Connect with us

المسؤولية الاجتماعية

أمير الشرقية يدشن مشاريع تراحم بـ 53 مليون ريال

رعى الأمير سعود بن نايف تدشين 13 مشروعاً تنموياً للجنة تراحم الشرقية بقيمة 53 مليون ريال، شملت توظيفاً وإسكاناً ودعماً للأسر لتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

Published

on

أمير الشرقية يدشن مشاريع تراحم بـ 53 مليون ريال

في خطوة تعكس عمق التكافل الاجتماعي واهتمام القيادة الرشيدة بالفئات الأكثر احتياجاً، شهدت المنطقة الشرقية حدثاً تنموياً بارزاً برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، تمثل في تدشين حزمة من المشاريع النوعية لصالح مستفيدي اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم “تراحم الشرقية”.

تفاصيل المشاريع التنموية والشراكات الاستراتيجية

كشف مدير فرع اللجنة بالمنطقة الشرقية، علي بن محمد الضبعان، عن تفاصيل هذه المبادرة الضخمة التي تضمنت 13 مشروعاً تنموياً بتكلفة إجمالية تجاوزت 53 مليون ريال سعودي. وقد تميزت هذه المشاريع بتنوعها لتشمل الجوانب السكنية والوظيفية والاجتماعية، حيث تم توفير 158 وظيفة بالتعاون مع شركات رائدة مثل شركة اليمامة، وشركة مسار المرافق، وشركة سلطان للنقليات، وجمعية طويق. وفي الجانب السكني، تم تمليك 40 أسرة وحدات سكنية بدعم سخي من شركة مفرح الحربي وشركائه.

كما شملت المشاريع إنشاء دار للحرفيين في سجن محافظة الأحساء بدعم من شركة أرامكو السعودية، لتمكين النزلاء من اكتساب مهارات مهنية، بالإضافة إلى مشاريع تمليك السيارات، والإرشاد الأسري، ودعم المقبلين على الزواج بتمويل من مؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية.

سياق الرؤية الوطنية والقطاع غير الربحي

تأتي هذه المبادرات في سياق الحراك التنموي الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، التي أولت اهتماماً كبيراً لتمكين القطاع غير الربحي ورفع مساهمته في الناتج المحلي. وتُعد لجنة “تراحم” نموذجاً حياً لتكامل الجهود بين القطاع الحكومي والخاص والقطاع الثالث، حيث تهدف هذه الشراكات إلى تحويل العمل الخيري من مجرد تقديم المساعدات المباشرة إلى صناعة التنمية المستدامة وتمكين الإنسان.

الأثر الاجتماعي والاقتصادي المتوقع

أكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن هذه المشاريع تحمل بعداً إنسانياً وتنموياً عميقاً، حيث لا تقتصر آثارها على الدعم المادي فحسب، بل تمتد لتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي. إن تمكين السجناء والمفرج عنهم وإعادة دمجهم في المجتمع كأعضاء فاعلين ومنتجين يساهم بشكل مباشر في خفض معدلات العود للجريمة، ويحمي أسرهم من التفكك، مما يعزز من أمن المجتمع وتماسكه. وتُبرز هذه الجهود حرص القيادة على توفير الفرص العادلة للجميع، وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط، بما يضمن اندماجاً إيجابياً لهذه الفئة في النسيج الوطني.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المسؤولية الاجتماعية

انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري 6 عبر إحسان بموافقة ملكية

خادم الحرمين يوافق على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة عبر منصة إحسان في 3 رمضان 1447هـ، لتعزيز التكافل ودعم العمل الخيري الموثوق.

Published

on

انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري 6 عبر إحسان بموافقة ملكية

صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على إقامة النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري، وذلك عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”. ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الحملة مساء يوم الجمعة القادم، الموافق 3 رمضان 1447هـ (20 فبراير 2026م)، استمراراً للنهج القيادي في دعم أوجه الخير وتعظيم أثرها خلال الشهر الفضيل.

رعاية ملكية تعزز قيم التكافل

تأتي هذه الحملة امتداداً للرعاية الكريمة والاهتمام البالغ الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- للقطاع الخيري وغير الربحي في المملكة. وتهدف الحملة إلى تمكين كافة أفراد المجتمع من المساهمة في أعمال البر والإحسان، وتعزيز قيم التكافل المجتمعي في شهر رمضان المبارك، الذي تتضاعف فيه الأجور وتسمو فيه النفوس للبذل والعطاء.

إحسان.. نموذج ريادي في العمل الخيري الرقمي

تُعد منصة “إحسان” إحدى ثمار التحول الرقمي الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن مستهدفات رؤية 2030، والتي تسعى لرفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي. وقد نجحت المنصة منذ انطلاقها في إحداث نقلة نوعية في مفهوم التبرع، من خلال توفير قنوات رقمية آمنة وموثوقة تضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأعلى معايير الشفافية والحوكمة.

تصريح رئيس اللجنة الإشرافية

وبهذه المناسبة، رفع معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، رئيس اللجنة الإشرافية لمنصة “إحسان”، أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على دعمها اللامحدود للمنصة. وأكد معاليه أن مناطق المملكة تشهد خلال شهر رمضان حراكاً خيرياً واسعاً، يعكس المعدن الأصيل للمجتمع السعودي وتمسكه بالقيم الإسلامية والتقاليد العربية التي تحث على إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج.

إنجازات وأرقام قياسية

أوضح الدكتور القصبي أن الحملة السادسة تأتي تتويجاً للنجاحات الكبيرة التي حققتها الحملات السابقة، مشيراً إلى أن المنصة شهدت إقبالاً منقطع النظير من الأفراد والمؤسسات. وقد تجاوز إجمالي عمليات التبرع عبر المنصة منذ تأسيسها حاجز الـ 330 مليون عملية تبرع، مما يعكس الثقة العالية التي تحظى بها “إحسان” كوجهة أولى للعمل الخيري الموثوق في المملكة.

قنوات التبرع والمشاركة

تواصل منصة “إحسان” استقبال مساهمات المحسنين في شتى المجالات الخيرية والتنموية، بما في ذلك دعم “صندوق إحسان الوقفي” الذي يضمن استدامة العطاء. ويمكن للراغبين في التبرع استخدام القنوات الرقمية الميسرة، سواء عبر التطبيق الرسمي للمنصة، أو الموقع الإلكتروني (Ehsan.sa)، أو من خلال الاتصال بمركز خدمات المتبرعين عبر الرقم الموحد 8001247000، ليكونوا شركاء في صناعة الأثر وتفريج الكرب في هذا الشهر الكريم.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

اعتماد لائحة صندوق دعم الجمعيات: شروط المنح وآليات الاستثمار

تعرف على تفاصيل اللائحة المطورة لصندوق دعم الجمعيات التي اعتمدها المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وشروط المنح والحجب وآليات الاستثمار المستدام.

Published

on

اعتماد لائحة صندوق دعم الجمعيات: شروط المنح وآليات الاستثمار

في خطوة تنظيمية هامة تهدف إلى تعزيز استدامة القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية، نشرت الجريدة الرسمية “أم القرى” قرار مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، القاضي بالموافقة على اللائحة المطورة لـ “صندوق دعم الجمعيات”. وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مبادئ الشفافية وكفاءة الإنفاق في العمل الخيري والتنموي.

سياق القرار ومستهدفات رؤية 2030

يأتي تطوير هذه اللائحة في وقت يشهد فيه القطاع غير الربحي في المملكة حراكاً غير مسبوق، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لرفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 5%، والوصول إلى مليون متطوع. ويُعد “صندوق دعم الجمعيات” أحد الممكنات الرئيسية لتحقيق هذه الأهداف، حيث يعمل كذراع مالي يضمن استمرار تدفق الموارد للمشاريع ذات الأثر الاجتماعي المستدام، بدلاً من الاعتماد الكلي على التبرعات المباشرة والمتقطعة.

التطور التشريعي للائحة وآليات الحوكمة

وفقاً للوثيقة الرسمية، لم تكن هذه النسخة وليدة اللحظة، بل جاءت نتاج سلسلة من التحديثات المستمرة التي بدأت منذ أغسطس 2022، مروراً بتعديلات نوفمبر من العام ذاته ويوليو 2023، وصولاً إلى النسخة الرابعة المطورة في يناير 2026. وتعكس هذه التحديثات حرص المركز الوطني على سد الفجوات التشريعية وضبط آليات العمل والإشراف بما يواكب التوسع في أعداد الجمعيات الأهلية وتنوع تخصصاتها.

وتضمنت اللائحة الجديدة هيكلاً إدارياً محكماً يتكون من لجنة إشرافية وإدارة تنفيذية. وتضم اللجنة نخبة من الخبراء في المجالات القانونية والمالية والاستثمارية، بالإضافة إلى ممثلين عن جهات استراتيجية مثل بنك التنمية الاجتماعية ومنصة “إحسان”، مما يعزز من تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والقطاع الثالث.

أهداف الصندوق ومجالات الاستثمار

حددت اللائحة إطاراً استراتيجياً لأهداف الصندوق يتجاوز مفهوم الدعم التقليدي، ليشمل:

  • الاستدامة المالية: تمكين الجمعيات من تنمية مواردها الذاتية.
  • التمكين المؤسسي: دعم برامج التدريب والتأهيل والدراسات البحثية.
  • الاستثمار الاجتماعي: تشجيع الابتكار في الحلول الاجتماعية.

وفيما يخص الموارد المالية، منحت اللائحة الصندوق مرونة عالية في الاستثمار وفق ضوابط الشريعة الإسلامية، حيث أجازت الاستثمار في العقارات، والصناديق الاستثمارية، والأوراق المالية ذات العائد الثابت، مع حظر صارم للاستثمار في أي أنشطة مخالفة أو خارج المملكة، وذلك لضمان أمان الأصول المالية وتنميتها داخل الاقتصاد الوطني.

ضوابط المنح والحجب والرقابة المالية

أرست اللائحة معايير صارمة لمنح الدعم، مشترطة سريان ترخيص الجمعية، وتسجيلها في المنصة الإلكترونية، وسلامة موقفها المالي والإداري. وفي المقابل، وضعت منظومة عقابية تتيح للصندوق “حجب” أو “منع” الدعم في حالات محددة، مثل تقديم بيانات مضللة، أو ازدواجية طلب الدعم، أو استخدام الأموال في غير الأغراض المخصصة لها.

ولضمان العدالة، كفلت اللائحة حق التظلم للجمعيات المتضررة خلال 60 يوماً من تاريخ الإشعار بالقرار، مع إمكانية التصعيد للمحكمة الإدارية، مما يؤكد على مبدأ سيادة القانون وحفظ حقوق كافة الأطراف.

الامتثال المالي ومكافحة غسل الأموال

اختتمت اللائحة بتأكيد التزام الصندوق التام بالأنظمة السيادية للمملكة، وعلى رأسها نظام مكافحة غسل الأموال ونظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله. وألزمت إدارة الصندوق بالاحتفاظ بالسجلات المالية لمدة عشر سنوات، والإبلاغ الفوري عن أي شبهات مالية لوحدة التحريات المالية، مما يضفي صبغة أمنية ورقابية عالية المستوى على حركة الأموال داخل القطاع الخيري.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الأميرة صيتة للعمل الاجتماعي

نيابة عن خادم الحرمين، كرم الأمير فيصل بن بندر الفائزين بجائزة الأميرة صيتة للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها الـ13، بمشاركة نخبة من رواد العمل الخيري.

Published

on

أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الأميرة صيتة للعمل الاجتماعي

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، ونيابةً عنه، شهدت العاصمة الرياض حفلاً مهيباً لتكريم رواد العمل الاجتماعي، حيث قام صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، بتكريم الفائزين العشرة في الدورة الثالثة عشرة لعام 2025م من "جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميّز في العمل الاجتماعي".

دعم ملكي راسخ للعمل الإنساني

يأتي هذا التكريم ليؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية لقطاع العمل غير الربحي والمسؤولية الاجتماعية. وتعد هذه الرعاية الملكية امتداداً لنهج المملكة الثابت في تعزيز قيم التكافل والتراحم، ودعم المبادرات التي تسهم في التنمية المستدامة. وقد نوه الأمير فيصل بن بندر خلال الحفل بالمستويات المتقدمة التي وصلت إليها الجائزة، مؤكداً أن المملكة تدعم بقوة العمل الاجتماعي المنظم والمؤسسي الذي يترك أثراً ملموساً في حياة المستفيدين.

إرث الأميرة صيتة.. تاريخ من العطاء

تستمد الجائزة أهميتها ومكانتها من الاسم الذي تحمله، حيث خُصصت تخليداً لذكرى الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز -رحمها الله-، التي عُرفت بمبادراتها الإنسانية وأياديها البيضاء. وقد أشار الأمين العام للجائزة، الدكتور فهد المغلوث، في كلمته إلى الدور المحوري للملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- في تأسيس هذه الجائزة لتكون منارة للعمل الخيري، وتجسيداً لمعاني الإيثار والبذل التي ميزت مسيرة الأميرة الراحلة. وتعمل الجائزة اليوم كرافد أساسي لمسيرة العمل التطوعي، متماشية مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لرفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي وتعزيز ثقافة التطوع.

إحصائيات النمو وتنوع الفائزين

شهدت الدورة الحالية نمواً ملحوظاً في التنافسية، حيث أوضح وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد الراجحي، أن عدد الفائزين بالجائزة منذ انطلاقها ارتفع ليصل إلى 143 فائزاً. وفي هذه الدورة تحديداً، تقدم للمنافسة 754 مشاركاً، خضعوا لمراحل تقييم دقيقة شملت الفرز العلمي والزيارات الميدانية، ليستقر الاختيار النهائي على 10 فائزين يمثلون نخبة العمل الاجتماعي في المملكة.

قائمة الفائزين في الدورة الثالثة عشرة

توج الحفل الفائزين في فروع الجائزة الستة، وجاءت النتائج كالتالي:

  • فرع التميز في الإنجاز الوطني (جهات حكومية): مناصفة بين الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن"، والإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم.
  • فرع التميز في الوقف الإسلامي: مناصفة بين وقف تعظيم الوحيين بالمدينة المنورة، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
  • فرع برامج العمل الاجتماعي (جهات غير ربحية): مناصفة بين جمعية مراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة، وجمعية خدمات الحجاج والمعتمرين بمنطقة الجوف.
  • فرع رواد العمل الاجتماعي (أفراد): فاز بها الأستاذ عبدالله بن صالح العثيم.
  • فرع المسؤولية الاجتماعية (شركات): حصدتها شركة الصحراء العالمية للبتروكيماويات "سبكيم".
  • فرع الاستدامة البيئية: مناصفة بين أمانة منطقة حائل، وجامعة الملك خالد.

انطلاق الدورة الرابعة عشرة

وفي ختام الحفل، تم الإعلان عن فتح باب الترشح للدورة القادمة (الرابعة عشرة) تحت شعار "تنمية الإنسان وتعزيز التماسك المجتمعي والولاء الوطني"، وهو عنوان يعكس التوجه الاستراتيجي للجائزة في التركيز على بناء الإنسان كركيزة أساسية للتنمية، وتعزيز اللحمة الوطنية لمواجهة التحديات المستقبلية.

Continue Reading

الأخبار الترند