السياسة
«الشورى» يُطالب وزارة الحج بتحديد مقاعد باقات حجاج الداخل
طالب مجلس الشورى، في جلسته العادية الـ44 من أعمال السنة الرابعة للدورة الثامنة برئاسة نائب رئيس المجلس الدكتور
طالب مجلس الشورى، في جلسته العادية الـ44 من أعمال السنة الرابعة للدورة الثامنة برئاسة نائب رئيس المجلس الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي، وزارة الحج والعمرة، بالعمل مع الجهات ذات العلاقة، للتوسع في إنشاء مراكز العناية بضيوف الرحمن بمنافذ الوصول وتخصيص المواقع اللازمة لها والتوسع في مؤشرات قياس رضاء المعتمرين لجميع الخدمات المقدمة لهم ليكون لكل خدمة مؤشر قياس مستقل. ودعا إلى دراسة تحديد المقاعد المخصصة لباقات حجاج الداخل؛ وفقاً للباقات الأكثر طلباً من خلال التسجيل المبكر بالمسار الإلكتروني لحجاج الداخل، وبذل مزيد من الجهود في الرقابة على أعمال مكاتب شؤون الحج وتعاقداتها من خلال تنظيم محدّث يضمن حفظ حقوق جميع الأطراف، وتحليل بيانات مركز معلومات الحج والعمرة وتحديد أفضل السبل للاستفادة منها، ونشر أبحاث ندوة الحج الكبرى إلكترونياً بعدد من اللغات على موقع الوزارة.
فيما طالب المجلس، في آخر جلسات دورته الحالية، وزارة الرياضة بالتنسيق مع وزارة التعليم، لاستثمار ملاعب وصالات المدارس النموذجية لإقامة المسابقات والمنافسات الرياضية، وإنشاء الملاعب والصالات الرياضية ذات المواصفات العالمية، لتكون جاهزة لاستضافة دورات الألعاب والبطولات العالمية والقارية التي ستقام في المملكة، والتنسيق مع القطاع الخاص، لبناء فنادق ومعسكرات لإقامة الفرق والمنتخبات في المدن والملاعب التابعة للوزارة.
وطالب المجلس مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بزيادة العيادات، وغرف العمليات، وغرف تنويم المرضى، بما يتناسب مع الزيادة في أعداد المراجعين، وتوسعة معمل التدريب الجراحي، لزيادة فرص التدريب وإيرادات المستشفى.
ودعا المجلس المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة الحكومية العامة، لعقد شراكات استراتيجية مع الجامعات الأهلية أو الحكومية؛ لإعداد برامج تأهيلية وتدريبية تتناسب مع حاجات المركز في إعداد كفاءاته المتخصصة، وتطوير وتحديث الخدمات الاستباقية والأدلة الاسترشادية لإدارة وقياس الأداء بشكل دوري؛ وفقاً لأفضل الممارسات الدولية، وبما يتلاءم مع متطلبات الجهات الحكومية، ورفع الأولوية لقطاع السياحة لقياس مدى التزامه في تطبيق المنهجية المعتمدة لقياس تجربة المستفيد، والخروج بمؤشر يتم قياسه بشكل دوري.
وطالب المجلس مجلس المركز الوطني لنظم الموارد الحكومية -بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- لتحديث دراسة سياسة مشاركة البيانات بشأن البيانات الأساسية وتحديد ملّاكها.
ودعا المجلس جامعة الباحة -بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- للعمل على استحداث برامج أكاديمية متخصصة ومبتكرة في المجالين السياحي والزراعي، والإسراع في حصول جميع برامجها على الاعتماد الأكاديمي، وطالب جامعة حائل بالعمل على تنويع استثماراتها، بما يسهم في تنمية إيراداتها الذاتية ويحقق الكفاءة والاستدامة المالية، والتوسع في استقطاب أعضاء هيئة التدريس في التخصصات الصحية والهندسية، بما ينسجم مع أعداد الطلبة المقبولين فيها والبرامج والتخصصات المستحدثة.
ودعا الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لتمكينها من تملُّك التقنيات المتقدمة الخاصة بالحصول على الصور الفضائية والبيانات الجيومكانية بدقة متناهية في وقت وجيز، وطالب الهيئة بالتعاون مع القطاع الخاص بالعمل على تحقيق منجزات ملموسة في جذب الاستثمارات، وتعزيز الابتكار والبناء المعرفي فيما يتعلق بالقدرات الجيومكانية لمنسوبي الهيئة.
النجار «للمساحة الجيومكانية»: نسب تنفيذ المشاريع ضعيفة
عضو المجلس الدكتور عبدالله عمر النجار، طالب بإعادة صياغة التوصية الثالثة على تقرير الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، لتصبح «على الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، إطلاق عدد من المبادرات الاستثمارية ضمن خطتها الاستراتيجية التي تدعم جذب القطاع الخاص للاستثمار في مشاريعها ذات العلاقة لتحقيق مستهدفاتها في هذا الخصوص».
لافتاً إلى أنه ما دامت الهيئة تعمل على تطوير واستقطاب الكفاءات والخبرات المميزة، وتقديم التدريب والتأهيل المستمر لهم، فإن التوصية الرابعة الداعية لذلك متحققة لدى الجهة، فلا داعي لها.
فيما لاحظ النجار أن عقود المشروعات الموقعة منذ بدء العمل فيها من تاريخ الترسية إلى التسليم، ونسب التنفيذ أو الإنجاز وعددها ليس بالقليل، ومن هذه المشاريع متأخر في التنفيذ أو متعثر، وطالب الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية بتوضيح أسباب التأخر في إنجاز مشاريعها والعمل على تكثيف الجهود لمتابعتها وإنجازها في الوقت المحدد؛ لأن بعض هذه المشاريع (كما أشار إلى ذلك التقرير) استراتيجية وتشغيلية تمس أعمال الهيئة وتؤثر على كفاءة الأداء فيها.
الحارثي: لا أتفق مع إدراج توصية على تقرير سبق أن صدر بها قرار
عضو المجلس الدكتور مصلح معيض الحارثي قال في مداخلته على تقرير المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة: لا أتفق مع إدراج التوصية الأولى على هذا التقرير، كون مضمون التوصية صدر فيها قرار العام الماضي. لافتاً إلى أهمية تعاون المركز مع منظمات دولیة متخصصة؛ منها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمیة (OECD) والبنك الدولي وغیرهما للاستفادة من أفضل الممارسات والمعاییر في قیاس أداء الأجهزة العامة، ویضمن تبادل الخبرات، والمشاركة في الدورات التدریبیة، والإسهام في تطویر مؤشرات الأداء الجدیدة الفاعلة التي تعكس تحدیات السیاسات العامة والحدیثة. واقترح على اللجنة التمعن في مضامین التوصیة التالیة كبدیل للتوصیة الأولى: «على المركز تعزیز عقد الشراكات الاستراتیجیة مع المنظمات الدولیة المتخصصة في قیاس الأداء، للاستفادة من أفضل الممارسات».
السياسة
مشاركة السعودية في منتدى دافوس 2026: رؤية وأهداف عالمية
تشارك المملكة بوفد رفيع المستوى في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 بدافوس لاستعراض نجاحات رؤية 2030 وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية.
تستعد المملكة العربية السعودية لتعزيز مكانتها على الساحة الدولية من خلال مشاركة وفد رفيع المستوى، يترأسه صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026، والذي يُعقد في مدينة دافوس السويسرية خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير. تأتي هذه المشاركة في وقت حاسم يشهد فيه العالم تحولات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة، مما يبرز دور المملكة كلاعب محوري في تشكيل المستقبل العالمي.
ويضم الوفد السعودي كوكبة من الشخصيات البارزة التي تعكس ثقل المملكة في مختلف القطاعات الحيوية، بما في ذلك صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريّف، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل الإبراهيم.
خلفية تاريخية وأهمية المنتدى
يُعد المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي تأسس عام 1971، المنصة الأبرز على مستوى العالم التي تجمع قادة الدول والحكومات وكبار المسؤولين التنفيذيين في القطاع الخاص والمفكرين لمناقشة التحديات الأكثر إلحاحًا التي تواجه البشرية. ومع مرور السنوات، تطورت مشاركة المملكة في دافوس بشكل ملحوظ، حيث انتقلت من كونها مشاركًا رئيسيًا في قطاع الطاقة إلى قوة اقتصادية متنوعة ومؤثرة، تقود تحولًا وطنيًا شاملًا من خلال رؤية المملكة 2030. وأصبحت مشاركتها السنوية فرصة لعرض هذا التحول وإقامة شراكات استراتيجية تدعم أهدافها التنموية.
أهداف المشاركة وتأثيرها المتوقع
تحت شعار “قيم الحوار”، يسعى الوفد السعودي إلى الانخراط في حوارات بناءة لتعزيز التعاون الدولي وإيجاد حلول مشتركة للتحديات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، والأمن الغذائي. على الصعيد الدولي، تهدف المملكة إلى ترسيخ صورتها كوجهة استثمارية عالمية وشريك موثوق في تحقيق الاستقرار والازدهار. أما إقليميًا، فتعزز هذه المشاركة دورها القيادي في منطقة الشرق الأوسط، وتقدم نموذجًا للتنمية المستدامة. وعلى المستوى المحلي، تساهم الشراكات والخبرات المكتسبة في تسريع وتيرة تنفيذ مشاريع رؤية 2030، بما يعود بالنفع على الاقتصاد والمجتمع السعودي.
مبادرات سعودية رائدة في دافوس
ستكون مشاركة المملكة فاعلة من خلال سلسلة من الاجتماعات الثنائية والجلسات العامة التي سيستعرض فيها الوفد قصص النجاح الملهمة لرؤية 2030. وتعود مبادرة “Saudi House” (البيت السعودي)، التي تنظمها وزارة الاقتصاد والتخطيط، لتكون منصة حيوية لتعزيز الحوار، حيث ستستضيف أكثر من 20 جلسة حوارية بمشاركة نخبة من صناع القرار العالميين. تتناول هذه الجلسات محاور رئيسية مثل “رؤية طموحة” و”تنمية القدرات البشرية” و”الاستثمار والتعاون”. كما سيتم إطلاق سلسلة حوارات “NextOn” لاستشراف التوجهات المستقبلية في مختلف القطاعات، مما يؤكد التزام المملكة بمسؤولياتها تجاه المجتمع الدولي وطرح حلول مبتكرة لمستقبل أفضل.
السياسة
البيت الأبيض يعلن تشكيل مجلس السلام لإدارة غزة المؤقتة
أعلن البيت الأبيض عن تشكيل “مجلس السلام” برئاسة دونالد ترامب للإشراف على الإدارة المؤقتة في غزة، ويضم شخصيات بارزة مثل توني بلير وجاريد كوشنر.
أعلن البيت الأبيض يوم الجمعة عن خطوة دبلوماسية لافتة، تمثلت في تشكيل هيئة جديدة تحت مسمى “مجلس السلام”، والتي ستُكلف بمهمة الإشراف على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة. تأتي هذه المبادرة كجزء أساسي من الخطة التي طرحها الرئيس دونالد ترامب، والتي تم الكشف عن ملامحها الرئيسية في أواخر العام الماضي وأسفرت عن وقف إطلاق نار هش في المنطقة.
ووفقاً للإعلان الرسمي، سيتولى الرئيس دونالد ترامب رئاسة المجلس بنفسه، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الإدارة الأمريكية لهذه المبادرة. وتضم قائمة الأعضاء المعلنة شخصيات ذات وزن سياسي ودبلوماسي كبير، مما يشير إلى محاولة حشد خبرات دولية متنوعة لإنجاح هذه المهمة المعقدة. من بين الأعضاء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص للرئيس ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وجاريد كوشنر، الذي لعب دوراً محورياً في مفاوضات دبلوماسية سابقة بالمنطقة.
سياق تاريخي وجهود دبلوماسية سابقة
تأتي هذه الخطوة في سياق تاريخ طويل من الجهود الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، والتي سعت من خلالها للعب دور الوسيط الرئيسي في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. منذ اتفاقيات كامب ديفيد في السبعينيات، مروراً باتفاقيات أوسلو في التسعينيات، وصولاً إلى “صفقة القرن” التي طرحتها إدارة ترامب، ظلت واشنطن لاعباً محورياً في محاولات إيجاد حلول سياسية. ويُعد إشراك شخصيات مثل توني بلير، الذي شغل منصب مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط لسنوات، محاولة للاستفادة من الخبرات الدبلوماسية السابقة في المنطقة. كما أن وجود جاريد كوشنر، مهندس اتفاقيات أبراهام التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، يضيف بعداً استراتيجياً للمجلس يهدف إلى ربط الحل في غزة بالديناميكيات الإقليمية الأوسع.
الأهمية والتأثيرات المتوقعة
يحمل تشكيل “مجلس السلام” أهمية كبرى على عدة مستويات. محلياً، يطرح المجلس تصوراً جديداً لمستقبل إدارة قطاع غزة، بعيداً عن الأطر القائمة، وهو ما قد يثير ردود فعل متباينة من الفصائل الفلسطينية المختلفة والسلطة الفلسطينية. إقليمياً، ستراقب القوى الإقليمية الفاعلة، مثل مصر والأردن ودول الخليج، هذه المبادرة عن كثب، حيث أن أي تغيير في الوضع الإداري والأمني لغزة له تداعيات مباشرة على أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية. أما دولياً، فيمثل المجلس محاولة أمريكية لقيادة جهود ما بعد الصراع بشكل مباشر، وقد يواجه تحديات تتعلق بمدى التنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللذين يتبنيان مقاربات مختلفة لإدارة الأزمة. ويعتمد نجاح هذه الخطة بشكل كبير على مدى قدرتها على كسب القبول من الأطراف المعنية وتحقيق استقرار ملموس على الأرض.
السياسة
الجيش السوري يسيطر غرب الفرات بعد انسحاب قوات قسد
ترحب الدفاع السورية بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من غرب الفرات، ويبدأ الجيش السوري الانتشار لإعادة بسط سيادة الدولة وتأمين عودة الأهالي.
أعلنت وزارة الدفاع السورية في بيان رسمي ترحيبها بقرار انسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من مناطق التماس الواقعة غرب نهر الفرات. وأكدت الوزارة أنها تتابع عن كثب استكمال عملية الانسحاب بكامل العتاد والأفراد باتجاه الضفة الشرقية للنهر، في خطوة تمثل تحولاً مهماً في خريطة السيطرة الميدانية شمال سوريا.
خلفية وسياق التطورات
يأتي هذا الانسحاب في سياق معقد من التجاذبات الإقليمية والدولية في سوريا. تشكلت “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) مكونها الأساسي، كحليف رئيسي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم “داعش”. وقد أدى توسع نفوذها، خاصة غرب نهر الفرات في مناطق مثل منبج، إلى إثارة مخاوف أمنية كبيرة لدى تركيا، التي تصنف وحدات حماية الشعب كمنظمة إرهابية وامتداد لحزب العمال الكردستاني (PKK). لطالما كان نهر الفرات بمثابة خط فاصل غير رسمي بين مناطق نفوذ مختلفة، حيث تتركز القوات المدعومة أمريكياً شرقه، بينما تتواجد قوات الحكومة السورية وحلفاؤها، بالإضافة إلى فصائل المعارضة المدعومة من تركيا، في مناطق متفرقة غربه.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، يمثل انتشار وحدات الجيش العربي السوري في المناطق التي تم إخلاؤها خطوة هامة نحو إعادة بسط سيادة الدولة السورية على أراضيها. وأوضحت وزارة الدفاع أن هذا الانتشار يهدف إلى تأمين هذه المناطق بشكل كامل، وتهيئة الظروف لعودة آمنة وسريعة للأهالي إلى قراهم ومنازلهم. كما يشمل ذلك إعادة تفعيل مؤسسات الدولة الخدمية والإدارية، مما يعيد الحياة الطبيعية تدريجياً إلى المنطقة بعد سنوات من الصراع والغياب الحكومي.
إقليمياً ودولياً، يحمل هذا التطور دلالات استراتيجية بالغة الأهمية. فهو قد يكون نتيجة تفاهمات تمت بوساطة أطراف فاعلة في الملف السوري، كروسيا، بهدف تخفيف التوتر بين دمشق و”قسد” من جهة، وتلبية بعض المطالب الأمنية التركية من جهة أخرى. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها قد تمهد الطريق لمزيد من الحوار بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية الكردية، كما أنها تعيد رسم موازين القوى في الشمال السوري، مما قد يؤثر على مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وديناميكيات العلاقة بين جميع الأطراف المتداخلة في الصراع السوري.
-
التقاريريومين ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: موجة برد قارس تضرب الرياض و9 مناطق