الثقافة و الفن
امنحني مالاً امنحك شهرة «نفّع واستنفع»
ربما لم يعد الإبداع دافعاً للكتابة النقدية الموضوعية، ولا محركاً إيجابياً لبعض النقاد، إذ فرضت التغيرات الاجتماعية
ربما لم يعد الإبداع دافعاً للكتابة النقدية الموضوعية، ولا محركاً إيجابياً لبعض النقاد، إذ فرضت التغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية (أدبيات) تقوم على فكرة النقد بمقابل (نفّع واستنفع)، وإذا كان هناك نُقاد يطلبون من كتّاب منافع مالية أو معنوية، فإن بعض الكُتّاب يبادرون بتقديم العروض لمن يكتب عنهم، (كل نوع بسعره) مقالة أو بحثاً أو كتاباً، ما يثير دهشة ضيوفنا الذين أكدوا أن الجميع يستهجن ويستنكر مثل هذا التوجه، إلا أنهم يرونها ظاهرة من ظواهر الحاجة للمال وللشهرة في عالمنا العربي وربما مجتمع وأوساط غير عربية، ولعل المشاركين في هذه القضية وضعوا النقاط على الحروف.
فيؤكد الشاعر عبدالرحمن موكلي أن المثقف والشاعر بالكاد يجد ما يوفره لطباعة نتاجه الكتابي، وعدّ الدفع لكاتب، لكي يكتب عنه مهزلة، وقال موكلي «أنا أولى بفلوسي أتمتع بها، والشهرة طرقها كثيرة إذا كانت الشهرة هدفي». فيما رفضت الروائية فاطمة الناهض، هذا التوجه وقالت «لا. لا أقبل، كون اعتزاز الكاتب بما يكتب بل احترامه لما يكتب، يحول بينه وبين مجرد مناقشة هذا الموضوع، وعلّلت الرفض، بانتقاصه من قيمة الكتابة، وتحويلها إلى سلعة قابلة للبيع. وقالت الناهض: «إذا كانت الكتابة جيدة وتستحق فهي ستفرض نفسها حتماً، وستجد من يكتب عنها بضمير منزّه عن أي طمع مادي، وإن لم يكن هناك من سيكتب، فيظل النص محترماً لنفسه ولكاتبه»، مؤكدةً أن تجربة كهذه لم تمر بها ولا تظنها تمّ، وأضافت؛ أعتقد أن المبدع نفسه هو الذي يضع الحدود نهاية الأمر.. ولا أظن أن هناك من يجترئ عليه ويطلب منه مقابلاً مادياً نظير الكتابة عن أعماله، إلا إن كان هنالك ثغرة يستطيع النفاذ منها إليه.. كأن تكون كتابته غير مُقنعة، أو ليست جيدة.. أو أن كاتبها غير مقتنع بها.. فيضعف ويقبل المساومة، وأكدت أنها مهما شككت في أعمالها.. وظنت أنها أقل مما طمحت إليه.. فلن تدفع ولو لم يتم تناول تجربتها بنقد، وتساءلت: هل يندرج الاستعانة بمحرر أدبي، ومُصحح لغوي تحت هذا التوجه؟ وتجيب: نعطي المحرر الذي ساعدنا في تنقية الأعمال من الأخطاء النحوية واللغوية.
فيما يرى الشاعر أحمد السيّد عطيف أن كل واحد من الأدباء سيجيب على التساؤل بـ(لا) إلا أن بعضهم يقبلون الدفع، أو تقديم خدمة مقابل خدمة، وأرجع هذا التوجه إلى الموجة المادية التي تكتسح الحياة، وتحيل المشهد الثقافي إلى سوق، لافتاً إلى أنه في زمن ما قبل التسليع يكفي مقال واحد في صحيفة أو حوار لتحقيق الإشهار، وإرضاء غرور الحضور، فيما طغت وسائل التواصل، وخفت دور الصحف والتلفزيون، فلجأ بعضهم للدفع لكُتّاب خصوصاً من الخارج أحياناً ليكتبوا عن أعمالهم، مما يظنونه تسويقاً مباحاً، يمنحه اعترافاً، ويلفت انتباه الناس له، ولن تسأله القراء (دفع أم لم يدفع)، مشيراً إلى أن التخادم يقوم مقام الدفع، أمسية مقابل أمسية، وخدمة مقابل خدمة.
ولم يخف الكاتب الدكتور خالد خضري (سرّاً)، وقال: «أعرف كتّاباً يلجأون لهذا الأسلوب: «استكتاب أشخاص عن تجربتهم» أو عمل دراسات نقدية عن كتاباتهم، وآخرين كانوا يوعزون لأشخاص بذلك، ثم يقومون بجمع ما كتب عنهم، من هؤلاء، وما نشرته صحف عنهم وإصداره في كتاب على حسابهم الشخصي». ويرى أن الذين يتبنون هذا التوجه يسعون إلى تحقيق الشهرة أو الشعور بالأهمية وتمجيد الذات، وعدّه «المجد الأكذوبة»، كونه أمراً غير مستساغ للمبدع، ولكون العمل الإبداعي إن لم يحقق حضوراً جيداً بذاته، فلا قيمة لها، مؤكداً أن «بزنس الثقافة» يحضر من باب العمل بمقابل، وتأمين لقمة العيش، موضحاً أنه تلقى اتصالات من كاتب وناقد، وعرضوا عليه الكتابة عن نصوصه القصصية بمقابل فاعتذر منهم، وثالث عرض عليه أن يُدرج اسمه في موسوعة عن الكتاب الخليجيين. وأضاف أعتقد أن مثل هذه التصرفات لا تليق بكاتب حقيقي.
وقال الشاعر خالد قماش: «لم أفكر مجرد تفكير في عمل كهذا، وكأني أتسوّل الضوء وأسرق النار من مواقد الآخرين، مبدياً امتنانه لمن يتفضل من المهتمين بالكتابة عن تجربته الكتابية التي يرى فيها شيئاً يلامس اهتماماته أو يثير إعجابه وذائقته الفنية، موضحاً أن الكاتب محمد الظفيري -رحمه الله- كتب عن تجربته الشعرية في كتابه النقدي (ثورة القصيدة الشعبية) دون علمه، والكاتب عيسى المزمومي في كتابه (أنا ومن بعدي الطوفان)، لامس بعض ملامح تجربته الشعرية دون علم مسبق، ورحّب بكل من يكتب عنه بحب وقناعة بعيداً عن التكسب والركض وراء أضواء الشهرة الزائفة، مؤكداً أن المشهد العربي بشكل عام لا يخلو من هذه الممارسات اللا أخلاقية، ومن تجار الكلمة ذوي الضمائر الملوثة، لافتاً إلى أنه يعرف أسماء كثيرة وشهيرة بسبب كُتب ودراسات ورسائل جامعية ألّفت عن تجاربهم الشعرية الهشة أو الأدبية الفارغة، مشيراً إلى أن الزبد سيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في وجدان الناس الأسوياء.
وتؤكد الدكتورة عبير شرارة أن التحديات التي تواجه الأعمال الإبداعية الفنية كثيرة، ومنها إيجاد التوازن بين القيمة التجارية من جهة، وجوهر الأصالة من جهة أخرى، بحيث لا تفقد الثقافة هويتها الحقيقية، وقالت شرارة: «أرفض رفضاً قاطعاً أن أدفع الأموال للحصول على تقييم في غير موضعه، وترى أن بعض النقاد ربما يضطرون في بعض الأحيان للسير مع التيار بما يتناسب مع التغييرات الاقتصادية أو الشركات المهيمنة، إلا أن الكتابة الجيدة، والسمعة الحسنة، والثقة بين المبدع والجمهور، تفرض نفسها أولاً وأخيراً، وعدّت آليات التسويق للأعمال الإبداعية حاجة ملحّة خصوصاً في عصر السرعة، ما يغدو دافعاً إضافياً للتعبير بطرق جديدة ومبتكرة، مضيفةً بأن الجدل مستمر حول حاجة السوق وما يراه المبدع مناسباً ما يوقع في حالة من الإرباك والتخبط، مؤملة أن تحسم الأعوام القادمة الجدل، لنعرف ماذا يريد السوق منا؟
فيما أكد الشاعر حسن القرني أنه سمع بذلك ولم يخض التجربة، وقال أحتاج إلى وقت وربما عمر لأصدّق ذلك.
وأضاف؛ لا أدري.. لعل ذلك يعكس الفراغ الكبير الذي يسكن الأدب بمفهومه العام، وربما تغدو هذه الممارسة مع الوقت أمراً عادياً، بحكم تسليع الحراك الأدبي بالعموم ورسملته، لافتاً إلى أن حضور مناسبة أدبية يفرض عليك أن تدفع ثمن الكرسي وفنجان القهوة وعلبة الماء؛ لأن الحالة كلها عبارة عن (بزنس). وأكد أنه لم يكتب أحد من النقاد عن تجربته، عدا مقال هنا وآخر هناك من الأساتذة النقاد الأصدقاء، لافتاً إلى أن أعلامنا الكبار لا يزالوان واقفين على تجارب عاصروها من أدباء متوفين، ولم يتعب أحد نفسه لقراءة تجربة لم يكتب عنها أحد؛ لأنها لا تضيف لمسيرته شيئاً حسب دوافعه ومكانته؛ أو أنه ينتظر مقابلاً؛ من يدري؟ كما قال.
حروف ترتدي كرفتة وناقد «يحب الخِفّيَة» !
استعاد الناقد الدكتور يحيى عبداللطيف المثل القائل (الرزق يحب الخفّيَة)، والخفيّة هي المقابل لما يقال في لهجتنا (خف نفسك) ويقصد بها سرعة الإنجاز والمرونة، ويبدو لي أن هذا المثل ينسحب على الحياة الثقافية، فالشاعر وأخوه الناقد (عاوزين يأكلون عيش)، ومن الذي لا يريد أن يأكل عيش وحلاوة ؟
وتساءل: لماذا خصصت الناقد تحديداًص؟ ويجيب: لأنه هو الذي يغرق سوق الكتاب بدراسات الهدف منها أكل العيش، فهناك نقّاد تكتب تلميعاً مدفوع الأجر، وهناك نقاد يكتبون دراسات عن أدباء لهم وجاهة ومركز، كأن يكون مسؤولاً في مؤسسة ما، فلعل حظوة تناله من هناك وهناك.
وأضاف؛ أذكر مرة قرأت عنوان دراسة (دلالة حروف الجر في شعر فلان – مقاربة أسلوبية) صرخت: وهل حروف الجر عند فلان تختلف دلالاتها عن حروف الجر في أي نص أدبي، هل هي حروف ترتدي الكرفتة مثلا وتخلصت من (عقدة الجر)، أم أن وراء الأكمة ما وراءها و(بلاش استعباط) !
وأبدى دهشة أن الشاعر المدروس فتى لم يشتدّ عوده، ولم تتجاوز تجربته السائد بما يميزها، شاعر كغيره، لكن موقعه ليس كغيره! وقال: صدقوني أن بعض الدراسات النقدية أصبحت أسهل من (سلق البيض)، فلقد جربت أن أكتب عن شعراء اشتهروا برداءة شعرهم مقالات نقدية، ونجحت، وعرفت أن المسألة لا ضابطة لها، مثلاً سأكتب تهويماً نقدياً على بيت اشتهر بالرداءة لابن سودون وهو شاعر من القرن التاسع الهجري عرف برداءة شعره:
يقول الشاعر العظيم ابن سودون:
كأننا والماء من حولنا – قوم جلوس حولهم ماء
وأقول: «هذا البيت يشير إلى القلق الوجودي العميق المتمثل في الماء بوصفه علامة سيميائية، وتكررت دلالة (حول) في تأكيد على الارتباط بين الأنا الجماعية والظواهر الطبيعية». والماء الأولى هي ماء الحياة، أما الماء الثانية هي ماء مجازية يقصد بها ماء اللذة، والبيت في مطلعه يؤكد على الالتحام بدلالة الضمير المتصل (نا)، لكن في الشطر الثاني خاطب الذات الجماعية بأسلوب الغائب وقال (قوم)، مما يدل على الانقلاب على الجماعة والتفرد بالنظرة الذاتية.
انتهى التهريج، لكن فتش في ما يطبع من كتب نقدية ستجد كلاماً مشابهاً عن شعراء أضعف من ابن سودون، وفتش وستجد أكثر مما قلت.
الثقافة و الفن
محمد يوسف أوزو يكشف مرضه النادر بعد مسلسل صحاب الأرض
الفنان محمد يوسف أوزو يكسر صمته ويكشف إصابته بمرض التهاب الفقرات التصلبي بعد انتقادات مظهره في مسلسل صحاب الأرض، موضحاً تفاصيل علاجه ومعاناته.
في لحظة مصارحة مؤثرة وضعت حداً للكثير من التساؤلات، كسر الفنان المصري محمد يوسف، المعروف فنياً بلقب «أوزو»، حاجز الصمت ليكشف للجمهور حقيقة وضعه الصحي، وذلك عقب الجدل الذي أثير حول انحناءة ظهره الواضحة خلال مشاركته المتميزة في مسلسل «صحاب الأرض» الذي عُرض ضمن الموسم الدرامي الرمضاني لعام 2026. هذا الظهور الذي لفت الأنظار لم يكن مجرد أداء تمثيلي، بل كان يخفي وراءه قصة ألم حقيقية.
طبيعة المرض: ما هو التهاب الفقرات التصلبي؟
أوضح «أوزو» عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أنه يخوض معركة شرسة مع مرض مناعي نادر يُعرف طبياً بـ «التهاب الفقرات التصلبي» (Ankylosing Spondylitis). ومن الناحية الطبية، يُعد هذا المرض نوعاً مزمناً من التهاب المفاصل يؤثر بشكل أساسي على العمود الفقري، حيث يتسبب في التهاب الفقرات وتيبسها، مما قد يؤدي بمرور الوقت إلى التحام بعض الفقرات ببعضها البعض، وهو ما يفسر التغير في استقامة الظهر وصعوبة الحركة التي لاحظها الجمهور.
وأكد الفنان الشاب أنه يخضع حالياً لبرنامج علاجي مكثف يعتمد على «العلاج البيولوجي»، وهو أحد أحدث البروتوكولات الطبية المستخدمة للسيطرة على نشاط الجهاز المناعي، بهدف وقف تدهور الحالة وتثبيت المرض عند حده الحالي، لضمان استمراره في ممارسة حياته المهنية والشخصية.
كواليس الرحلة العلاجية ودور النقابة
في سياق متصل، كشف محمد يوسف عن سعيه الحثيث لإيجاد حلول جذرية، حيث لم يتردد في طرق أبواب الجراحة التجميلية والعلاجية لتحسين مظهر انحناءة الظهر. وقد اصطحبه في رحلة البحث الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، في خطوة تعكس الدعم المستمر الذي تقدمه النقابة لأعضائها في أزماتهم الصحية. ورغم الرغبة الملحة في إجراء الجراحة، إلا أن الطبيب المختص نصح بتأجيل التدخل الجراحي لمدة عام كامل، نظراً لتعقيدات الحالة الطبية، رغم أن فترة التعافي المعتادة لمثل هذه الجراحات لا تتعدى ستة أشهر.
ورغم هذه العقبات، أبدى «أوزو» إصراراً كبيراً على استكمال مشوار العلاج، مؤكداً نيته استشارة طبيب آخر يمتلك رؤية توازن بين الضرورة التجميلية والاعتبارات الطبية الدقيقة لحالته المعقدة.
رسالة وعي واعتذار للجمهور
بعيداً عن أضواء الكاميرات، شدد «أوزو» على أن إخفاءه للمرض طوال الفترة الماضية كان نابعاً من رغبته في عدم استجداء عاطفة الجمهور، مفضلاً تحمل الآلام المبرحة بصبر وصمت. وأشار إلى أنه يلجأ لوسائل مساعدة مثل العلاج المائي واليدوي للتخفيف من حدة التيبس والألم اليومي.
واختتم حديثه برسالة نبيلة وجه فيها اعتذاراً لكل من انتقد مظهره أو طريقة سيره في المسلسل دون علم بحقيقة مرضه، مؤكداً أن ما يراه الناس اختلافاً شكلياً هو في الواقع ساحة معركة يومية يخوضها بصمت، مسلطاً الضوء بذلك على أهمية الوعي المجتمعي بمعاناة الآخرين غير المرئية، وضرورة التمهل قبل إصدار الأحكام على المظهر الخارجي للفنانين والشخصيات العامة.
الثقافة و الفن
تطورات حالة هاني شاكر الصحية بعد دخوله العناية المركزة
تفاصيل الحالة الصحية للفنان هاني شاكر بعد خضوعه لجراحة عاجلة ونقله للعناية المركزة. مدير أعماله يكشف لـ«عكاظ» سبب النزيف ومستجدات وضعه الطبي الحالي.
أثارت الأنباء الأخيرة حول الحالة الصحية للفنان المصري الكبير هاني شاكر، الملقب بـ«أمير الغناء العربي»، قلقاً واسعاً في الأوساط الفنية والجماهيرية، وذلك بعد الإعلان عن نقله بشكل عاجل إلى العناية المركزة إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة تطلبت تدخلاً جراحياً فورياً.
تفاصيل الأزمة الصحية والتدخل الجراحي
في تصريحات خاصة لصحيفة «عكاظ»، كشف مدير أعمال الفنان هاني شاكر عن التفاصيل الدقيقة للأزمة، مؤكداً أن الفنان تعرض لنزيف حاد ومفاجئ في القولون، وهو ما استدعى نقله فوراً للمستشفى وإخضاعه لعملية جراحية عاجلة للسيطرة على الوضع. وأوضح أن «شاكر» لا يزال يتواجد حالياً داخل غرفة العناية المركزة، حيث يخضع لمتابعة طبية دقيقة ومستمرة من قبل فريق من كبار الأطباء للاطمئنان على استقرار مؤشراته الحيوية.
استقرار نسبي ومراقبة احترازية
وعن تطورات حالته، أشار مدير الأعمال إلى أن هناك تحسناً تدريجياً ملحوظاً في الحالة الصحية لأمير الغناء العربي، إلا أن الفريق المعالج فضل عدم الاستعجال في خروجه من العناية المركزة، مفضلاً الإبقاء عليه تحت الملاحظة لفترة إضافية كإجراء احترازي لضمان عدم حدوث أي مضاعفات وللتأكد من التئام الجرح وتوقف النزيف بشكل نهائي قبل نقله إلى غرفة عادية.
دعم نقابي ومسيرة فنية حافلة
وفي سياق متصل، حرصت نقابة المهن الموسيقية المصرية على متابعة حالة نقيبها السابق عن كثب. حيث دعت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس الإدارة والمتحدث الرسمي باسم النقابة، جموع المحبين والجماهير العربية إلى الدعاء للفنان الكبير بالشفاء العاجل، مؤكدة أن النقابة تتابع لحظة بلحظة كافة التفاصيل المتعلقة بوضعه الصحي، متمنية له تجاوز هذه الأزمة والعودة سريعاً لإمتاع جمهوره.
ويعد هاني شاكر أحد أبرز رموز الأغنية العربية الكلاسيكية والمعاصرة، حيث يمتلك تاريخاً فنياً يمتد لعقود، قدم خلالها مئات الأعمال التي شكلت وجدان الجمهور العربي. وتأتي هذه الأزمة لتسلط الضوء على مكانته الكبيرة في قلوب محبيه، حيث تصدر اسمه محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي فور انتشار الخبر.
تحديات صحية سابقة وإصرار فني
الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها هاني شاكر تحديات صحية مؤخراً؛ فقد أحيا سابقاً حفلاً غنائياً ضخماً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان ذلك أول ظهور له عقب خضوعه لجراحة دقيقة في العمود الفقري. وقد ظهر حينها جالساً على كرسي أثناء الغناء، في مشهد عكس إصراره الكبير على الوفاء بالتزاماته الفنية واحترامه لجمهوره رغم الألم. وقد وجه حينها رسالة مؤثرة للحضور، معرباً عن امتنانه لدعمهم الذي يعتبره جزءاً أساسياً من رحلة تعافيه.
الثقافة و الفن
دياب يرفض العمل مع غادة عبد الرازق ويختار منى زكي لبطولة فيلمه
دياب يثير الجدل في رمضان 2026 بتصريحاته عن غادة عبد الرازق، ويكشف عن شريكته المثالية وتفاصيل مسلسله الجديد هي كيميا مع مصطفى غريب.
أثار الفنان المصري دياب حالة من الجدل الواسع في الأوساط الفنية وعبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تصريحاته الجريئة التي أدلى بها مؤخراً، والتي كشف فيها عن قراره الحاسم بعدم الرغبة في التعاون فنياً مرة أخرى مع النجمة غادة عبد الرازق. جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج المقالب والحوارات «رامز ليفل الوحش»، الذي يُعرض ضمن السباق الرمضاني لموسم 2026، حيث فتح دياب قلبه للجمهور متحدثاً بشفافية عن خياراته المهنية وعلاقاته داخل الوسط الفني.
خلافات الماضي وتأثيرها على المستقبل
أوضح دياب أن قراره بعدم تكرار تجربة العمل مع غادة عبد الرازق نابع من تجربة سابقة جمعتهما، وصفها بأنها لم تكن مرضية بالنسبة له على المستوى المهني والنفسي. وتُسلط هذه التصريحات الضوء على أهمية "الكيمياء" والتوافق بين الممثلين في الأعمال الدرامية، حيث يعتبر الانسجام خلف الكواليس عاملاً حاسماً في نجاح أي عمل فني. وغالباً ما تؤثر الخلافات أو عدم الارتياح في مواقع التصوير على جودة المنتج النهائي، مما يدفع الفنانين لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن شركائهم في المستقبل لضمان بيئة عمل صحية وإبداعية.
منى زكي.. الشريكة الحلم
في سياق آخر، وعند سؤاله عن النجمة التي يطمح لمشاركتها بطولة سينمائية، لم يتردد دياب في اختيار النجمة الكبيرة منى زكي، مفضلاً إياها على خيارات أخرى طرحت عليه مثل مي عز الدين، مي عمر، ومي كساب. يعكس هذا الاختيار تقدير دياب للموهبة الثقيلة التي تتمتع بها منى زكي، والتي تُعد أيقونة في السينما المصرية، حيث يرى فيها الشريكة الأنسب لتقديم عمل فني ذو قيمة وثقل درامي، وهو ما يبرز طموح دياب في تقديم سينما تعتمد على التمثيل القوي والحبكة المتقنة.
الكوميديا والمنافسة في رمضان 2026
وبعفوية شديدة، أشاد دياب بموهبة الفنان الشاب مصطفى غريب، مؤكداً أنه يمتلك قدرة على إضحاك الجمهور تفوق قدرته الشخصية، معبراً عن إعجابه الكبير بأسلوبه الكوميدي التلقائي. تأتي هذه الإشادة في وقت يشهد فيه الوسط الفني صعود جيل جديد من الكوميديين الذين يتركون بصمة واضحة في الدراما والسينما.
مسلسل «هي كيميا» وتغيير الجلد
على صعيد المنافسة الرمضانية الحالية لعام 2026، يطل دياب على جمهوره بوجه جديد تماماً من خلال مسلسل «هي كيميا». في هذا العمل، يقرر دياب التمرد على أدوار الشر التي برع فيها لسنوات، ليقدم شخصية كوميدية تبرز جوانب خفية من موهبته. يشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، أبرزهم مصطفى غريب، مريم الجندي، النجم القدير سيد رجب، محمد عبدالعظيم، وميشيل ميلاد. المسلسل من تأليف الكاتب الموهوب مهاب طارق، ومن إخراج المبدع إسلام خيري، ويُتوقع أن يحقق العمل نجاحاً جماهيرياً كبيراً نظراً للتوليفة الفنية المميزة التي يجمعها.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي