المسؤولية الاجتماعية
أمير الشرقية يدعم جمعية تعافي لمكافحة الإدمان ورعاية المتعافين
استقبل أمير الشرقية مجلس إدارة جمعية “تعافي” الجديد، مؤكداً على أهمية دورها في تأهيل المتعافين من الإدمان ودمجهم بالمجتمع ضمن جهود المملكة لمكافحة المخدرات.
في خطوة تعكس الاهتمام الرسمي بأهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في معالجة القضايا الاجتماعية الملحة، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة، رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية للمتعافين من المخدرات والمؤثرات العقلية “تعافي”. جاء هذا اللقاء بمناسبة تشكيل المجلس الجديد في دورته الرابعة، حيث قدم رئيس المجلس، الأستاذ عبدالسلام بن محمد الجبر، عرضاً مفصلاً لسموه حول استراتيجيات الجمعية وجهودها المستمرة.
وخلال اللقاء، استعرض الجبر البرامج المتكاملة التي تقدمها “تعافي”، والتي لا تقتصر على علاج الإدمان فحسب، بل تمتد لتشمل التأهيل النفسي والاجتماعي والمهني للمتعافين. تهدف هذه البرامج إلى إعادة دمجهم كأعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لبدء حياة جديدة، وتقوية الروابط الأسرية التي غالباً ما تتأثر بسبب الإدمان. كما أطلع الجبر سمو الأمير على المبادرات التوعوية التي تستهدف الشباب والأسر للوقاية من آفة المخدرات، والتي تعد خط الدفاع الأول لحماية المجتمع.
السياق الوطني لمكافحة المخدرات
يأتي هذا الدعم من قيادة المنطقة الشرقية في سياق الجهود الوطنية الشاملة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لمكافحة المخدرات. فقد أطلقت المملكة خلال السنوات الأخيرة حملات أمنية وتوعوية واسعة النطاق لمواجهة هذه الآفة التي تهدد أمن المجتمع وصحة شبابه. وتؤمن القيادة بأن المواجهة لا تكتمل بالجانب الأمني فقط، بل يجب أن تترافق مع جهود وقائية وعلاجية وتأهيلية، وهو الدور الحيوي الذي تلعبه جمعيات متخصصة مثل “تعافي”. ينسجم هذا التوجه مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تمكين القطاع غير الربحي وزيادة مساهمته في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
إن استقبال أمير المنطقة الشرقية لمجلس إدارة الجمعية يمثل رسالة دعم قوية تعزز من مكانة الجمعية وتسهل من مهمتها في الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين. على الصعيد المحلي، يساهم هذا الدعم في زيادة ثقة المجتمع والمتبرعين في برامج الجمعية، مما يضمن استدامتها وتوسعها. أما على المستوى الوطني، فإن هذا النموذج من التعاون بين الإمارة والقطاع غير الربحي يشكل مثالاً يحتذى به في بقية مناطق المملكة، ويؤكد على التكامل بين الجهات الحكومية والأهلية لمواجهة التحديات المشتركة. ومن المتوقع أن ينعكس هذا الدعم إيجاباً على قدرة “تعافي” على تطوير برامجها، وابتكار حلول جديدة لمساعدة المتعافين على تخطي أصعب مراحل حياتهم، والعودة إلى مسارهم الصحيح، ليسهموا في بناء وطنهم بفعالية وإيجابية.
المسؤولية الاجتماعية
مشاريع سعودية تنموية في أبين لتعزيز الصحة والتعليم والمياه
أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع حيوية في أبين تشمل الصحة والتعليم والمياه والزراعة، بهدف تحسين جودة الحياة ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
مقدمة: دعم سعودي متواصل لليمن
في إطار جهوده المستمرة لدعم الاستقرار والتنمية في اليمن، أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عن تنفيذ حزمة من المشاريع والمبادرات التنموية الحيوية في محافظة أبين. غطت هذه المشاريع خمسة قطاعات أساسية هي: الصحة، التعليم، المياه، الزراعة، والبرامج التنموية، بهدف تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، وتعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي في المحافظة.
السياق العام: من الإغاثة إلى التنمية المستدامة
يأتي هذا الدعم في سياق الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والذي تأسس بهدف تجاوز مرحلة المساعدات الإنسانية الطارئة والانتقال إلى مرحلة التنمية المستدامة وإعادة الإعمار. يعمل البرنامج في مختلف المحافظات اليمنية على إعادة بناء البنية التحتية المتضررة ودعم قدرات الحكومة اليمنية لتقديم الخدمات الأساسية، مما يسهم في خلق بيئة مستقرة تمهيداً لتحقيق سلام دائم. وتعتبر محافظة أبين، التي عانت من تحديات أمنية واقتصادية، نموذجاً للمناطق التي تستهدفها هذه المشاريع لإعادة الحياة إلى طبيعتها.
تفاصيل المشاريع وأثرها المباشر
1. الأمن المائي والزراعي بالطاقة المتجددة
شملت المشاريع تنفيذ حلول مبتكرة لتعزيز الأمن المائي والزراعي عبر استخدام الطاقة المتجددة. ففي مديريات أحور، وخنفر، وزنجبار، ولودر، تم تشغيل أنظمة ري وآبار مياه بالطاقة الشمسية. لا تقتصر أهمية هذه الخطوة على توفير المياه النظيفة والآمنة للسكان وتخفيف العبء عن الأسر في الحصول عليها، بل تمتد لدعم القطاع الزراعي الذي يعد عصب الاقتصاد المحلي، مما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحسين دخل المزارعين.
2. الارتقاء بقطاع التعليم
في قطاع التعليم، نفذ البرنامج مشروع إنشاء وتجهيز “مدرسة علوي النموذجية” في مدينة جعار بمديرية خنفر، التي تعد من أكثر المناطق كثافة سكانية في أبين. يهدف هذا المشروع إلى توفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة للطلاب، وتقليل الاكتظاظ في الفصول الدراسية، وهو جزء من استراتيجية أوسع للبرنامج لدعم التعليم في 12 محافظة يمنية.
3. تعزيز الخدمات الصحية
شهد القطاع الصحي تنفيذ مشروع إنشاء مستشفى ريفي متكامل في مديرية سباح. سيضم المستشفى أقساماً حيوية مثل النساء والولادة، رعاية الأمومة والطفولة، غرف عمليات وطوارئ، وعيادات متخصصة، بالإضافة إلى مختبرات وأقسام أشعة مجهزة بالكامل. سيسهم هذا المشروع بشكل مباشر في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لأهالي المديرية والمناطق المجاورة، وتقليل وفيات الأمهات والأطفال.
4. دعم سبل العيش والتمكين الاقتصادي
إلى جانب مشاريع البنية التحتية، قدم البرنامج مبادرة لدعم سبل العيش والمعيشة، والتي تستهدف تمكين الأسر اقتصاديًا من خلال تحسين مصادر الدخل وخلق فرص عمل مستدامة. تساهم هذه المبادرة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على مستوى المحافظة، وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية.
الأهمية الاستراتيجية والتأثير الشامل
تتجاوز أهمية هذه المشاريع الأثر المحلي المباشر في أبين؛ فعلى الصعيد الإقليمي، تساهم هذه الجهود في تحقيق الاستقرار في اليمن، وهو ما ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة بأكملها. أما دولياً، فتتوافق هذه المشاريع مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتبرز الدور الريادي للمملكة في دعم الدول الشقيقة والمساهمة في جهود إعادة الإعمار بعد النزاعات. يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدّم حتى الآن 268 مشروعًا ومبادرة تنموية في 8 قطاعات حيوية في مختلف أنحاء اليمن، مؤكداً على التزامه الراسخ بدعم الشعب اليمني.
المسؤولية الاجتماعية
مركز الملك سلمان للإغاثة: 99 عملية جراحية لدعم غزة
ضمن جهوده الإنسانية، أجرى الفريق الطبي لمركز الملك سلمان للإغاثة 99 عملية جراحية وقدم الرعاية لمئات المرضى في غزة، مساهمًا في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
في خطوة إنسانية بارزة، نجح الفريق الطبي التطوعي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في إجراء 99 عملية جراحية متخصصة، بالإضافة إلى تقديم الرعاية الطبية والاستشارات لـ 402 مريض في عيادة الجراحة العامة بالمستشفى الأهلي العربي في قطاع غزة. وتأتي هذه المبادرة ضمن المشروع الطبي التطوعي للجراحة العامة الذي ينفذه المركز بهدف تقديم الدعم العاجل للقطاع الصحي الفلسطيني.
سياق إنساني حرج
يأتي هذا المشروع في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد يشهدها قطاع غزة، حيث يعاني النظام الصحي من ضغط هائل أدى إلى تدهور قدرته على تقديم الخدمات الأساسية. فمع استمرار الأزمة، تواجه المستشفيات والمراكز الطبية نقصًا حادًا في الكوادر الطبية المتخصصة، والأدوية، والمستلزمات الجراحية، والوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية. وقد أدت هذه التحديات إلى تأجيل آلاف العمليات الجراحية غير الطارئة وتكدس الحالات التي تتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلاً، مما يجعل مثل هذه المشاريع التطوعية شريان حياة للمرضى.
جهود سعودية متواصلة
يمثل هذا المشروع امتدادًا للدور الإنساني الراسخ الذي تلعبه المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، والذي تأسس في عام 2015 ليكون مركزًا دوليًا رائدًا في تنسيق وإدارة العمل الإغاثي. ولطالما كانت القضية الفلسطينية محور اهتمام المساعدات السعودية، حيث نفذ المركز عشرات المشاريع في فلسطين شملت المساعدات الغذائية والإيوائية والطبية، بهدف التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ودعم صموده في مواجهة الأزمات المتلاحقة.
أهمية المشروع وتأثيره
تكمن أهمية هذا التدخل الجراحي في تأثيره المباشر على حياة المرضى، حيث تساهم هذه العمليات في إنقاذ الأرواح وتخفيف آلام المصابين الذين طال انتظارهم للحصول على فرصة للعلاج. على الصعيد المحلي، يخفف المشروع العبء عن كاهل الطواقم الطبية المحلية المنهكة ويدعم استمرارية الخدمات في أحد المستشفيات القليلة التي لا تزال تعمل في القطاع. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه المبادرة تسلط الضوء على حجم الأزمة الصحية في غزة وتؤكد على الدور المحوري للمملكة كداعم أساسي للاستقرار الإنساني في المنطقة، معززةً بذلك قيم التضامن والعمل الإنساني الدولي.
المسؤولية الاجتماعية
علاج مرضى السرطان من غزة بالأردن بدعم من مركز الملك سلمان
مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريض سرطان من غزة في الأردن، ضمن مبادرة إنسانية شاملة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومركز الحسين للسرطان.
في خطوة إنسانية بارزة، شرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تنفيذ مشروع حيوي لدعم وعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، وذلك في المستشفيات الأردنية المتخصصة. وقد وصلت بالفعل دفعة تضم 30 مريضًا إلى الأردن، حيث تم نقلهم فورًا إلى مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، وهو أحد أبرز المراكز الطبية المتخصصة في علاج الأورام على مستوى المنطقة، لبدء رحلة علاجهم المكثفة تحت إشراف فرق طبية عالية الكفاءة.
السياق العام والأزمة الصحية في غزة
تأتي هذه المبادرة في ظل ظروف صحية كارثية يعاني منها قطاع غزة، حيث أدى تدهور المنظومة الصحية إلى حرمان آلاف المرضى من حقهم في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، خاصة مرضى الأمراض المزمنة والخطيرة مثل السرطان. ويتطلب علاج السرطان بروتوكولات دقيقة ومستمرة تشمل العلاج الكيميائي والإشعاعي والجراحات المتخصصة، وهي خدمات أصبحت شبه منعدمة في القطاع بسبب نقص الأدوية والمعدات الطبية وتضرر المستشفيات. هذا الوضع المأساوي جعل عمليات الإجلاء الطبي للعلاج في الخارج شريان حياة وفرصة نجاة حقيقية لهؤلاء المرضى.
تفاصيل المبادرة وأهميتها
ينضم المرضى الثلاثون الذين وصلوا حديثًا إلى 12 مريضًا آخرين سبق وصولهم ويواصلون علاجهم ضمن نفس المشروع. ولا يقتصر الدعم الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة على تكاليف العلاج فحسب، بل يمتد ليشمل جميع النفقات المعيشية الأساسية للمرضى ومرافقيهم طوال فترة إقامتهم في الأردن، مما يخفف عنهم العبء المادي والنفسي ويتيح لهم التركيز بشكل كامل على رحلة الشفاء. وقد تمت عملية إجلاء المرضى من قطاع غزة عبر تنسيق عالي المستوى بين المركز ومنظمة الصحة العالمية، وبالتعاون مع السلطات الأردنية وسفارة المملكة العربية السعودية في عمّان، لضمان وصولهم بأمان وتسهيل كافة الإجراءات اللوجستية والإدارية.
التأثير الإقليمي والدولي
تكتسب هذه المبادرة أهمية كبرى على الصعيدين الإقليمي والدولي. فعلى المستوى الإقليمي، تعكس هذه الخطوة عمق التعاون بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية في المجال الإنساني، وتبرز الدور المحوري للأردن كمركز إقليمي للرعاية الصحية المتقدمة. أما على الصعيد الدولي، فإنها تقدم نموذجًا للعمل الإنساني الفعّال الذي يتجاوز الحدود لإنقاذ الأرواح في مناطق النزاعات والأزمات. ويأتي هذا المشروع تنفيذًا للاتفاقية التي وقعها مركز الملك سلمان للإغاثة مع مؤسسة ومركز الحسين للسرطان في وقت سابق من عام 2024، بهدف إنقاذ أكبر عدد ممكن من مرضى السرطان في غزة. وتؤكد هذه الجهود على الرسالة السامية التي تتبناها المملكة في مساعدة الإنسان أينما كان، وترسخ مكانتها كطرف رائد ومؤثر في مجال العمل الإنساني والإغاثي العالمي.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية