Connect with us

الثقافة و الفن

وظيفةُ النَّقد السُّعودي

‏ يتغيَّر المشهد سريعاً، إذ ينتقلُ من فعالية إلى مُبادرة، ومن حِواريَّة إلى أمسية، ومن نَدوة، ولقاء، وعرضِ مسرح،

Published

on

‏ يتغيَّر المشهد سريعاً، إذ ينتقلُ من فعالية إلى مُبادرة، ومن حِواريَّة إلى أمسية، ومن نَدوة، ولقاء، وعرضِ مسرح، ولقطة تمثِيل، ورسمة فن، إلى منحُوتة هندسيَّة، وبناء تُراثي، وأزياء حدِيثة؛ ما يتطلَّب ملاحقة مستمرَّة وبنفس الوتِيرة، وإلا حدث نكُوص وتراجُع، وتسبَّب بتعثُّر المشهد و«ضمُوره».

‏ ضمُور المشهد الثقافي «إشكاليَّة» تعانيها الثقافاتُ والآداب في جميع الدنيا، حين تمرُّ بمراحل متلاحقة وسريعة، لا تمنحُ المتابع فرصة لالتقاطِ الأنفاس وقراءة المتغيِّرات، بصورة دقيقة وفق صِيغ مُستحدَثة، تناسب الزمن وتتطلَّع للمستقبل؛ من أجل تقييم ما تمَّ إنجازه وتحقيقه، بهدف الارتقاءِ بالتجربة وتطويرها.

‏ يمثِّل «الارتقاء» بالتجربة هدفاً مشتركاً من قبل جميعِ المهتمِّين والمتابعين، بداية من وزارة الثقافةِ والمنتمين إليها، وصولاً إلى المبدعين والمنظِّمين للفعاليات والمبادرات، وأخيراً الناقد الذي يُعتبر محور العمليَّة التطويرية وأهمَّ أركانها؛ بسبب ما يمتلكُ من اتِّساع في الرؤية، وقُدرة عالية على التحليلِ واكتشاف الثَّغرات.

‏ عملياتُ التطوير والارتقاء، حين تمرُّ بسرعة، ستعاني صعوبات جمَّة وتحديات كبيرة؛ تتعلَّق بالكيفيات والممارسات والأهداف، وسيُطرح تساؤل حول كيفيَّة إقامة الفعالية، ثم تساؤل حولَ أدائها وممارستها، وتساؤل ثالث حولَ أهدافها وغاياتها، وهل تحقَّقت أم لا، وهذه الأسئلةُ الثلاثة هي التي تحكُم أيَّ عمليَّة «تفاعلية»، ضمن المجالِ الثقافي.

‏ التَّفاعُلية سِمة العصر وطريقُ المستقبل، ولا يمكن قراءةُ المشهد دون أخذها في الحُسبان؛ فهي مسار لتحقيقِ أهداف الفعاليات والمبادرات؛ وفُقدانها يعني التعثُّر، وانكفاء البيئة، وتكرار نفسِها وأُطروحاتها، وهذا أخطر ما حذَّر منه النقاد ودعوا إلى الانتباهِ إليه، فهم سدَنة المشهد، وأبرزُ القادرين على قراءَته و«قيادته».

‏ قيادةُ المشهد تستلزم استِحداث وظائف إضافية، تواكبُ الممارسة النَّقدية، فلم يعد كافياً قراءة الأعمال الإبداعية، ونشر الأوراق النَّقدية، والمشاركة في البرامج الحِواريَّة، والمسابقات الأدبية والفنية، حيثُ ينبغي الإسهام في الأشكَال الثقافية الجديدة؛ كالسِّينما، والمسرح، والنَّحت، والعمارة، والأزياء، والموسِيقى؛ إذ هيَ ما يُشكِّل المشهد ويمنحُ البيئة معناها ودلالتها، من خلالِ اعتمادها على «العلامات» والرمزيات، التي تُوحي وتشير دون أن تتحدَّث أو تصف.

‏ سيزدادُ استخدام العلامات، وستتوسَّع مع توسُّع المشهد ونموه، إلى أن تغدُو عالماً متكاملاً من الرمزيات المرئية والمسمُوعة والمكتُوبة، التي تتداخل وتختلطُ ببعضها؛ لتنتهي بتشكيلِ المشهد وإعطائه دلالاته، الأمرُ الذي يعني الحاجة إلى متلقٍّ قادر على قراءَته واستيعابه، وهذا المتلقِّي ينبغي أن يكونَ على دِراية بالرموز والعلامات، وكيفيَّة «قراءتها» واستقبالها.

‏ استقبالُ العلامات وقراءةُ الرموز تندرج ضمن عمل النَّاقد الحديث، فهي إحدى أهمِّ وظائفه؛ حيث تساعد على فهم المشهدِ وربط أجزائه وكيفيَّة التفاعل بين أطرافه، وهي الخطوةُ الأولى في مسار التَّطوُّر والارتقاء، لتأتي الخطوة الثانية المتمثِّلة في توجيه العلامة والرَّمز، وإدخالها ضمن «سياقها» الثَّقافي؛ وانتقالها من مجرَّد كونها دلالة منفردة على حدَث، إلى دلالة عامة على مشهَد؛ تعبِّر عنه وتبيِّن مقدار التغيُّر الذي أصابه.

‏ النَّقدُ الثقافي قادرٌ على تقديم إجاباتٍ على الأسئلة التي يُفرزها المشهد؛ لأنه يبحثُ في العلامات والرُّموز والأنسَاق والسِّياقات، التي تتَّصل وتترابط مع بعضها ضِمن «ميديا الكتابة /‏ كتابة الميديا»، باعتبارها أحدَث أشكال التعبير وأكثرها تطوُّراً وعصرية، ولا يمكنُ الاستغناء عنها أثناء تقديم أيِّ فعالية ومُبادَرة.

‏ وظيفةُ النقد القائمة على مقاربةِ الأجناس الأدبية، والأنواعِ الفنية بشكل مُستقل؛ ما عادت تفي بمُتطلَّبات المرحلة الراهنة، التي تحتاج نقداً قادراً على استقبال وقراءةِ العلامات والرُّموز، ثم إعادة إنتاجها ضِمن «خطاب» ثقافي؛ هدفُه تطوير المشهدِ والارتقاء به، من خلال إصلاحِ العيوب وسدِّ الثغرات.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

جرس إنذار 2: الحفرة | تفاصيل الفيلم السعودي على نتفلكس

يترقب الجمهور فيلم «جرس إنذار 2: الحفرة» على نتفلكس. تعرف على قصة الجزء الجديد وتأثيره على السينما السعودية بعد النجاح العالمي للجزء الأول.

Published

on

“جرس إنذار 2: الحفرة” يعزز مكانة السينما السعودية على نتفلكس

يترقب عشاق السينما العربية بفارغ الصبر العرض الأول لفيلم “جرس إنذار 2: الحفرة”، الذي يمثل علامة فارقة في تاريخ الإنتاج العربي على المنصات العالمية. يأتي هذا الجزء الثاني كأول فيلم عربي يتم إنتاجه بجزء ثانٍ حصرياً لمنصة نتفلكس، مستكملاً مسيرة النجاح الاستثنائي الذي حققه الجزء الأول عند إطلاقه في يناير 2024، والذي وضع السينما السعودية في دائرة الضوء العالمية.

خلفية مستوحاة من أحداث حقيقية

استمد الجزء الأول “جرس إنذار” قصته من واقعة مأساوية حقيقية هزت المجتمع السعودي، وهي حادثة حريق مدرسة البنات في مدينة جدة. نجح الفيلم في معالجة هذه القصة الحساسة بأسلوب درامي مؤثر، مسلطاً الضوء على جوانب إنسانية عميقة، مما جعله يتردد صداه لدى جمهور واسع ليس فقط في المنطقة العربية بل حول العالم. هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل كان نتيجة لسرد قصصي متقن وإنتاج عالي الجودة لامس قلوب المشاهدين.

نجاح عالمي يمهد الطريق للجزء الثاني

حقق الجزء الأول انتشاراً عالمياً غير مسبوق للسينما السعودية، حيث تمكن من دخول قائمة الأعمال العشرة الأكثر مشاهدة (Top 10) على نتفلكس في 40 دولة مختلفة. اللافت في هذا الإنجاز هو أن 28 من هذه الدول كانت غير ناطقة باللغة العربية، مما يؤكد على قدرة القصة السعودية على تخطي الحواجز اللغوية والثقافية. هذا الإقبال العالمي هو ما دفع نتفلكس، عملاق البث الرقمي، إلى اتخاذ خطوة غير مسبوقة بالتعاقد على إنتاج جزء ثانٍ، في دلالة واضحة على ثقتها في المحتوى السعودي وقدرته على جذب جمهور دولي.

“الحفرة”: رؤية جديدة وتحديات تقنية

في الجزء الثاني “جرس إنذار 2: الحفرة”، يأخذنا صناع العمل في رحلة مختلفة تماماً. فبدلاً من استكمال قصة الحريق، يقدم الفيلم حبكة جديدة ومستقلة مستوحاة أيضاً من وقائع حقيقية ولكن برؤية مغايرة. تدور الأحداث حول مجموعة من الفتيات يجدن أنفسهن محاصرات في حفرة غامضة تحت الأرض داخل مدرستهن، ليتحول الموقف إلى صراع محموم من أجل البقاء وسباق ضد الزمن. وقد أكد المنتج محمد علوي أن هذا الجزء واجه تحديات تقنية كبيرة، خاصة في مجال المؤثرات البصرية والسمعية التي تم تنفيذها بالكامل داخل المملكة العربية السعودية لأول مرة، مما يعكس التطور التقني في الصناعة المحلية.

دفع عجلة صناعة السينما السعودية

يأتي إنتاج هذا الفيلم في سياق النهضة الشاملة التي يشهدها قطاع الترفيه والثقافة في المملكة، تماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030. حيث أكد المنتج أيمن جمال أن تقديم أول فيلم عربي بجزء ثانٍ على منصة عالمية بحجم نتفلكس هو شهادة على نضج وتطور صناعة السينما السعودية. وأشار إلى أن هذا النجاح يعزز من حضور شركات الإنتاج السعودية على الساحة العالمية ويفتح الأبواب أمام المزيد من المشاريع الطموحة، كاشفاً عن الانتهاء من تصوير فيلم سعودي ثالث قريباً.

فريق عمل وطني ورؤية إخراجية واعدة

يقف خلف هذا العمل فريق مبدع يضم المؤلفة هيفاء السيد ومريم الهاجري، تحت قيادة المخرج عبدالله بامجبور الذي اعتبر الفيلم “محطة فارقة” في مسيرته المهنية. ويضم طاقم التمثيل نخبة من المواهب الشابة والواعدة مثل موضي عبدالله، أسيل موريا، أسيل سراج، وفاء الوافي، أضوى فهد، دارين البايض، وعائشة الرفاعي. يعكس هذا الفريق ثقة الصناعة في قدرة الكوادر السعودية على تقديم أعمال فنية تليق بتطلعات الجمهور المحلي والعالمي على حد سواء.

Continue Reading

الثقافة و الفن

قضية أحمد مكي: تفاصيل اتهام مديرة أعماله بسرقة 66 مليون جنيه

الفنان أحمد مكي يتقدم ببلاغ للنيابة العامة ضد مديرة أعماله السابقة، متهماً إياها بخيانة الأمانة والاستيلاء على 66.5 مليون جنيه. تعرف على تفاصيل القضية.

Published

on

قضية أحمد مكي: تفاصيل اتهام مديرة أعماله بسرقة 66 مليون جنيه

تحقيق قضائي في اتهامات مالية خطيرة

فتحت النيابة العامة المصرية تحقيقاً موسعاً في بلاغ تقدم به محامي الفنان الشهير أحمد مكي، يتهم فيه مديرة أعماله السابقة بارتكاب جريمة خيانة الأمانة والاستيلاء على مبلغ مالي ضخم يقدر بـ 66 مليوناً و500 ألف جنيه مصري. هذه القضية أثارت اهتماماً كبيراً في الأوساط الفنية والجماهيرية، نظراً للشعبية الواسعة التي يتمتع بها مكي ومقدار المبلغ المالي محل النزاع.

خلفية النزاع واستغلال الثقة

وفقاً للبلاغ الرسمي الذي قُدم إلى قسم شرطة العجوزة، فإن الخلافات المالية بين الفنان ومديرة أعماله بدأت في الظهور بعد أن أوكل إليها مكي إدارة كافة تعاملاته المالية المتعلقة بمشاريعه الفنية والإعلانية. وأوضح دفاع مكي أن المديرة السابقة استغلت التوكيل العام الرسمي الممنوح لها من الفنان، والذي يخولها التصرف في شؤونه المالية، وقامت بسحب المبالغ المذكورة على فترات من حساباته البنكية. وأشار البلاغ إلى أنها امتنعت بشكل قاطع عن تقديم أي كشوفات حساب أو مستندات محاسبية توضح أوجه صرف هذه الأموال، وذلك على الرغم من المطالبات المتكررة من قبل الفنان وفريقه القانوني.

الإجراءات القانونية والأدلة المقدمة

أكد محامي الفنان أحمد مكي أنه قدم لجهات التحقيق كافة المستندات الرسمية التي تدعم أقواله، بما في ذلك صور من التوكيل العام وكشوفات الحسابات البنكية التي توثق عمليات السحب التي قامت بها مديرة الأعمال. وشدد على أن جميع الإجراءات القانونية اللازمة قد تم اتخاذها لإثبات الواقعة وضمان استرداد الأموال التي تم الاستيلاء عليها دون وجه حق، حفاظاً على حقوق موكله. من جانبها، نفت مديرة الأعمال في تصريحات صحفية أولية تلقيها أي إخطار رسمي بالبلاغ، مؤكدة أنها ستوضح حقيقة الأمر بعد الاطلاع على التفاصيل الرسمية.

أهمية القضية في الوسط الفني

تكتسب هذه القضية أهمية خاصة كونها تسلط الضوء على العلاقة الحساسة بين الفنانين ومديري أعمالهم، وهي علاقة مبنية بالأساس على الثقة المطلقة. وتعتبر مثل هذه النزاعات بمثابة جرس إنذار للفنانين بضرورة توخي الحذر في التوكيلات المالية ووضع آليات رقابة ومحاسبة دقيقة لتجنب الوقوع في مشاكل مماثلة. ويتابع الوسط الفني القضية عن كثب لما قد تفرزه من تداعيات على طبيعة التعاقدات المستقبلية بين النجوم ومن يديرون أعمالهم.

عودة مرتقبة بعد غياب طويل

تأتي هذه الأزمة في وقت حساس من مسيرة أحمد مكي الفنية، حيث يستعد للعودة إلى شاشة السينما بعد غياب دام لأكثر من 12 عاماً. وكان آخر ظهور سينمائي له في فيلم “سمير أبو النيل” الذي عُرض في عام 2013. وينتظر جمهوره عودته بفارغ الصبر، ويأملون ألا تؤثر هذه القضية على تركيزه في مشاريعه الفنية القادمة، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في الدراما التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة عبر سلسلة أجزاء مسلسل “الكبير أوي”.

Continue Reading

الثقافة و الفن

شقيق شيرين عبدالوهاب يهدد بمقاضاة نقابتي الموسيقيين والممثلين

محمد عبدالوهاب، شقيق الفنانة شيرين، يهاجم نقابتي الموسيقيين والممثلين بسبب التصريحات عن حالتها الصحية، ويهدد باللجوء للقضاء لحمايتها.

Published

on

شقيق شيرين عبدالوهاب يهدد بمقاضاة نقابتي الموسيقيين والممثلين

تصعيد جديد في أزمة شيرين عبدالوهاب: شقيقها يهدد بمقاضاة الجميع

في تطور جديد للأزمة التي تحيط بالفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، شنّ شقيقها محمد عبدالوهاب هجوماً حاداً على نقابتي المهن الموسيقية والتمثيلية في مصر، معرباً عن استيائه الشديد من تداول الأخبار والتصريحات المتعلقة بحالتها الصحية. وفي منشور ناري عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، اعتبر أن هذه التصريحات لا تهدف سوى لتحقيق الشهرة الزائفة وجمع المشاهدات على حساب معاناة شقيقته، مطالباً الجميع بالكف عن المتاجرة باسمها. وكتب بلهجة غاضبة: “كفاكم متاجرة.. ارحموها”، في دعوة صريحة لوقف ما وصفه بالاستغلال الإعلامي لأزمتها.

خلفية الأزمة: سنوات من التقلبات الفنية والشخصية

يأتي هذا التصعيد في سياق فترة مليئة بالاضطرابات في حياة شيرين عبدالوهاب، التي تعد واحدة من أبرز نجمات الغناء في العالم العربي. خلال السنوات الأخيرة، مرت الفنانة بتقلبات شخصية وفنية كبيرة، كان أبرزها علاقتها بزوجها السابق الفنان حسام حبيب، والتي شهدت زواجاً وطلاقاً ثم عودة، وتخللتها أزمات إعلامية وتسجيلات صوتية مسربة أثارت جدلاً واسعاً. كما واجهت شيرين تحديات صحية ونفسية، بلغت ذروتها بدخولها إلى مصحة للعلاج، وهي الفترة التي حظيت بتعاطف واسع من جمهورها وزملائها في الوسط الفني، لكنها أيضاً فتحت الباب أمام سيل من الشائعات والتصريحات غير الرسمية حول وضعها.

تحذير قانوني صارم وحماية للخصوصية

لم يكتفِ محمد عبدالوهاب بالانتقاد، بل هدد باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي شخص أو جهة تتناول شؤون شقيقته دون إذن مسبق من أسرتها. ووجه رسالة واضحة للجميع قائلاً: “لا يحق لأحد أن يتكلم أو يكتب عن شيرين مهما كانت صفته، نقيباً أو إعلامياً أو صحافياً أو شاعراً أو ملحناً أو موزعاً، الكلام للكل اللهم بلغت اللهم فاشهد”. يعكس هذا التحذير رغبة الأسرة في فرض سياج من الخصوصية حول الفنانة، ومنحها المساحة والهدوء اللازمين للتعافي بعيداً عن ضغوط الإعلام والرأي العام، مؤكداً أن شيرين بحاجة ماسة إلى الراحة النفسية والجسدية لاستعادة عافيتها الكاملة.

تأثير الأزمة على المشهد الفني والإعلامي

تثير هذه القضية مجدداً الجدل حول حدود تناول الحياة الشخصية للمشاهير في الإعلام. فبينما يرى البعض أن الفنان شخصية عامة وحياته تهم الجمهور، يشدد آخرون على حقه في الخصوصية، خاصة فيما يتعلق بالأمور الصحية والنفسية. بيان شقيق شيرين يضع نقابتي الموسيقيين والممثلين في موقف حرج، حيث يُنتظر منهما دعم أعضائهما في الأزمات، لكن هذا الدعم قد يُفسر أحياناً على أنه تدخل غير مرغوب فيه. وفي تلميح مباشر للأثر السلبي الذي تركه زواجها السابق، هاجم شقيقها تلك الفترة واصفاً إياها بـ”اليوم الأسود” الذي “دخل عليهم بالخراب”، مما يوضح عمق الجراح العائلية التي تسببت بها تلك المرحلة.

Continue Reading

الأخبار الترند