السياسة
جلسة حكومية طارئة.. ميقاتي: لبنان لا يريد الحرب
أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي اليوم (الأربعاء) أن التطورات نقلت الوضع من حالة الاشتباك إلى
أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي اليوم (الأربعاء) أن التطورات نقلت الوضع من حالة الاشتباك إلى وضعية الخطر المفتوح على مخاوف كبيرة من خلال استهداف العاصمة باعتداء إسرائيلي سقط بنتيجته ضحايا أبرياء وكأن لبنان أضحى ساحة للحرب والقتل والدمار.
وقال ميقاتي خلال جلسة مجلس الوزراء الطارئة: «كنت أتمنى لو أن الوزراء المقاطعين شاركوا في الجلسة اليوم؛ لأن نهج المقاطعة غير مجدٍ في هذا الظرف الخطير»، مضيفاً: «هنا بيروت تقصف وتُغتال فيها العدالة الإنسانية وهناك الجنوب لا يزال تحت القصف والحرق والقتل والتهجير وتدمير البلدات على مشهد من العالم وكأن كل ما يحصل من إجرام هو مجرد حادث».
واعتبر ميقاتي أن القصف على الضاحية هو قصف لمبادرات الخير ومساعي التهدئة والتفاهمات ونحن سنبقى نعمل في سبيل إنقاذ بلدنا وحماية مجتمعنا من أي خطر، مبيناً بأن لبنان لا يريد الحرب بل الحفاظ على كرامة أبنائه وسيادته على الأرض والبحر والجو من دون أي تهاون بحقوقه.
وطالب رئيس حكومة تصريف الأعمال بتنفيذ القرار 1701 كاملاً وبحذافيره، داعيا المجتمع الدولي ووسطاء السلام إلى أن يكونوا شهوداً للحق ويدينوا الباطل ويعملوا في سبيل الأمن والاستقرار.
ووجه ميقاتي نداء إلى اللبنانيين قائلاً: «لنتكاتف جميعاً ونكون قادرين على إثبات وحدتنا وتأكيد تضامننا مع أهلنا ورفضنا لأي اعتداء يطال أي منطقة من لبنان».
يشار إلى أن عددا من الوزراء الذين شاركوا في جلسة الحكومة توجهوا في موكبٍ إلى منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت لتنفيذ وقفة تضامنية عقب الهجوم الإسرائيلي الذي طالها أمس (الثلاثاء).
السياسة
قتلى احتجاجات إيران 2025: الأرقام والحقائق والتداعيات
تضارب الأرقام حول قتلى الاحتجاجات الإيرانية. مصادر رسمية تتحدث عن 2000 قتيل، ومنظمات حقوقية توثق مئات الضحايا وسط قمع وانقطاع للإنترنت وتوتر دولي.
تضارب الأرقام حول حصيلة القتلى
في تطور مقلق، أعلنت مصادر حكومية إيرانية رسمية أن عدد قتلى الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر 2025 قد ارتفع إلى نحو 2000 شخص. وأوضحت المصادر أن هذا العدد يشمل مدنيين وعناصر من قوات الأمن، موجهةً أصابع الاتهام إلى من وصفتهم بـ”الجماعات الإرهابية” بالوقوف وراء معظم الوفيات في صفوف المتظاهرين. في المقابل، تقدم منظمات حقوقية دولية ومحلية، مثل “إيران هيومن رايتس”، أرقاماً مختلفة تماماً، حيث تقدر أن حصيلة القتلى بين المتظاهرين تجاوزت 650 شخصاً خلال الأسبوعين الأولين من المواجهات، مع استمرار التظاهرات في عشرات المدن. وتزيد تقارير مستقلة أخرى من تعقيد المشهد، مشيرة إلى أن العدد الفعلي للقتلى قد يتجاوز 500 شخص، في ظل صعوبة التحقق الميداني بسبب القيود الصارمة المفروضة على الإعلام وانقطاع الإنترنت.
سياق تاريخي من الاضطرابات المتكررة
لا يمكن فهم احتجاجات 2025 بمعزل عن تاريخ طويل من الحركات الاحتجاجية في إيران. فهذه الموجة الأخيرة تأتي استمراراً لسلسلة من الانتفاضات الشعبية التي شهدتها البلاد، أبرزها “الحركة الخضراء” عام 2009 التي اندلعت عقب الانتخابات الرئاسية، واحتجاجات 2017-2018 التي بدأت لأسباب اقتصادية، واحتجاجات نوفمبر 2019 الدامية التي أشعلها ارتفاع أسعار الوقود. تشترك كل هذه الحركات في جذور عميقة تتعلق بالاستياء من الأوضاع الاقتصادية المتردية، والفساد، والقيود الاجتماعية والسياسية، مما يعكس فجوة متزايدة بين الشعب والنظام الحاكم. الشرارة الاقتصادية، المتمثلة في تدهور قيمة الريال وارتفاع تكاليف المعيشة، سرعان ما تحولت إلى مطالب سياسية أوسع، وهو نمط بات متكرراً في إيران.
الأهمية والتأثيرات المحلية والدولية
تحمل هذه الاحتجاجات تداعيات كبيرة على المستويين المحلي والدولي. داخلياً، يعكس حجم القمع الذي تمارسه السلطات، بما في ذلك قطع الإنترنت وحملات الاعتقال الواسعة، حالة من القلق العميق لدى النظام من اتساع رقعة الغضب الشعبي. كما أن استمرار الاحتجاجات رغم العنف المستخدم يظهر مدى يأس شريحة واسعة من الإيرانيين. أما على الصعيد الدولي، فقد أثارت الأحداث إدانات واسعة من قبل الحكومات الغربية والمنظمات الحقوقية، مما يزيد من عزلة إيران الدبلوماسية. وقد تجلى هذا التوتر في استدعاء وزارة الخارجية الإيرانية لسفراء دول أوروبية، متهمة إياهم بـ”دعم خارجي للتظاهرات”، في محاولة لتحويل الأنظار عن الأسباب الداخلية الحقيقية للأزمة. من المتوقع أن تؤدي هذه الأحداث إلى فرض عقوبات جديدة وتصعيد الضغوط السياسية على طهران، مما قد يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي المتوتر أصلاً.
السياسة
حصيلة ضحايا احتجاجات إيران: بين الرواية الرسمية وتقارير الحقوقيين
تتضارب الأرقام حول قتلى الاحتجاجات في إيران. الحكومة تعلن عن آلاف الضحايا متهمة “إرهابيين”، بينما توثق منظمات حقوقية مئات القتلى من المتظاهرين.
تضارب الروايات حول حصيلة ضحايا الاحتجاجات في إيران
تتضارب الأنباء بشكل كبير حول العدد الفعلي لضحايا الاحتجاجات التي تشهدها إيران، حيث أعلنت مصادر حكومية رسمية أن عدد القتلى ارتفع إلى ما يقارب ألفي شخص. وتُرجع السلطات الإيرانية هذه الحصيلة المرتفعة إلى أعمال من تصفهم بـ”الإرهابيين والمشاغبين”، مؤكدة أن من بين القتلى عناصر من قوات الأمن والباسيج. في المقابل، تقدم منظمات حقوقية دولية ومحلية، مثل منظمة “إيران هيومن رايتس”، أرقاماً مختلفة تماماً، حيث تقدر أن عدد القتلى في صفوف المتظاهرين يتجاوز 650 شخصاً، مع وجود مئات آخرين في عداد المفقودين أو المعتقلين في ظروف غامضة.
السياق العام للاحتجاجات: من وفاة مهسا أميني إلى مطالب سياسية
اندلعت شرارة هذه الموجة من الاحتجاجات في سبتمبر 2022 عقب وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً، أثناء احتجازها لدى “شرطة الأخلاق” في طهران بتهمة عدم الالتزام بقواعد الحجاب الإلزامية. أثارت وفاتها غضباً شعبياً واسعاً، وبدأت المظاهرات في مسقط رأسها بإقليم كردستان قبل أن تمتد بسرعة إلى أكثر من 100 مدينة إيرانية، لتصبح واحدة من أطول وأوسع حركات الاحتجاج المناهضة للنظام منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979. سرعان ما تحولت الشعارات من التنديد بقوانين الحجاب القسرية إلى مطالب أعمق تتعلق بالحقوق المدنية، والحريات الشخصية، وإنهاء حكم النظام الحالي، تحت شعار “امرأة، حياة، حرية” الذي أصبح رمزاً عالمياً للحركة.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع على المستويات المحلية والدولية
على الصعيد المحلي، كشفت الاحتجاجات عن فجوة عميقة بين شريحة واسعة من المجتمع الإيراني، خاصة جيل الشباب، وبين النظام الحاكم. ورغم القمع الشديد، أظهرت الحركة قدرة استثنائية على الصمود والتنظيم، مما شكل تحدياً غير مسبوق لسلطة النظام. أما على الصعيد الدولي، فقد أدت حملة القمع العنيفة إلى عزلة دبلوماسية متزايدة لإيران. فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا حزمات متعددة من العقوبات على مسؤولين وكيانات إيرانية متورطة في انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك “شرطة الأخلاق” وقادة في الحرس الثوري. كما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفراء دول أوروبية عدة احتجاجاً على ما وصفته بـ”التدخل في شؤونها الداخلية ودعم أعمال الشغب”، مما يعكس حجم التوتر الدبلوماسي. وتواجه جهود توثيق الأعداد الحقيقية للضحايا صعوبات جمة بسبب القيود الصارمة التي تفرضها السلطات على الإعلام المستقل وقطعها المتكرر لخدمات الإنترنت، مما يخلق حالة من التعتيم الإعلامي ويجعل من الصعب التحقق من الأرقام بشكل دقيق ومستقل.
السياسة
أمريكا تصنف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.. ما التداعيات؟
أعلنت واشنطن تصنيف فروع لجماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية. تعرف على خلفيات القرار وتأثيره المحتمل على المنطقة.
أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكية عن تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في كل من مصر والأردن ولبنان كجماعات إرهابية أجنبية، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في سياسة واشنطن تجاه الجماعة التي تُعد من أقدم الحركات الإسلامية في العالم العربي. ويأتي هذا القرار ضمن جهود أوسع نطاقاً لإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لمواجهة ما تعتبره تهديداً للأمن القومي الأمريكي ومصالح حلفائها في المنطقة.
وفي بيان رسمي، أوضح وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، مايك بومبيو، أن هذه التصنيفات هي جزء من حملة مستمرة لمواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها فروع الجماعة. وأكد أن الولايات المتحدة ستستخدم كافة الأدوات المتاحة لها، بما في ذلك العقوبات المالية وحظر السفر، لحرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة لتنفيذ أو دعم الأنشطة الإرهابية. كما شمل القرار إدراج القيادي في فرع الجماعة بلبنان، محمد فوزي تقوش، على قائمة الإرهابيين العالميين المصنفين تصنيفاً خاصاً.
خلفية تاريخية وسياق القرار
تأسست جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928 على يد حسن البنا، وسرعان ما انتشرت أفكارها وفروعها في مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي. وعلى مدى عقود، تباينت علاقة الجماعة بالأنظمة الحاكمة بين المشاركة السياسية والمعارضة الشرسة، وصولاً إلى حظرها وتصنيفها كمنظمة إرهابية في عدد من الدول العربية، أبرزها مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وظل النقاش حول تصنيف الجماعة بأكملها كمنظمة إرهابية قضية جدلية داخل دوائر السياسة الأمريكية لسنوات، حيث يرى المؤيدون للقرار أنها المظلة الأيديولوجية للعديد من الجماعات المتطرفة، بينما يحذر المعارضون من أن خطوة كهذه قد تدفع أعضاءها المعتدلين نحو التطرف وتُعقّد المشهد السياسي في المنطقة.
الأهمية والتأثيرات المتوقعة
يحمل هذا التصنيف الأمريكي تداعيات كبيرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي داخل الدول المعنية (مصر، الأردن، لبنان)، سيزيد القرار من الضغط على هذه الفروع، ويقيد قدرتها على جمع الأموال والتحرك، كما يمنح حكوماتها غطاءً دولياً إضافياً لإجراءاتها ضد الجماعة. أما إقليمياً، فيعتبر القرار انتصاراً دبلوماسياً للدول التي تصنف الإخوان كجماعة إرهابية، ويعزز التحالف الإقليمي المناهض لها. في المقابل، قد يؤدي إلى توتر العلاقات مع دول أخرى مثل تركيا وقطر، التي يُنظر إليها على أنها داعمة للجماعة. دولياً، يُلزم التصنيف المؤسسات المالية العالمية بتجميد أي أصول تابعة لهذه الفروع ويجعل تقديم أي شكل من أشكال الدعم المادي لها جريمة بموجب القانون الأمريكي، مما يمثل ضربة قوية لشبكتها المالية العالمية.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية