المسؤولية الاجتماعية
أمير الرياض يدشن حملة الجود منا وفينا لدعم الإسكان التنموي
دشن أمير الرياض حملة الجود منا وفينا عبر منصة جود الإسكان بحضور الوزير ماجد الحقيل. تعرف على تفاصيل دعم القيادة بـ 150 مليون ريال لتوفير المسكن للأسر.
في خطوة تعكس عمق التلاحم الوطني والحرص على تعزيز قيم التكافل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، المقر الرسمي لحملة “الجود منا وفينا” في العاصمة الرياض. وجاء هذا التدشين خلال حفل رسمي مهيب حضره جمع من أصحاب السمو الأمراء والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين، يتقدمهم معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل.
دعم سخي من القيادة الرشيدة
واستهل معالي وزير البلديات والإسكان، ماجد الحقيل، كلمته خلال الحفل برفع أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، مشيداً بالدعم السخي وغير المحدود الذي يحظى به قطاع الإسكان الخيري.
وأشار “الحقيل” إلى أن هذا الدعم تجسد بوضوح من خلال التبرع الكريم الذي قدمته القيادة بإجمالي 150 مليون ريال لصالح المستفيدين من الحملة، مؤكداً أن هذا العطاء المتواصل على مدار 6 سنوات في حملات “جود الإسكان” يمثل حجر الزاوية في نجاح المبادرات الوطنية الهادفة لتوفير المسكن الملائم للأسر الأشد حاجة.
تُقاس المدن بقدرتها على احتضان الإنسان
الإنسان أولاً: فلسفة عمرانية جديدة
وفي سياق حديثه عن أهداف الحملة، لفت الوزير الحقيل الأنظار إلى مفهوم حضاري عميق، موضحاً أن معايير نجاح المدن وتطورها لم تعد تقتصر على اتساع رقعتها العمرانية أو ضخامة مبانيها فحسب. وأكد أن المعيار الحقيقي يكمن في “قدرة المدينة على احتضان الإنسان” وتمكينه من العيش الكريم، مشدداً على أن كل مساهمة في هذه الحملة، مهما كان حجمها، تمتلك القدرة على صناعة فارق حقيقي وجوهري في حياة أسرة تبحث عن الأمان والاستقرار.
منصة “جود الإسكان”: نموذج للشفافية والموثوقية
تأتي حملة “الجود منا وفينا” امتداداً للنجاحات التي حققتها منصة “جود الإسكان”، التي أثبتت كفاءتها كمنصة وطنية موثوقة للعمل الخيري في قطاع الإسكان. وتعمل المنصة كحلقة وصل شفافة بين المانحين والمستفيدين، مما يعزز من حوكمة التبرعات ويضمن وصول الدعم لمستحقيه الفعليين.
وقد نوه “الحقيل” بالأثر الفاعل للتبرعات السخية السابقة التي ساهمت بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات الإسكان التنموي، وهو أحد البرامج المحورية التي تتقاطع مع أهداف رؤية المملكة 2030 في رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن وتوفير شبكة أمان اجتماعي فاعلة.
تعزيز المسؤولية الاجتماعية
وتسعى الحملة إلى تحفيز كافة شرائح المجتمع، من أفراد ومؤسسات وقطاع خاص، للمساهمة في البذل والعطاء. ويُعد هذا الحراك المجتمعي دليلاً على ترسخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية في المملكة، حيث يتكاتف الجميع لتوفير المأوى الذي يعتبر الركيزة الأساسية لاستقرار الأسرة ونمو المجتمع بشكل صحي وسليم.
المسؤولية الاجتماعية
المفتي يدشن حملة الجود منا وفينا عبر جود الإسكان
المفتي العام يشارك في تدشين حملة الجود منا وفينا عبر منصة جود الإسكان، مشيداً بدعم القيادة وداعياً أهل الخير للمساهمة في توفير المسكن الملائم للأسر المستحقة.
في خطوة تعزز من قيم التكافل الاجتماعي والعمل الخيري في المملكة العربية السعودية، شارك المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ صالح الفوزان، في تدشين حملة "الجود منا وفينا". وتأتي هذه الحملة عبر منصة "جود الإسكان"، وهي إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي تشرف عليها مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية "سكن"، بهدف توفير الحلول السكنية المستدامة للأسر الأشد احتياجاً.
دعم القيادة الرشيدة للعمل الخيري
واستهل المفتي العام مشاركته برفع أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على تبرعهما السخي الذي دشن انطلاق الحملة. وأكد أن هذا الدعم الكريم من القيادة يجسد حرص ولاة الأمر على تلمس احتياجات المواطنين، ويشكل حافزاً كبيراً لكافة أطياف المجتمع للمساهمة في هذه المبادرة الوطنية النبيلة التي تهدف إلى تمكين الأسر المستحقة من الحصول على المسكن الملائم الذي يضمن لهم حياة كريمة.
منصة جود الإسكان: نموذج للتحول الرقمي في القطاع غير الربحي
وتكتسب حملة "الجود منا وفينا" أهميتها من كونها تنطلق عبر منصة "جود الإسكان"، التي تُعد نموذجاً ناجحاً لتوظيف التقنية في خدمة العمل الخيري. وتأتي هذه المنصة في سياق رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنمية القطاع غير الربحي ورفع مساهمته في الناتج المحلي، بالإضافة إلى تعزيز الشفافية والموثوقية في إيصال التبرعات لمستحقيها. وتعمل المنصة على حوكمة العمل الخيري السكني، مما يسهل على المانحين والمساهمين الوصول إلى الحالات المستحقة بكل يسر وسهولة، وضمان توجيه الدعم لمستحقيه الفعليين في مختلف مناطق المملكة.
الأثر الاجتماعي والاقتصادي لتوفير المسكن
وأشاد المفتي بالدور المحوري الذي تقوم به مؤسسة "سكن" في تنظيم جهود العطاء المجتمعي وتحويلها إلى حلول واقعية ملموسة. وأشار إلى أن توفير السكن لا يقتصر أثره على الجانب المادي فحسب، بل يمتد ليشمل الاستقرار النفسي والاجتماعي للأسرة، مما ينعكس إيجاباً على المجتمع بأسره. فالمسكن هو الركيزة الأساسية لبناء أسرة مستقرة قادرة على المساهمة في بناء الوطن، وتفريج كرب الأسر المحتاجة في هذا الجانب يعد من أعظم أبواب البر والإحسان التي حث عليها ديننا الحنيف.
دعوة للميسورين للمسارعة في الخيرات
وفي ختام حديثه، وجه المفتي دعوة عامة لعموم المواطنين من الميسورين ورجال الأعمال وأهل الخير للمسارعة في دعم حملة "الجود منا وفينا". وأكد أن البذل في هذا المجال يعتبر من الصدقة الجارية التي يمتد نفعها ويعظم أجرها عند الله تعالى، حيث يساهم المتبرع في ستر أسر مسلمة وتفريج كربتها. وسأل الله العلي القدير أن يجزي الداعمين والمساهمين خير الجزاء، وأن يجعل ما يقدمونه في موازين حسناتهم، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والتكافل.
المسؤولية الاجتماعية
إطلاق مبادرة نجود بخيرنا 2026 لدعم الأسر في رمضان
وزير الصناعة يطلق النسخة الخامسة من مبادرة نجود بخيرنا 2026 لتوزيع 10 آلاف سلة غذائية رمضانية من المنتجات الوطنية، بالتعاون مع برنامج صنع في السعودية.
في خطوة تعكس عمق التكافل الاجتماعي وتعزز من حضور المنتجات الوطنية في ميادين الخير، أطلق معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، النسخة الخامسة من المبادرة الخيرية الوطنية “نجود بخيرنا” لعام 2026م. تأتي هذه المبادرة بتنظيم من هيئة تنمية الصادرات السعودية ممثلة ببرنامج “صُنع في السعودية”، وبالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية، لترسم لوحة من العطاء المتجدد خلال شهر رمضان المبارك.
تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتكريم الشركاء
شهد مقر الوزارة بالرياض حفل إطلاق المبادرة، حيث قام الوزير الخريّف بتكريم 25 شركة وطنية رائدة شاركت بفاعلية في إنجاح هذه النسخة. وقد لعبت هذه الشركات دوراً محورياً في توفير منتجات وطنية ذات جودة عالية لتضمينها في السلال الرمضانية، مما يعكس التزام القطاع الخاص بمسؤوليته الاجتماعية تجاه المجتمع. وتهدف المبادرة بشكل رئيسي إلى دعم الأسر المستحقة وتأمين احتياجاتهم الغذائية خلال الشهر الفضيل، وذلك بمشاركة فاعلة من شركة التصنيع الوطنية (تصنيع) وجمعية إطعام الخيرية، مما يجسد تكامل الأدوار بين القطاع الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي.
قفزة نوعية في حجم العطاء والأثر
حققت نسخة عام 2026م قفزة نوعية في حجم العمل والأثر المستهدف مقارنة بالعام الماضي، حيث تضاعفت الجهود لتصل المساعدات إلى شريحة أوسع من المستفيدين. وكشفت الإحصائيات الرسمية للمبادرة أن عدد السلال الرمضانية الموزعة لهذا العام بلغ 10 آلاف سلة، تحتوي على أكثر من 300 ألف منتج غذائي واستهلاكي متنوع. ويأتي هذا الرقم مضاعفاً لما تم تحقيقه في النسخة السابقة، التي شهدت توزيع 5 آلاف سلة ضمت 150 ألف منتج، مما يؤكد النمو المستمر للمبادرة وقدرتها على التوسع لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
توظيف التقنية لخدمة العمل الخيري
ولمواكبة التحول الرقمي وتسهيل وصول التبرعات، تضمنت الحملة تنفيذ مبادرات داعمة تعتمد على الحلول التقنية الحديثة. شمل ذلك التعاون المثمر بين تطبيق “ذا شيفز” وجمعية “إنسان” لرعاية الأيتام عبر تخصيص تبويب خاص لمبادرة “نجود بخيرنا”، بالإضافة إلى التعاون بين شركة “جاهز” وجمعية إطعام الخيرية لإتاحة خيار التبرع المباشر عبر تبويب “سلال غذائية”. هذا التوجه الرقمي يسهل على أفراد المجتمع المساهمة في الخير ويعزز من كفاءة الوصول للمستفيدين.
سياق المبادرة وأبعادها الوطنية
يُشار إلى أن مبادرة “نجود بخيرنا” انطلقت لأول مرة في عام 2022م، كجزء من جهود برنامج “صُنع في السعودية” لتعزيز الهوية الصناعية للمملكة وربطها بالقيم الإنسانية النبيلة. وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة كونها لا تقتصر على الدعم الغذائي فحسب، بل تساهم في الترويج للمنتجات الوطنية وجعلها الخيار الأول في موائد الإفطار الرمضانية، مما يدعم الاقتصاد المحلي ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية المحتوى المحلي وتعزيز التكافل المجتمعي.
المسؤولية الاجتماعية
الحقيل: 313 منظمة غير ربحية ودعم سكني لـ 106 آلاف أسرة
استعرض وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل إنجازات القطاع غير الربحي، كاشفاً عن 313 منظمة و300 مبادرة تنموية، ودعم آلاف الأسر ضمن مستهدفات رؤية 2030.
أكد وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد الحقيل، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي الذي عُقد يوم الاثنين، على حدوث نقلة نوعية في مسار القطاع الثالث (غير الربحي) ضمن منظومة البلديات والإسكان، مشدداً على نجاح الوزارة في تحويل هذا القطاع من مجرد جهات رعوية إلى شريك تنموي استراتيجي يلامس احتياجات المواطنين بشكل مباشر ويساهم في رفع جودة الحياة.
أرقام قياسية وشراكة تنموية مستدامة
واستعرض الحقيل بلغة الأرقام حجم النمو المتسارع في القطاع، حيث كشف عن وجود أكثر من 313 منظمة غير ربحية تعمل تحت مظلة المنظومة، يدعمها جيش من المتطوعين بلغ قوامه أكثر من 345 ألف متطوع يعملون بروح الفريق الواحد. وتأتي هذه الجهود في سياق رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز ثقافة التطوع، حيث أشار الوزير إلى تسجيل 1.4 مليون متطوع خلال السنوات الخمس الماضية، مما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية العمل الإنساني.
دعم سكني وحماية للفئات الأشد حاجة
وفيما يخص ملف الإسكان الذي يمثل أولوية قصوى، أوضح الحقيل أن الشراكة مع القطاع غير الربحي أثمرت عن استفادة 106 آلاف مستفيد من الأسر الضمانية من الدعم السكني، بالإضافة إلى حماية ما يزيد عن 200 ألف حالة ممن فقدوا منازلهم، وهو ما يعكس الدور المحوري للقطاع في توفير شبكة أمان اجتماعي سكني. كما تطرق إلى برنامج دعم الإيجار الذي ساهم هذا العام في دعم 6600 أسرة، موسعاً بذلك دائرة النفع لتشمل شرائح متعددة من المجتمع.
منصة جود للإسكان: نموذج للتكافل الاجتماعي
وسلط الوزير الضوء على قصة نجاح منصة "جود للإسكان"، التي بدأت بخدمة 100 أسرة فقط، لتصل اليوم إلى خدمة أكثر من 50 ألف أسرة، بفضل دعم أكثر من 4.5 مليون متبرع وبإجمالي مساهمات تجاوزت 5 مليارات ريال منذ عام 2021. وثمّن الحقيل الدعم السخي والقدوة الحسنة التي يجسدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كونهما أول المبادرين بالتبرع للمنصة في شهر رمضان، مما يعزز الثقة في هذه المنصات الوطنية.
مبادرات نوعية لتحسين المشهد الحضري
ولم تقتصر جهود القطاع غير الربحي على الإسكان فحسب، بل امتدت لتشمل تحسين المشهد الحضري وجودة الحياة، حيث أشار الحقيل إلى أن المستهدف لعام 2025 كان إنشاء 33 حديقة، إلا أن القطاع نجح في تحقيق 77 حديقة، متجاوزاً المستهدفات بفارق كبير. كما شهد القطاع تنفيذ أكثر من 300 مبادرة تنموية وتقديم أكثر من ألف خدمة، مع تمكين 100 جهة غير ربحية وتفعيل وحدات إشرافية في 17 أمانة، مما يؤكد على مأسسة العمل التطوعي والتنموي لضمان استدامته وأثره المباشر على حياة السكان.
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
رامز ليفل الوحش: تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء