المسؤولية الاجتماعية
مساعدات سعودية إنسانية تصل حضرموت لدعم آلاف الأسر اليمنية
قافلة مساعدات سعودية من مركز الملك سلمان للإغاثة تصل حضرموت، محملة بـ 1474 طناً من المواد الغذائية والإيوائية لدعم نحو 10 آلاف أسرة يمنية.
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، عن بدء وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية ضخمة إلى محافظة حضرموت شرق اليمن. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق.
خلفية الجهود الإنسانية السعودية في اليمن
تأتي هذه المساعدات ضمن سياق الأزمة الإنسانية المعقدة التي يشهدها اليمن منذ سنوات، والتي وصفتها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات في العالم. ومنذ تأسيسه في عام 2015، تولى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دوراً محورياً في تنسيق وتقديم الدعم الإنساني السعودي لليمن، حيث أطلق مئات المشاريع في قطاعات الأمن الغذائي، والصحة، والإيواء، والمياه، والتعليم، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين في جميع أنحاء البلاد دون تمييز.
تفاصيل القافلة وأثرها المباشر
وأوضح اللواء المالكي أن القافلة تتألف من 70 شاحنة، وقد عبرت منها بالفعل 20 شاحنة إلى داخل المحافظة. تحمل هذه الشاحنات ما مجموعه 1474 طناً من المواد الغذائية الأساسية والمواد الإيوائية العاجلة. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا الدعم بشكل مباشر نحو 9,961 أسرة، أي ما يعادل عشرات الآلاف من الأفراد في حضرموت، مما سيسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتوفير مأوى آمن للعديد من الأسر النازحة والمتضررة. تشمل المواد الغذائية عادةً سلالاً متكاملة تحتوي على الدقيق والأرز والسكر والزيت، وهي مكونات أساسية تضمن استقراراً غذائياً مؤقتاً للأسر المستفيدة.
الأهمية الاستراتيجية والإقليمية للمساعدات
لا تقتصر أهمية هذه المساعدات على أثرها المحلي المباشر في حضرموت، بل تمتد لتشمل أبعاداً إقليمية ودولية. فعلى الصعيد الإقليمي، تؤكد هذه الجهود على الدور الريادي للمملكة العربية السعودية كأكبر داعم للعمل الإنساني في اليمن، والتزامها باستقرار جارتها الجنوبية. أما على الصعيد الدولي، فإن هذه المبادرات تتماشى مع الدعوات الأممية المستمرة لزيادة حجم المساعدات الإنسانية الموجهة لليمن، وتبرز مساهمة المملكة كشريك فاعل في الاستجابة للأزمات العالمية. إن وصول المساعدات بشكل آمن ومنظم يعكس أيضاً قدرة التحالف ومركز الملك سلمان على تنفيذ عمليات إغاثية معقدة في بيئة مليئة بالتحديات، مما يضمن وصول الدعم لمستحقيه.
المسؤولية الاجتماعية
شتانا صح: حملة سعودية لحماية الحيوانات من برد الشتاء
أطلقت وزارة البيئة السعودية حملة ‘شتانا صح’ لتوعية المجتمع بأهمية حماية الحيوانات من برد الشتاء، داعية لتوفير الدفء والمأوى وفحص السيارات قبل تشغيلها.
أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية حملتها التوعوية الموسمية تحت شعار “شتانا صح”، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الرفق بالحيوان وحمايته من الظروف الجوية القاسية خلال فصل الشتاء. وتأتي هذه الحملة لتسليط الضوء على الممارسات المسؤولة التي يجب على أفراد المجتمع تبنيها لضمان سلامة الكائنات الحية التي تشاركنا البيئة.
خلفية ثقافية ومناخية
على الرغم من الصورة الشائعة عن مناخ المملكة الصحراوي الحار، إلا أن العديد من مناطقها، خاصة الوسطى والشمالية، تشهد انخفاضًا كبيرًا في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، مما يشكل خطرًا حقيقيًا على الحيوانات، سواء كانت أليفة أو ضالة. وتستند هذه المبادرة إلى قيم متجذرة في الثقافة الإسلامية والمجتمع السعودي، حيث تحث تعاليم الدين الإسلامي على الإحسان إلى جميع الكائنات الحية وتعتبر الرفق بالحيوان من أعظم القربات. وتنسجم الحملة مع التطور المجتمعي الذي تشهده المملكة، والذي يولي اهتمامًا متزايدًا بقضايا البيئة والاستدامة وحقوق الحيوان.
إرشادات عملية لحماية الحيوانات
ركزت الوزارة في حملتها على مجموعة من الإجراءات الوقائية البسيطة والفعالة. من أبرز هذه الإرشادات، التأكيد على ضرورة فحص محركات السيارات وأسفلها قبل تشغيلها، حيث تلجأ حيوانات مثل القطط إلى هذه الأماكن بحثًا عن الدفء، مما قد يؤدي إلى إصابتها أو نفوقها. كما دعت الحملة إلى توفير ملاجئ آمنة وبسيطة تحمي الحيوانات من الرياح والأمطار، وتقديم الماء النظيف والغذاء بانتظام، خاصة أن مصادرها الطبيعية قد تتجمد أو تصبح نادرة في البرد. وشددت الوزارة أيضًا على أهمية متابعة الحالة الصحية للحيوانات الأليفة وتلك المستخدمة في الأعمال، وتجنب إرهاقها، وتوفير التحصينات اللازمة لها.
الأهمية والأثر المتوقع
تتجاوز أهمية حملة “شتانا صح” البعد المحلي المتمثل في حماية أرواح الكائنات الحية، لتمتد إلى أبعاد إقليمية ودولية. فعلى الصعيد المحلي، تساهم الحملة في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية وتعزيز التكافل بين أفراد المجتمع تجاه بيئتهم. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فتعكس هذه المبادرات الصورة الحضارية للمملكة والتزامها بمعايير الرفق بالحيوان والاستدامة البيئية، وهو ما يتماشى بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. إن نجاح مثل هذه الحملات يعزز من مكانة المملكة كدولة رائدة في تبني الممارسات البيئية والإنسانية المسؤولة، ويقدم نموذجًا يحتذى به في المنطقة.
وفي ختام دعوتها، حثت وزارة البيئة والمياه والزراعة جميع المواطنين والمقيمين على التفاعل الإيجابي مع الحملة، ونشر رسائلها التوعوية، وتطبيق إرشاداتها، للمساهمة معًا في خلق بيئة آمنة وصحية لجميع الكائنات.
المسؤولية الاجتماعية
زراعة 55 نباتًا محليًا في القصيم ضمن مبادرة السعودية الخضراء
أعلن البرنامج الوطني للتشجير عن تحديد 55 نوعًا من النباتات المحلية الملائمة لبيئة القصيم، في خطوة هامة لدعم مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية 2030.
في خطوة هامة نحو تحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز الغطاء النباتي في المملكة، أعلن البرنامج الوطني للتشجير عن تحديد أكثر من 55 نوعًا من النباتات المحلية الملائمة للزراعة في منطقة القصيم. يأتي هذا الإعلان كجزء من الجهود الوطنية الطموحة لتنمية البيئة، ومكافحة التصحر، وتحقيق المستهدفات الكبرى لمبادرة “السعودية الخضراء” التي تهدف إلى إعادة تشكيل مستقبل المملكة البيئي.
السياق العام: جزء من رؤية وطنية طموحة
تندرج هذه المبادرة في القصيم ضمن إطار أوسع وأشمل تقوده المملكة، متمثلًا في “رؤية السعودية 2030” ومبادرة “السعودية الخضراء”. أُطلقت مبادرة السعودية الخضراء في عام 2021 بهدف رئيسي وهو زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة خلال العقود القادمة، إلى جانب إعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة. إن التركيز على النباتات المحلية في منطقة القصيم ليس مجرد عملية تشجير عشوائية، بل هو نهج علمي مدروس يضمن نجاح واستدامة هذه المشاريع، حيث إن النباتات المحلية متأقلمة بشكل طبيعي مع الظروف المناخية القاسية وندرة المياه، مما يزيد من فرص بقائها ونموها.
أهمية المبادرة وتأثيرها المتوقع
يحمل اختيار 55 نوعًا من النباتات المحلية الملائمة لمنطقة القصيم أهمية استراتيجية على عدة مستويات. محليًا، ستسهم هذه النباتات في تحسين جودة الهواء، والحد من تآكل التربة، وتوفير موائل طبيعية للحياة الفطرية، مما يعزز التنوع البيولوجي في المنطقة. كما ستعمل على تلطيف المناخ المحلي وخلق مساحات خضراء تساهم في تحسين جودة حياة السكان. وعلى المستوى الوطني، تعد هذه الخطوة لبنة أساسية في بناء جدار أخضر لمكافحة زحف الرمال والتصحر، وهي مشكلة بيئية رئيسية تواجه المملكة. كما أنها تدعم تحقيق أهداف الأمن المائي والغذائي من خلال تحسين صحة النظم البيئية.
تنوع نباتي يثري بيئة القصيم
أوضح البرنامج الوطني للتشجير أن الأنواع المحددة تتنوع بين الأشجار والشجيرات والأعشاب المعمرة والحولية، مما يضمن تكوين نظام بيئي متكامل. ومن أبرز هذه الأنواع أشجار السلم، والسمر، والغضى، والأرطى، والسدر البري، وشجيرات مثل العرفج، والرمث، والعوسج. تنتمي هذه النباتات إلى فصائل متنوعة كالبقولية، والقطيفية، والنجيلية، وهي معروفة بقدرتها على تحمل الجفاف والملوحة. إن هذا التنوع لا يثري المشهد الطبيعي فحسب، بل يدعم أيضًا استقرار البيئات المختلفة في القصيم، والتي تشمل الأودية، والسهول، والكثبان الرملية، والروضات.
شراكة مجتمعية لتحقيق الاستدامة
يؤكد البرنامج على أن نجاح هذه المبادرات يعتمد بشكل كبير على الشراكة الفعالة بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بالإضافة إلى تفعيل دور المجتمع. ويقود البرنامج جهودًا كبيرة لتشجيع التطوع البيئي ورفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على النباتات المحلية، وتجنب الممارسات الخاطئة. من خلال إشراك أفراد المجتمع، تتحول مشاريع التشجير من مبادرات حكومية إلى ثقافة مجتمعية راسخة، مما يضمن رعايتها واستمراريتها للأجيال القادمة، وتحقيقًا لمستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة للمملكة.
المسؤولية الاجتماعية
مشاريع سعودية تنموية في أبين لتعزيز الصحة والتعليم والمياه
أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع حيوية في أبين تشمل الصحة والتعليم والمياه والزراعة، بهدف تحسين جودة الحياة ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
مقدمة: دعم سعودي متواصل لليمن
في إطار جهوده المستمرة لدعم الاستقرار والتنمية في اليمن، أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عن تنفيذ حزمة من المشاريع والمبادرات التنموية الحيوية في محافظة أبين. غطت هذه المشاريع خمسة قطاعات أساسية هي: الصحة، التعليم، المياه، الزراعة، والبرامج التنموية، بهدف تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، وتعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي في المحافظة.
السياق العام: من الإغاثة إلى التنمية المستدامة
يأتي هذا الدعم في سياق الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والذي تأسس بهدف تجاوز مرحلة المساعدات الإنسانية الطارئة والانتقال إلى مرحلة التنمية المستدامة وإعادة الإعمار. يعمل البرنامج في مختلف المحافظات اليمنية على إعادة بناء البنية التحتية المتضررة ودعم قدرات الحكومة اليمنية لتقديم الخدمات الأساسية، مما يسهم في خلق بيئة مستقرة تمهيداً لتحقيق سلام دائم. وتعتبر محافظة أبين، التي عانت من تحديات أمنية واقتصادية، نموذجاً للمناطق التي تستهدفها هذه المشاريع لإعادة الحياة إلى طبيعتها.
تفاصيل المشاريع وأثرها المباشر
1. الأمن المائي والزراعي بالطاقة المتجددة
شملت المشاريع تنفيذ حلول مبتكرة لتعزيز الأمن المائي والزراعي عبر استخدام الطاقة المتجددة. ففي مديريات أحور، وخنفر، وزنجبار، ولودر، تم تشغيل أنظمة ري وآبار مياه بالطاقة الشمسية. لا تقتصر أهمية هذه الخطوة على توفير المياه النظيفة والآمنة للسكان وتخفيف العبء عن الأسر في الحصول عليها، بل تمتد لدعم القطاع الزراعي الذي يعد عصب الاقتصاد المحلي، مما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحسين دخل المزارعين.
2. الارتقاء بقطاع التعليم
في قطاع التعليم، نفذ البرنامج مشروع إنشاء وتجهيز “مدرسة علوي النموذجية” في مدينة جعار بمديرية خنفر، التي تعد من أكثر المناطق كثافة سكانية في أبين. يهدف هذا المشروع إلى توفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة للطلاب، وتقليل الاكتظاظ في الفصول الدراسية، وهو جزء من استراتيجية أوسع للبرنامج لدعم التعليم في 12 محافظة يمنية.
3. تعزيز الخدمات الصحية
شهد القطاع الصحي تنفيذ مشروع إنشاء مستشفى ريفي متكامل في مديرية سباح. سيضم المستشفى أقساماً حيوية مثل النساء والولادة، رعاية الأمومة والطفولة، غرف عمليات وطوارئ، وعيادات متخصصة، بالإضافة إلى مختبرات وأقسام أشعة مجهزة بالكامل. سيسهم هذا المشروع بشكل مباشر في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لأهالي المديرية والمناطق المجاورة، وتقليل وفيات الأمهات والأطفال.
4. دعم سبل العيش والتمكين الاقتصادي
إلى جانب مشاريع البنية التحتية، قدم البرنامج مبادرة لدعم سبل العيش والمعيشة، والتي تستهدف تمكين الأسر اقتصاديًا من خلال تحسين مصادر الدخل وخلق فرص عمل مستدامة. تساهم هذه المبادرة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على مستوى المحافظة، وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية.
الأهمية الاستراتيجية والتأثير الشامل
تتجاوز أهمية هذه المشاريع الأثر المحلي المباشر في أبين؛ فعلى الصعيد الإقليمي، تساهم هذه الجهود في تحقيق الاستقرار في اليمن، وهو ما ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة بأكملها. أما دولياً، فتتوافق هذه المشاريع مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتبرز الدور الريادي للمملكة في دعم الدول الشقيقة والمساهمة في جهود إعادة الإعمار بعد النزاعات. يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدّم حتى الآن 268 مشروعًا ومبادرة تنموية في 8 قطاعات حيوية في مختلف أنحاء اليمن، مؤكداً على التزامه الراسخ بدعم الشعب اليمني.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية