Connect with us

الثقافة و الفن

آل عامر: رواياتنا التاريخية قليلة وضعيفة فنياً !

خلص الروائي والقاص حسن آل عامر إلى أنّ مشروع كتابة الرواية التاريخية المستمدة من الأحداث الوطنية ما زالت في طور

Published

on

خلص الروائي والقاص حسن آل عامر إلى أنّ مشروع كتابة الرواية التاريخية المستمدة من الأحداث الوطنية ما زالت في طور التجارب القليلة وربما الضعيفة فنياً، لأن العمل الإبداعي لا يكون عملا مؤثرا إلا في حال إحداثه صدمة للقارئ. وأضاف في الورقة التي قدمها عن آفاق الرواية التاريخية في عسير وتقنياتها أنّه أثناء عمله على روايته «رصاص في بنادق الآخرين» حاول أن يكتب دون قيود ذاتية، أو بالأصح حاول إيهام نفسه أنه يفعل ذلك، لكن الحقيقة أنه توقف كثيرا أثناء كتابة عمله الروائي الأول خشية الفهم الخاطئ للفكرة، أو التأويل المبني على تصورات لا تدرك معنى الكتابة الإبداعية.

وأشار آل عامر إلى أنّ هاجس التصنيف للعمل الروائي لا يأتي للكاتب في بداية العمل على الفكرة الرئيسة للرواية أو العمل الأدبي بشكل عام، لكن الحدث الذي يتعلق بعقل الكاتب قبل يده هو من يسيره باتجاه نوع معين، فعندما يقرأ أو يسمع بشغف قصة عن تاريخ مجتمعه، سيسير بلا شك إلى كتابة ما يستمد روحه وأحداثه من هذا التاريخ. وأكد أنّه قد يكتب قصة أو رواية عصبها الأساسي حدث اجتماعي أو عاطفي ولكن فجأة يجد التاريخ الأنثروبولوجي حاضرا أمامه في ثنايا العمل، لذلك تكثر التصنيفات لرواية واحدة من قبل القارئ أو الناقد كل بحسب رؤيته، مؤكدًا من واقع تجربته في الكتابة أنّ الروايات التي تتكئ على شخصيات تاريخية معروفة تكون أسهل في التناول والتخييل حولها وبحرية عالية، إضافة إلى توفر المصادر الكثيرة التي ترصد حياة وفكر هذه الشخصية، مستشهدّا بـ«موت صغير» لمحمد حسن علوان التي تصنف على أنها سيرة روائية متخيّلة لحياة محيي الدين بن عربي، ورواية «الوردة القاتلة» لإبراهيم شحبي التي تعتبر كذلك سيرة متخلية عن «الحلاج» الحسين بن منصور الذي عاش في زمن الدولة العباسية، وأنّ مساحات التخييل والحرية فيها كبيرة مما يرفع المستوى الفني للعمل ويحلق به في مساحات أرحب، وفضاءات الإسقاط على الواقع الحالي كبيرة.

وذكر آل عامر أنّ مشكلة الكتابة الروائية المستمدة من التاريخ الحديث الذي ما زالت أحداثه وشخوصه مرتبطة بالواقع المعاش حاليا تصطدم بالجدار السياسي أو الفكري أو الاجتماعي والدخول في متاهة الاتهام بالإساءة للأشخاص أو الكيانات أو العائلات التي تنتسب للشخصية، على الرغم من أن الجميع يعلم أن التخييل في الرواية يتجاوز الواقعي بشكل واضح كونه في النهاية عملا أدبيا. وأشار آل عامر إلى أنّ كتابته رواية تاريخية دفعته إلى قراءة كتب في تاريخ المنطقة مثل «في ربوع عسير» لمحمد عمر رفيع، وكتاب «بلدة رُجال» لمحمد حسن غريب، وكتاب «الحملة العثمانية على عسير» لأحمد راشد باشا، الذي ترجمه وأصدره الدكتور محمد آل زلفة، وكتاب «العادات والتقاليد» للدكتور عبدالرحمن حامد، وغيرها الكثير من الكتب، لكنه لم يعدها مراجع في كتابة عمله الروائي، بل وصفها بالمحطات القرائية المهمة لتكوين صورة واضحة عن أساليب وممارسات الحياة اليومية للناس في زمن الأحداث التي تطرقها الرواية بشكل تخييلي وليست مراجع لأنّه يكتب إبداعًا !

ولفت آل عامر في نهاية ورقته إلى أهميّة أن ندرك أن كتابة عمل يستوحي أحداثه وأبطاله من التاريخ على وجه الخصوص يحتاج إلى قراءات واسعة في كل ما يتعلق بالموضوع، فقد يجد الكاتب قصة صغيرة جدا ومخفية داخل الحدث الأكبر هي المفتاح للعمل، هذه القصة قد لا تكون إلا في كتاب واحد من عشرات الكتب التاريخية التي كتبت عن الحدث السياسي أو العسكري الأكبر، وبهذا يتمايز المبدع عن غيره في التقاط الفكرة المناسبة، والكتابة من وحي المكان لأنّه الأقرب إلى الصدق الفني والقبول لدى القارئ.

وحذر آل عامر الكاتب في المجالات الإبداعية من التقريرية والخطابية وتبني مواقف فكرية ضد المكان أو الأشخاص أو حتى معها، فهو بهذا سيحول عمله الإبداعي إلى منشور دعائي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

ويل سميث يطلب دوراً من شاروخان في فيلم ببوليوود

النجم العالمي ويل سميث يعرب عن رغبته الكبيرة في التعاون مع ملك بوليوود شاروخان، مما يفتح الباب أمام شراكة سينمائية تاريخية. فهل نراهما معاً قريباً؟

Published

on

ويل سميث يطلب دوراً من شاروخان في فيلم ببوليوود

شراكة محتملة بين هوليوود وبوليوود

أشعل النجم العالمي ويل سميث حماس محبي السينما حول العالم، بعد أن أعرب مجدداً عن رغبته العميقة في التعاون مع أيقونة السينما الهندية، شاروخان، في عمل فني مستقبلي. جاء هذا التصريح خلال زيارة سميث لمدينة دبي للترويج لمسلسله الوثائقي الجديد “Pole to Pole with Will Smith”، حيث لم يتردد في توجيه رسالة مباشرة إلى من يُلقب بـ “ملك بوليوود”.

وفي لفتة تعكس تقديره الكبير، قال سميث: «أريد من شاروخان أن يمنحني دوراً»، وهي عبارة بسيطة لكنها تحمل في طياتها دلالات عميقة حول مشروع فني ضخم قد يجمع بين عملاقين من أكبر صناعتين سينمائيتين في العالم، هوليوود وبوليوود.

خلفية تاريخية لعلاقة سميث بالسينما الهندية

رغبة ويل سميث في اقتحام بوليوود ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لاهتمام طويل الأمد بالثقافة والسينما الهندية. سبق لسميث أن زار الهند في مناسبات عدة، والتقى بالعديد من نجومها، معبراً في كل مرة عن إعجابه الشديد بالأفلام الهندية وطاقتها الفريدة. ولعل أبرز تجليات هذا الاهتمام كانت مشاركته كضيف شرف في أغنية ضمن فيلم “Student of the Year 2” عام 2019، وهي خطوة اعتبرها الكثيرون جسراً تمهيدياً لتعاون أكبر في المستقبل. ورغم أن محاولاته السابقة للمشاركة في أدوار أكبر لم تكلل بالنجاح، إلا أن إصراره الحالي يجدد الآمال في رؤيته على الشاشة الكبيرة إلى جانب نجوم بوليوود.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

إن تحقيق تعاون بين ويل سميث وشاروخان يتجاوز كونه مجرد فيلم مشترك، ليمثل حدثاً ثقافياً عالمياً بامتياز. على المستوى المحلي في الهند، سيشكل هذا الفيلم ظاهرة سينمائية غير مسبوقة، ومن المتوقع أن يحطم الأرقام القياسية في شباك التذاكر، ويعزز من مكانة بوليوود كقوة مؤثرة على الساحة العالمية. إقليمياً ودولياً، سيفتح هذا التعاون آفاقاً جديدة للإنتاج المشترك، ويجذب جمهوراً عالمياً واسعاً قد لا يكون متابعاً للسينما الهندية بشكل منتظم. كما أنه يمثل تقارباً ثقافياً مهماً، يدمج بين أساليب السرد القصصي في هوليوود والروح العاطفية والموسيقية التي تشتهر بها بوليوود.

وفي سياق متصل، أثار ويل سميث ضجة واسعة مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره مقطع فيديو يظهر فيه وهو يرقص على أنغام أغنية “مكسرات” المصرية، مما يعكس انفتاحه على الثقافات المختلفة وقدرته على التواصل مع الجماهير المتنوعة، وهي ميزة أساسية لنجاح أي عمل فني عالمي مشترك.

Continue Reading

الثقافة و الفن

جوائز جوي أووردز 2024: ليلة النجوم في موسم الرياض

تستضيف الرياض حفل جوائز جوي أووردز، أكبر حدث لتكريم المبدعين في الفن والرياضة بالشرق الأوسط، ضمن فعاليات موسم الرياض وبحضور نجوم عرب وعالميين.

Published

on

جوائز جوي أووردز 2024: ليلة النجوم في موسم الرياض

تتجه أنظار عشاق الفن والترفيه في العالم العربي ودولياً إلى العاصمة السعودية الرياض، التي تستعد يوم السبت القادم لاستضافة النسخة الجديدة من حفل توزيع جوائز “جوي أووردز” (Joy Awards)، الحدث الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط لتكريم صناع الترفيه في مختلف المجالات. يُقام الحفل كواحدة من أبرز وأفخم ليالي “موسم الرياض”، ليجمع تحت سقف واحد كوكبة من ألمع نجوم الفن، السينما، الدراما، الموسيقى، والرياضة من العالم العربي والعالم.

يأتي تنظيم هذا الحدث السنوي في سياق التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، حيث تلعب الهيئة العامة للترفيه دوراً محورياً في تطوير قطاع الترفيه وجعله صناعة حيوية ومستدامة. انطلقت جوائز “جوي أووردز” لتكون منصة مرموقة تحتفي بالإبداع والمبدعين، وتُكرّم الإنجازات التي أثرت الساحة الفنية والثقافية خلال العام. ومع كل دورة جديدة، يكتسب الحفل زخماً أكبر، ليصبح علامة فارقة على خريطة الجوائز العالمية ومقياساً للنجاح والتميز في المنطقة.

تكمن أهمية “جوي أووردز” في آلية اختيار الفائزين الفريدة من نوعها، حيث يعتمد بشكل أساسي على تصويت الجمهور. تمنح هذه الميزة الجماهير دوراً مباشراً وفعالاً في تكريم نجومهم المفضلين وأعمالهم التي حازت على إعجابهم، مما يضفي على الجوائز مصداقية وشعبية واسعة. تشمل فئات الجوائز مجالات متنوعة تغطي السينما (أفضل ممثل، ممثلة، وفيلم)، والدراما التلفزيونية (أفضل مسلسل، ممثل، وممثلة)، والموسيقى (أفضل فنان، فنانة، وأغنية)، بالإضافة إلى جوائز في مجال الرياضة والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، مما يعكس شمولية الحدث واحتفاءه بكافة أشكال الإبداع المعاصر.

على الصعيدين الإقليمي والدولي، نجح الحفل في ترسيخ مكانته كملتقى سنوي يجمع بين الثقافات. فإلى جانب النجوم العرب، شهدت الدورات السابقة حضور شخصيات عالمية بارزة من هوليوود وبوليوود، مما ساهم في بناء جسور من التواصل الفني وتبادل الخبرات. هذا الحضور الدولي لا يسلّط الضوء على المواهب العربية فحسب، بل يعزز أيضاً من مكانة الرياض كوجهة عالمية رائدة في صناعة الترفيه، قادرة على استقطاب وتنظيم فعاليات بمقاييس عالمية.

ومع اقتراب موعد الحفل، يزداد الترقب للحظات الاستثنائية التي ستحملها الليلة، بدءاً من مرور النجوم على السجادة الخزامية، وصولاً إلى العروض الفنية المبهرة والفقرات التكريمية لشخصيات أسهمت بمسيرتها في إثراء الفن والثقافة. إن “جوي أووردز” ليس مجرد حفل توزيع جوائز، بل هو احتفالية كبرى تعكس التطور والاحترافية التي وصلت إليها فعاليات “موسم الرياض”، وتؤكد على أن المملكة باتت منصة حقيقية للإبداع تحتفي بصناع الفرح من كل أنحاء العالم.

Continue Reading

الثقافة و الفن

مهرجان كتّاب الطائف: آلة الزمن تنقل الزوار عبر العصور

اكتشف تجربة ‘آلة الزمن’ التفاعلية في مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف، حيث تمزج هيئة الأدب التقنية بالتاريخ لرحلة فريدة من العصر الحجري إلى المستقبل.

Published

on

مهرجان كتّاب الطائف: آلة الزمن تنقل الزوار عبر العصور

في خطوة مبتكرة تمزج بين الأدب والتكنولوجيا، قدّم مهرجان الكتّاب والقرّاء في مدينة الطائف، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، تجربة تفاعلية فريدة من نوعها تحت عنوان “آلة الزمن” ضمن فعالية “عجائب هيا”. أتاحت هذه التجربة للزوار فرصة استثنائية للسفر عبر العصور المختلفة، من الماضي السحيق إلى المستقبل المتخيل، عبر محطات بصرية غامرة تجمع بين الخيال الخصب والحقائق التاريخية.

تبدأ رحلة الزائر أمام شاشة تفاعلية حديثة، تمنحه حرية اختيار الحقبة الزمنية التي يود استكشافها. وبمجرد الاختيار، ينطلق في مغامرة بصرية تأخذه في جولة عبر تحولات الزمن، بدءًا من العصر الحجري وبدايات الحضارة الإنسانية، مرورًا بالعصور الكلاسيكية التي شهدت ولادة الفلسفة والفنون، ثم العصور الإسلامية الزاهرة بإنجازاتها العلمية والأدبية، وصولًا إلى عصر النهضة الأوروبية الذي أعاد تشكيل العالم. ولا تتوقف الرحلة عند الماضي، بل تمتد إلى المستقبل، حيث تُعرض رؤى متخيلة للمدن العمودية الشاهقة المضاءة بالنيون، ووسائط النقل الطائرة التي تجوب السماء، والروبوتات الذكية التي تتفاعل بسلاسة مع البشر.

خلفية ثقافية وتاريخية

يأتي هذا المهرجان كجزء من جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز المشهد الثقافي، تماشيًا مع أهداف رؤية 2030. وتعتبر هيئة الأدب والنشر والترجمة إحدى الهيئات الثقافية الرئيسية التي تعمل على تطوير قطاع الأدب والنشر في المملكة، وتشجيع القراءة، ودعم الكتّاب والمبدعين. اختيار مدينة الطائف لاستضافة هذا الحدث يحمل دلالة رمزية عميقة، فالطائف مدينة ذات إرث تاريخي وثقافي عريق، وكانت ملتقى للشعراء والأدباء عبر التاريخ، واحتضنت سوق عكاظ الشهير الذي كان أبرز منصة ثقافية في الجزيرة العربية قديمًا.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

تكمن أهمية فعالية “آلة الزمن” في قدرتها على إعادة تقديم الأدب والتاريخ بطريقة جذابة ومبتكرة تتناسب مع لغة العصر. فعلى الصعيد المحلي، تسهم مثل هذه الفعاليات في إثراء التجربة الثقافية لسكان وزوار الطائف، وتوفر منصة تعليمية وترفيهية للعائلات والشباب، مما يعزز ارتباطهم بتاريخهم وتراثهم. وعلى المستوى الوطني، تعكس هذه المبادرة التطور الذي يشهده قطاع الفعاليات الثقافية في المملكة، وقدرته على توظيف أحدث التقنيات لتقديم محتوى ثقافي عالي الجودة. دوليًا، ترسل هذه التجارب رسالة حول انفتاح المملكة على الأفكار الإبداعية وسعيها لتكون وجهة ثقافية وسياحية رائدة في المنطقة.

ولإضفاء لمسة سردية ساحرة على التجربة، ترافق الزوار شخصية “هيا”، وهي شخصية مستوحاة من “أليس في بلاد العجائب”، ترتدي زيًا يجمع بين الفانتازيا وعناصر من التراث السعودي الأصيل. تعمل “هيا” كدليل حكائي، تربط بين المحطات المختلفة وتغمر الزائر في أجواء أسطورية تعزز من قوة المخيلة الأدبية. وبذلك، تجسد الفعالية بنجاح رؤية المهرجان في بناء جسور بين الماضي والمستقبل، وتقديم الأدب الكلاسيكي والعالمي برؤية بصرية معاصرة تلامس شغف الجيل الجديد بالتقنية والاكتشاف.

Continue Reading

Trending