف إلى دفع المجتمع الدولي، وتحديداً الشركاء الأوروبيين، لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية للضغط من أجل الوقف الفوري لهذه الحرب والاعتداءات.
نحو موقف دولي حازم
يأمل المراقبون أن يخرج الاجتماع بقرارات حازمة وآليات عمل مشتركة تساهم في لجم التهور الإيراني وتعزيز منظومة الأمن الإقليمي. فالهدف النهائي لهذا الحراك الدبلوماسي هو إعادة الاستقرار للمنطقة، وتجنيب شعوبها ويلات الصراعات المفتوحة، والتأكيد على أن الدبلوماسية الجماعية هي السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
السياسة
إيران تهدد السفارات الإسرائيلية: تصعيد عسكري وموقف أمريكي
تصعيد خطير في الصراع الإيراني الإسرائيلي. طهران تهدد باستهداف السفارات الإسرائيلية رداً على أي هجوم في بيروت، وواشنطن تؤكد أن العمليات العسكرية في بدايتها.
شهدت الساحة الإقليمية تطوراً دراماتيكياً في مسار الصراع الإيراني الإسرائيلي، حيث انتقلت المواجهة من مرحلة العمليات السرية وحروب الظل إلى التهديد المباشر باستهداف البعثات الدبلوماسية، وهو ما ينذر بتغير جذري في قواعد الاشتباك التقليدية بين الطرفين.
تهديد إيراني صريح ومباشر
في رد فعل فوري على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، أطلق المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، اللواء أبو الفضل شكارجي، تحذيراً غير مسبوق لإسرائيل. وأكد شكارجي في تصريحات تلفزيونية أن طهران مارست حتى الآن سياسة «ضبط النفس» تجاه السفارات الإسرائيلية حول العالم احتراماً للمعايير الدولية والعلاقات الدبلوماسية مع الدول المستضيفة. ومع ذلك، وضع المسؤول الإيراني خطاً أحمر جديداً، مهدداً بأنه في حال استهداف مقر البعثة الإيرانية في بيروت، فإن الرد سيشمل «بالتأكيد جميع سفارات إسرائيل». وأشار إلى أن بلاده لا تكن العداء لأي دولة سوى الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي لطهران هو إخضاع هذين الطرفين.
تفاصيل الضربة الإسرائيلية لمراكز القيادة
على الجانب الآخر، وفي خطوة تصعيدية كبرى، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عن تنفيذ قصف جوي دقيق استهدف مجمعاً عسكرياً ضخماً في طهران. وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن هذا المجمع لا يعد مجرد ثكنة عسكرية، بل يمثل «العصب الأمني» للنظام الإيراني، حيث يضم مقرات رئيسية للحرس الثوري، وهيئة الاستخبارات، وقوات الباسيج، وفيلق القدس، بالإضافة إلى وحدات الأمن الداخلي والعمليات السيبرانية. ونشر أدرعي مقطع فيديو عبر منصة «إكس» يوثق لحظة استهداف المجمع، مشيراً إلى أن القصف تم في توقيت تواجد فيه جنود وقيادات للنظام، مما يعكس اختراقاً استخباراتياً عميقاً.
الدور الأمريكي ومستقبل المواجهة
لم تكن الولايات المتحدة بعيدة عن هذا المشهد المتفجر؛ فقد كشفت التقارير عن تنسيق عالي المستوى بين واشنطن وتل أبيب. وأشار مسؤول عسكري إسرائيلي إلى وجود ما بين 4 إلى 5 آلاف مكالمة يومياً للتنسيق عبر سلسلة القيادة المشتركة، موضحاً أن التخطيط لهذه «الضربة الافتتاحية» بدأ قبل ثلاثة أسابيع. وفي سياق متصل، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن العمليات العسكرية ضد إيران «لا تزال في مراحلها المبكرة»، ناقلاً عن الرئيس الأمريكي تأكيده بأن هناك موجات أكبر وأكثر قوة قادمة، مضيفاً بلهجة حازمة: «نحن فقط في البداية، ونتسارع ولا نتباطأ».
خلفيات الصراع وتداعياته الإقليمية
يكتسب هذا الحدث أهميته من كونه يكسر المحرمات السابقة في الصراع الطويل بين الجانبين. تاريخياً، اعتمدت إسرائيل وإيران على استراتيجية «المنطقة الرمادية»، حيث تدور المعارك عبر الوكلاء أو الهجمات السيبرانية أو الاغتيالات المحددة دون الانزلاق إلى حرب شاملة ومباشرة. إن التهديد الصريح بضرب السفارات يعيد للأذهان حوادث دبلوماسية سابقة أدت إلى أزمات دولية كبرى، ويضع المنطقة برمتها أمام سيناريوهات مفتوحة قد تؤدي إلى توسيع رقعة الصراع ليشمل عواصم متعددة، مما يهدد الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي بشكل مباشر.
السياسة
أمريكا تستخدم صواريخ بريزم لأول مرة وتدمر 20 سفينة إيرانية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن استخدام صواريخ بريزم لأول مرة وتدمير 20 سفينة إيرانية بينها بارجة سليماني، وسط قصف إسرائيلي مكثف وتوتر دبلوماسي مع تركيا.
في تطور عسكري لافت يشير إلى تحول جذري في قواعد الاشتباك البحري والجوي في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، اليوم الأربعاء، عن استخدام صواريخ الاستهداف الدقيق بعيدة المدى من طراز «بريزم» (PrSM) لأول مرة في تاريخ الحروب، وذلك خلال المواجهات الجارية مع القوات الإيرانية. ويأتي هذا الإعلان ليشكل نقطة تحول في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية، حيث تم استبدال الأنظمة التقليدية بتقنيات أكثر فتكاً ودقة.
تفاصيل عملية «الغضب الملحمي» واستخدام صواريخ بريزم
وصفت القيادة المركزية هذا الحدث بأنه «سابقة تاريخية»، مؤكدة أن هذه الصواريخ المتطورة دخلت الخدمة القتالية الفعلية خلال ما أطلقت عليه «عملية الغضب الملحمي». وتتميز صواريخ «بريزم» (Precision Strike Missile) بقدرتها الفائقة على المناورة واستهداف الأهداف المتحركة والثابتة بمديات تتجاوز القدرات السابقة لمنظومات (ATACMS)، مما وفر للقوات الأمريكية قدرة غير مسبوقة على توجيه ضربات عميقة ومؤثرة في وقت قياسي.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز العسكري، صرح قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، قائلاً: «أنا فخور للغاية برجالنا ونسائنا في القوات المسلحة الذين يوظفون الابتكار لجعل العدو في موقف حرج»، مشيراً إلى أن دمج التكنولوجيا الحديثة في الميدان قد أربك حسابات الخصم.
خسائر بحرية فادحة: إغراق سفينة «سليماني»
على الصعيد الميداني، كشفت القيادة المركزية عن حصيلة ثقيلة للخسائر الإيرانية، حيث تمكنت القوات الأمريكية من استهداف وإغراق أكثر من 20 سفينة تابعة للنظام الإيراني منذ بدء العمليات. وأوضحت التقارير أن الليلة الماضية شهدت ضربة نوعية تمثلت في تدمير السفينة الحربية المتطورة من طراز «سليماني» وإرسالها إلى قعر البحر. وتعد هذه السفينة من القطع البحرية الحديثة لدى البحرية الإيرانية، وتدميرها يحمل دلالات رمزية وعسكرية كبيرة، مما يقلص من قدرة طهران على المناورة البحرية في المضائق الحيوية.
الجبهة الجوية: 5 آلاف قنبلة إسرائيلية
بالتوازي مع العمليات الأمريكية، يشهد المسرح الجوي تصعيداً غير مسبوق من قبل الجيش الإسرائيلي. فقد أعلن المتحدث باسم الجيش أن سلاح الجو ألقى أكثر من 5 آلاف قنبلة على أهداف داخل إيران منذ اندلاع الحرب الحالية. وأكدت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن طائراتها تواصل تعزيز التفوق الجوي والسيطرة على الأجواء في جميع أنحاء إيران، مع تركيز مكثف للعمليات فوق العاصمة طهران، مما يشير إلى استهداف مراكز القيادة والسيطرة والبنية التحتية الحيوية.
تداعيات إقليمية: توتر دبلوماسي مع تركيا
لم تبقَ تداعيات هذا التصعيد العسكري حبيسة الحدود الإيرانية، بل امتدت لتشمل دول الجوار. فقد ذكر مصدر دبلوماسي تركي أن أنقرة استدعت السفير الإيراني إلى وزارة الخارجية اليوم، لتقديم مذكرة احتجاج رسمية. وجاء هذا التحرك الدبلوماسي للتعبير عن قلق تركيا الشديد إزاء إطلاق إيران صاروخاً باليستياً اتخذ مساراً خطيراً متجهاً نحو المجال الجوي التركي، مما يعكس مخاوف من اتساع رقعة الصراع واحتمالية حدوث أخطاء عسكرية قد تجر دولاً أخرى إلى دائرة المواجهة.
يمثل هذا التصعيد المركب، بحراً وجواً، واستخدام أسلحة تدخل الميدان لأول مرة، مؤشراً خطيراً على مرحلة جديدة من الصراع قد تعيد رسم الخرائط الأمنية والسياسية في المنطقة لسنوات قادمة.
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
الغذاء والدواء تسحب حليب بيبيلاك وأبتاميل لاحتمال تلوثه
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السعودية للطاقة: هوية جديدة للكهرباء تواكب رؤية 2030
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
فتح التسجيل لحجاج الداخل لموسم 1447هـ: المواعيد والشروط عبر نسك