السياسة
«الموارد» تكشف تفاصيل استحقاق الأسرة لـ«الضمان» في حال امتلاكها أكثر من سيارة
أكدت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عبر منصتها الرسمية (إكس X) اليوم (الجمعة)، أن امتلاك الأسرة لـ3 سيارات
أكدت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عبر منصتها الرسمية (إكس X) اليوم (الجمعة)، أن امتلاك الأسرة لـ3 سيارات أو أكثر يؤثر على استحقاق الضمان الاجتماعي المطور. جاء هذا الرد في إطار تفاعل الوزارة مع استفسارات المواطنين حول المعايير المؤثرة على أهلية الاستفادة من الضمان الاجتماعي.
ووفقًا للوزارة، فإن امتلاك ثلاث مركبات أو أكثر سواءً كانت مسجلة باسم مقدم الطلب أو باسم أحد التابعين له يمكن أن يؤثر سلبًا على استحقاق الأسرة للحصول على الدعم. هذه المعلومات تسلط الضوء على أهمية مطابقة الشروط المطلوبة لضمان استمرار تلقي الدعم الاجتماعي، وضرورة مراعاة معايير الوزارة في ما يتعلق بملكية المركبات.
وتأتي هذه التوضيحات في سياق حرص الوزارة على توضيح جميع الأسئلة التي تهم المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي وضمان وصول المعلومات الصحيحة للجميع.
السياسة
إيران تهدد القواعد الأمريكية وسط احتجاجات وتصعيد إقليمي خطير
تحليل شامل للتهديدات الإيرانية باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، وتأثير الاحتجاجات الداخلية، وردود الفعل الدولية في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
تصعيد خطير في الشرق الأوسط
في ظل تصاعد التوترات الداخلية والضغوط الدولية، وجهت إيران تحذيراً شديد اللهجة للدول المجاورة، ملوّحة بأن أي هجوم أمريكي على أراضيها سيُقابل برد مباشر يستهدف القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة. يأتي هذا التهديد في وقت حرج، حيث تشهد البلاد موجة احتجاجات واسعة، وتتزايد حدة الحرب الكلامية بين طهران وواشنطن، مما يضع الشرق الأوسط على حافة مواجهة عسكرية قد تكون عواقبها وخيمة.
خلفية تاريخية من التوتر المستمر
لم تكن العلاقات الإيرانية الأمريكية وليدة اللحظة، بل هي نتاج عقود من العداء بدأت مع الثورة الإسلامية عام 1979. شهدت هذه العلاقة محطات متوترة عديدة، أبرزها أزمة الرهائن والبرنامج النووي الإيراني الذي أثار قلق المجتمع الدولي. ورغم التوصل إلى الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2015، إلا أن انسحاب الولايات المتحدة منه في عام 2018 تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، وإعادة فرض العقوبات ضمن سياسة “الضغط الأقصى”، أعاد التوتر إلى ذروته، ومهّد الطريق للمواجهة الحالية.
تفاصيل التهديدات الإيرانية وردود الفعل
نقلت مصادر مسؤولة أن طهران أبلغت دولاً حليفة لواشنطن في المنطقة، مثل الإمارات والسعودية وتركيا، بأن قواعدها التي تستضيف قوات أمريكية ستكون أهدافاً مشروعة في حال اندلاع أي نزاع. وطالبت إيران هذه الدول بالضغط على واشنطن لتجنب أي عمل عسكري. وفي سياق متصل، أفادت تقارير دبلوماسية بأن نصائح صدرت لبعض الأفراد بمغادرة قاعدة “العديد” الجوية في قطر، التي تعد أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط وتضم آلاف الجنود، مما يعكس جدية المخاوف من تصعيد وشيك.
الوضع الداخلي الإيراني: احتجاجات وقمع
تتزامن هذه التهديدات الخارجية مع اضطرابات داخلية غير مسبوقة. اندلعت الاحتجاجات في مدن إيرانية عدة، مدفوعة في البداية بالأوضاع الاقتصادية المتردية وتدهور قيمة العملة، لكنها سرعان ما اتخذت طابعاً سياسياً، مع رفع شعارات تطالب بتغيير النظام. ووفقاً لمنظمات حقوقية، واجهت السلطات هذه المظاهرات بقوة، مما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح. من جانبه، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتظاهرين إلى مواصلة حراكهم، متعهداً بتقديم “المساعدة”، وهو ما اعتبرته طهران تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية وتحريضاً على الفوضى.
التأثيرات المحتملة على الصعيدين الإقليمي والدولي
يحذر المراقبون من أن أي شرارة قد تشعل حرباً واسعة النطاق في منطقة الخليج التي تعد شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية. فاستهداف القواعد الأمريكية أو المصالح الإسرائيلية، كما لوحت إيران، لن يؤدي فقط إلى رد أمريكي عنيف، بل قد يجر دول المنطقة إلى صراع مدمر. إن مثل هذا السيناريو سيهدد استقرار الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من نفط العالم، مما سيؤدي إلى ارتفاع هائل في أسعار الطاقة ويزعزع استقرار الاقتصاد العالمي. كما كثفت طهران من تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء الموقف، عبر اتصالات مع دول إقليمية وأوروبية، في محاولة لتخفيف الضغط وتجنب الانزلاق نحو الحرب.
السياسة
السعودية ترحب بتصنيف أمريكا للإخوان جماعة إرهابية
رحبت السعودية بتصنيف أمريكا لفروع الإخوان المسلمين جماعات إرهابية، مؤكدةً دعمها لجهود مكافحة الإرهاب وتعزيز أمن واستقرار المنطقة.
رحّبت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية بالقرار الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في كل من مصر والأردن ولبنان كجماعات إرهابية. وأكدت الوزارة في بيان لها أن هذه الخطوة تتماشى مع موقف المملكة الثابت في إدانة كافة أشكال التطرف والإرهاب، بغض النظر عن مصدره.
ويأتي هذا الترحيب السعودي ليعزز الموقف الذي اتخذته المملكة منذ سنوات، حيث كانت قد أعلنت في مارس 2014 تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية. وتعتبر الرياض أن فكر الجماعة وأنشطتها يمثلان تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني والاستقرار الإقليمي، من خلال الترويج لأيديولوجيات متطرفة تسعى لتقويض سلطة الدولة الوطنية وإثارة الفتن والانقسامات داخل المجتمعات العربية.
تأسست جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928، وسرعان ما انتشر فكرها في العديد من الدول العربية والإسلامية، مكونةً شبكة واسعة من الفروع والتنظيمات. وقد شهدت علاقة الجماعة بالأنظمة الحاكمة في المنطقة تقلبات حادة، تراوحت بين التحالفات التكتيكية والمواجهات العنيفة، خاصة بعد أحداث ما يعرف بـ “الربيع العربي” عام 2011 التي أوصلت الجماعة إلى السلطة في بعض الدول لفترة وجيزة، مما أثار قلق العديد من دول المنطقة التي رأت في صعودها تهديداً لاستقرارها.
من المتوقع أن يكون للقرار الأمريكي تداعيات إقليمية هامة، فهو يقوي المحور الإقليمي المناهض للجماعة، والذي يضم دولًا رئيسية مثل مصر والإمارات العربية المتحدة، اللتين تصنفان الجماعة أيضًا كمنظمة إرهابية. كما أن هذا التصنيف قد يزيد من الضغوط السياسية والمالية على الجماعة وفروعها في المنطقة، ويحد من قدرتها على الحركة والتأثير في الساحات السياسية المختلفة، ويعزز الجهود الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب وتجفيف منابعه.
على الصعيد الدولي، يمثل هذا التصنيف تحولًا في سياسة واشنطن تجاه حركات الإسلام السياسي، وقد يؤثر على كيفية تعامل الدول الغربية الأخرى مع هذه الجماعات. وفي ختام بيانها، شددت وزارة الخارجية السعودية على دعم المملكة الكامل لكل الإجراءات التي من شأنها حماية أمن الدول العربية، وتعزيز استقرار وازدهار المنطقة، والمساهمة في حماية الأمن والسلم الدوليين من خطر الإرهاب والتطرف.
السياسة
أمريكا تحذر رعاياها لمغادرة إيران وترامب يهدد النظام
تحليل لأسباب تحذير واشنطن لمواطنيها بمغادرة إيران، وتداعيات تهديدات ترامب للنظام الإيراني على خلفية قمع الاحتجاجات الشعبية الدامية.
في خطوة تعكس حجم التوتر المتصاعد، دعت الولايات المتحدة الأمريكية مواطنيها إلى مغادرة الأراضي الإيرانية على الفور، مشيرة إلى ضرورة استخدام الطرق البرية عبر تركيا أو أرمينيا كخيار آمن للمغادرة. يأتي هذا التحذير في وقت لوّح فيه الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، باتخاذ إجراءات “قوية للغاية” ضد طهران في حال أقدمت السلطات الإيرانية على تنفيذ أحكام إعدام بحق المتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد.
خلفية الاحتجاجات وسياسة الضغط الأقصى
اندلعت هذه الموجة من الاحتجاجات، التي تعد من بين الأكثر دموية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، في أواخر عام 2019، حيث كانت الشرارة الأولى هي قرار الحكومة المفاجئ برفع أسعار الوقود. لكن سرعان ما تحولت المظاهرات من مطالب اقتصادية إلى حراك سياسي واسع النطاق، هتف فيه المحتجون بشعارات مناهضة للنظام. جاءت هذه الاضطرابات في سياق اقتصادي خانق فرضته سياسة “الضغط الأقصى” التي تبنتها إدارة ترامب بعد انسحابها من الاتفاق النووي في عام 2018 وإعادة فرض عقوبات اقتصادية شاملة على طهران، مما أدى إلى تدهور حاد في الأوضاع المعيشية للمواطنين الإيرانيين.
القمع والرد الدولي
واجهت السلطات الإيرانية الاحتجاجات بقوة مفرطة، حيث لجأت إلى قطع شبه كامل لخدمة الإنترنت في جميع أنحاء البلاد لمدة أسبوع تقريباً، في محاولة لمنع تنظيم المظاهرات ونشر مقاطع الفيديو التي توثق عنف قوات الأمن. ووفقاً لمنظمات حقوقية دولية مثل منظمة العفو الدولية، فقد قُتل المئات من المتظاهرين، بينما تشير تقارير أخرى إلى أن العدد قد يتجاوز الألف، بالإضافة إلى اعتقال الآلاف. وقد أثارت هذه الأرقام صدمة وإدانة دولية واسعة.
أهمية الموقف الأمريكي وتأثيره
كان موقف إدارة ترامب داعماً بقوة للمتظاهرين، حيث وجه الرئيس الأمريكي رسائل مباشرة للشعب الإيراني عبر “تويتر” باللغتين الإنجليزية والفارسية، وحثهم على مواصلة حراكهم. كما أعلن عن إلغاء أي اجتماعات مقررة مع مسؤولين إيرانيين “حتى يتوقف القتل العبثي”، مهدداً بأن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب. على الصعيد الدولي، زاد هذا الموقف من عزلة إيران الدبلوماسية، وشكل ضغطاً إضافياً على النظام الذي كان يواجه بالفعل أزمة شرعية داخلية وتحديات اقتصادية غير مسبوقة. كما عكس التحذير للمواطنين الأمريكيين تقييم واشنطن لخطورة الوضع الأمني واحتمالية استهداف الرعايا الأجانب كورقة ضغط في الصراع المحتدم بين البلدين.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية