Connect with us

المسؤولية الاجتماعية

أهم 3 فيتامينات لصحة المرأة: دليلك للنشاط والمناعة

تعرفي على أهم 3 فيتامينات لدعم صحة المرأة: فيتامين د، B12، وحمض الفوليك. اكتشفي فوائدها للوقاية من الأمراض وتعزيز الطاقة في مختلف المراحل العمرية.

Published

on

تعتبر صحة المرأة من الأولويات القصوى في مجال الرعاية الصحية العامة، حيث يمر جسد المرأة بتغيرات فسيولوجية وهرمونية معقدة عبر مراحل حياتها المختلفة، بدءاً من البلوغ، مروراً بسن الإنجاب، ووصولاً إلى مرحلة انقطاع الطمث. ولضمان عمل هذه المنظومة البيولوجية بكفاءة، تلعب الفيتامينات والمعادن دوراً محورياً لا يمكن الاستغناء عنه. في هذا السياق، يبرز الحديث عن أهم ثلاثة فيتامينات تشكل حجر الزاوية في الحفاظ على صحة المرأة ونشاطها.

السياق العام وأهمية التوعية الغذائية

تاريخياً، عانت النساء في العديد من المجتمعات من نقص حاد في التغذية نتيجة لعوامل اجتماعية واقتصادية، مما أدى إلى انتشار أمراض مثل هشاشة العظام وفقر الدم. ومع تطور العلوم الطبية في القرن العشرين والحادي والعشرين، زاد الوعي العالمي بأهمية "التغذية الوقائية". تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن نقص المغذيات الدقيقة لا يزال يشكل تحدياً صحياً عالمياً، خاصة في المناطق التي تعتمد على أنظمة غذائية غير متوازنة. لذا، فإن التركيز على الفيتامينات الأساسية ليس مجرد رفاهية، بل هو ضرورة طبية لتقليل الأعباء الصحية على المدى الطويل.

1. فيتامين د (Vitamin D): درع العظام والمناعة

يُطلق عليه "فيتامين الشمس"، وهو يتصدر قائمة الفيتامينات الضرورية للمرأة. تكمن أهميته القصوى في دوره الحيوي في امتصاص الكالسيوم، مما يحمي المرأة من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وهو مرض صامت يصيب النساء بنسب أعلى بكثير من الرجال بعد سن الخمسين. بالإضافة إلى ذلك، أثبتت الدراسات الحديثة وجود علاقة وثيقة بين مستويات فيتامين د والصحة النفسية، حيث يساهم نقصه في زيادة احتمالية الإصابة بالاكتئاب وتقلبات المزاج، فضلاً عن دوره في تعزيز جهاز المناعة ضد الأمراض المزمنة.

2. فيتامين ب12 (Vitamin B12): مصدر الطاقة وصحة الأعصاب

يعتبر فيتامين ب12 عنصراً حاسماً لإنتاج خلايا الدم الحمراء والحفاظ على صحة الجهاز العصبي. بالنسبة للمرأة، يعد هذا الفيتامين ضرورياً لمكافحة التعب والإرهاق المزمن، خاصة للنساء العاملات أو الأمهات اللواتي يبذلن مجهوداً بدنياً وذهنياً كبيراً. نقص هذا الفيتامين قد يؤدي إلى فقر الدم الخبيث، ومشاكل في الذاكرة والتركيز. وتزداد أهميته للنساء اللواتي يتبعن حميات نباتية، حيث يتواجد هذا الفيتامين بشكل رئيسي في المصادر الحيوانية.

3. حمض الفوليك (Folic Acid – B9): أكثر من مجرد فيتامين للحمل

على الرغم من ارتباط حمض الفوليك الشائع بفترة الحمل لمنع التشوهات الخلقية للجنين، إلا أن أهميته تتجاوز ذلك بكثير. يحتاج جسم المرأة إلى حمض الفوليك في جميع المراحل العمرية لإنتاج خلايا جديدة وصحية، والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية. يساعد هذا الفيتامين في تقليل مستويات الهوموسيستين في الدم، وهو حمض أميني يرتبط ارتفاعه بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات، مما يجعله عنصراً وقائياً هاماً للمرأة على المدى الطويل.

التأثير المتوقع للاهتمام بهذه الفيتامينات

إن الاهتمام بتوفير هذه الفيتامينات، سواء من خلال المصادر الطبيعية المتوازنة أو المكملات الغذائية تحت إشراف طبي، له تأثير إيجابي واسع النطاق. محلياً وإقليمياً، يساهم تحسين صحة المرأة في تعزيز إنتاجية المجتمع وتقليل الفاتورة العلاجية للأمراض المزمنة. إن التوعية بهذه العناصر الغذائية تعد جزءاً من المسؤولية الاجتماعية لضمان جودة حياة أفضل للنساء، مما ينعكس إيجاباً على صحة الأسرة والمجتمع ككل.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

قافلة إغاثة سعودية جديدة لغزة عبر معبر رفح | مركز الملك سلمان

قافلة مساعدات إغاثية سعودية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة تعبر معبر رفح، محملة بالمواد الغذائية والإيوائية لمساعدة أهالي قطاع غزة.

Published

on

قافلة إغاثة سعودية جديدة لغزة عبر معبر رفح | مركز الملك سلمان

في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن عبور قافلة مساعدات إغاثية جديدة عبر معبر رفح الحدودي، تمهيدًا لتوزيعها على الأسر المتضررة داخل قطاع غزة. تأتي هذه القافلة ضمن “الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق”، التي يشرف عليها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لتؤكد على الموقف السعودي الثابت في دعم القضية الفلسطينية والتخفيف من معاناة سكان القطاع.

تضمنت الشحنة الإغاثية الجديدة كميات كبيرة من المواد الأساسية التي تم اختيارها بعناية لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان. وشملت المساعدات مواد غذائية متنوعة، وملابس شتوية ثقيلة لمواجهة برودة الطقس، بالإضافة إلى مواد إيواء ضرورية كالخيام والبطانيات، والتي تكتسب أهمية قصوى في ظل تزايد أعداد النازحين الذين فقدوا منازلهم وأصبحوا بلا مأوى.

ولضمان وصول المساعدات بشكل منظم وفعال، يقوم المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان في غزة، بجهود ميدانية مكثفة. حيث أقام المركز عدة مخيمات إيواء في منطقتي رفح وخان يونس، وهما من أكثر المناطق اكتظاظًا بالنازحين، لتقديم المأوى المؤقت وتوزيع المساعدات الإنسانية بشكل مباشر على المستحقين، خاصة مع الظروف الجوية الصعبة التي يفرضها فصل الشتاء.

السياق العام والدعم السعودي التاريخي

تأتي هذه المساعدات في وقت حرج يمر به قطاع غزة، الذي يعاني من أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة الصراع الدائر. ويُعد معبر رفح الشريان الرئيسي لدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مما يجعل تأمين عبور القوافل الإغاثية أولوية دولية وإقليمية. ولطالما كانت المملكة العربية السعودية في طليعة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني على مر التاريخ، حيث قدمت الدعم السياسي والمادي والإنساني عبر مختلف المراحل. ويُعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي تأسس عام 2015، الذراع الإنساني الرسمي للمملكة، حيث ينفذ مشاريع إغاثية في عشرات الدول حول العالم دون تمييز، مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجًا.

الأهمية والتأثير المتوقع للمساعدات

على الصعيد المحلي، تمثل هذه المساعدات شريان حياة للآلاف من الأسر الفلسطينية، حيث تساهم في سد النقص الحاد في الغذاء والدواء وتوفر الدفء والمأوى في ظل ظروف معيشية قاسية. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن استمرار الجسر الجوي والبحري والبري السعودي لإغاثة غزة يعزز من دور المملكة كقوة إقليمية رائدة في العمل الإنساني، ويؤكد على التزامها بتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم الاستقرار في المنطقة. كما تعكس هذه الجهود التضامن العربي والإسلامي مع القضية الفلسطينية، وتُشكل جزءًا من الحراك الدولي الساعي لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

الطائرة الإغاثية السعودية الـ78 تصل العريش لدعم غزة | مركز الملك سلمان

وصلت الطائرة الإغاثية السعودية الـ78 إلى مطار العريش تحمل مساعدات غذائية وإيوائية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

Published

on

الطائرة الإغاثية السعودية الـ78 تصل العريش لدعم غزة | مركز الملك سلمان

في إطار الجسر الجوي الإغاثي السعودي المتواصل لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وصلت اليوم (الأربعاء) الطائرة الإغاثية السعودية رقم 78 إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية. تحمل الطائرة، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع وزارة الدفاع، على متنها سلالًا غذائية متكاملة وحقائب إيوائية مجهزة، تمهيدًا لنقلها عبر معبر رفح إلى المتضررين داخل القطاع.

تأتي هذه المساعدات ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي انطلقت استجابة للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وتعكس هذه الحملة المستمرة الموقف السعودي الثابت والتاريخي في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يواجهها القطاع حاليًا.

يواجه سكان قطاع غزة ظروفًا معيشية بالغة الصعوبة، حيث أدت الأزمة إلى نزوح مئات الآلاف وتدمير البنية التحتية، مما خلق نقصًا حادًا في المواد الأساسية مثل الغذاء والماء والدواء والمأوى. وتلعب المساعدات السعودية دورًا حيويًا في التخفيف من حدة هذه المعاناة، حيث توفر المواد الغذائية الأساسية التي تساهم في تحقيق الأمن الغذائي للأسر المتضررة، كما توفر الحقائب الإيوائية مأوى مؤقتًا للنازحين الذين فقدوا منازلهم.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تبرز أهمية هذا الجسر الجوي في تأكيد الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في مجال العمل الإنساني. فمن خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، تعمل المملكة على تنسيق الجهود مع الشركاء الدوليين، مثل مصر، لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بأسرع وقت ممكن. ويعتبر مطار العريش نقطة محورية لاستقبال المساعدات الدولية الموجهة إلى غزة، مما يجعل التنسيق السعودي المصري عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه العمليات الإغاثية.

إن استمرار تدفق الطائرات الإغاثية السعودية لا يمثل دعمًا ماديًا فحسب، بل يحمل أيضًا رسالة تضامن سياسي وإنساني قوية مع الشعب الفلسطيني. وتؤكد هذه الجهود التزام المملكة بمبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني، وسعيها الدؤوب لرفع المعاناة عن المتضررين من الأزمات والصراعات حول العالم، مع التركيز بشكل خاص على القضية الفلسطينية التي تظل في صميم اهتمامات السياسة السعودية.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

مسام يواصل تطهير اليمن: إزالة 736 لغماً في أسبوع

تعرف على جهود مشروع “مسام” السعودي في اليمن، حيث نجح في نزع 736 لغماً وذخيرة غير منفجرة خلال أسبوع واحد، مساهماً في تأمين حياة المدنيين.

Published

on

جهود إنسانية متواصلة لإنقاذ الأرواح

في إنجاز جديد يضاف إلى سجله الحافل، أعلن مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عن نجاح فرقه الميدانية في نزع 736 لغماً وذخيرة غير منفجرة خلال أسبوع واحد. وتأتي هذه الجهود ضمن العمل الإنساني الدؤوب الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني وتأمين سلامته، والتخفيف من المأساة الإنسانية التي خلفتها الألغام المزروعة عشوائياً.

أزمة الألغام: تهديد مستمر للحياة في اليمن

تعود جذور أزمة الألغام في اليمن إلى الصراع الدائر منذ سنوات، حيث قامت ميليشيات الحوثي بزرع مئات الآلاف من الألغام بشكل عشوائي في المناطق السكنية، والأراضي الزراعية، والطرقات، ومصادر المياه. هذه الألغام، التي تشمل ألغاماً مضادة للأفراد محرمة دولياً بموجب اتفاقية أوتاوا، وألغاماً مضادة للدبابات، وعبوات ناسفة مبتكرة، لا تفرق بين مقاتل ومدني، وتشكل تهديداً طويل الأمد يعيق عودة الحياة إلى طبيعتها حتى بعد توقف القتال. لقد تسببت هذه الأسلحة الفتاكة في مقتل وإصابة آلاف المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، وحولت مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة إلى حقول للموت، مما فاقم من الأزمة الغذائية وأعاق وصول المساعدات الإنسانية.

تفاصيل الإنجاز الأسبوعي لمشروع “مسام”

شملت عمليات النزع التي تمت خلال الفترة من 27 ديسمبر 2025 حتى 2 يناير 2026، مختلف المحافظات اليمنية، مما يعكس الانتشار الواسع لفرق “مسام” وقدرتها على الوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً. وتوزعت الألغام التي تم إزالتها على النحو التالي: 4 ألغام مضادة للأفراد، و59 لغماً مضاداً للدبابات، و672 ذخيرة غير منفجرة، بالإضافة إلى عبوة ناسفة واحدة. وكانت محافظة عدن من بين أبرز المناطق التي شهدت عمليات تطهير مكثفة، حيث تم نزع 379 ذخيرة غير منفجرة. كما شملت الجهود محافظات أخرى مثل الضالع (قعطبة)، وحجة (ميدي)، ولحج (المضاربة)، ومأرب، وتعز (المخاء، ذباب، مقبنة، صلوح)، حيث عملت الفرق الهندسية المتخصصة على تمشيط المناطق وتأمينها بدقة وحرفية عالية.

الأثر الإنساني والتنموي لجهود “مسام”

لا تقتصر أهمية مشروع “مسام”، الذي انطلق في عام 2018، على مجرد نزع الألغام، بل تمتد لتشمل أبعاداً إنسانية وتنموية عميقة. فكل لغم يتم إزالته يعني إنقاذ حياة، وعودة أسرة نازحة إلى منزلها، وتمكين مزارع من حراثة أرضه بأمان، وفتح طريق آمن لوصول الطلاب إلى مدارسهم والمساعدات إلى مستحقيها. وبهذا الإنجاز الأسبوعي، يرتفع إجمالي ما تم نزعه منذ بداية المشروع إلى أكثر من 530,600 لغم، وهو رقم ضخم يعكس حجم الكارثة من جهة، وضخامة الجهد الإنساني المبذول من المملكة لمواجهتها من جهة أخرى. ويساهم المشروع بشكل مباشر في تهيئة الظروف لعملية إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار، ويعزز صمود المجتمع اليمني في مواجهة واحدة من أخطر تركات الحرب.

التزام سعودي راسخ بدعم اليمن

يؤكد استمرار عمل مشروع “مسام” على التزام المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، بدعم الأشقاء في اليمن على كافة الأصعدة. ويعتبر تطهير الأراضي من الألغام ركيزة أساسية ضمن حزمة واسعة من المشاريع الإغاثية والتنموية التي تقدمها المملكة بهدف استعادة الأمن والاستقرار وتمكين اليمنيين من بناء مستقبل آمن ومزدهر.

Continue Reading

Trending