المسؤولية الاجتماعية
بوابة إلكترونية لتمكين المنظمات السعودية من العمل الإنساني دولياً
أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة بوابة إلكترونية لتمكين المنظمات السعودية غير الربحية من العمل خارج المملكة، مما يعزز الشفافية ويرفع كفاءة المساعدات الإنسانية.
خطوة استراتيجية لتمكين المنظمات غير الربحية
في خطوة تهدف إلى تعزيز الدور الإنساني للمملكة العربية السعودية على الساحة الدولية، دشن المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله الربيعة، البوابة الإلكترونية المخصصة للمنظمات السعودية غير الربحية. أُقيم حفل التدشين في مقر المركز بالرياض، بحضور ممثلين عن المنظمات المعنية وقيادات المركز، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من العمل الإنساني المنظم والموجه عالمياً.
تتيح هذه البوابة، المتوفرة باللغتين العربية والإنجليزية، للمنظمات المحلية التقدم بطلب رسمي للحصول على شهادة الموافقة الأولية التي تخولها للعمل خارج حدود المملكة تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة. وتهدف هذه المبادرة إلى رفع مستوى الشفافية، وتحقيق التكامل، وبناء شراكات استراتيجية متينة بين المركز والجمعيات الوطنية، بما يضمن وصول المساعدات لمستحقيها بكفاءة وفعالية.
السياق العام والدور التاريخي للمملكة في العمل الإنساني
يأتي إطلاق هذه البوابة كجزء من التطور الطبيعي للدور الريادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في مجال المساعدات الإنسانية الدولية. فمنذ تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عام 2015، عمل المركز على توحيد وتنظيم الجهود الإغاثية السعودية لتكون الذراع المؤسسية للمملكة في هذا المجال. يعمل المركز وفقاً للمبادئ الإنسانية العالمية، مقدماً المساعدات دون تمييز على أساس الدين أو العرق، وهو ما أكسبه سمعة دولية مرموقة. هذه المنصة الجديدة تعد امتداداً لهذه الرؤية، حيث تسعى إلى إشراك قطاع حيوي ومهم، وهو المنظمات غير الربحية، في منظومة العمل الإنساني الخارجي بشكل احترافي ومنظم.
الأهمية والتأثير المتوقع للبوابة الإلكترونية
تكمن أهمية هذه المبادرة في تأثيرها متعدد الأبعاد. فعلى الصعيد المحلي، تساهم البوابة في تمكين منظمات المجتمع المدني السعودية وبناء قدراتها، وتزويدها بالخبرات اللازمة للعمل وفق أعلى المعايير الدولية، وهو ما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى زيادة مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإنها تعزز من القوة الناعمة للمملكة وتبرز وجهها الإنساني المشرق. كما أن توسيع شبكة الشركاء المحليين يسمح بتنويع مجالات التدخل الإنساني والاستفادة من الخبرات المتخصصة لكل منظمة، مما يزيد من فعالية وتأثير المشاريع المنفذة في الدول المتضررة.
شراكة استراتيجية بمعايير عالمية
أوضح الدكتور الربيعة أن المركز يفتح من خلال هذه المنصة “فصلاً جديداً من فصول التمكين”، داعياً المنظمات الوطنية للانضمام إليها. وكشف أن المرحلة التأسيسية للمنصة شهدت فحص وتقييم 50 منظمة محلية غير ربحية وفقاً لأدق معايير الحوكمة الدولية، لتصبح شريكاً محورياً في المشاريع الخارجية للمركز. وأشار إلى أن سجل المركز حافل بالإنجازات، حيث نفذ أكثر من 4 آلاف مشروع إغاثي في 109 دول بتكلفة تجاوزت 8.2 مليار دولار، بالإضافة إلى أكثر من 1,200 مشروع تطوعي بقيمة 147 مليون دولار. وأضاف أن المنظمات الشريكة أثبتت بالفعل جدارتها بتنفيذ 229 مشروعاً وإجراء أكثر من 50 ألف عملية جراحية في أكثر من 20 دولة، مما يؤكد أن التأهيل الدقيق هو أساس الشراكات الناجحة والمستدامة.
من جانبهم، ثمن ممثلو الجمعيات جهود المركز في تنظيم وتطوير مسارات العمل الإنساني، مؤكدين أن الدعم لم يقتصر على التمويل، بل شمل التأهيل والتدريب وبناء القدرات، مما يعزز جاهزيتهم للمساهمة الفاعلة في تخفيف المعاناة الإنسانية حول العالم.
المسؤولية الاجتماعية
مسام يواصل تطهير اليمن: إزالة 736 لغماً في أسبوع
تعرف على جهود مشروع “مسام” السعودي في اليمن، حيث نجح في نزع 736 لغماً وذخيرة غير منفجرة خلال أسبوع واحد، مساهماً في تأمين حياة المدنيين.
جهود إنسانية متواصلة لإنقاذ الأرواح
في إنجاز جديد يضاف إلى سجله الحافل، أعلن مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عن نجاح فرقه الميدانية في نزع 736 لغماً وذخيرة غير منفجرة خلال أسبوع واحد. وتأتي هذه الجهود ضمن العمل الإنساني الدؤوب الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني وتأمين سلامته، والتخفيف من المأساة الإنسانية التي خلفتها الألغام المزروعة عشوائياً.
أزمة الألغام: تهديد مستمر للحياة في اليمن
تعود جذور أزمة الألغام في اليمن إلى الصراع الدائر منذ سنوات، حيث قامت ميليشيات الحوثي بزرع مئات الآلاف من الألغام بشكل عشوائي في المناطق السكنية، والأراضي الزراعية، والطرقات، ومصادر المياه. هذه الألغام، التي تشمل ألغاماً مضادة للأفراد محرمة دولياً بموجب اتفاقية أوتاوا، وألغاماً مضادة للدبابات، وعبوات ناسفة مبتكرة، لا تفرق بين مقاتل ومدني، وتشكل تهديداً طويل الأمد يعيق عودة الحياة إلى طبيعتها حتى بعد توقف القتال. لقد تسببت هذه الأسلحة الفتاكة في مقتل وإصابة آلاف المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، وحولت مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة إلى حقول للموت، مما فاقم من الأزمة الغذائية وأعاق وصول المساعدات الإنسانية.
تفاصيل الإنجاز الأسبوعي لمشروع “مسام”
شملت عمليات النزع التي تمت خلال الفترة من 27 ديسمبر 2025 حتى 2 يناير 2026، مختلف المحافظات اليمنية، مما يعكس الانتشار الواسع لفرق “مسام” وقدرتها على الوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً. وتوزعت الألغام التي تم إزالتها على النحو التالي: 4 ألغام مضادة للأفراد، و59 لغماً مضاداً للدبابات، و672 ذخيرة غير منفجرة، بالإضافة إلى عبوة ناسفة واحدة. وكانت محافظة عدن من بين أبرز المناطق التي شهدت عمليات تطهير مكثفة، حيث تم نزع 379 ذخيرة غير منفجرة. كما شملت الجهود محافظات أخرى مثل الضالع (قعطبة)، وحجة (ميدي)، ولحج (المضاربة)، ومأرب، وتعز (المخاء، ذباب، مقبنة، صلوح)، حيث عملت الفرق الهندسية المتخصصة على تمشيط المناطق وتأمينها بدقة وحرفية عالية.
الأثر الإنساني والتنموي لجهود “مسام”
لا تقتصر أهمية مشروع “مسام”، الذي انطلق في عام 2018، على مجرد نزع الألغام، بل تمتد لتشمل أبعاداً إنسانية وتنموية عميقة. فكل لغم يتم إزالته يعني إنقاذ حياة، وعودة أسرة نازحة إلى منزلها، وتمكين مزارع من حراثة أرضه بأمان، وفتح طريق آمن لوصول الطلاب إلى مدارسهم والمساعدات إلى مستحقيها. وبهذا الإنجاز الأسبوعي، يرتفع إجمالي ما تم نزعه منذ بداية المشروع إلى أكثر من 530,600 لغم، وهو رقم ضخم يعكس حجم الكارثة من جهة، وضخامة الجهد الإنساني المبذول من المملكة لمواجهتها من جهة أخرى. ويساهم المشروع بشكل مباشر في تهيئة الظروف لعملية إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار، ويعزز صمود المجتمع اليمني في مواجهة واحدة من أخطر تركات الحرب.
التزام سعودي راسخ بدعم اليمن
يؤكد استمرار عمل مشروع “مسام” على التزام المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، بدعم الأشقاء في اليمن على كافة الأصعدة. ويعتبر تطهير الأراضي من الألغام ركيزة أساسية ضمن حزمة واسعة من المشاريع الإغاثية والتنموية التي تقدمها المملكة بهدف استعادة الأمن والاستقرار وتمكين اليمنيين من بناء مستقبل آمن ومزدهر.
المسؤولية الاجتماعية
السعودية تقيم مخيماً جديداً لإيواء الأسر العائدة إلى غزة
في استجابة إنسانية عاجلة، أقام مركز الملك سلمان للإغاثة مخيماً جديداً في حي تل الهوى بغزة لإيواء الأسر العائدة التي فقدت منازلها، ضمن جهود المملكة لدعم فلسطين.
في خطوة إنسانية هامة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم الشعب الفلسطيني، أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن إقامة مخيم جديد في مدينة غزة، بهدف توفير مأوى آمن للأسر التي بدأت بالعودة إلى مناطقها بعد فترات نزوح قسري طويلة في وسط وجنوب القطاع. يأتي هذا المشروع ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، ويستهدف بشكل خاص العائلات التي فقدت منازلها بالكامل جراء الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية والمناطق السكنية.
خلفية الأزمة وتصاعد الاحتياجات
يأتي هذا التدخل في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة يشهدها قطاع غزة، حيث أدت العمليات العسكرية إلى تدمير واسع النطاق للمنازل والمرافق الحيوية، مما أجبر مئات الآلاف من السكان على النزوح. ومع عودة بعض الأسر إلى أحيائهم الأصلية، يواجهون واقعاً مريراً يتمثل في غياب المأوى والخدمات الأساسية. وقد تم اختيار حي تل الهوى، أحد أكثر الأحياء تضرراً في مدينة غزة، لإنشاء المخيم، مما يجعله استجابة مباشرة وميدانية لأولوية إنسانية ملحة، وهي توفير سقف يحمي هذه الأسر من قسوة الظروف ويمنحها نقطة انطلاق لإعادة بناء حياتها.
تفاصيل المشروع وأبعاده الإنسانية
لم يقتصر المشروع على توفير الخيام فقط، بل شمل تدخلاً متكاملاً لضمان تلبية الاحتياجات الفورية للأسر العائدة. تولى المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في القطاع، الإشراف الميداني على عملية التنفيذ لضمان وصول المساعدات لمستحقيها. وإلى جانب المأوى، تم توزيع سلال غذائية متكاملة لدعم الأسر في مرحلة العودة الأولى، وتخفيف العبء المادي عن كاهلها في ظل الظروف المعيشية الصعبة وانعدام مصادر الدخل. يبرز هذا النهج أهمية المشروع، حيث لا يهدف فقط إلى توفير ملجأ مؤقت، بل يسهم في تعزيز صمود العائلات وتمكينها من البقاء في مناطقها الأصلية، وهو أمر حيوي للحفاظ على النسيج الاجتماعي ومنع موجات نزوح جديدة.
دور المملكة التاريخي في دعم فلسطين
تندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة طويلة من الجهود الإنسانية التي تقودها المملكة العربية السعودية لدعم القضية الفلسطينية. فعلى مر العقود، قدمت المملكة دعماً سياسياً واقتصادياً وإنسانياً كبيراً للشعب الفلسطيني. ويُعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذراع التنفيذي الرئيسي لهذه الجهود، حيث ينفذ مشاريع متنوعة تشمل قطاعات الغذاء والصحة والمياه والإيواء في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً على الموقف السعودي الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن التي يمر بها.
أصداء إيجابية وامتنان من المستفيدين
وقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً من الأسر المستفيدة، التي عبرت عن عميق شكرها وامتنانها لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وللشعب السعودي على هذا الدعم السخي. وأكد المستفيدون أن المساعدات التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة لم تقتصر على تخفيف معاناتهم المادية فحسب، بل أعادت إليهم الشعور بالأمان والاستقرار والأمل بعد أشهر من المعاناة والتشرد، ومنحتهم القدرة على البدء من جديد وسط ركام الدمار.
المسؤولية الاجتماعية
مساعدات سعودية عاجلة تصل حضرموت عبر مركز الملك سلمان للإغاثة
قافلة إغاثية سعودية تضم 20 شاحنة محملة بالغذاء والمأوى تصل حضرموت، ضمن جهود مركز الملك سلمان للإغاثة المستمرة لدعم الشعب اليمني في مواجهة الأزمة الإنسانية.
في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة للمملكة العربية السعودية، وصلت قافلة إغاثية مكونة من 20 شاحنة، مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى مديرية العبر بمحافظة حضرموت في اليمن. تأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من المساعدات العاجلة التي تهدف إلى التخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني الشقيق.
تحمل الشاحنات على متنها مساعدات حيوية تشمل سلالًا غذائية متكاملة، وكميات من التمور، بالإضافة إلى حقائب إيوائية وخيام، تم تجهيزها بعناية لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الأشد فقرًا والنازحين في المنطقة. ويهدف هذا التدخل المباشر إلى توفير مقومات الحياة الكريمة لهم، وتعزيز قدرتهم على الصمود في وجه الظروف المعيشية القاسية التي فرضها الصراع الممتد.
خلفية الأزمة الإنسانية في اليمن
تأتي هذه المساعدات في سياق إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. فمنذ اندلاع النزاع في اليمن، يواجه ملايين اليمنيين خطر انعدام الأمن الغذائي، ويعتمدون بشكل كبير على المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة. وقد أدى الصراع إلى نزوح الملايين من ديارهم وتدمير البنية التحتية الأساسية، مما فاقم من معاناة المدنيين. ومنذ تأسيسه في عام 2015، وضع مركز الملك سلمان للإغاثة دعم اليمن على رأس أولوياته، حيث نفذ مئات المشاريع في قطاعات الغذاء والصحة والمياه والإيواء والتعليم، مؤكداً على الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني العالمي.
الأهمية والتأثير المتوقع للمساعدات
على الصعيد المحلي، توفر هذه القافلة دعمًا فوريًا وملموسًا للأسر في حضرموت، وهي محافظة تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين من مناطق أخرى. إن توفير الغذاء والمأوى لا يساهم فقط في إنقاذ الأرواح، بل يعزز أيضًا الاستقرار الاجتماعي في المجتمعات المضيفة ويخفف الضغط على مواردها المحدودة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه الجهود المستمرة تعكس التزام المملكة الراسخ بدعم استقرار اليمن وتؤكد على دورها كأحد أكبر المانحين الدوليين للشعب اليمني. كما أنها تتماشى مع الأهداف الإنسانية للأمم المتحدة وتكمل جهود المنظمات الدولية الأخرى العاملة على الأرض، مما يرسخ مكانة المملكة كشريك فاعل وموثوق في الاستجابة للأزمات العالمية.
وتعد هذه القافلة امتدادًا لجسر إغاثي سعودي متواصل، يحمل رسالة أمل وتضامن من المملكة قيادةً وشعبًا إلى الأشقاء في اليمن، وتأكيدًا على الروابط التاريخية والأخوية العميقة بين البلدين.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية