السياسة
بإنجاز تاريخي.. الشركة الأم لـOMODA & JAECOO شيري تنضم إلى قائمة فورتشن جلوبال 500
في الخامس من أغسطس 2024، تم الكشف عن قائمة فورتشن جلوبال 500، حيث ظهرت شركة شيري، العلامة التجارية الصينية المستقلة
في الخامس من أغسطس 2024، تم الكشف عن قائمة فورتشن جلوبال 500، حيث ظهرت شركة شيري، العلامة التجارية الصينية المستقلة الرائدة في صناعة السيارات، للمرة الأولى في المرتبة 385 بإيرادات تشغيلية بلغت 39.0917 مليار دولار أمريكي، حيث يُعَد هذا الإنجاز المهم دليلاً على قدرة مجموعة شيري على المنافسة عالميًا.
تُعد OMODA & JAECOO العلامة التجارية الجديدة لشركة شيري التي تستهدف السوق العالمية، وتلعب جزءًا أساسيًا من استراتيجية شيري للتوسع العالمي. هذا العام، تجاوزت مبيعات OMODA &JAECOO 20000 وحدة شهريًا وبشكل مستمر على مدى ثلاثة أشهر متتالية، مما ساهم بنسبة 20.8% من إجمالي حجم صادرات المجموعة. منذ إطلاق العلامة التجارية قبل 15 شهرًا، تجاوزت المبيعات التراكمية 280000 وحدة. هذا الأداء المميز جعل OMODA & JAECOO أسرع علامة تجارية للسيارات نموًا على مستوى العالم.
إنجازات رائعة.. فصل جديد رائع لـOMODA & JAECOO
منذ إطلاقها قبل أكثر من عام، حققت OMODA & JAECOO نتائج رائعة، حيث توسعت إلى أكثر من 40 سوقًا عالمية وطرحت منتجاتها في أكثر من 20 دولة. تمتلك العلامة التجارية الآن شبكة من أكثر من 800 متجر بيع حول العالم.
في معرض بكين الدولي للسيارات الذي أقيم في أبريل من هذا العام، شهِد ظهور السيارات الجديدة OMODA E5، وJ7 PHEV، وJ8 PHEV لأول مرة. في الوقت نفسه، شهد المعرض أكبر وفد عالمي في التاريخ، إذ جمع كبار المسؤولين الحكوميين، وقادة الصناعة، والشركاء من عدة دول عند المنصة لمشاهدة هذا الحدث المهم.
في يوليو، عادت OMODA & JAECOO لتعرض سحر علامتها التجارية الفريد مرة أخرى. خلال الحدث الرياضي في باريس، أطلقت OMODA & JAECOO رحلة استكشافية بطول 5000 كيلومتر تحت اسم Go Paris رحلة إلى باريس، حيث سافرت عبر أربع دول أوروبية.
المستقبل قد وصل.. OMODA & JAECOO تقود الطريق إلى الأمام
يمثل عام 2024 فترة محورية للنمو القوي لـOMODA & JAECOO، حيث تواجه العلامة التجارية مشهدًا مليئًا بالفرص والتحديات على حد سواء. ستشهد هذه الفترة تركيز العلامة التجارية على تطوير وترويج عدة نماذج رئيسية مثل OMODA 7، وJAECOO 7 PHEV، وJAECOO 5.
مؤخرًا، تم الإعلان رسميًا عبر صفحة OMODA على فيسبوك أن الرئيس التنفيذي لـOMODA & JAECOO International، شون شو، سيشرف شخصيًا على اختبار الحرارة العالية للسيارة OMODA 7 PHEV في مدينة توربان بالصين، أحد أكثر البيئات حرارةً في العالم. ستخضع السيارة لاختبارات شاملة تركز على معايير حرجة للقيادة الصيفية، بما في ذلك كفاءة تكييف الهواء، وتسارع من 0-100 كم/ساعة، ومدى القيادة الكهربائية النقية، واستهلاك الوقود في حالة استنفاد الشحن، وأداء الشحن.
علاوة على ذلك، في النصف الثاني من العام، سيكون النموذج الجديد الرائد للعلامة التجارية JAECOO 5، ستشمل هذه الأحداث تعاونًا مع مستخدمي العلامة التجارية العالميين لإنشاء أكثر من 20 مسارًا فريدًا لرحلات المغامرات.
وفقًا للتقارير، أطلقت OMODA & JAECOO نشاط اختيار المستخدمين العالمي تحت عنوان «قيادة الطريق إلى الأمام». يهدف هذا النشاط إلى تجنيد مستخدمين نجوم في أربع فئات: «أبطال» حركة المرور الأسرع، «أبطال» حجم المبيعات الأعلى، «أبطال» قادة المجموعات الأقوى، و«أبطال» اللعب المتحد الأكثر برودة وتقديمها إلى السوق العالمية. يشجع هذا النشاط المستخدمين على عرض أنماطهم الشخصية ويختار النجوم من مختلف المجالات للمشاركة في «قمة المستخدمين العالمية 2024».
يرجى إبداء الرأي من خلال الاستبيان السريع لعلامتي JAECOO وOMODA عبر الروابط أدناه:
السياسة
السعودية تسلم مصر وفلسطين حصص الهدي والأضاحي لعام 1445
في إطار مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي، سلمت السعودية 30 ألف أضحية لمصر و30 ألفاً لفلسطين لدعم الأسر المحتاجة وتعزيزاً لأواصر الأخوة الإسلامية.
في خطوة تعكس عمق الروابط الأخوية والتزامها الإنساني، سلّمت المملكة العربية السعودية حصص مصر وفلسطين من مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت بمقر السفارة السعودية في القاهرة. وشملت الحصص تسليم 30 ألف أضحية لجمهورية مصر العربية و30 ألف أضحية أخرى لدولة فلسطين، بهدف توزيعها على الأسر المستحقة والمحتاجة في كلا البلدين.
جرى التسليم بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، الأستاذ خالد الشمري، الذي سلم الحصص لممثل مصر، اللواء محمد رضا، وسفير دولة فلسطين لدى القاهرة، السيد دياب اللوح. كما شهدت المراسم حضور المشرف العام على مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي، الأستاذ سعد بن عبدالرحمن الوابل.
خلفية وتاريخ المشروع
يُعد “مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي”، الذي انطلق في عام 1983م، أحد أبرز المشاريع الإنسانية واللوجستية التي تديرها المملكة. تأسس المشروع بهدف تنظيم شعيرة الهدي والأضاحي التي يؤديها حجاج بيت الله الحرام، وضمان الاستفادة الكاملة من لحومها وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين داخل المملكة وفي مختلف أنحاء العالم الإسلامي، بدلاً من هدرها. تشرف على المشروع الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ويتولى البنك الإسلامي للتنمية إدارته، مما يضمن تطبيق أعلى معايير الكفاءة والشفافية والسلامة الشرعية والصحية في جميع مراحل الذبح والتجهيز والتوزيع.
الأهمية والتأثير الإقليمي والدولي
تكمن أهمية هذا المشروع في كونه يجمع بين تسهيل أداء النسك على الحجاج وتقديم العون الإنساني لملايين المسلمين. فعلى الصعيد المحلي، يساهم المشروع في الحفاظ على نظافة البيئة في المشاعر المقدسة وتنظيم عملية الذبح بشكل آمن وصحي. أما على الصعيد الدولي، فيمثل المشروع جسراً من جسور التكافل الإسلامي، حيث تصل لحوم الأضاحي إلى مستحقيها في أكثر من 26 دولة حول العالم. وتأتي حصص مصر وفلسطين في سياق هذا الجهد المستمر، حيث تساهم في تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم، وتكتسب أهمية خاصة للشعب الفلسطيني في ظل التحديات الإنسانية التي يواجهها.
تأكيد على عمق العلاقات
خلال كلمته في المراسم، أكد الشمري أن المشروع يمثل إطاراً تنظيمياً متكاملاً يعكس حرص قيادة المملكة على خدمة المسلمين في شتى بقاع الأرض. من جانبهما، أعرب ممثل مصر وسفير فلسطين عن بالغ شكرهما وتقديرهما لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على هذه اللفتة الكريمة والدعم المتواصل، مؤكدين أن هذه المبادرات تعزز أواصر الأخوة وتجسد معاني التضامن بين الأشقاء.
السياسة
ماتشادو تهدي ترامب ميدالية نوبل: دلالات اللقاء وتأثيره
في خطوة رمزية، أهدت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو ميدالية نوبل للسلام لترامب. تعرف على خلفيات اللقاء وتأثيره المحتمل على مستقبل فنزويلا.
خطوة رمزية في البيت الأبيض
في خطوة لافتة على الساحة السياسية الدولية، أهدت زعيمة المعارضة الفنزويلية البارزة، ماريا كورينا ماتشادو، ميدالية جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك خلال اجتماع جمعهما في البيت الأبيض. ووصف ترامب هذه اللفتة بـ”الرائعة”، معتبراً إياها تعبيراً عن “الاحترام المتبادل”، وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس يعتزم الاحتفاظ بالميدالية. من جانبها، وصفت ماتشادو اللقاء بأنه كان “ممتازاً”، مشيرة إلى أن إهداء الميدالية يأتي تقديراً لالتزام ترامب بقضية الحرية للشعب الفنزويلي. وتُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية ماتشادو لتعزيز علاقاتها مع الشخصيات السياسية المؤثرة في واشنطن، خاصة في ظل سعيها الحثيث لتغيير المشهد السياسي في بلادها.
السياق العام: أزمة فنزويلا المستمرة
يأتي هذا اللقاء في خضم أزمة سياسية واقتصادية وإنسانية عميقة تعصف بفنزويلا منذ سنوات. تحت حكم نيكولاس مادورو، الذي خلف هوغو تشافيز، شهدت البلاد انهياراً اقتصادياً، وتضخماً جامحاً، ونقصاً حاداً في الغذاء والدواء، مما دفع الملايين من الفنزويليين إلى الهجرة. وفي هذا السياق، برزت شخصيات معارضة مثل ماريا كورينا ماتشادو، التي تمثل الجناح الأكثر تشدداً في المعارضة، والداعي إلى تغيير جذري للنظام الحاكم. ولطالما سعت المعارضة الفنزويلية إلى حشد الدعم الدولي، وتحديداً من الولايات المتحدة، للضغط على حكومة مادورو.
أهمية اللقاء وتأثيره المحتمل
تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى سياسة “الضغط الأقصى” التي تبنتها إدارة ترامب تجاه نظام مادورو، والتي شملت فرض عقوبات اقتصادية صارمة ودعماً قوياً للمعارضة. ورغم أن ترامب كان قد أبدى في السابق تحفظات حول بعض شخصيات المعارضة، إلا أن هذا الاجتماع الودي قد يشير إلى تحول في الديناميكيات، أو على الأقل، رغبة من حملة ترامب في إظهار استمرار دعمها للقوى المناهضة لمادورو. يرى مراقبون أن ماتشادو تسعى من خلال هذه اللفتة الرمزية إلى ضمان استمرار الدعم الأمريكي القوي لقضيتها في حال عودة ترامب إلى السلطة، وتوجيه رسالة واضحة لنظام مادورو بأن علاقاتها الدولية قوية ومؤثرة.
جدل حول جائزة نوبل
أثارت خطوة إهداء الميدالية تساؤلات حول بروتوكولات جائزة نوبل للسلام. فبحسب معهد نوبل النرويجي، فإن الجائزة تُمنح لشخص أو منظمة محددة، والتكريم الرسمي يظل من نصيب الفائز الأصلي ولا يمكن التنازل عنه أو مشاركته. وعلى الرغم من أن الميدالية الذهبية هي ملك مادي للفائز، فإن القيمة الرمزية للجائزة تبقى مرتبطة باسم ماتشادو. ويُذكر أن ترامب نفسه كان قد أعرب في مناسبات عدة عن رغبته في الفوز بالجائزة، وانتقاده لعدم حصوله عليها، مما يضيف بعداً شخصياً وسياسياً لهذه اللفتة. في المحصلة، يمثل هذا الحدث تقاطعاً فريداً بين الدبلوماسية والسياسة الشخصية، ويعكس الجهود المستمرة للمعارضة الفنزويلية لإبقاء قضيتها حية على الساحة الدولية.
السياسة
خطة ترامب للسلام في غزة: تفاصيل مجلس السلام ودوره
أعلن دونالد ترامب عن تشكيل “مجلس السلام لغزة” لإنهاء الحرب وبدء الإعمار. تعرف على تفاصيل الخطة، الدول المشاركة، والتأثيرات المتوقعة على المنطقة.
في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشال” عن تشكيل “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة، واصفاً إياه بأنه “من أهم المجالس التي شُكّلت”. تأتي هذه المبادرة ضمن ما يبدو أنها خطة أمريكية متكاملة تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في القطاع، وإطلاق مرحلة شاملة لإعادة الإعمار، وتأسيس إدارة جديدة للمنطقة.
خلفية تاريخية وسياق الصراع
يأتي هذا الإعلان في سياق تاريخ طويل من الجهود الدبلوماسية الأمريكية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والتي شهدت نجاحات وإخفاقات متفاوتة. خلال فترة رئاسته الأولى، قاد ترامب مبادرة “صفقة القرن” التي أثمرت عن “اتفاقيات أبراهام”، وهي سلسلة من اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية. ومع ذلك، لم تحظ تلك المبادرة بقبول فلسطيني واسع. الإعلان الحالي عن مجلس للسلام يأتي في ظل حرب مدمرة في غزة، مما يجعله محاولة لمعالجة الأزمة الإنسانية والسياسية الأكثر إلحاحاً في المنطقة منذ سنوات، ويطرح تساؤلات حول مدى اختلافه عن المقاربات السابقة.
تفاصيل الخطة المعلنة
وفقاً لما أعلنه ترامب، فإن المجلس بات قائماً بالفعل وسيتم الكشف عن أسماء أعضائه قريباً. وتتضمن الخطة الأوسع إنشاء لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضواً لتولي إدارة الشؤون اليومية في غزة. وستعمل هذه اللجنة تحت إشراف مباشر من “مجلس السلام” الذي من المتوقع أن يترأسه ترامب شخصياً. ولضمان الاستقرار على الأرض، تشمل الخطة نشر قوة استقرار دولية وتوفير برامج لتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية المحلية لضمان حفظ الأمن والنظام.
الأهمية والتأثيرات المحتملة
يحمل تشكيل هذا المجلس أهمية كبرى على عدة مستويات. محلياً، يمثل أملاً للفلسطينيين في غزة بإنهاء معاناتهم وبدء مرحلة إعادة بناء ما دمرته الحرب، وتوفير بديل إداري لحكم حماس. إقليمياً، تشير التقارير إلى أن دولاً فاعلة مثل المملكة العربية السعودية، ومصر، وقطر، وتركيا، مرشحة للانضمام إلى المجلس، إلى جانب قوى دولية كبرى مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا. إن مشاركة هذه الدول ستمنح المبادرة زخماً سياسياً ومالياً هائلاً، وقد يعيد تشكيل التحالفات في الشرق الأوسط. دولياً، يُظهر هذا التحرك تحولاً نحو الدبلوماسية متعددة الأطراف لمعالجة الأزمة، حيث يتولى الدبلوماسي البلغاري المخضرم نيكولاي ملادينوف، المنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام، قيادة العمليات الميدانية، مما يضفي طابعاً من الخبرة الدولية على المبادرة. كما تم تكليف المهندس الفلسطيني علي شعث بقيادة جهود إعادة الإعمار في مرحلتها الأولى، في إشارة إلى أهمية الخبرات المحلية في نجاح الخطة.
ومع دخول خطة السلام حيز التنفيذ، والتي أفضت حسب المصادر إلى إنهاء الحرب وعودة الرهائن، تؤكد الأوساط الفلسطينية أن نجاح المرحلة المقبلة يعتمد بشكل حاسم على الدعم المستمر من الوسطاء والمجتمع الدولي لضمان استدامة الاستقرار وتحقيق سلام دائم.
-
التقارير23 ساعة ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
ثلوج الرياض والقصيم.. تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة