السياسة
3 سنوات للتحقق من قيمة التصرف العقاري
أتاح نظام ضريبة التصرفات العقارية الجديد، لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، مدة لا تتجاوز 3 سنوات من تاريخ التصرف
أتاح نظام ضريبة التصرفات العقارية الجديد، لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، مدة لا تتجاوز 3 سنوات من تاريخ التصرف العقاري، للتحقق من قيمة التصرف المفصح عنها، وإعادة احتساب الضريبة المستحقة عند ثبوت أن تلك القيمة أقل من حدود القيمة السوقية العادلة بما فيها حالات التهرب.
ومنح نظام ضريبة التصرفات العقارية، الذي وافق عليه مجلس الوزراء، ذوي الشأن ممن قاموا بإجراء أي تصرف عقاري غير موثق قبل تاريخ سريان ضريبة التصرفات العقارية في 14 /2 /1442هـ، مهلة مدتها سنة هجرية من تاريخ نفاذ النظام لتصحيح أوضاعهم وتوثيق التصرفات العقارية التي أجروها وفقاً للأحكام النظامية ذات الصلة. ويجوز تمديد المهلة بقرار من مجلس الوزراء بناءً على اقتراح من رئيس مجلس إدارة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.
ونصت المادة الثانية، على فرض الضريبة بنسبة (5%) على التصرف العقاري؛ أياً كانت حالة العقار المتصرف فيه أو شكله أو استخدامه في وقت التصرف، وسواء أكان التصرف شاملاً للعقار كاملاً أم لجزء منه، مفرزاً أم مشاعاً، وسواء أكان العقار المتصرف فيه منجزاً أم قيد الإنجاز أم على الخارطة أم غير ذلك، وسواء تم التوثيق أم لم يتم.
ووفق النظام، تحتسب الضريبة بناءً على إجمالي قيمة التصرف العقاري المتفق عليها بين كل من المُتصرف والمتصرَّف له، متى كانت – في تاريخ التصرف – في حدود القيمة السوقية العادلة. ولأغراض احتساب الضريبة، لا تشمل قيمة التصرف العقاري كلفة الأجل في حالات التمويل من الجهات المرخصة نظاماً.
ويخضع التصرف العقاري للضريبة مرة واحدة فقط؛ متى ما تحققت وحدة أطراف التصرف، ووحدة العقار، ووحدة القيمة، وتحدد اللائحة الأحكام والضوابط اللازمة لتطبيق هذه المادة، بما في ذلك ما يتصل بالشركة العقارية.
وأكدت المادة الثالثة على أنه تُعفى من الضريبة كلياً التصرف العقاري في حالات قسمة التركة، والتصرف العقاري – دون مقابل – لوقف عام أو خاص أو مشترك، بالإضافة إلى التصرف العقاري – دون مقابل – من أو إلى جمعية خيرية مرخص لها نظاماً.
ما تعفى عند التصرف العقاري لجهة عامة أو لأي من الأشخاص الاعتبارية العامة، أو الجهات أو المشروعات ذات النفع العام، وعند التصرف العقاري من جهة عامة بصفتها سلطة عامة، أو التصرف العقاري في حالات نزع الملكية للمصلحة العامة أو وضع اليد المؤقت على العقار.
ومن حالات الإعفاء الكلي عند التصرف العقاري للزوج أو الزوجة أو أي من الأقارب حتى الدرجة الثالثة؛ على سبيل الهبة الموثقة، أو التصرف العقاري تنفيذاً لوصية شرعية موثقة، وعند التصرف العقاري في حالات الاكتتاب العام، وتداول الأوراق المالية المدرجة، وتداول وحدات صناديق الاستثمار.
وتُعفى من الضريبة كلياً التصرف العقاري المؤقت فيما بين صندوق استثماري وأمين حفظ – أو العكس – أو فيما بين أمناء حفظ للصندوق نفسه، وفقاً لأحكام نظام السوق المالية واللوائح والتعليمات الصادرة بناءً عليه، وعند التصرف العقاري الذي يُقدّم حصة عينية في رأسمال شركة مؤسسة في المملكة، بشرط عدم التصرف في الأسهم أو الحصص المقابلة للحصة العينية للمدة التي تحددها اللائحة بما لا يزيد على (٥) سنوات، وأن تحتفظ الشركة بقوائم مالية مدققة من مراجع حسابات خارجي معتمد طيلة تلك المدة.
وتعفى كليا عند التصرف العقاري في الحالات التي يكون فيها أحد طرفي التصرف حكومة أجنبية أو منظمة دولية، أو هيئة أو بعثة دبلوماسية أو عسكرية، أو أحد أعضاء السلك الدبلوماسي أو القنصلي أو العسكري المعتمدين في المملكة، بشرط المعاملة بالمثل.
وتعفى في حالة التصرف العقاري الذي يُقدّم اشتراكاً عينياً في رأسمال صندوق استثمار عقاري؛ وفقاً لأحكام نظام السوق المالية واللوائح والتعليمات الصادرة بناءً عليه، وعند التصرف العقاري المؤقت لغرض استخدام العقار ضماناً لتمويل أو ائتمان، ما لم ينفَّذ على العقار بنقل ملكيته نقلاً دائماً للممول أو الغير.
ومن حالات الإعفاء الكلي التصرف العقاري تنفيذاً لأمر بالبيع الجبري؛ صادر من محكمة مختصة، أو التصرف العقاري الناتج عن عمليات الاندماج والاستحواذ بين الأشخاص الاعتباريين.
وضمت حالات الإعفاء عند التصرف العقاري من شخص طبيعي لشركة أو صندوق استثماري مؤسسين في المملكة ويملك هذا الشخص – بشكل مباشر أو غير مباشر – جميع حصص الشركة أو أسهمها أو وحدات الصندوق، وبشرط عدم حدوث تغيير في نسبة ملكيته في الشركة أو الصندوق للمدة التي تحددها اللائحة بما لا يزيد على (٥) سنوات.
وضمت الإعفاءات عند التصرف العقاري بين شركة وأخرى مؤسستين في المملكة، تملك إحداهما – بشكل مباشر أو غير مباشر – جميع أسهم الشركة الأخرى أو حصصها، والتصرف العقاري بين شركة وصندوق استثماري مؤسسين في المملكة، وتملك الشركة – بشكل مباشر أو غير مباشر – جميع وحدات الصندوق، والتصرف العقاري بين الشركات أو الصناديق الاستثمارية المؤسسة في المملكة التي تكون جميع أسهمها أو حصصها أو وحداتها مملوكة – بشكل مباشر أو غير مباشر – من الشخص نفسه. ويشترط – في جميع الأحوال – أن تظل جميع أسهم الشركة المتصرف لها أو حصصها أو وحدات الصندوق المتصرف له مملوكة – بشكل مباشر أو غير مباشر – للشخص نفسه للمدة التي تحددها اللائحة بما لا يزيد على (٥) سنوات. وعند التصرف في العقار من قبل أي شخص لمطور عقاري مرخص لمزاولة أنشطة البيع والتأجير على الخارطة وفقاً للأنظمة واللوائح والضوابط والتعليمات السارية في المملكة، على أن يكون العقار مخصصاً لأحد مشاريع البيع على الخارطة، وصادراً له قرار بالترخيص من الجهة المختصة. ونص النظام على أنه تُعفى من الضريبة كلياً التصرف العقاري دون مقابل لشركة أو صندوق استثماري مؤسسين في المملكة، وتكون جميع حصص الشركة أو أسهمها أو وحدات الصندوق مملوكة – بشكل مباشر أو غير مباشر – من قبل وقف عام أو خاص أو مشترك، وبشرط عدم حدوث تغيير في نسبة ملكية الوقف في الشركة أو الصندوق للمدة التي تحددها اللائحة بما لا يزيد على (٥) سنوات.
وتعفى عند رد العقار المتصرف فيه لمالكه السابق نتيجة إلغاء التصرف العقاري الموثق – لدى كاتب العدل أو الموثق المعتمد – بالتراضي بين أطرافه، وذلك خلال مدة لا تتجاوز (٩٠) يوماً من تاريخ توثيق التصرف العقاري محل الإلغاء، وبشرط عدم حدوث أي تغيير على وصف العقار، ورد كامل قيمته.
ويكون المتصرِّف مسؤولاً عن الضريبة المستحقة وعليه سدادها للهيئة؛ وفقاً للإجراءات وفي المواعيد التي تحددها اللائحة، وذلك دون إخلال بحكم المادة (الخامسة) من النظام.
ويكون المتصرَّف له مسؤولاً – بالتضامن مع المتصرف – عن سداد الضريبة المستحقة، وذلك في الحالات التي يثبت فيها للهيئة أنه كان سبباً في عدم سداد الضريبة المستحقة.
ولأغراض تطبيق أحكام هذه المادة، يُقصد بالمتصرّف من يتم التصرف العقاري لمصلحته.
وأوضحت المادة الثامنة من النظام أن للهيئة – خلال مدة لا تتجاوز (ثلاث) سنوات من تاريخ التصرف العقاري – التحقق من قيمة التصرف العقاري المفصح عنها، وعليها إعادة احتساب الضريبة المستحقة في الحالات التي يثبت لها فيها أن تلك القيمة أقل من حدود القيمة السوقية العادلة بما فيها حالات التهرب الضريبي، وذلك وفق ما تبينه اللائحة.
وعلى الهيئة – خلال مدة لا تتجاوز (ثلاث) سنوات من تاريخ التصرف العقاري لأغراض احتساب الضريبة المستحقة – تقدير قيمة التصرف العقاري غير محدد القيمة، المفصح عنه للهيئة.
وعلى الهيئة احتساب الضريبة المستحقة عن التصرف العقاري غير الموثق أو غير المفصح عنه للهيئة، وعلى الهيئة المطالبة بسداد الضريبة المستحقة خلال مدة لا تتجاوز (ثلاث) سنوات من تاريخ التصرف العقاري، أو من تاريخ علمها بالتصرف العقاري غير الموثق أو غير المفصح عنه.
ما هو التهرب الضريبي ؟
عرّف النظام الحالات التي تعد تهرباً ضريبياً، وهي تقديم مستندات أو معلومات أو إفادات أو سجلات مزورة، أو مصطنعة، أو غير صحيحة، أو ما في حكمها؛ تتعلق بالتصرف العقاري، وذلك بقصد التهرب من سداد الضريبة المستحقة. ويقع على عاتق الخاضع للضريبة عبء إثبات انتفاء القصد.
ويعد تهرباً ضريبياً عند ارتكاب أي فعل آخر بقصد التهرب من سداد الضريبة المستحقة.
وفرض عقوبات مخالفي النظام أو اللائحة ومنها غرامة لا تتجاوز ثلاثة أمثال قيمة الضريبة محل التهرب وذلك في حالة التهرب الضريبي. ويعاقب بالعقوبة نفسها أي شخص يثبت اشتراكه في التهرب الضريبي، أو مساعدته عليه أو تسهيله له.
كما حددت غرامة تعادل (2%) من قيمة الضريبة غير المسددة عن كل شهر أو جزء منه لم تسدد عنه الضريبة، وبما لا يتجاوز (50%) من قيمة الضريبة غير المسددة، ويبدأ احتساب الغرامة من اليوم التالي لانتهاء المدة المحددة لسداد الضريبة المستحقة، وتفرض غرامة إضافية تعادل (1%) من قيمة الضريبة غير المسددة عن كل شهر أو جزء منه في حال تم تعديل قيمة الضريبة المستحقة من قبل الهيئة، ويبدأ احتساب الغرامة بعد مضي (30 يوماً) من تاريخ الإشعار بالتعديل.
السياسة
تحليق مسيرات إسرائيلية فوق بيت جن بريف دمشق: تفاصيل الوضع الميداني
رصد تحليق مكثف لطائرات استطلاع إسرائيلية في أجواء بيت جن بريف دمشق الغربي. تعرف على التفاصيل والسياق الاستراتيجي للمنطقة وسط هدوء حذر وترقب للأحداث.
شهدت أجواء بلدة «بيت جن» والمزارع المحيطة بها في ريف دمشق الغربي، نشاطاً ملحوظاً لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية (المسيّرات)، التي حلقت بشكل مكثف وعلى علو منخفض في سماء المنطقة، وذلك بالتزامن مع حالة من الهدوء الحذر التي تسيطر على الميدان، وسط ترقب من الأهالي لتطورات المشهد.
الأهمية الاستراتيجية لبلدة بيت جن
لا يمكن قراءة هذا الحدث بمعزل عن الموقع الجغرافي الحساس لبلدة بيت جن ومزرعتها. تقع هذه المنطقة في أقصى ريف دمشق الغربي، وتحديداً عند سفوح جبل الشيخ (حرمون)، مما يجعلها نقطة تماس استراتيجية بالغة الأهمية لقربها من الحدود مع الجولان السوري المحتل، وكذلك قربها من الحدود اللبنانية. لطالما شكلت هذه المنطقة مثلثاً استراتيجياً تسعى الأطراف المختلفة للسيطرة عليه أو مراقبته بدقة، نظراً لإطلالته الحاكمة وطبيعته الجغرافية الوعرة التي قد تستخدم في التحركات العسكرية.
سياق التوترات المستمرة في الجنوب السوري
يأتي تحليق الطائرات المسيّرة الإسرائيلية ضمن سياق أوسع من العمليات والمراقبة المستمرة التي يفرضها الجيش الإسرائيلي على المناطق الحدودية في الجنوب السوري. وتندرج هذه التحركات عادةً ضمن ما تطلق عليه إسرائيل استراتيجية "المعركة بين الحروب"، والتي تهدف من خلالها إلى رصد أي تحركات عسكرية تعتبرها معادية، أو لمنع تموضع قوى إقليمية أو فصائل مسلحة بالقرب من خط وقف إطلاق النار في الجولان.
تاريخ من الأحداث الميدانية
تاريخياً، لم تكن منطقة بيت وجن ومحيطها بعيدة عن دائرة الاستهداف أو التوتر؛ فقد شهدت المنطقة خلال السنوات الماضية عدة عمليات عسكرية وتسويات، بالإضافة إلى استهدافات جوية ومدفعية متكررة طالت نقاطاً عسكرية في ريف دمشق والقنيطرة. ويعتبر هذا التحليق المكثف للمسيّرات مؤشراً روتينياً يسبق أحياناً ضربات جوية، أو قد يكون مجرد عمليات مسح استخباراتي دقيق لتحديث بنك الأهداف ورصد المتغيرات الميدانية على الأرض.
الوضع الراهن وتأثيره على السكان
على الصعيد المحلي، يعيش سكان المنطقة حالة من الترقب المستمر، حيث يفرض مصطلح "الهدوء الحذر" نفسه على المشهد العام. ورغم غياب الاشتباكات المباشرة أو القصف في لحظة رصد المسيّرات، إلا أن أزيز الطائرات يثير مخاوف المدنيين من احتمالية تجدد التصعيد العسكري، مما يعكس حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها المناطق الحدودية المتاخمة للجولان المحتل.
السياسة
انهيار الهدنة في غزة: إسرائيل تكثف القصف وتخوفات دولية
تجدد القصف الإسرائيلي على غزة براً وجواً بعد انهيار الهدنة. تعرف على تفاصيل التصعيد العسكري، الخلفيات التاريخية للصراع، والتداعيات الإنسانية والسياسية.
تجددت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بوتيرة عنيفة وغير مسبوقة، معلنةً بذلك انهيار الهدنة المؤقتة التي سادت لفترة وجيزة. وقد شنت الطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية سلسلة من الغارات المكثفة التي طالت مختلف مناطق القطاع، من الشمال إلى الجنوب، مما أسفر عن دمار واسع في البنية التحتية وسقوط أعداد جديدة من الضحايا، ليعود مشهد الدخان المتصاعد وأصوات الانفجارات ليتصدر الموقف الميداني، وسط حالة من الذعر بين السكان المدنيين.
سياق الصراع والخلفية التاريخية
يأتي هذا التصعيد الخطير في سياق تاريخي معقد وطويل من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث يعاني قطاع غزة من حصار خانق مستمر منذ سنوات طويلة، أدى إلى تدهور حاد في كافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية. لم تكن الهدنة الأخيرة سوى محاولة هشة لالتقاط الأنفاس وإدخال المساعدات الإنسانية الضرورية لسكان القطاع الذين يعيشون ظروفاً مأساوية، إلا أن تعثر المفاوضات السياسية وفشل الجهود الدبلوماسية لتمديد وقف إطلاق النار أعاد عجلة الحرب للدوران بقوة أكبر، مما يعكس عمق الأزمة الأمنية وغياب الأفق السياسي للحل.
التداعيات الإنسانية والمحلية
على الصعيد الإنساني والمحلي، ينذر استئناف القتال بكارثة محققة تفوق قدرة النظام الصحي المتهالك على الاستيعاب. تعاني المستشفيات من نقص حاد في الوقود والمستلزمات الطبية والجراحية، في حين تكتظ مراكز الإيواء والمدارس بالنازحين الذين تقطعت بهم السبل بعد تدمير منازلهم. إن تكثيف القصف البري والجوي لا يترك مكاناً آمناً للمدنيين في القطاع المكتظ بالسكان، مما يفاقم من معاناة الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والنساء وكبار السن، ويزيد من تعقيد عمليات الإغاثة الدولية التي باتت شبه مستحيلة في ظل استمرار النيران واستهداف الطرق الرئيسية.
التأثيرات الإقليمية والدولية
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن انهيار الهدنة يلقي بظلال قاتمة على استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها. تتزايد المخاوف الجدية لدى دول الجوار، وخاصة مصر والأردن، من تداعيات هذا التصعيد واحتمالية موجات نزوح قسري أو تهجير للسكان، وهو ما يعتبر خطاً أحمر للأمن القومي العربي. كما يضع هذا التطور المجتمع الدولي ومجلس الأمن أمام اختبار حقيقي لمسؤولياتهم، وسط تحذيرات متصاعدة من اتساع رقعة الصراع ليشمل جبهات أخرى في الإقليم، مما قد يجر المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة النطاق يصعب السيطرة عليها. وتستمر الدعوات الأممية لضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وحماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي الإنساني، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى مرحلة جديدة وأكثر دموية من المواجهة.
السياسة
ترمب ومادورو: هل تتغير السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا؟
تحليل لتداعيات الاتصال المحتمل بين ترمب ومادورو. هل تتراجع واشنطن عن سياسة الضغط الأقصى على فنزويلا؟ قراءة في أبعاد النفط والهجرة والعلاقات الدولية.
تثير الأنباء المتداولة حول قنوات اتصال محتملة أو مباشرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تساؤلات جوهرية حول مستقبل العلاقات المتوترة بين البلدين. هذا التطور، إن تأكد مساره، قد يمثل نقطة تحول استراتيجية في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه أمريكا اللاتينية، مما يطرح السؤال الأبرز: هل تؤدي هذه الخطوة إلى تجميد ما يوصف بـ «الزحف الأمريكي» أو سياسة الضغط الأقصى على كاراكاس؟
سياق تاريخي من التوتر والقطيعة
لفهم أهمية هذا الحدث، لا بد من العودة إلى الوراء قليلاً. شهدت العلاقات بين واشنطن وكاراكاس تدهوراً حاداً وصل إلى ذروته في عام 2019، حين قطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع فنزويلا، معترفة بزعيم المعارضة آنذاك رئيساً مؤقتاً للبلاد. تبع ذلك فرض حزمة من العقوبات الاقتصادية القاسية التي استهدفت قطاع النفط الفنزويلي، شريان الحياة للاقتصاد المحلي، بهدف إجبار مادورو على التنحي. هذه الخلفية تجعل من أي تواصل مباشر بين ترمب ومادورو حدثاً استثنائياً يكسر جمود سنوات من العداء الدبلوماسي.
الدوافع الاقتصادية: النفط كعامل حاسم
لا يمكن فصل السياسة عن الاقتصاد في هذا الملف. تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، وهو عامل لا يمكن لواشنطن تجاهله في ظل تقلبات سوق الطاقة العالمية. يرى محللون أن الولايات المتحدة قد تكون بصدد إعادة تقييم استراتيجيتها، حيث أن عزل فنزويلا دفعها لتعزيز تحالفاتها مع قوى دولية منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا وإيران. وبالتالي، قد يكون تخفيف الضغط أو «تأجيل الزحف» خطوة براغماتية تهدف إلى إعادة دمج النفط الفنزويلي في الأسواق الغربية وتقليص النفوذ الشرقي في الحديقة الخلفية للولايات المتحدة.
ملف الهجرة وأمن الحدود
من زاوية أخرى، يلعب ملف الهجرة دوراً محورياً في الحسابات الأمريكية. الأزمة الاقتصادية الخانقة في فنزويلا تسببت في نزوح ملايين المواطنين، توجه جزء كبير منهم نحو الحدود الأمريكية، مما شكل ضغطاً هائلاً على إدارة ملف الهجرة في واشنطن. قد يرى صناع القرار في الولايات المتحدة أن استقرار الاقتصاد الفنزويلي – عبر تخفيف العقوبات أو التفاهم السياسي – هو الحل الأنجع للحد من تدفق المهاجرين من المنبع، وهو ما يتماشى مع الوعود الانتخابية بضبط الحدود.
هل تتغير قواعد اللعبة؟
إن الحديث عن مكالمة أو تواصل بين الزعيمين لا يعني بالضرورة حلاً فورياً لكافة الخلافات، ولكنه يشير إلى احتمالية التحول من سياسة «تغيير النظام» بالقوة والضغط، إلى سياسة «احتواء النظام» والتفاوض القائم على المصالح المتبادلة. يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى رفع تدريجي للعقوبات، أم أنها مجرد مناورة تكتيكية ضمن لعبة الشطرنج الجيوسياسية المعقدة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية