التكنولوجيا
الجهاز اللوحي الجديد «HUAWEI MatePad Pro» يعزز إنتاجية المستخدمين
أصبحت الأجهزة اللوحية أكثر من مجرد أداة لاستهلاك الوسائط. في السنوات القليلة الماضية، رأينا أن الأجهزة اللوحية
أصبحت الأجهزة اللوحية أكثر من مجرد أداة لاستهلاك الوسائط. في السنوات القليلة الماضية، رأينا أن الأجهزة اللوحية تظهر كأداة حوسبة شخصية بفضل قدراتها في التعامل مع المهمات، مثل الحاسوب المحمول أو حتى أفضل منه.
وتماشيا مع الابتكارات التكنولوجية، قدمت هواوي جهاز HUAWEI MatePad Pro اللوحي الجديد مقاس 12.6 بوصة بمعالج Kirin 9000E الرائد، وشاشة AMOLED بدقة 2K وإمكانات المكتب الذكي التى توفر تجربة تعاونية متصلة وأداة أساسية لتعزيز إنتاجية المستخدمين.
أداء مذهل مدعوم بمجموعة شرائح Kirin 9000e الرائدة
أكثر من مجرد مظهر خارجي جميل، يوفر الجهاز HUAWEI MatePad Pro اللوحي الجديد مقاس 12.6 بوصة أداءً قوياً بفضل مجموعة شرائح Kirin 9000e الرائدة التي تعرف أداء المستقبل. يستطيع معالج Kirin 9000E SoC مقاس 5 نانومتر العمل على معالجة كميات هائلة من البيانات وكذلك تشغيل حوسبة الذكاء الاصطناعي في الوقت الحقيقي بسهولة.
كما يأتي المعالج بثمان نَوَيات مع نواة كبيرة تعمل بسرعة 3.13 جيجاهرتز ليوفر أداءً محسناً وكفاءة عالية في استهلاك الطاقة، ومدمج أيضاً في المعالج GPU Mali-G78 22-core مع وحدة معالجة رسومات متطورة لتجربة ألعاب أقرب للحقيقة، إضافة إلى وحدة معالجة عصبية مخصصة NPU (neural processing unit) ترتقي بالذكاء الاصطناعي على الجهاز إلى مستوى جديد ويتم تطبيقها عبر وظائف مختلفة تتضمن ميزات الكاميرا وضوابط الإيماءات والتعرف على الكائنات بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
شاهد المزيد وافعل المزيد مع شاشة عرض كاملة AMOLED مقاس 12.6 بوصة
يتميز جهاز HUAWEI MatePad Pro الرائد الجديد مقاس 12.6 بوصة بشاشة عرض كاملة AMOLED بزاوية عريضة جداً 16:10 تتميز بحواف نحيفة 5.6mm فقط. كما تبلغ نسبة شاشة إلى هيكل تبلغ 90%، وهي أعلى نسبة بين جميع الأجهزة اللوحية المتوفرة حالياً في السوق. وتوفرالشاشة الجميلة أيضا تجربة متناغمة وغامرة لأي نوع من المحتوى بحيث تبدو الصور ومقاطع الفيديو وحتى النصوص دائما في أفضل حالاتها.
تجربة لا مثيل لها ضمن الأجهزة الفائقة
في إمكانات المكتب الذكي، قدمت هواوي بعض أجهزتها لتعمل كجهاز افتراضي فائق واحد حيث يمكن عرض شاشة جهاز HUAWEI MatePad Pro اللوحي مقاس 12.6 بوصة لاسلكياً على شاشة HUAWEI MateView بمجرد تمكين الوظيفة عبر مركز التحكم، ومن ثم يمكن توصيل سلكياً الحاسوب المحمول HUAWEI MateBook D15 عبر كابل usb-C بشاشة HUAWEI MateView.
فقد أصبح لدى المستخدمين الآن خيار التبديل من الجهاز اللوحي إلى الشاشة، أو استخدام هذه الشاشة كشاشة موسعة على الكمبيوتر المحمول. باستخدام الماوس ولوحة المفاتيح المتصلة بالشاشة، يمكن للمستخدمين التنقل والكتابة بسهولة بين الجهاز اللوحي والحواسيب المحمول بسلاسة.
كما يوفر جهاز HUAWEI MatePad Pro اللوحي مقاس 12.6 بوصة طرق فعالة لمساعدة المستخدمين على الانتقال بين الأجهزة الأخرى بسهولة مثل ميزة العرض على عدة شاشات بين الحاسوب اللوحي والهاتف الذكي التى تسمح بنقل الملفات ومشاركتها بسهولة، بينما تأتي ميزة العرض على عدة شاشات بين الحاسوب اللوحي والكمبيوتر الشخصي مع ثلاثة أوضاع للاختيارمن بينها: وضع المرآة Mirror Mode ووضع التوسيع Extend Mode ووضع التعاون Collaborate Mode.
يسمح وضع المرآة بعكس شاشة الحاسوب المحمول على الجهاز اللوحي لعرض نفس المحتوى بالضبط. باستخدام HUAWEI M-Pencil (الجيل الثاني)، يتيح للمستخدمين القيام بمهمات الجهاز اللوحي المعتادة ولكن أيضا توقيع المستندات والتعليق عليها وحتى الرسم لمهام الكمبيوتر الشخصي.
وهناك أيضاً وضع التوسيع الذي يحول الحاسوب المحمول إلى شاشة ثانية، مما يوفر مساحة شاشة إضافية لعرض المزيد من المحتوى، مما يتيح للمستخدمين فتح نافذة أخرى على الشاشة الموسعة لتسهيل الرجوع بين الملفات المختلفة المناسبة عند إجراء المقارنات.
ويتيح وضع التعاون Collaborate للمستخدمين إمكانية تحويل ماوس الحاسوب المكتبي لنقل الملفات بين الجهازين عبر السحب والإفلات بفضل ميزة العرض على عدة شاشات، وهى طريقة أكثر وضوحا لتمكين المستخدمين ان يصبحوا إنتاجية وإبداعاً.
يتيح وضع التعاون للمستخدمين نقل ماوس الكمبيوتر إلى ملفات السحب والإفلات بين جهازين بفضل التعاون متعدد الشاشات بين الكمبيوتر اللوحي، وهو نهج أكثر وضوحا عندما يحتاج المستخدمون إلى أن يكونوا منتجين.
يحتوي الجهاز اللوحي أيضا على مركز جديد للتحكم في الصوت يوفر واجهة موحدة لتشغيل الموسيقى. ويدعم ما يصل إلى 3 تطبيقات موسيقى مستخدمة أخيراً، فضلا عن أنه يتيح للمستخدمين التبديل بين أجهزة تشغيل الموسيقى المتعددة التي تشمل مكبرات صوت بلوتوث متصلة وسماعات الرأس.
كما يضم الجهاز تصميم desktop جديد مع Bottom Dock وService Widgets حيث يمكن الوصول وعرض المعلومات بسهولة. كما أكتسبت المجلدات تحسينات إدارية بفضل المجلد الكبير الذي يمكنه عرض جميع التطبيقات المماثلة في مكان واحد.
استمتع بجودة صوت عالية ومتميزة
يتميز جهاز HUAWEI MatePad Pro اللوحي مقاس 12.6 بنظام صوت يتكون من ثمانية مكبرات صوت، مع أربعة مكبرات صوت للترددات المنخفضة Woofers وأربعة مكبرات أخرى صوت للترددات العاليةTweeters، ما يسمح للجهاز اللوحي توفير موجات صوتية منخفضة التردد وعالية الردد لإنتاج صوت مثالي لمشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى. هناك أيضا مكبرات صوت كبيرة السعة تستخدم إصلاحات وتجويف خلفي كبير لمضاعفة سعة الاهتزاز التي تحولها إلى مكبر صوت جهير حقيقي. كما يتم ضبط الصوت بشكل احترافي بواسطة شركة هارمان كاردون للحصول على على جودة صوت احترافية.
عبر عن نفسك أكثر مع الجيل الثاني من قلم M-Pencil
يأتي الجيل الثاني الجديد من M-Pencil بتصميم سداسي جديد يوفر للمستخدمين تصميما أكثر راحة ولكن أيضا قبضة محسنة عند الاستخدام. مستوحاة من أقلام الرصاص الخشبية التقليدية، يزن قلم M-Pencil ستة غرامات فقط ويبلغ طوله 160 مليمترا للحصول على تجربة كتابة ممتعة.
علاوة على ذلك، يوفر قلم M-Pencil مقياسا جديدا عالي الدقة مقاوما للتغيرات في درجات الحرارة، وقادرا على التمييز بين مستويات القوة 4,096 التي تسمح له برسم أشكال من أي حجم وسمك وبدون حواف خشنة، ويدعم كتابة الإمالة لخلق ظلال مثالية.
أكمل الإعداد باستخدام لوحة المفاتيح المغناطيسية الذكية كسابقة، لوحة المفاتيح المغناطيسية الذكية هي الرفيق المثالي لجهاز HUAWEI MatePad Pro اللوحي مقاس 12.6 الذي يوفر حاملا مغناطيسيا وشحنا لاسلكيا واتصال Bluetooth يتيح للمستخدمين استخدامه على الفور. تسمح لوحة المفاتيح كاملة الحجم بالكتابة بيدين، وحتى تتضمن مفاتيح Fn للحصول على وظائف إضافية.
الحكم النهائي
فقط من ميزاته وحدها، يوفر جهاز HUAWEI MatePad Pro اللوحي مقاس 12.6 بوصة ما يحتاجه المستخدم من جهاز لوحي، إضافة إلى المزيد. ما يجعله الخيار الأمثل لجهاز لوحي شامل يمكن أن يتحول بين الترفيه والإنتاجية دون أي فواق.
السعر والتوافر
سيتوفر الجهاز اللوحي HUAWEI MatePad Pro 12.6 قريباً في المملكة العربية السعودية بسعر يبدأ من 3599 ريالا سعوديا مع هدية قيمة تشمل لوحة مفاتيح وقلم HUAWEI M-Pencil وسماعات بلوتوث رياضية AM61 وحقيبة الأكمام واشتراك في HUAWEI Video VIP وHUAWEI Music VIP. يمكنك طلبه من خلال متجر HUAWEI الإلكتروني ومتجر هواوي الرئيسي في الرياض بارك وعبر تجار التجزئة المعتمدين في المملكة.
التكنولوجيا
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
اختتم مؤتمر ICAN 2026 أعماله بإطلاق 7 مبادرات وتوقيع 27 اتفاقية استراتيجية، لتعزيز بناء القدرات الوطنية في البيانات والذكاء الاصطناعي ضمن رؤية 2030.
مؤتمر ICAN 2026 يختتم فعالياته بنجاح باهر
اختتم المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي “ICAN 2026” أعماله في الرياض، والذي نظمته الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بجامعة الملك سعود. وشهد المؤتمر، الذي استمر على مدى يومين، حضوراً استثنائياً تجاوز 30 ألف مشارك وخبير من داخل المملكة وخارجها، ليُشكل علامة فارقة في مسيرة المملكة نحو الريادة العالمية في مجالات التقنيات المتقدمة. وأسفر المؤتمر عن نتائج ملموسة تمثلت في إطلاق سبع مبادرات نوعية وتوقيع 27 اتفاقية استراتيجية تهدف إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
خلفية استراتيجية: الذكاء الاصطناعي في قلب رؤية 2030
يأتي تنظيم هذا المؤتمر في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، والتي تضع التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي في صميم أولوياتها. وتلعب “سدايا” دوراً محورياً في قيادة هذا التحول، حيث تعمل على بناء بنية تحتية متطورة للبيانات والذكاء الاصطناعي، وتنمية القدرات الوطنية، وتحفيز الاستثمار في هذا القطاع الحيوي. ويُعد مؤتمر ICAN 2026 منصة استراتيجية لترجمة هذه التوجهات إلى واقع عملي، من خلال جمع العقول والخبراء وصناع القرار لتبادل المعرفة وتشكيل شراكات فاعلة تدعم الطموحات الوطنية.
أبرز المبادرات والاتفاقيات وتأثيرها المتوقع
شكلت المبادرات التي تم إطلاقها حجر الزاوية في مخرجات المؤتمر، حيث صُممت لمعالجة جوانب متعددة في منظومة الذكاء الاصطناعي، من التعليم والأبحاث إلى التطبيق المهني. ومن أبرز هذه المبادرات:
- مبادرة “سماي 2”: بالشراكة مع 11 وزارة، تهدف إلى تمكين الكوادر الحكومية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بمسؤولية وكفاءة، مما يعزز من جودة الخدمات الحكومية ويرفع كفاءة الأداء.
- الأطر والمعايير الوطنية: تم إطلاق النسخة الثانية من الإطار الوطني لمعايير البرامج الأكاديمية والمهنية، بالإضافة إلى منهج جامعي موحد، لضمان مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المستقبلية.
- منصة “أذكى X”: منصة وطنية لبناء القدرات تقدم مسارات تدريبية متخصصة بالتعاون مع عمالقة التكنولوجيا العالميين مثل IBM، Microsoft، AWS، وOracle، لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة.
إلى جانب ذلك، شهد المؤتمر توقيع 27 اتفاقية استراتيجية مع أكثر من 50 جهة محلية ودولية، بما في ذلك جامعات وشركات تقنية رائدة. هذه الشراكات ستسهم في تسريع نقل المعرفة، وتوطين التقنية، وخلق فرص وظيفية جديدة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي جاذب للاستثمارات والمواهب في مجال الذكاء الاصطناعي. إن هذه المخرجات لا تقتصر أهميتها على المستوى المحلي، بل تمتد لتؤثر إقليمياً ودولياً، حيث تقدم السعودية نموذجاً رائداً في كيفية بناء اقتصاد رقمي مستدام ومتكامل.
منصة عالمية لتبادل الخبرات
لم يكن المؤتمر مجرد منصة للإعلانات، بل كان ملتقى فكرياً حيوياً شارك فيه أكثر من 64 متحدثاً عالمياً في 14 جلسة حوارية و15 ورشة عمل تطبيقية. كما أتاح المعرض المصاحب، الذي ضم 23 جناحاً، فرصة فريدة للجهات التعليمية والتقنية لعرض أحدث ابتكاراتها وتجاربها، مما أثرى الحوار وفتح آفاقاً جديدة للتعاون. واختتمت الفعاليات بتكريم الشركاء والاحتفاء بالكفاءات الوطنية المتميزة، من موظفي “سدايا” وخريجي أكاديميتها، والمشاركين المتفوقين في المسابقات العالمية، في تأكيد على أن الاستثمار في رأس المال البشري هو أساس النجاح المستقبلي.
التكنولوجيا
إطلاق نادي الدرونز في أكاديمية طويق لدعم رؤية 2030
أطلقت أكاديمية طويق نادي الدرونز بشراكة مع DCL العالمية، بهدف تطوير القدرات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للتقنيات المتقدمة ضمن رؤية 2030.
أعلن وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح اليوم في مقر أكاديمية طويق بالرياض عن إطلاق “نادي الدرونز”، في خطوة استراتيجية تأتي بالشراكة مع منظمة DCL العالمية الرائدة في سباقات الدرونز. يهدف هذا التدشين إلى بناء وتطوير القدرات الوطنية في مجال تقنيات الطائرات بدون طيار، وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كلاعب رئيسي في هذا القطاع التكنولوجي المتنامي على الساحة الدولية.
مبادرة طموحة ضمن رؤية 2030
يأتي إطلاق النادي كجزء من مبادرة “طويق درونز” الطموحة، التي تسعى إلى توفير بيئة محفزة ومتكاملة تجمع المحترفين والهواة والمهتمين برياضة وعلوم الدرونز. وشهد حفل التدشين، الذي حضره عدد من القيادات البارزة مثل الكابتن سليمان بن صالح المحيميدي، نائب الرئيس التنفيذي لسلامة الطيران والاستدامة البيئية، تخريج دفعة جديدة من طلاب معسكرات FPV، بالإضافة إلى الإعلان عن فتح باب التسجيل لثمانية معسكرات جديدة، مما يعكس الالتزام بتوسيع قاعدة المهارات في هذا المجال.
السياق الاستراتيجي وأهمية قطاع الدرونز
لا يمكن النظر إلى هذه الخطوة بمعزل عن الإطار الأوسع لرؤية المملكة 2030، التي تضع التحول الرقمي وتوطين التقنيات المتقدمة في صميم أهدافها. يمثل الاستثمار في قطاعات مثل الدرونز جزءاً محورياً من استراتيجية تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. وتلعب أكاديمية طويق، بصفتها أول أكاديمية متخصصة في التقنيات المتقدمة بالمملكة، دوراً حيوياً في بناء اقتصاد قائم على المعرفة من خلال تأهيل الكوادر الوطنية الشابة وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلية.
يشهد قطاع الطائرات بدون طيار (الدرونز) نمواً عالمياً متسارعاً، حيث لم تعد استخداماتها تقتصر على السباقات والترفيه. فقد أصبحت الدرونز أداة حيوية في قطاعات متعددة مثل الخدمات اللوجستية، والزراعة الدقيقة، ومراقبة المشاريع الإنشائية، والإنتاج الإعلامي، وحتى في عمليات البحث والإنقاذ والاستجابة للكوارث. ومن خلال تأسيس هذا النادي، تضع المملكة نفسها في قلب هذا التطور التكنولوجي، مستهدفةً ليس فقط المشاركة بل قيادة الابتكار في تطبيقات الدرونز المختلفة.
التأثير المتوقع على المستويات المحلية والدولية
من المتوقع أن يكون لنادي الدرونز تأثير متعدد الأبعاد؛ فعلى الصعيد المحلي، سيسهم في خلق جيل جديد من المبرمجين والمهندسين والطيارين المهرة، وتنمية منظومة ريادة الأعمال عبر دعم المشاريع الناشئة في هذا المجال. أما إقليمياً ودولياً، فإن الشراكة مع منظمة عالمية مثل DCL تمنح النادي مصداقية دولية وتفتح الأبواب أمام استضافة بطولات عالمية، مما يعزز من مكانة المملكة كوجهة للسياحة الرياضية والتقنية. كما تدعم هذه المبادرة جهود منظومة الاستثمار في استقطاب شراكات نوعية وتسهيل رحلة المستثمر الأجنبي، بما يتماشى مع هدف تحويل المملكة إلى منصة عالمية للتقنيات الحديثة والابتكار.
يقدم النادي منظومة متكاملة تشمل مساحات مخصصة للتجربة والتعلم، وبرامج احترافية متقدمة، ومركزاً لتدريب المنتخب السعودي لسباقات الدرونز، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل وفعاليات مجتمعية وبطولات دورية. وتؤكد هذه المبادرة على الدور الريادي الذي تلعبه أكاديمية طويق في تمكين الشباب ودعم التحول التقني في المملكة.
التكنولوجيا
السعودية تقود التحول في الذكاء الاصطناعي لتحقيق رؤية 2030
وزير التعليم يؤكد سعي المملكة للتحول من مستهلك للذكاء الاصطناعي إلى مطور، ضمن استراتيجية رؤية 2030 لبناء اقتصاد معرفي وسد الفجوة الرقمية.
أكد وزير التعليم السعودي، الأستاذ يوسف البنيان، أن المملكة العربية السعودية تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق تحول استراتيجي في علاقتها بالتقنيات المتقدمة، حيث تسعى للانتقال من دورها كمستهلك للذكاء الاصطناعي إلى أن تصبح مساهمًا رئيسيًا ومبتكرًا في تطويره وتطبيقاته. جاء هذا التصريح خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN 2026)، الذي استضافته جامعة الملك سعود، مشددًا على أن هذا التوجه يهدف إلى تضييق الفجوة الرقمية العالمية المتنامية، وتحقيق فوائد اقتصادية ومجتمعية ملموسة.
السياق العام: الذكاء الاصطناعي في قلب رؤية 2030
يأتي هذا التوجه الطموح كجزء لا يتجزأ من رؤية السعودية 2030، التي تضع التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة في صميم أهدافها. لقد أدركت المملكة مبكرًا أن المستقبل يعتمد على البيانات والتقنيات الذكية، وقامت بتأسيس هيئات متخصصة مثل الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) لقيادة الجهود الوطنية في هذا المجال. إن التحول من الاستهلاك إلى الإنتاج لا يعني فقط تبني التقنية، بل توطينها وتطوير كوادر وطنية قادرة على الابتكار والمنافسة عالميًا، مما يقلل من الاعتماد على الحلول المستوردة ويعزز الأمن التقني الوطني.
ركائز المؤتمر وأهمية العنصر البشري
أوضح البنيان أن المؤتمر يركز على ثلاث ركائز أساسية هي: البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والجاهزية الرقمية لمختلف الفئات العمرية، والاستعداد للمستقبل. وأشار إلى أن الحدث يتجاوز النقاشات النظرية ليركز على خطوات عملية تشمل توقيع اتفاقيات وإطلاق مبادرات تربط بين التعليم وسوق العمل والطموحات الوطنية. وشدد الوزير على أن التحديات العالمية لم تعد تقتصر على إتاحة التقنية، بل تمتد إلى قدرة الإنسان على توظيفها بكفاءة وفعالية، مؤكدًا أن “مستقبل الذكاء الاصطناعي يتشكل بالبشر بقدر ما يتشكل بالتقنية”.
الذكاء الاصطناعي كداعم للتعليم وليس بديلاً
وفيما يخص قطاع التعليم، أكد وزير التعليم أن الذكاء الاصطناعي يُعتبر عنصرًا داعمًا وممكّنًا، وليس بديلاً للمعلم أو العنصر البشري. وأوضح أن الهدف هو استخدامه لتعزيز الإنتاجية، وتحسين جودة مخرجات التعليم، وتوفير تجارب تعلم مخصصة للطلاب. وشدد على المسؤولية الكبرى في تصميم أنظمة ذكاء اصطناعي يكون فيها الإنسان هو المتحكم والمستفيد الأول، معتبرًا ذلك شرطًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة والنمو المنشود.
الأثر المتوقع: ريادة وطنية وتأثير إقليمي
إن نجاح المملكة في هذا التحول سيحمل تأثيرات واسعة على مختلف الأصعدة. فعلى الصعيد المحلي، سيؤدي إلى خلق وظائف نوعية عالية المهارة للشباب السعودي، وتسريع وتيرة تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط. أما على الصعيد الإقليمي، فإنه يعزز مكانة السعودية كمركز تقني رائد في الشرق الأوسط، يجذب الاستثمارات والمواهب. ودوليًا، سيضع هذا التحول المملكة على خريطة الدول المنتجة والمصدرة للابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعزز من نفوذها الاقتصادي والتقني على الساحة العالمية.
واختتم البنيان كلمته بالإشادة بالدور الذي تلعبه جامعة الملك سعود وأعضاء هيئة التدريس والطلاب في دفع عجلة البحث والابتكار، مؤكدًا أن البيئة التعليمية في المملكة تشهد تطورًا متسارعًا يدعم نجاح مثل هذه الفعاليات الدولية ويسهم في بناء شراكات فاعلة ومسارات مهنية تمتد من التعلم إلى القيادة، بما يخدم تحقيق مستهدفات رؤية 2030.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الأخبار المحلية7 أيام agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفن6 أيام agoوفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجيا6 أيام agoختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
