المسؤولية الاجتماعية
أول مسابقة قرآنية دولية للمكفوفين تنظمها رابطة العالم الإسلامي
تنظم رابطة العالم الإسلامي في إندونيسيا أول مسابقة قرآنية دولية للمكفوفين، في مبادرة تاريخية لتمكين ذوي الإعاقة البصرية وإبراز مواهبهم عالمياً.
مبادرة تاريخية لتمكين المكفوفين
في خطوة رائدة تُعد الأولى من نوعها على الساحة الدولية، أعلنت رابطة العالم الإسلامي عن تنظيمها لأول مسابقة قرآنية دولية مخصصة للمكفوفين، والتي تستضيفها جمهورية إندونيسيا. تأتي هذه المبادرة التاريخية لتسليط الضوء على فئة هامة من حفظة كتاب الله، وتوفير منصة عالمية لهم لإبراز مواهبهم وقدراتهم الاستثنائية في حفظ وتلاوة القرآن الكريم.
خلفية وسياق الحدث
لطالما كانت رابطة العالم الإسلامي، التي تتخذ من مكة المكرمة مقراً لها، منارة للعمل الإسلامي المشترك، حيث تهدف إلى نشر رسالة الإسلام السمحة وتعزيز التضامن بين الشعوب المسلمة. وتندرج هذه المسابقة ضمن جهودها المستمرة لخدمة القرآن الكريم وأهله، ولكنها تتميز بتركيزها النوعي على شريحة المكفوفين، مما يعكس التزام الرابطة بمبادئ الشمولية والعدالة وتكافؤ الفرص. إن تنظيم المسابقات القرآنية هو تقليد راسخ في العالم الإسلامي، حيث تُعتبر من أهم الفعاليات الدينية والثقافية التي تحظى باهتمام رسمي وشعبي واسع، وتُسهم في تشجيع الأجيال على الارتباط بكتاب الله حفظاً وفهماً وتدبراً.
ويأتي اختيار إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، لاستضافة هذا الحدث ليعزز من مكانتها كمركز إشعاع إسلامي في جنوب شرق آسيا. وتشتهر إندونيسيا بوجود عدد كبير من حفظة القرآن الكريم، ولديها بنية تحتية وخبرة واسعة في تنظيم الفعاليات الدينية الكبرى، مما يجعلها المكان الأمثل لإنجاح هذه المسابقة الفريدة التي تعتمد على مهارات استثنائية في الحفظ باستخدام مصحف برايل.
الأهمية والتأثير المتوقع
تحمل هذه المسابقة أهمية بالغة على مختلف الأصعدة. فعلى المستوى المحلي، تُسهم في رفع الوعي المجتمعي بقدرات وإمكانيات الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتشجع المؤسسات المحلية على تقديم المزيد من الدعم لهم. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإنها تُمثل رسالة قوية من العالم الإسلامي للعالم أجمع، مفادها أن الإسلام يكرم جميع فئات المجتمع ويحتفي بمواهبهم دون تمييز. كما أنها تفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الدول الإسلامية في مجال رعاية المكفوفين وتطوير وسائل تعليمهم، خاصة فيما يتعلق بتوفير المصاحف المكتوبة بطريقة “برايل”.
من المتوقع أن يكون للمسابقة تأثير إيجابي عميق على المشاركين أنفسهم، حيث تمنحهم فرصة نادرة للتنافس الشريف على مستوى عالمي، وتبادل الخبرات مع أقرانهم من مختلف دول العالم. هذا التجمع لا يعزز فقط من ثقتهم بأنفسهم، بل يلهم أيضاً آلاف المكفوفين حول العالم للسير على خطاهم في حفظ القرآن الكريم. إنها ليست مجرد مسابقة، بل هي احتفاء بالإرادة البشرية وقوة الإيمان التي تتجاوز كل التحديات الجسدية، وتأكيد على أن خدمة كتاب الله متاحة للجميع.
المسؤولية الاجتماعية
الطائرة الإغاثية السعودية الـ78 تصل العريش لدعم غزة | مركز الملك سلمان
وصلت الطائرة الإغاثية السعودية الـ78 إلى مطار العريش تحمل مساعدات غذائية وإيوائية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
في إطار الجسر الجوي الإغاثي السعودي المتواصل لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وصلت اليوم (الأربعاء) الطائرة الإغاثية السعودية رقم 78 إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية. تحمل الطائرة، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع وزارة الدفاع، على متنها سلالًا غذائية متكاملة وحقائب إيوائية مجهزة، تمهيدًا لنقلها عبر معبر رفح إلى المتضررين داخل القطاع.
تأتي هذه المساعدات ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي انطلقت استجابة للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وتعكس هذه الحملة المستمرة الموقف السعودي الثابت والتاريخي في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يواجهها القطاع حاليًا.
يواجه سكان قطاع غزة ظروفًا معيشية بالغة الصعوبة، حيث أدت الأزمة إلى نزوح مئات الآلاف وتدمير البنية التحتية، مما خلق نقصًا حادًا في المواد الأساسية مثل الغذاء والماء والدواء والمأوى. وتلعب المساعدات السعودية دورًا حيويًا في التخفيف من حدة هذه المعاناة، حيث توفر المواد الغذائية الأساسية التي تساهم في تحقيق الأمن الغذائي للأسر المتضررة، كما توفر الحقائب الإيوائية مأوى مؤقتًا للنازحين الذين فقدوا منازلهم.
على الصعيد الإقليمي والدولي، تبرز أهمية هذا الجسر الجوي في تأكيد الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في مجال العمل الإنساني. فمن خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، تعمل المملكة على تنسيق الجهود مع الشركاء الدوليين، مثل مصر، لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بأسرع وقت ممكن. ويعتبر مطار العريش نقطة محورية لاستقبال المساعدات الدولية الموجهة إلى غزة، مما يجعل التنسيق السعودي المصري عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه العمليات الإغاثية.
إن استمرار تدفق الطائرات الإغاثية السعودية لا يمثل دعمًا ماديًا فحسب، بل يحمل أيضًا رسالة تضامن سياسي وإنساني قوية مع الشعب الفلسطيني. وتؤكد هذه الجهود التزام المملكة بمبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني، وسعيها الدؤوب لرفع المعاناة عن المتضررين من الأزمات والصراعات حول العالم، مع التركيز بشكل خاص على القضية الفلسطينية التي تظل في صميم اهتمامات السياسة السعودية.
المسؤولية الاجتماعية
مسام يواصل تطهير اليمن: إزالة 736 لغماً في أسبوع
تعرف على جهود مشروع “مسام” السعودي في اليمن، حيث نجح في نزع 736 لغماً وذخيرة غير منفجرة خلال أسبوع واحد، مساهماً في تأمين حياة المدنيين.
جهود إنسانية متواصلة لإنقاذ الأرواح
في إنجاز جديد يضاف إلى سجله الحافل، أعلن مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عن نجاح فرقه الميدانية في نزع 736 لغماً وذخيرة غير منفجرة خلال أسبوع واحد. وتأتي هذه الجهود ضمن العمل الإنساني الدؤوب الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني وتأمين سلامته، والتخفيف من المأساة الإنسانية التي خلفتها الألغام المزروعة عشوائياً.
أزمة الألغام: تهديد مستمر للحياة في اليمن
تعود جذور أزمة الألغام في اليمن إلى الصراع الدائر منذ سنوات، حيث قامت ميليشيات الحوثي بزرع مئات الآلاف من الألغام بشكل عشوائي في المناطق السكنية، والأراضي الزراعية، والطرقات، ومصادر المياه. هذه الألغام، التي تشمل ألغاماً مضادة للأفراد محرمة دولياً بموجب اتفاقية أوتاوا، وألغاماً مضادة للدبابات، وعبوات ناسفة مبتكرة، لا تفرق بين مقاتل ومدني، وتشكل تهديداً طويل الأمد يعيق عودة الحياة إلى طبيعتها حتى بعد توقف القتال. لقد تسببت هذه الأسلحة الفتاكة في مقتل وإصابة آلاف المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، وحولت مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة إلى حقول للموت، مما فاقم من الأزمة الغذائية وأعاق وصول المساعدات الإنسانية.
تفاصيل الإنجاز الأسبوعي لمشروع “مسام”
شملت عمليات النزع التي تمت خلال الفترة من 27 ديسمبر 2025 حتى 2 يناير 2026، مختلف المحافظات اليمنية، مما يعكس الانتشار الواسع لفرق “مسام” وقدرتها على الوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً. وتوزعت الألغام التي تم إزالتها على النحو التالي: 4 ألغام مضادة للأفراد، و59 لغماً مضاداً للدبابات، و672 ذخيرة غير منفجرة، بالإضافة إلى عبوة ناسفة واحدة. وكانت محافظة عدن من بين أبرز المناطق التي شهدت عمليات تطهير مكثفة، حيث تم نزع 379 ذخيرة غير منفجرة. كما شملت الجهود محافظات أخرى مثل الضالع (قعطبة)، وحجة (ميدي)، ولحج (المضاربة)، ومأرب، وتعز (المخاء، ذباب، مقبنة، صلوح)، حيث عملت الفرق الهندسية المتخصصة على تمشيط المناطق وتأمينها بدقة وحرفية عالية.
الأثر الإنساني والتنموي لجهود “مسام”
لا تقتصر أهمية مشروع “مسام”، الذي انطلق في عام 2018، على مجرد نزع الألغام، بل تمتد لتشمل أبعاداً إنسانية وتنموية عميقة. فكل لغم يتم إزالته يعني إنقاذ حياة، وعودة أسرة نازحة إلى منزلها، وتمكين مزارع من حراثة أرضه بأمان، وفتح طريق آمن لوصول الطلاب إلى مدارسهم والمساعدات إلى مستحقيها. وبهذا الإنجاز الأسبوعي، يرتفع إجمالي ما تم نزعه منذ بداية المشروع إلى أكثر من 530,600 لغم، وهو رقم ضخم يعكس حجم الكارثة من جهة، وضخامة الجهد الإنساني المبذول من المملكة لمواجهتها من جهة أخرى. ويساهم المشروع بشكل مباشر في تهيئة الظروف لعملية إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار، ويعزز صمود المجتمع اليمني في مواجهة واحدة من أخطر تركات الحرب.
التزام سعودي راسخ بدعم اليمن
يؤكد استمرار عمل مشروع “مسام” على التزام المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، بدعم الأشقاء في اليمن على كافة الأصعدة. ويعتبر تطهير الأراضي من الألغام ركيزة أساسية ضمن حزمة واسعة من المشاريع الإغاثية والتنموية التي تقدمها المملكة بهدف استعادة الأمن والاستقرار وتمكين اليمنيين من بناء مستقبل آمن ومزدهر.
المسؤولية الاجتماعية
السعودية تقيم مخيماً جديداً لإيواء الأسر العائدة إلى غزة
في استجابة إنسانية عاجلة، أقام مركز الملك سلمان للإغاثة مخيماً جديداً في حي تل الهوى بغزة لإيواء الأسر العائدة التي فقدت منازلها، ضمن جهود المملكة لدعم فلسطين.
في خطوة إنسانية هامة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم الشعب الفلسطيني، أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن إقامة مخيم جديد في مدينة غزة، بهدف توفير مأوى آمن للأسر التي بدأت بالعودة إلى مناطقها بعد فترات نزوح قسري طويلة في وسط وجنوب القطاع. يأتي هذا المشروع ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، ويستهدف بشكل خاص العائلات التي فقدت منازلها بالكامل جراء الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية والمناطق السكنية.
خلفية الأزمة وتصاعد الاحتياجات
يأتي هذا التدخل في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة يشهدها قطاع غزة، حيث أدت العمليات العسكرية إلى تدمير واسع النطاق للمنازل والمرافق الحيوية، مما أجبر مئات الآلاف من السكان على النزوح. ومع عودة بعض الأسر إلى أحيائهم الأصلية، يواجهون واقعاً مريراً يتمثل في غياب المأوى والخدمات الأساسية. وقد تم اختيار حي تل الهوى، أحد أكثر الأحياء تضرراً في مدينة غزة، لإنشاء المخيم، مما يجعله استجابة مباشرة وميدانية لأولوية إنسانية ملحة، وهي توفير سقف يحمي هذه الأسر من قسوة الظروف ويمنحها نقطة انطلاق لإعادة بناء حياتها.
تفاصيل المشروع وأبعاده الإنسانية
لم يقتصر المشروع على توفير الخيام فقط، بل شمل تدخلاً متكاملاً لضمان تلبية الاحتياجات الفورية للأسر العائدة. تولى المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في القطاع، الإشراف الميداني على عملية التنفيذ لضمان وصول المساعدات لمستحقيها. وإلى جانب المأوى، تم توزيع سلال غذائية متكاملة لدعم الأسر في مرحلة العودة الأولى، وتخفيف العبء المادي عن كاهلها في ظل الظروف المعيشية الصعبة وانعدام مصادر الدخل. يبرز هذا النهج أهمية المشروع، حيث لا يهدف فقط إلى توفير ملجأ مؤقت، بل يسهم في تعزيز صمود العائلات وتمكينها من البقاء في مناطقها الأصلية، وهو أمر حيوي للحفاظ على النسيج الاجتماعي ومنع موجات نزوح جديدة.
دور المملكة التاريخي في دعم فلسطين
تندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة طويلة من الجهود الإنسانية التي تقودها المملكة العربية السعودية لدعم القضية الفلسطينية. فعلى مر العقود، قدمت المملكة دعماً سياسياً واقتصادياً وإنسانياً كبيراً للشعب الفلسطيني. ويُعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذراع التنفيذي الرئيسي لهذه الجهود، حيث ينفذ مشاريع متنوعة تشمل قطاعات الغذاء والصحة والمياه والإيواء في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً على الموقف السعودي الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن التي يمر بها.
أصداء إيجابية وامتنان من المستفيدين
وقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً من الأسر المستفيدة، التي عبرت عن عميق شكرها وامتنانها لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وللشعب السعودي على هذا الدعم السخي. وأكد المستفيدون أن المساعدات التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة لم تقتصر على تخفيف معاناتهم المادية فحسب، بل أعادت إليهم الشعور بالأمان والاستقرار والأمل بعد أشهر من المعاناة والتشرد، ومنحتهم القدرة على البدء من جديد وسط ركام الدمار.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية