Connect with us

السياسة

5 فرق تتنافس على الحلول المبتكرة لمعالجة التشوه البصري في بلقرن

رأس أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، اجتماع المشهد الحضري الـ48، الذي

Published

on

رأس أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، اجتماع المشهد الحضري الـ48، الذي تشرف عليه هيئة تطوير منطقة عسير، وتنفذه أمانة المنطقة وبلدياتها.

واستعرض الاجتماع أعمال المتنافسين في مسابقة معالجة التشوه البصري في محافظة بلقرن ومراكزها، في تجربة هي الأولى من نوعها، إذ يتم تشكيل 5 فرق من جميع البلديات بالقرعة، واختيار قائد لكل فريق من الفرق الخمسة، وتوزيع مراكز محافظة بلقرن الـ٩ مع وسط المحافظة على الفرق الخمسة بالقرعة؛ ليكون نطاق كل فريق مكوناً من موقعين منها، كما يبتكر كل فريق حلولاً متميزة لمعالجة مظاهر التشوه البصري الخمسة المرصودة، ويعُد كل فريق عرضاً لمظاهر التشوه المرصودة وأفكاراً لمعالجتها. وتنفذ البلدية المعنية في محافظة بلقرن فكرة وتصميم المجموعة الفائزة بمشاركة المشهد الحضري في الإشراف على التنفيذ لضمان إتقانه، كما يتم توزيع التصميم الفائز على جميع البلديات للاقتداء به في الحالات المشابهة، ويمنح الفريق الفائز جوائز عينية وشهادات تكريم. وتهدف المسابقة إلى تشجيع التنافس بيـن منسوبي القطاع البلدي بمنطقة عسير، لإيجاد أفكار وحلول متميزة لمعالجة التشوهات البصرية بمختلف أنواعها بأفكار خلاقة وتكاليف بسيطة، إلى جانب نشر ثقافة المبادرة لدى أفراد المجتمع. من جانب آخر، رعى الأمير تركي بن طلال ورشة عمل «تصميم الساحات والميادين العامة»، التي نظمتها إحدى الشركات الهندسية بالتعاون مع أمانة المنطقة. واستعرضت الورشة معايير المشهد الحضري للمنطقة، ومحور تنفيذ المجسمات الجمالية والميادين، وعددا من الصور الجوية لمشروعات بلدية أعيد تصميمها واختيارها كنماذج للتغيير.

في غضون ذلك، وجه أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال في ختام زيارته لمحافظة بلقرن بتشكيل لجان متابعة مكونة من وكالة الإمارة للتنمية، وهيئة تطوير عسير، والجهات ذات العلاقة من فروع الوزارات للعمل على متابعة تنفيذ التوجيهات حسب خطة تنفيذية مجدولة وإعلان ما ينجز أولًا بأول. جاء ذلك خلال لقائه مع الأهالي، مؤكدا أن الزيارة استهدفت تعزيز محاور إستراتيجية منطقة عسير «قمم وشيم» الثلاثة «الإنسان والأرض والاقتصاد»؛ بهدف السير نحو مستقبل زاهر، والحفاظ على الأرض بطبيعتها الخلابة، وتنمية الاقتصاد بفرصه الحيوية التي تدعمها أصول فريدة ومجتمع طموح.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

السياسة

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره السوري حل الأزمة السورية

بحث الأمير فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مستجدات الأزمة السورية، في إطار الجهود العربية لإيجاد حل سياسي شامل يعيد الاستقرار للمنطقة.

Published

on

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره السوري حل الأزمة السورية

أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، الدكتور أسعد الشيباني. ووفقاً للبيان الرسمي، تناول الاتصال بحث آخر المستجدات على الساحة السورية والجهود المبذولة بشأنها، في خطوة تعكس استمرار الحوار بين البلدين لإيجاد مخرج للأزمة الممتدة.

يأتي هذا الاتصال في سياق دبلوماسي أوسع تشهده المنطقة، والذي يهدف إلى إعادة دمج سوريا في محيطها العربي تدريجياً، بعد سنوات من القطيعة التي بدأت مع اندلاع الأزمة السورية في عام 2011. وكانت القمة العربية التي استضافتها مدينة جدة في مايو 2023 قد شهدت عودة سوريا الرسمية لشغل مقعدها في جامعة الدول العربية، مما شكّل نقطة تحول رئيسية في مسار العلاقات العربية-السورية، وفتح الباب أمام تكثيف التواصل الدبلوماسي لمعالجة تداعيات الأزمة.

وتتركز الجهود العربية، التي تقودها المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع دول مثل الأردن ومصر، على تبني مقاربة “خطوة مقابل خطوة” لحل الأزمة. تستند هذه المقاربة على ضرورة تنفيذ الأطراف السورية لالتزامات محددة، مقابل خطوات عربية موازية تساهم في تخفيف العقوبات وتحسين الأوضاع الإنسانية، وصولاً إلى حل سياسي شامل يستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار وإجراء حوار سياسي شامل يضمن مستقبل سوريا ووحدة أراضيها.

وتعد المباحثات بين الرياض ودمشق ذات أهمية بالغة نظراً لثقل المملكة الإقليمي والدولي. ومن المتوقع أن تكون المحادثات قد تطرقت إلى ملفات حيوية، على رأسها ضرورة تهيئة الظروف لعودة آمنة وطوعية للاجئين السوريين، ومكافحة تهريب المخدرات، خاصة حبوب الكبتاجون، التي تشكل تهديداً لأمن المنطقة بأسرها. كما تشمل الجهود إنهاء الوجود الأجنبي غير المشروع على الأراضي السورية واستعادة الدولة لسيادتها الكاملة على أراضيها، وهي كلها قضايا محورية في خارطة الطريق العربية للحل.

إن استمرار هذا التواصل الدبلوماسي رفيع المستوى بين السعودية وسوريا يبعث برسالة واضحة مفادها أن الحلول العسكرية لم تعد خياراً مطروحاً، وأن الحوار السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب السوري وإعادة الاستقرار إلى هذا البلد العربي المحوري، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

Continue Reading

السياسة

إدانة عربية وإسلامية لزيارة إسرائيلية لأرض الصومال

أصدرت أكثر من 20 دولة عربية وإسلامية بياناً مشتركاً يدين زيارة مسؤول إسرائيلي لمنطقة أرض الصومال، مؤكدة دعمها الكامل لسيادة الصومال ووحدة أراضيه.

Published

on

إدانة عربية وإسلامية لزيارة إسرائيلية لأرض الصومال

في موقف موحد يعكس قلقاً إقليمياً ودولياً متزايداً، أصدرت أكثر من 20 دولة عربية وإسلامية، بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي، بياناً شديد اللهجة يدين الزيارة التي قام بها مسؤول إسرائيلي إلى منطقة “أرض الصومال” في 6 يناير 2026. وجاء هذا البيان، الذي شاركت فيه دول وازنة مثل المملكة العربية السعودية، ومصر، وتركيا، وإيران، وباكستان، ليؤكد على الرفض القاطع لأي خطوات من شأنها المساس بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها.

ويستند هذا الموقف إلى بيان سابق صدر في 27 ديسمبر 2025، عبر فيه وزراء خارجية هذه الدول عن رفضهم لاعتراف إسرائيل بمنطقة “أرض الصومال” الانفصالية. واعتبر البيان الأخير أن الزيارة الإسرائيلية تشكل “انتهاكاً صارخاً” لسيادة الصومال وتقويضاً للأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة، مجددين دعمهم الثابت للحكومة الفيدرالية في مقديشو باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصومالي.

خلفية النزاع وسياقه التاريخي

تكمن جذور الأزمة في الوضع السياسي لـ “أرض الصومال”، التي أعلنت استقلالها من جانب واحد عن الصومال في عام 1991 بعد انهيار نظام سياد بري. وعلى الرغم من أنها تتمتع باستقرار نسبي وحكومة ومؤسسات خاصة بها، إلا أنها لم تحظ باعتراف دولي واسع، وتعتبرها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصومالية. وتأتي الخطوات الإسرائيلية الأخيرة لتشكل تحدياً لهذا الإجماع الدولي الراسخ، مما يثير مخاوف من فتح الباب أمام سوابق خطيرة في التعامل مع الحركات الانفصالية حول العالم.

الأهمية الجيوسياسية والتداعيات المحتملة

تحمل هذه التطورات أبعاداً جيوسياسية خطيرة، فالقرن الأفريقي منطقة ذات أهمية استراتيجية عالمية نظراً لإشرافه على مضيق باب المندب، أحد أهم ممرات الملاحة البحرية في العالم. ويرى مراقبون أن أي محاولة لترسيم حدود جديدة أو دعم حركات انفصالية في هذه المنطقة الحساسة قد تؤدي إلى تفاقم التوترات وزعزعة الاستقرار الهش. وحذر البيان من أن “تشجيع الأجندات الانفصالية يهدد بتفاقم التوترات في منطقة غير مستقرة بالفعل”، مشدداً على أن احترام القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول هما أساس الاستقرار الإقليمي والدولي.

دعوة لاحترام القانون الدولي

واختتم الوزراء بيانهم بالإشادة بالتزام جمهورية الصومال الفيدرالية بالدبلوماسية البناءة والحلول السلمية، مؤكدين التزامهم بدعم الإجراءات القانونية التي تتخذها مقديشو لحماية سيادتها. كما طالبوا إسرائيل بضرورة “الإلغاء الفوري” لاعترافها بـ “أرض الصومال” واحترام وحدة الأراضي الصومالية بشكل كامل، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي ينص على احترام سيادة الدول الأعضاء وسلامة أراضيها.

Continue Reading

السياسة

إعفاء وزير الدفاع اليمني محسن الداعري: الأسباب والتداعيات

أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني قراراً بإعفاء وزير الدفاع محسن الداعري. تعرف على خلفيات القرار وتأثيره المحتمل على مسار الحرب في اليمن.

Published

on

إعفاء وزير الدفاع اليمني محسن الداعري: الأسباب والتداعيات

أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم الخميس، قرارًا مفاجئًا قضى بإعفاء الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه كوزير للدفاع في الحكومة المعترف بها دوليًا، وإحالته إلى التقاعد. ويأتي هذا القرار في منعطف حاسم تمر به البلاد، التي تشهد حربًا أهلية مدمرة منذ سنوات، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستراتيجية العسكرية للحكومة الشرعية.

ونص القرار الرئاسي رقم (66) لسنة 2024م على أن يُعمل به من تاريخ صدوره، ويُنشر في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول الأسباب التي أدت إلى هذا التغيير في قيادة واحدة من أهم الوزارات السيادية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب استقرارًا في المؤسسة العسكرية.

السياق العام والخلفية التاريخية

تأتي هذه الإقالة في سياق سياسي وعسكري معقد. فقد تم تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، بهدف توحيد الصفوف المناهضة لجماعة الحوثي وقيادة المرحلة الانتقالية. وكان تعيين الفريق الداعري نفسه في يوليو 2022 خطوة ضمن مساعي المجلس لإعادة هيكلة القوات المسلحة ودمج التشكيلات العسكرية المختلفة تحت قيادة موحدة. وواجه الداعري خلال فترة توليه المنصب تحديات جمة، أبرزها استمرار الانقسامات داخل المعسكر الحكومي، وصعوبة تنسيق العمليات العسكرية بين مختلف الفصائل، بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية التي أثرت على قدرات الجيش الوطني.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

على الصعيد المحلي، يُنظر إلى هذا القرار كخطوة قد تمهد لإعادة ترتيب الأوراق داخل التحالف المناهض للحوثيين. وقد يعكس القرار موازين قوى جديدة داخل مجلس القيادة الرئاسي نفسه، أو قد يكون استجابة لتقييم أداء الوزارة في مواجهة التحديات العسكرية والأمنية، بما في ذلك هجمات الحوثيين المستمرة. ومن المتوقع أن يكون لخليفة الداعري دور محوري في تحديد مسار المواجهة العسكرية المستقبلية، سواء عبر تصعيد العمليات أو التمهيد لمفاوضات سياسية جديدة.

إقليميًا ودوليًا، يراقب الشركاء الإقليميون، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، هذه التطورات عن كثب. فأي تغيير في هرم القيادة العسكرية اليمنية قد يؤثر على ديناميكيات الدعم والتحالفات القائمة. كما أن المجتمع الدولي، الذي يسعى لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، سينظر إلى هذه الخطوة ك مؤشر على مدى تماسك واستقرار الحكومة الشرعية وقدرتها على إدارة المرحلة المقبلة من الصراع.

Continue Reading

Trending