الرياضة
«الساطي» يلاحق «العقيد»
رفع مهاجم نادي الشباب المغربي عبد الرزاق حمد الله رصيده إلى 130 هدفاً، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين
رفع مهاجم نادي الشباب المغربي عبد الرزاق حمد الله رصيده إلى 130 هدفاً، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري السعودي. ويقترب حمد الله من مهاجم الأهلي عمر السومة، الذي يتصدر القائمة برصيد 144 هدفاً، حيث أصبح الفارق بينهما 14 هدفاً فقط. ويُظهر هذا التقدم قدرة حمد الله على المنافسة بقوة في البطولة.
وسجل حمد الله هدفه الأول مع الشباب خلال مباراة الجولة الرابعة من دوري روشن السعودي، عندما هز شباك التعاون، ما يؤكد عودته القوية إلى الساحة بعد انتقاله للفريق. وانضم حمد الله إلى الشباب خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2024، ويأمل عشاق الفريق أن يسهم بشكل كبير في تعزيز فرص الفريق في المنافسة على الألقاب.
ويُعتبر حمد الله واحداً من أبرز المهاجمين في تاريخ الدوري السعودي، حيث أظهر مهارات تهديفية استثنائية في أنديته السابقة، حيث سجل 77 هدفاً مع النصر، و52 بقميص الاتحاد في الدوري السعودي للمحترفين، ما جعله خياراً مثالياً للشباب في سعيه لتحقيق النجاحات يعتمد عليه الفريق في تسجيل الأهداف الحاسمة وتقديم الأداء المتميز في المباريات.
حمد الله، الذي أحرز 19 هدفاً الموسم الماضي مع ناديه السابق، يُعتبر واحداً من أبرز المهاجمين في تاريخ الدوري السعودي، وتميّز بتسجيل الأهداف الحاسمة وبأدائه العالي، ما يجعله إضافة لفريق الشباب، الذي يسعى لتحقيق الألقاب.
ومع كل مباراة، يترقب المشجعون الشبابيون ما ستحمله الفترة القادمة لحمد الله مع «الليث»، في ظل التوقعات العالية منه لتقديم مستوى فني متألق، ويبدو أن هناك ترقباً كبيراً لرؤيته كيف سيتعامل مع ضغوط المباريات وكيف سيستمر في تحسين رصيده التهديفي، مما قد يضعه في منافسة قوية مع السومة لبسط نفوذه على صدارة الهدافين.
الرياضة
رالي داكار السعودية: تمكين الشباب السعودي ورؤية المستقبل
أكد محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، أن مشاركة الشباب السعودي في رالي داكار تعزز نجاحه وتخلق جيلاً واعياً، مشيراً لدوره في تحقيق رؤية 2030.
أشاد محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، بالدور المحوري الذي يلعبه الشباب السعودي في إنجاح فعاليات رالي داكار السعودية، مؤكداً أن مشاركتهم الفعالة في التنظيم والإدارة لا تقتصر على ضمان سير السباق بسلاسة، بل تمتد لتكون استثماراً استراتيجياً في بناء جيل جديد واعٍ ومتمكن.
في تصريحاته، أوضح بن سليم أن انخراط الكوادر الوطنية الشابة يساهم في ترسيخ ثقافة رياضة المحركات في المجتمع، وينقل الخبرات العالمية إلى الداخل، مما يخلق قاعدة صلبة لمستقبل الرياضة في المملكة والمنطقة. وأضاف أن النجاح الحقيقي لأي حدث رياضي عالمي يُقام في المنطقة يكتمل عندما يتوج بطل من أبنائها، معتبراً أن ذلك سيكون تتويجاً للجهود المبذولة ومصدر إلهام للأجيال القادمة.
السياق التاريخي: من أفريقيا إلى رؤية السعودية 2030
لم يكن وصول رالي داكار، السباق الأكثر تحدياً في العالم، إلى أراضي المملكة العربية السعودية مجرد صدفة. فبعد انطلاقه في عام 1978 ليربط بين باريس والعاصمة السنغالية داكار، وتنقله لاحقاً إلى أمريكا الجنوبية، وجد الرالي في السعودية فصلاً جديداً وموطناً مثالياً منذ عام 2020. تأتي هذه الاستضافة كأحد أبرز مخرجات رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد، وتعزيز القطاعات غير النفطية مثل الرياضة والسياحة والترفيه، وتقديم المملكة كوجهة عالمية قادرة على تنظيم أضخم الفعاليات الدولية بكفاءة واقتدار.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، يتجاوز تأثير رالي داكار حدود المنافسة الرياضية. فمن خلال إشراك الشباب السعودي في كافة جوانب التنظيم، من الخدمات اللوجستية والإدارة الإعلامية إلى الفرق الفنية والطبية، يتم بناء قدرات وطنية متخصصة. هذا التمكين لا يخدم رالي داكار فحسب، بل يؤسس لكادر بشري مؤهل لإدارة أي حدث عالمي مستقبلي. كما يساهم الرالي في تسليط الضوء على التضاريس الطبيعية الخلابة وغير المكتشفة في المملكة، مما يعزز السياحة الداخلية ويحفز النمو الاقتصادي في المناطق التي يمر بها مساره.
إقليمياً، ترسخ استضافة رالي داكار مكانة السعودية كعاصمة لرياضة المحركات في الشرق الأوسط، وتفتح الباب أمام المزيد من التعاون الإقليمي في هذا المجال. أما دولياً، فيمثل التنظيم الناجح للرالي رسالة قوية عن قدرات المملكة وبنيتها التحتية المتطورة، ويعزز من قوتها الناعمة عبر عرض ثقافتها وتراثها لملايين المتابعين حول العالم، مما يساهم في تغيير الصور النمطية وجذب الاستثمارات والسياح الدوليين.
الرياضة
بايرن ميونخ يسحق لايبزيغ في قمة البوندسليغا بعد عودة مثيرة
شاهد تفاصيل عودة بايرن ميونخ المذهلة أمام لايبزيغ. تحليل لأهمية المباراة في سباق اللقب وتاريخ المنافسة بين عملاق بافاريا والطموح الجديد.
في مباراة مثيرة شهدت تقلبات درامية، نجح نادي بايرن ميونخ، عملاق بافاريا ومتصدر الدوري الألماني، في تحويل تأخره بهدف إلى فوز كاسح على مضيفه العنيد آر بي لايبزيغ. هذه النتيجة لم تكن مجرد ثلاث نقاط في رصيد البايرن، بل كانت رسالة قوية لكل المنافسين بقدرة الفريق على العودة من أصعب المواقف والحفاظ على هيمنته على صدارة البوندسليغا بفارق مريح.
سياق المواجهة: صراع بين التقليد والطموح
تعتبر مواجهات بايرن ميونخ وآر بي لايبزيغ في السنوات الأخيرة واحدة من أبرز القمم في الكرة الألمانية، حيث تمثل صراعاً بين مدرستين مختلفتين. فبايرن ميونخ هو النادي التاريخي صاحب الرقم القياسي في الفوز باللقب، والذي يمثل الاستمرارية والتقاليد العريقة. في المقابل، يمثل آر بي لايبزيغ، النادي الذي تأسس حديثاً وصعد بسرعة الصاروخ بفضل استثماراته الكبيرة، طموح الجيل الجديد وتحدي الوضع القائم. هذا التناقض جعل من مبارياتهما معركة تكتيكية ونفسية تتجاوز مجرد المنافسة على النقاط، بل تمتد لتحديد هوية القوة المهيمنة على الكرة الألمانية.
أهمية المباراة وتأثيرها على سباق اللقب
قبل انطلاق المباراة، كانت الأنظار تتجه إليها باعتبارها محطة مفصلية في سباق اللقب. فوز لايبزيغ كان سيعني تقليص الفارق وإشعال المنافسة من جديد، بينما كان فوز بايرن سيعزز من قبضته على الصدارة ويضع ضغطاً هائلاً على ملاحقيه، وعلى رأسهم بوروسيا دورتموند. على الصعيد الدولي، يتابع عشاق كرة القدم الأوروبية هذه المواجهة كمعيار لقوة الفريقين قبل استحقاقاتهما في دوري أبطال أوروبا، حيث يعتبر كلاهما من القوى التي يُحسب لها ألف حساب.
تفاصيل العودة البافارية المذهلة
بدأ أصحاب الأرض المباراة بقوة، وتمكنوا من مباغتة دفاعات بايرن ميونخ بهدف مبكر أشعل حماس جماهيرهم. بدا لايبزيغ أكثر تنظيماً في الشوط الأول وهدد مرمى الحارس المخضرم مانويل نوير في أكثر من مناسبة. لكن مع بداية الشوط الثاني، تغير كل شيء. أظهر بايرن ميونخ شخصية البطل، حيث دخل لاعبوه بقوة وتركيز أكبر، وبدأوا في فرض سيطرتهم على وسط الملعب. لم يتأخر الرد طويلاً، حيث تمكن الفريق البافاري من تعديل النتيجة أولاً، قبل أن يضيف الهداف الإنجليزي هاري كين، الذي يواصل تألقه اللافت، الهدف الثاني الذي قلب موازين المباراة بالكامل. هذا الهدف فتح شهية زملائه الذين أمطروا شباك لايبزيغ بثلاثة أهداف متتالية في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفوز عريض يعكس الفارق في الخبرة والقدرة على حسم المواجهات الكبرى. كما شهدت المباراة عودة النجم جمال موسيالا كبديل، مما يمثل دفعة معنوية هائلة للفريق في قادم المواعيد.
ما بعد المباراة: رسالة للجميع
بهذا الانتصار، رفع بايرن ميونخ رصيده إلى 50 نقطة، محافظاً على سجله خالياً من الهزائم وموسعاً الفارق مع بوروسيا دورتموند صاحب المركز الثاني إلى 11 نقطة. أما لايبزيغ، فقد تجمد رصيده عند 32 نقطة متراجعاً إلى المركز الرابع. هذه “الريمونتادا” لا تعزز فقط من فرص بايرن في الفوز باللقب للموسم الثاني عشر على التوالي، بل تبعث برسالة واضحة مفادها أن حامل اللقب لا يزال هو الفريق الأقوى في ألمانيا، حتى عندما يتأخر في النتيجة.
الرياضة
مدرب كريستال بالاس يهاجم الإدارة بسبب بيع اللاعبين
انتقد أوليفر جلاسنر، مدرب كريستال بالاس، إدارة النادي بشدة، متهماً إياها بالتخلي عن الفريق بعد بيع القائد مارك جيهي لمانشستر سيتي قبل مباراة هامة.
في تصريحات نارية، شن أوليفر جلاسنر، المدير الفني لنادي كريستال بالاس، هجومًا حادًا على إدارة النادي، متهماً إياها بـ”التخلي التام” عن الفريق، وذلك في أعقاب الخسارة بنتيجة 2-1 أمام سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز. جاء هذا الانفجار الغاضب ليزيد من حالة التوتر في النادي، خاصة بعد أن أعلن جلاسنر قبلها بيوم واحد فقط عن قراره بالرحيل عن منصبه في نهاية الموسم الحالي.
خلفية الأزمة: بيع النجوم وتوقيت قاتل
تأتي تصريحات جلاسنر في سياق سياسة انتقالات أثارت جدلاً واسعاً، حيث تعتمد إدارة كريستال بالاس على تطوير اللاعبين الشباب وبيعهم لأندية القمة لتحقيق أرباح مالية. لكن توقيت هذه الصفقات أصبح مصدر إحباط كبير للمدرب النمساوي. كانت القشة التي قصمت ظهر البعير هي بيع قائد الفريق، المدافع مارك جيهي، إلى مانشستر سيتي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني قبل يوم واحد فقط من مباراة سندرلاند. ووصف جلاسنر هذا القرار بأنه “غير مفهوم على الإطلاق”، مشيراً إلى أنه يقوض استعدادات الفريق بشكل كامل.
وقال جلاسنر في تصريحاته لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): “أشعر أننا تُركنا وحدنا تماماً. لا أستطيع لوم أي لاعب، لقد فعلوا كل ما في وسعهم. الأسوأ هو بيع قائدنا قبل يوم واحد من خوض مباراة في الدوري. ماذا يجب أن أقول للاعبين؟”.
تأثير متراكم وسياسة متكررة
لم تكن صفقة جيهي هي الحادثة الأولى التي تثير غضب جلاسنر. فقد استعاد المدرب ذكرى رحيل النجم إبريتشي إيزي إلى أرسنال في أغسطس الماضي، والذي تم أيضاً في توقيت حرج. وأوضح قائلاً: “إذا انفطر قلبك مرتين هذا الموسم، قبل يوم واحد من المباراة، كان ذلك مع إيزي في الصيف، ومع جيهي الآن”.
هذه السياسة، رغم نجاحها المالي، تركت الفريق يعاني من نقص حاد في الخيارات. وأشار جلاسنر إلى أن لديه فقط “12 أو 13 لاعباً متاحاً من الفريق الأول”، وأن مقاعد البدلاء أصبحت ممتلئة بـ”مجرد أطفال”، مما يحد من قدرته على إجراء تغييرات مؤثرة أثناء المباريات. هذا الوضع يضع ضغطاً هائلاً على اللاعبين المتاحين ويهدد طموحات النادي بالبقاء والمنافسة في أقوى دوري في العالم.
مستقبل غامض والتزام حتى النهاية
يمثل الصدام العلني بين المدرب والإدارة نقطة تحول خطيرة لكريستال بالاس. فبينما يؤمن جلاسنر بضرورة الدعم الرياضي لتحقيق نتائج، يبدو أن الإدارة تعطي الأولوية للاستقرار المالي. هذا الخلاف يطرح تساؤلات حول مستقبل النادي وقدرته على جذب مدرب جديد بنفس كفاءة جلاسنر، الذي قاد آينتراخت فرانكفورت سابقاً للفوز بالدوري الأوروبي. ورغم إحباطه الشديد، أكد جلاسنر أنه لن يتخلى عن لاعبيه، قائلاً: “لن أغادر قبل نهاية الموسم أبداً. سأبقى مع هذه المجموعة من اللاعبين حتى النهاية”.
-
التقاريريومين ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: موجة برد قارس تضرب الرياض و9 مناطق