المسؤولية الاجتماعية
الطائرة الإغاثية السعودية 79 تصل العريش لدعم غزة | مركز الملك سلمان
وصلت الطائرة الإغاثية السعودية الـ79 إلى مطار العريش، ضمن الجسر الجوي الذي يسيره مركز الملك سلمان للإغاثة لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بمساعدات غذائية وإيوائية.
في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية، اليوم الخميس، الطائرة الإغاثية السعودية التاسعة والسبعون. يتم تسيير هذه الرحلة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتنسيق الوثيق مع وزارة الدفاع، لتكون جزءًا من جسر جوي إغاثي يهدف إلى تقديم الدعم العاجل للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
تحمل الطائرة على متنها شحنة حيوية تتضمن سلالًا غذائية متكاملة وحقائب إيوائية ضرورية، تمهيدًا لنقلها عبر معبر رفح إلى المتضررين داخل القطاع. وتأتي هذه المساعدات لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان الذين يواجهون ظروفًا معيشية قاسية ونقصًا حادًا في المواد الأساسية.
سياق الدعم السعودي المستمر
تُعد هذه الطائرة حلقة جديدة في سلسلة المساعدات التي انطلقت بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان. منذ بدء الأزمة الإنسانية، أطلقت المملكة حملة شعبية واسعة عبر منصة “ساهم” التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة، لجمع التبرعات وتنظيم إيصال المساعدات. ويعكس الجسر الجوي الإغاثي التزام المملكة الراسخ بدورها الإنساني العالمي، واستجابتها السريعة للأزمات الدولية، خاصة تلك التي تمس الأشقاء الفلسطينيين، استنادًا إلى روابط الأخوة والتضامن التاريخية.
أهمية المساعدات في ظل الأوضاع الراهنة
يكتسب وصول هذه المساعدات أهمية بالغة نظرًا للوضع الإنساني المتفاقم في قطاع غزة، حيث يعاني ملايين السكان من تحديات غير مسبوقة تشمل نقص الغذاء والمياه النظيفة والمأوى الآمن. تساهم السلال الغذائية في التخفيف من حدة انعدام الأمن الغذائي، بينما توفر الحقائب الإيوائية، التي تحتوي على بطانيات ومستلزمات أساسية أخرى، حماية ضرورية للأسر النازحة التي فقدت منازلها وتعيش في ظروف صعبة. على الصعيد الإقليمي، يبرز هذا الدعم الدور المحوري الذي تلعبه المملكة كقوة داعمة للاستقرار الإنساني في المنطقة، ويعزز التعاون مع جمهورية مصر العربية التي تشكل بوابتها اللوجستية الرئيسية لإيصال المساعدات إلى غزة. دوليًا، تؤكد هذه الجهود على مكانة المملكة كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية في العالم، والتزامها بالقانون الدولي الإنساني ومبادئ العمل الإغاثي.
المسؤولية الاجتماعية
حادث قطار تايلاند: مقتل 19 في انهيار رافعة بناء مروع
مأساة تهز تايلاند بعد سقوط رافعة بناء على قطار ركاب في إقليم ناكهون راتشاسيما، مما أسفر عن مقتل 19 شخصًا وإصابة 80 آخرين. تفاصيل الحادث وتداعياته.
شهدت تايلاند صباح اليوم (الأربعاء) فاجعة مروعة، حيث لقي 19 شخصًا على الأقل مصرعهم وأصيب نحو 80 آخرين، بعد سقوط رافعة بناء ضخمة على قطار ركاب أثناء سيره، مما أدى إلى خروجه عن مساره في إقليم ناكهون راتشاسيما شمال شرق البلاد.
ووفقًا لتصريحات الشرطة التايلاندية، وقع الحادث في منطقة سيكيو، على بعد حوالي 230 كيلومترًا من العاصمة بانكوك. كان القطار، الذي يقل 195 راكبًا، في رحلة من بانكوك إلى إقليم أوبون راتشاتاني عندما انهارت الرافعة من موقع بناء مجاور وسقطت مباشرة على ثلاث من عرباته، مما تسبب في دمار هائل وخروج القطار عن القضبان.
جهود الإنقاذ والتحديات الميدانية
هرعت فرق الإنقاذ والدفاع المدني إلى موقع الحادث فور وقوعه، إلا أن جهودها واجهت تحديات كبيرة. وأوضحت الشرطة لوكالة “رويترز” أن عمليات البحث والإنقاذ اضطرت للتوقف مؤقتًا بعد أن بدأت الرافعة المنهارة في التحرك بشكل غير مستقر، مما شكل خطرًا وشيكًا على حياة المنقذين. وأكد الكولونيل بالشرطة تاتشابون شيناوونج أنه تم انتشال 19 جثة، لكنه أشار إلى أن “هناك جثثًا أخرى ما زالت عالقة داخل الحطام”، مما يرجح ارتفاع عدد الضحايا مع استئناف عمليات إزالة الأنقاض.
سياق الحادث: تنمية البنية التحتية ومخاطر السلامة
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه تايلاند طفرة في مشاريع البنية التحتية، خاصة في قطاع النقل والسكك الحديدية، بهدف تحديث الشبكة المتقادمة وربط المدن الرئيسية بمشاريع قطارات عالية السرعة. وتعتبر محافظة ناكهون راتشاسيما محورًا رئيسيًا في هذه المشاريع، بما في ذلك خط السكك الحديدية فائق السرعة الذي يربط تايلاند بالصين عبر لاوس. ويسلط هذا الحادث المأساوي الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن معايير السلامة في مواقع البناء، خاصة تلك المجاورة لخطوط النقل الحيوية. وغالبًا ما يثير التوسع العمراني السريع تساؤلات حول مدى الالتزام بقواعد السلامة المهنية والإشراف الحكومي على هذه المشاريع الضخمة.
التأثير المتوقع والتحقيقات الرسمية
على الصعيد المحلي، خلّف الحادث صدمة كبيرة وأثار حزنًا واسعًا، مع بدء السلطات في تحديد هويات الضحايا وإبلاغ ذويهم. ومن المتوقع أن يؤدي الحادث إلى اضطراب كبير في حركة القطارات على هذا الخط الحيوي لعدة أيام. وعلى المستوى الوطني، أعلن وزير النقل التايلاندي عن فتح تحقيق شامل وفوري للوقوف على أسباب انهيار الرافعة وتحديد المسؤولين عن الكارثة. ومن المرجح أن تضع هذه الفاجعة شركات البناء والسلطات التنظيمية تحت ضغط شعبي وسياسي لمراجعة وتشديد إجراءات السلامة في جميع المشاريع القائمة والمستقبلية، لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي التي تهدد حياة المواطنين.
المسؤولية الاجتماعية
مسام: نزع 1100 لغم من اليمن في أسبوع ضمن جهود الإغاثة السعودية
أعلن مشروع ‘مسام’ التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة عن إزالة 1179 لغماً وذخيرة غير منفجرة من عدة محافظات يمنية، مواصلاً جهوده لإنقاذ الأرواح وتأمين الأراضي.
أعلن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، عن تحقيقه إنجازاً جديداً في جهوده الإنسانية، حيث تمكنت فرقه الميدانية خلال الأسبوع الثاني من شهر يناير من انتزاع 1,179 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة في عدد من المحافظات اليمنية. ويأتي هذا الإنجاز ضمن العمل الدؤوب للمشروع الهادف إلى إنقاذ أرواح الأبرياء وتأمين حياة كريمة للشعب اليمني.
وتوزعت عمليات النزع على عدة مناطق حيوية، حيث شملت 4 ألغام مضادة للأفراد، و61 لغماً مضاداً للدبابات، و1,114 ذخيرة غير منفجرة، وعبوتين ناسفتين. وفي تفاصيل العمليات، نزعت الفرق في محافظة عدن ذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية خور مكسر و581 ذخيرة بمديرية عدن. وفي محافظة الحديدة، تم نزع ذخيرتين غير منفجرتين بمديرية حيس، بينما شهدت مديرية ميدي بمحافظة حجة نزع 57 لغماً مضاداً للدبابات و13 ذخيرة غير منفجرة وعبوتين ناسفتين. كما امتدت الجهود لتشمل مديرية المضاربة بلحج، ومديريات مأرب وعسيلان في محافظتي مأرب وشبوة، بالإضافة إلى مديريات المخاء وذباب وصلوح في محافظة تعز.
خلفية الأزمة: الألغام كسلاح فتاك في الصراع اليمني
تعود جذور أزمة الألغام في اليمن إلى تصاعد النزاع في عام 2014، حيث تم زرع مئات الآلاف من الألغام الأرضية والعبوات الناسفة بشكل عشوائي من قبل الميليشيات الحوثية في المناطق السكنية والأراضي الزراعية والطرقات الحيوية. هذه الأسلحة الفتاكة لا تفرق بين مدني وعسكري، وقد حولت مساحات شاسعة من اليمن إلى حقول موت تهدد حياة الملايين. وقد أدت هذه المأساة إلى مقتل وإصابة آلاف المدنيين، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، مما يجعل اليمن واحدة من أكثر دول العالم تلوثاً بالألغام.
الأهمية والتأثير: إنقاذ الأرواح وتمهيد الطريق للسلام
تكتسب عمليات نزع الألغام التي يقوم بها مشروع “مسام” أهمية قصوى على مختلف الأصعدة. فعلى المستوى المحلي، تساهم هذه الجهود بشكل مباشر في حماية أرواح المدنيين وتقليل أعداد الضحايا، كما تسمح بعودة النازحين إلى ديارهم بأمان، وتمكن المزارعين من استصلاح أراضيهم، وتفتح الممرات الآمنة أمام قوافل المساعدات الإنسانية للوصول إلى المناطق المتضررة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن تطهير اليمن من الألغام يعد خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار، وشرطاً لا غنى عنه لأي عملية إعادة إعمار أو تنمية مستدامة في المستقبل، كما يعكس التزام المملكة العربية السعودية الإنساني تجاه الشعب اليمني.
ومع هذا الإنجاز الأسبوعي، يرتفع إجمالي ما تم نزعه خلال شهر يناير إلى 1,900 لغم، ليصل العدد الإجمالي منذ انطلاق مشروع “مسام” في عام 2018 إلى أكثر من 531,800 لغم وذخيرة. وتواصل المملكة عبر ذراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة، دعم هذا المشروع الحيوي، مؤكدةً على دورها في تعزيز الأمن والسلام وتمكين اليمنيين من بناء مستقبل آمن ومزدهر.
المسؤولية الاجتماعية
مركز الملك سلمان للإغاثة: مساعدات إنسانية لآلاف الأسر بحضرموت
مركز الملك سلمان للإغاثة يسيّر 4 قوافل إغاثية لحضرموت تشمل مساعدات غذائية وإيوائية وشتوية، للتخفيف من معاناة الأسر المتضررة من الأزمة الإنسانية في اليمن.
في إطار استجابته المستمرة للأزمة الإنسانية في اليمن، كثّف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تدخلاته في محافظة حضرموت، حيث سيّر أربع قوافل إغاثية متكاملة استهدفت آلاف الأسر الأشد احتياجًا في مديريات الوادي والصحراء. شملت هذه المساعدات قطاعات حيوية كالغذاء والمأوى والكسوة الشتوية، بهدف التخفيف من وطأة الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها السكان المحليون.
خلفية الأزمة الإنسانية في اليمن
يشهد اليمن منذ سنوات واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، نتيجة للصراع الدائر الذي أدى إلى انهيار الاقتصاد وتدهور الخدمات الأساسية. وقد تسبب هذا الوضع في نزوح ملايين الأشخاص داخليًا، وترك أكثر من ثلثي السكان في حاجة ماسة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. وتعد محافظات مثل حضرموت، رغم استقرارها النسبي، ملاذًا للعديد من النازحين وتواجه ضغطًا كبيرًا على مواردها المحدودة، مما يجعل الدعم الخارجي ضروريًا لتلبية الاحتياجات الأساسية.
تفاصيل المساعدات المقدمة في حضرموت
تضمنت الجهود الأخيرة للمركز عدة محاور رئيسية لضمان تغطية شاملة لاحتياجات المستفيدين:
1. دعم الأمن الغذائي
في خطوة لتعزيز الأمن الغذائي، دشّن المركز في مديرية سيئون مشروع توزيع 24,000 كرتون تمر، مستهدفًا الأسر الأكثر فقرًا. وبالتوازي مع ذلك، واصل المركز توزيع أكثر من 27 ألف سلة غذائية متكاملة، استفاد منها ما يقارب 190,400 فرد. وتعتمد عمليات التوزيع على آليات دقيقة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين، مما يساهم في مكافحة سوء التغذية وتوفير متطلبات العيش الأساسية.
2. توفير المأوى ومخزون الطوارئ
ولمواجهة تحديات النزوح وتوفير مأوى آمن، وصلت قافلة إغاثية محمّلة بالخيام والحقائب الإيوائية. وتم تخصيص هذه المواد لتكون بمثابة مخزون استراتيجي للطوارئ في مخازن المناطق المستهدفة. تتيح هذه الاستراتيجية لفرق الاستجابة الميدانية التحرك بسرعة وفعالية عند حدوث أي طارئ، لتقديم المساعدة الفورية للفئات الأكثر تضررًا.
3. كسوة الشتاء لمواجهة البرد القارس
مع انخفاض درجات الحرارة في المناطق الصحراوية، استكمل المركز تنفيذ مشروع “كنف” لتوزيع الكسوة الشتوية. حيث تم توزيع 4,170 كسوة شتوية تحتوي على ملابس وبطانيات دافئة على الأسر المحتاجة، بهدف حمايتهم من موجات البرد القارس وتحسين ظروفهم المعيشية خلال فصل الشتاء.
الأهمية والأثر المتوقع
تكتسب هذه المساعدات أهمية بالغة على المستوى المحلي، حيث تساهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح وتوفير الاستقرار للأسر النازحة والمجتمعات المضيفة في حضرموت. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فتعكس هذه الجهود التزام المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، بدورها كأحد أكبر المانحين لليمن، وتؤكد على استمرار الدعم الإنساني للشعب اليمني للتخفيف من تداعيات الأزمة، بما ينسجم مع المبادئ الإنسانية الدولية وجهود الأمم المتحدة في المنطقة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية