Connect with us

المسؤولية الاجتماعية

دبة قطبية تتبنى شبلاً في كندا: قصة نادرة في ظل تغير المناخ

في واقعة نادرة، رصد باحثون دبة قطبية تتبنى شبلاً في كندا. يسلط هذا السلوك الضوء على التحديات التي تواجهها الدببة القطبية بسبب ذوبان الجليد وتغير المناخ.

Published

on

اكتشاف مذهل في عاصمة الدببة القطبية

في واقعة استثنائية أثارت اهتمام علماء الأحياء، رصد باحثون في كندا حالة نادرة جداً لدبة قطبية تبنت شبلاً ليس من صغارها في شمال البلاد. تم هذا الاكتشاف بالقرب من مدينة تشرشل في مقاطعة مانيتوبا، والتي تُعرف عالمياً بلقب “عاصمة الدببة القطبية في العالم”، مما يمنح هذه الملاحظة أهمية خاصة.

بدأت القصة عندما تمكن فريق بحثي بقيادة إيفان ريتشاردسون، الباحث في هيئة البيئة الكندية، من الإمساك بدبة قطبية كانت بصحبة شبلين. وأوضح ريتشاردسون، الذي يمتلك خبرة تمتد لـ 25 عاماً في دراسة هذا المفترس المهيب، أن أحد الشبلين كان يبلغ من العمر 10 أشهر والآخر 11 شهراً. وقال: “عندما اقتربنا، لاحظنا أن أحد الشبلين يحمل علامة تعريف، بينما الآخر لا يحملها”، مشيراً إلى أن الأم نفسها كانت قد شوهدت قبل بضعة أشهر مع شبل واحد فقط، وهو ما أثار فضول الفريق على الفور.

سلوك التبني: ندرة في عالم الدببة القطبية

يعتبر سلوك التبني بين الدببة القطبية ظاهرة شديدة الندرة. وأكد ريتشاردسون قائلاً: “لم تُسجّل سوى 13 حالة من هذا النوع خلال 45 عاماً من المراقبة المكثفة”. فالدببة القطبية حيوانات انعزالية بطبيعتها، والعلاقة الاجتماعية المستمرة الوحيدة هي بين الأم وصغارها. إن تربية شبل إضافي يمثل عبئاً هائلاً على الأم، حيث يتطلب المزيد من الطعام والحماية في بيئة قاسية تتسم بندرة الموارد، مما يجعل هذا التصرف دليلاً على غريزة أمومة قوية بشكل استثنائي.

وقد أكدت عمليات التتبع عبر أطواق مزودة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، بالإضافة إلى الملاحظات الميدانية التي أجرتها منظمة “بولار بيرز إنترناشونال” البحثية، أن الدبة الأم احتفظت بالشبلين معاً لعدة أسابيع، وعاملتهما على قدم المساواة. ويجري حالياً فحص جيني لتحديد هوية الأم البيولوجية للشبل المتبنى، مع وجود “احتمال كبير” للتوصل إليها بفضل قاعدة البيانات الواسعة للدببة في المنطقة.

تغير المناخ: التحدي الأكبر لبقاء الدببة القطبية

تأتي هذه القصة الإنسانية في وقت حرج بالنسبة للدببة القطبية. فرغم عدم وجود دليل مباشر يربط بين هذا التبني وتغير المناخ، إلا أن السياق البيئي العام لا يمكن تجاهله. لقد انخفض عدد الدببة القطبية في منطقة غرب خليج هدسون بنسبة مقلقة بلغت 30% خلال العقود القليلة الماضية، حيث تراجع من حوالي 1200 دب في الثمانينيات إلى ما يقارب 800 دب اليوم.

ويعود هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى تسارع ذوبان الجليد البحري، الذي تعتمد عليه الدببة كمنصة أساسية لصيد فرائسها الرئيسية من الفقمات. فكلما تقلصت فترة التجمد السنوية، كلما اضطرت الدببة لقضاء وقت أطول على اليابسة، بعيداً عن مصادر غذائها، مما يؤدي إلى سوء التغذية وانخفاض معدلات الإنجاب والبقاء على قيد الحياة.

أهمية الدراسة وتساؤلات مستقبلية

تعتبر مجموعة الدببة القطبية في هذه المنطقة الكندية “أفضل مجموعة دُرست في العالم”، حيث تم رصد أكثر من 4600 دب على مدى 45 عاماً. هذا التاريخ الطويل من البيانات يجعل أي سلوك جديد أو نادر، مثل هذا التبني، ذا قيمة علمية كبيرة. وبينما قد تكون هذه الحادثة مجرد حالة فردية لغريزة أمومة قوية، فإنها تفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرة هذه الحيوانات على التكيف الاجتماعي في مواجهة الضغوط البيئية المتزايدة. إنها قصة رائعة تذكرنا بمدى تعقيد الحياة البرية، وفي الوقت نفسه، تسلط الضوء على هشاشة مستقبل أكبر مفترس بري على وجه الأرض.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المسؤولية الاجتماعية

مشاريع سعودية تنموية في أبين لتعزيز الصحة والتعليم والمياه

أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع حيوية في أبين تشمل الصحة والتعليم والمياه والزراعة، بهدف تحسين جودة الحياة ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

Published

on

مشاريع سعودية تنموية في أبين لتعزيز الصحة والتعليم والمياه

مقدمة: دعم سعودي متواصل لليمن

في إطار جهوده المستمرة لدعم الاستقرار والتنمية في اليمن، أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عن تنفيذ حزمة من المشاريع والمبادرات التنموية الحيوية في محافظة أبين. غطت هذه المشاريع خمسة قطاعات أساسية هي: الصحة، التعليم، المياه، الزراعة، والبرامج التنموية، بهدف تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، وتعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي في المحافظة.

السياق العام: من الإغاثة إلى التنمية المستدامة

يأتي هذا الدعم في سياق الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والذي تأسس بهدف تجاوز مرحلة المساعدات الإنسانية الطارئة والانتقال إلى مرحلة التنمية المستدامة وإعادة الإعمار. يعمل البرنامج في مختلف المحافظات اليمنية على إعادة بناء البنية التحتية المتضررة ودعم قدرات الحكومة اليمنية لتقديم الخدمات الأساسية، مما يسهم في خلق بيئة مستقرة تمهيداً لتحقيق سلام دائم. وتعتبر محافظة أبين، التي عانت من تحديات أمنية واقتصادية، نموذجاً للمناطق التي تستهدفها هذه المشاريع لإعادة الحياة إلى طبيعتها.

تفاصيل المشاريع وأثرها المباشر

1. الأمن المائي والزراعي بالطاقة المتجددة

شملت المشاريع تنفيذ حلول مبتكرة لتعزيز الأمن المائي والزراعي عبر استخدام الطاقة المتجددة. ففي مديريات أحور، وخنفر، وزنجبار، ولودر، تم تشغيل أنظمة ري وآبار مياه بالطاقة الشمسية. لا تقتصر أهمية هذه الخطوة على توفير المياه النظيفة والآمنة للسكان وتخفيف العبء عن الأسر في الحصول عليها، بل تمتد لدعم القطاع الزراعي الذي يعد عصب الاقتصاد المحلي، مما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحسين دخل المزارعين.

2. الارتقاء بقطاع التعليم

في قطاع التعليم، نفذ البرنامج مشروع إنشاء وتجهيز “مدرسة علوي النموذجية” في مدينة جعار بمديرية خنفر، التي تعد من أكثر المناطق كثافة سكانية في أبين. يهدف هذا المشروع إلى توفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة للطلاب، وتقليل الاكتظاظ في الفصول الدراسية، وهو جزء من استراتيجية أوسع للبرنامج لدعم التعليم في 12 محافظة يمنية.

3. تعزيز الخدمات الصحية

شهد القطاع الصحي تنفيذ مشروع إنشاء مستشفى ريفي متكامل في مديرية سباح. سيضم المستشفى أقساماً حيوية مثل النساء والولادة، رعاية الأمومة والطفولة، غرف عمليات وطوارئ، وعيادات متخصصة، بالإضافة إلى مختبرات وأقسام أشعة مجهزة بالكامل. سيسهم هذا المشروع بشكل مباشر في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لأهالي المديرية والمناطق المجاورة، وتقليل وفيات الأمهات والأطفال.

4. دعم سبل العيش والتمكين الاقتصادي

إلى جانب مشاريع البنية التحتية، قدم البرنامج مبادرة لدعم سبل العيش والمعيشة، والتي تستهدف تمكين الأسر اقتصاديًا من خلال تحسين مصادر الدخل وخلق فرص عمل مستدامة. تساهم هذه المبادرة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على مستوى المحافظة، وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية.

الأهمية الاستراتيجية والتأثير الشامل

تتجاوز أهمية هذه المشاريع الأثر المحلي المباشر في أبين؛ فعلى الصعيد الإقليمي، تساهم هذه الجهود في تحقيق الاستقرار في اليمن، وهو ما ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة بأكملها. أما دولياً، فتتوافق هذه المشاريع مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتبرز الدور الريادي للمملكة في دعم الدول الشقيقة والمساهمة في جهود إعادة الإعمار بعد النزاعات. يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدّم حتى الآن 268 مشروعًا ومبادرة تنموية في 8 قطاعات حيوية في مختلف أنحاء اليمن، مؤكداً على التزامه الراسخ بدعم الشعب اليمني.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

مركز الملك سلمان للإغاثة: 99 عملية جراحية لدعم غزة

ضمن جهوده الإنسانية، أجرى الفريق الطبي لمركز الملك سلمان للإغاثة 99 عملية جراحية وقدم الرعاية لمئات المرضى في غزة، مساهمًا في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

Published

on

مركز الملك سلمان للإغاثة: 99 عملية جراحية لدعم غزة

في خطوة إنسانية بارزة، نجح الفريق الطبي التطوعي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في إجراء 99 عملية جراحية متخصصة، بالإضافة إلى تقديم الرعاية الطبية والاستشارات لـ 402 مريض في عيادة الجراحة العامة بالمستشفى الأهلي العربي في قطاع غزة. وتأتي هذه المبادرة ضمن المشروع الطبي التطوعي للجراحة العامة الذي ينفذه المركز بهدف تقديم الدعم العاجل للقطاع الصحي الفلسطيني.

سياق إنساني حرج

يأتي هذا المشروع في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد يشهدها قطاع غزة، حيث يعاني النظام الصحي من ضغط هائل أدى إلى تدهور قدرته على تقديم الخدمات الأساسية. فمع استمرار الأزمة، تواجه المستشفيات والمراكز الطبية نقصًا حادًا في الكوادر الطبية المتخصصة، والأدوية، والمستلزمات الجراحية، والوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية. وقد أدت هذه التحديات إلى تأجيل آلاف العمليات الجراحية غير الطارئة وتكدس الحالات التي تتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلاً، مما يجعل مثل هذه المشاريع التطوعية شريان حياة للمرضى.

جهود سعودية متواصلة

يمثل هذا المشروع امتدادًا للدور الإنساني الراسخ الذي تلعبه المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، والذي تأسس في عام 2015 ليكون مركزًا دوليًا رائدًا في تنسيق وإدارة العمل الإغاثي. ولطالما كانت القضية الفلسطينية محور اهتمام المساعدات السعودية، حيث نفذ المركز عشرات المشاريع في فلسطين شملت المساعدات الغذائية والإيوائية والطبية، بهدف التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ودعم صموده في مواجهة الأزمات المتلاحقة.

أهمية المشروع وتأثيره

تكمن أهمية هذا التدخل الجراحي في تأثيره المباشر على حياة المرضى، حيث تساهم هذه العمليات في إنقاذ الأرواح وتخفيف آلام المصابين الذين طال انتظارهم للحصول على فرصة للعلاج. على الصعيد المحلي، يخفف المشروع العبء عن كاهل الطواقم الطبية المحلية المنهكة ويدعم استمرارية الخدمات في أحد المستشفيات القليلة التي لا تزال تعمل في القطاع. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه المبادرة تسلط الضوء على حجم الأزمة الصحية في غزة وتؤكد على الدور المحوري للمملكة كداعم أساسي للاستقرار الإنساني في المنطقة، معززةً بذلك قيم التضامن والعمل الإنساني الدولي.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

علاج مرضى السرطان من غزة بالأردن بدعم من مركز الملك سلمان

مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريض سرطان من غزة في الأردن، ضمن مبادرة إنسانية شاملة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومركز الحسين للسرطان.

Published

on

علاج مرضى السرطان من غزة بالأردن بدعم من مركز الملك سلمان

في خطوة إنسانية بارزة، شرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تنفيذ مشروع حيوي لدعم وعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، وذلك في المستشفيات الأردنية المتخصصة. وقد وصلت بالفعل دفعة تضم 30 مريضًا إلى الأردن، حيث تم نقلهم فورًا إلى مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، وهو أحد أبرز المراكز الطبية المتخصصة في علاج الأورام على مستوى المنطقة، لبدء رحلة علاجهم المكثفة تحت إشراف فرق طبية عالية الكفاءة.

السياق العام والأزمة الصحية في غزة

تأتي هذه المبادرة في ظل ظروف صحية كارثية يعاني منها قطاع غزة، حيث أدى تدهور المنظومة الصحية إلى حرمان آلاف المرضى من حقهم في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، خاصة مرضى الأمراض المزمنة والخطيرة مثل السرطان. ويتطلب علاج السرطان بروتوكولات دقيقة ومستمرة تشمل العلاج الكيميائي والإشعاعي والجراحات المتخصصة، وهي خدمات أصبحت شبه منعدمة في القطاع بسبب نقص الأدوية والمعدات الطبية وتضرر المستشفيات. هذا الوضع المأساوي جعل عمليات الإجلاء الطبي للعلاج في الخارج شريان حياة وفرصة نجاة حقيقية لهؤلاء المرضى.

تفاصيل المبادرة وأهميتها

ينضم المرضى الثلاثون الذين وصلوا حديثًا إلى 12 مريضًا آخرين سبق وصولهم ويواصلون علاجهم ضمن نفس المشروع. ولا يقتصر الدعم الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة على تكاليف العلاج فحسب، بل يمتد ليشمل جميع النفقات المعيشية الأساسية للمرضى ومرافقيهم طوال فترة إقامتهم في الأردن، مما يخفف عنهم العبء المادي والنفسي ويتيح لهم التركيز بشكل كامل على رحلة الشفاء. وقد تمت عملية إجلاء المرضى من قطاع غزة عبر تنسيق عالي المستوى بين المركز ومنظمة الصحة العالمية، وبالتعاون مع السلطات الأردنية وسفارة المملكة العربية السعودية في عمّان، لضمان وصولهم بأمان وتسهيل كافة الإجراءات اللوجستية والإدارية.

التأثير الإقليمي والدولي

تكتسب هذه المبادرة أهمية كبرى على الصعيدين الإقليمي والدولي. فعلى المستوى الإقليمي، تعكس هذه الخطوة عمق التعاون بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية في المجال الإنساني، وتبرز الدور المحوري للأردن كمركز إقليمي للرعاية الصحية المتقدمة. أما على الصعيد الدولي، فإنها تقدم نموذجًا للعمل الإنساني الفعّال الذي يتجاوز الحدود لإنقاذ الأرواح في مناطق النزاعات والأزمات. ويأتي هذا المشروع تنفيذًا للاتفاقية التي وقعها مركز الملك سلمان للإغاثة مع مؤسسة ومركز الحسين للسرطان في وقت سابق من عام 2024، بهدف إنقاذ أكبر عدد ممكن من مرضى السرطان في غزة. وتؤكد هذه الجهود على الرسالة السامية التي تتبناها المملكة في مساعدة الإنسان أينما كان، وترسخ مكانتها كطرف رائد ومؤثر في مجال العمل الإنساني والإغاثي العالمي.

Continue Reading

Trending