Connect with us

المسؤولية الاجتماعية

سفرة القادسية الرمضانية: إفطار صائم وشراكة مجتمعية مع زوهو

انطلقت مبادرة سفرة القادسية الرمضانية لإفطار الصائمين بالتعاون مع زوهو وجمعية هداية. تعرف على تفاصيل البرنامج الذي يستهدف 250 عاملاً يومياً في الخبر.

Published

on

مبادرة سفرة القادسية الرمضانية لإفطار الصائمين

في أجواء إيمانية تعكس روحانية الشهر الفضيل وقيم التكافل الاجتماعي، أعلن نادي القادسية السعودي عن انطلاق مبادرته الخيرية السنوية “سفرة القادسية الرمضانية” المخصصة لمشروع “إفطار صائم”. وتستمر هذه المبادرة طوال أيام شهر رمضان المبارك، وتأتي هذا العام بخطوة استثنائية عبر شراكة استراتيجية مع شركة “زوهو” (Zoho)، الرائدة عالميًا في مجال حلول البرمجيات والتقنيات السحابية، مما يجسد تلاحمًا فريدًا بين القطاع الرياضي والقطاع التقني لخدمة المجتمع المحلي في مدينة الخبر.

تفاصيل المبادرة والبرامج المصاحبة

تهدف المبادرة بشكل رئيسي إلى إقامة مأدبة إفطار جماعي يومية مخصصة لفئة العمالة الوافدة، حيث يتم تنظيم الفعاليات في مسجد النادي بالتعاون المثمر مع جمعية “هداية” للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالخبر. وتستهدف السفرة الرمضانية تقديم وجبات الإفطار لنحو 250 عاملًا يوميًا، في مشهد يعزز قيم التكافل والتراحم، ويعكس أسمى معاني العطاء والمسؤولية المجتمعية التي يتبناها النادي العريق.

ولا تقتصر “سفرة القادسية” على تقديم الطعام فحسب، بل تم تصميم برنامج شامل يتضمن جانبًا توعويًا وتثقيفيًا هامًا؛ حيث يقدم أحد الدعاة المتخصصين شرحًا مبسطًا وميسرًا لأحكام الصيام الصحيحة وآدابه بلغات متعددة لتناسب الحضور. ولإضفاء جو من البهجة والتفاعل، يتم تنظيم مسابقات ثقافية يومية ورصد جوائز تحفيزية للمشاركين، مما يسهم في نشر المعرفة بأسلوب ممتع وهادف.

الأندية الرياضية ورؤية المملكة 2030

تكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة عند النظر إليها في سياق التحول الكبير الذي تشهده الرياضة السعودية تحت مظلة رؤية المملكة 2030. فلم تعد الأندية الرياضية مجرد ساحات للتنافس الرياضي وحصد البطولات فحسب، بل تحولت إلى مؤسسات اجتماعية وثقافية شاملة تساهم في تحسين جودة الحياة. ويعد تفعيل برامج المسؤولية الاجتماعية (CSR) أحد الركائز الأساسية في استراتيجيات الأندية الحديثة، حيث تسعى لتعزيز اللحمة الوطنية وخدمة المجتمع المحلي بكافة أطيافه، وهو ما يترجمه نادي القادسية بامتياز من خلال هذه الفعاليات.

أثر الشراكات الذكية في استدامة العمل الخيري

تبرز شراكة نادي القادسية مع شركة عالمية بحجم “زوهو” وجمعية متخصصة مثل “هداية” كنموذج يحتذى به في تكامل الأدوار بين القطاع الرياضي، والقطاع الخاص، والقطاع غير الربحي (القطاع الثالث). هذا التعاون الثلاثي يضمن استدامة المبادرات الخيرية ويرفع من جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين. كما أن دخول شركات التقنية العالمية في دعم المبادرات المحلية يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الاستثمار الاجتماعي، ويؤكد أن التكنولوجيا والرياضة يمكن أن يلتقيا في ميدان الإنسانية.

تعزيز الاندماج الاجتماعي

إن استهداف فئة العمالة في شهر رمضان يحمل دلالات إنسانية عميقة تتجاوز مجرد الإطعام؛ حيث يساهم في دمجهم داخل المجتمع السعودي، ويشعرهم بالأخوة والمودة، مما ينعكس إيجابًا على الاستقرار النفسي والاجتماعي لهذه الفئة المهمة في النسيج الاقتصادي. وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لسلسلة من الجهود التي يبذلها نادي القادسية لتفعيل دوره الريادي خلال المواسم الدينية والوطنية، مرسخًا بذلك مبادئ العمل الإنساني والتطوعي، ومؤكدًا على أن الرياضة رسالة سامية تتجاوز حدود الملاعب لتلامس حاجات المجتمع وتطلعاته.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المسؤولية الاجتماعية

تبرعات الحملة الوطنية للعمل الخيري تتجاوز 700 مليون عبر إحسان

تجاوزت تبرعات الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة 700 مليون ريال عبر منصة إحسان، بدعم من القيادة الرشيدة وتقنيات سدايا لتعزيز التكافل الاجتماعي.

Published

on

تبرعات الحملة الوطنية للعمل الخيري تتجاوز 700 مليون عبر إحسان

حققت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة إنجازاً جديداً يعكس روح العطاء المتأصلة في المجتمع السعودي، حيث تجاوز إجمالي التبرعات حتى اليوم (الأربعاء) حاجز 700 مليون ريال سعودي، وذلك عبر منصة "إحسان" الوطنية للعمل الخيري.

وتأتي هذه الحملة استمراراً للنجاحات المتوالية التي حققتها المنصة منذ انطلاقها، حيث كشفت البيانات الرسمية الواردة على المنصة أن إجمالي التبرعات العامة منذ تأسيسها في عام 2021 قد ناهز 14.7 مليار ريال، تم جمعها من خلال أكثر من 345.5 مليون عملية تبرع، مما يبرز حجم التفاعل المجتمعي الكبير مع المبادرات الخيرية الموثوقة. وفي سياق العام الجاري وحده، بلغ إجمالي التبرعات مليار و298 مليون ريال، مما يؤكد استدامة العمل الخيري وتناميه.

دعم سخي من القيادة الرشيدة

حظيت الحملة في نسختها السادسة بدعم كريم وسخي من القيادة الرشيدة، حيث دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الحملة بتبرعين سخيين بلغ إجماليهما 70 مليون ريال. ويأتي هذا الدعم امتداداً لنهج القيادة في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وتشجيع أفراد المجتمع والمؤسسات على البذل والعطاء، وقد حذت العديد من الشركات الكبرى والمؤسسات التجارية وغير الربحية حذو القيادة بالمساهمة بتبرعات مليونية لدعم مشاريع المنصة.

دور "سدايا" والتحول الرقمي في العمل الخيري

تتميز منصة "إحسان" بكونها نموذجاً رائداً في توظيف التقنية لخدمة الإنسانية، حيث تعمل بدعم تمكيني كامل من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا". وتستفيد المنصة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات لتعظيم أثر التبرعات وضمان وصولها إلى مستحقيها بأعلى درجات الكفاءة والموثوقية. وتخضع المنصة لحوكمة رقمية متقدمة ولجنة شرعية تشرف على امتثال كافة أعمالها لأحكام الشريعة الإسلامية، مما عزز من ثقة المتبرعين وجعلها الوجهة الأولى للعمل الخيري في المملكة.

العمل الخيري ومستهدفات رؤية 2030

لا يمكن فصل هذا النجاح عن السياق العام لرؤية المملكة 2030، التي أولت القطاع غير الربحي اهتماماً بالغاً، مستهدفة رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز أثره الاجتماعي. وتعد الحملة الوطنية للعمل الخيري إحدى الأدوات الفعالة لتحقيق هذه المستهدفات، من خلال توفير قنوات تبرع رسمية وآمنة وسهلة الاستخدام، تربط بين المتبرعين والفرص الخيرية في مختلف المجالات، سواء كانت صحية، تعليمية، اجتماعية، أو إغاثية، مما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتنمية المجتمع.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل غزة قبل رمضان

مركز الملك سلمان للإغاثة يوصل قافلة مساعدات جديدة إلى غزة تضم سلالاً غذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناتهم.

Published

on

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، وصلت أمس (الأحد) قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى قطاع غزة. وتأتي هذه القافلة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، محملة بكميات كبيرة من السلال الغذائية المتنوعة، وذلك ضمن فعاليات الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

توزيع فوري عبر الشركاء المحليين

وقد تسلمت الجهات المختصة المساعدات فور وصولها، حيث تولى المركز السعودي للثقافة والتراث – بصفته الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة – مهام الاستلام والتجهيز. وأكدت المصادر أن العمل جارٍ على قدم وساق للبدء الفوري في عمليات التوزيع على الأسر المتضررة والنازحة في مختلف أنحاء القطاع، لضمان وصول الدعم لمستحقيه بأسرع وقت ممكن.

توقيت حيوي مع قرب شهر رمضان

يكتسب وصول هذه القافلة أهمية استثنائية نظراً لتزامنه مع قرب حلول شهر رمضان المبارك. وتأتي هذه السلال الغذائية لتلبي احتياجات ملحة لدى آلاف العائلات في غزة، حيث تشتد الحاجة إلى المواد الغذائية الأساسية لسد الجوع وتخفيف وطأة الظروف المعيشية القاسية التي يمر بها السكان. وتعد هذه المساعدات بمثابة طوق نجاة ويد حانية تمتد لتمسح دمعة المحتاجين وتوفر الطعام للأطفال وكبار السن في هذا التوقيت الحرج.

الحملة الشعبية السعودية: جسر من العطاء

تندرج هذه القافلة ضمن سياق الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وقد نجحت هذه الحملة منذ انطلاقها في تسيير جسور جوية وبحرية متواصلة، نقلت آلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية والإيوائية، مما يعكس التضامن الشعبي والرسمي السعودي الكبير مع الأشقاء في فلسطين.

الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني

يُذكر أن هذه المساعدات تأتي امتداداً للمواقف التاريخية والثابتة للمملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة. وعبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، تواصل المملكة تجسيد قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية السامية، مؤكدة التزامها الأخلاقي والعروبي بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، والعمل الدؤوب للتخفيف من معاناتهم الإنسانية.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

السعودية توزع 25 طناً من التمور في موريتانيا ضمن برامج رمضان

دشنت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية برامج خادم الحرمين في موريتانيا لتوزيع 25 طناً من التمور وتفطير الصائمين، مستهدفة أكثر من 100 ألف مستفيد في رمضان.

Published

on

السعودية توزع 25 طناً من التمور في موريتانيا ضمن برامج رمضان
توزيع التمور السعودية في موريتانيا

في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة لخدمة المسلمين حول العالم خلال الشهر الفضيل، دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالملحقية الدينية في سفارة المملكة العربية السعودية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين، وذلك يوم 3 رمضان 1447هـ.

تفاصيل حفل التدشين في نواكشوط

أقيم حفل التدشين في مقر السفارة السعودية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا الدكتور عبدالعزيز الرقابي. وقد شهد الحفل حضوراً رسمياً وشعبياً مميزاً، تقدمهم رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية السعودية أحمدي حمادي، ورئيس نقابة الصحفيين الموريتانيين أحمد طالب ولد المعلوم، إلى جانب نخبة من المسؤولين والشخصيات الإعلامية والاجتماعية البارزة.

وخلال كلمته في الحفل، أكد السفير الدكتور عبدالعزيز الرقابي أن هذه البرامج المباركة ليست مجرد مساعدات عينية، بل هي تجسيد حي لعناية القيادة الرشيدة -أيدها الله- بخدمة الإسلام والمسلمين في كافة أصقاع الأرض، وحرصها الدائم على دعم الأشقاء في موريتانيا، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، مما يعزز قيم التكافل والتراحم والمودة بين الشعبين الشقيقين.

أرقام وإحصائيات: دعم يصل لمستحقيه

كشفت الإحصائيات الرسمية للبرنامج أن كمية التمور المخصصة للتوزيع بلغت 25 طناً من أجود أنواع التمور السعودية، ومن المتوقع أن يستفيد منها نحو 100 ألف شخص. وبالتوازي مع ذلك، يستهدف برنامج تفطير الصائمين أكثر من 10 آلاف شخص طيلة أيام الشهر الكريم. ويتم تنفيذ هذين البرنامجين وفق آلية دقيقة بالتنسيق مع الجهات الرسمية والمؤسسات الخيرية المعنية في موريتانيا، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في مختلف المناطق والولايات الموريتانية.

عمق العلاقات السعودية الموريتانية

تأتي هذه المبادرة في سياق تاريخي طويل من العلاقات الأخوية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية. فالعلاقات بين “بلد الحرمين” و”بلد المليون شاعر” تتجاوز الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصل إلى روابط الدم والدين واللغة. ولطالما كانت المملكة سباقة في مد يد العون ودعم مشاريع التنمية والعمل الخيري في موريتانيا، مما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

رسالة المملكة الإنسانية والريادة الإسلامية

يعد تنفيذ هذين البرنامجين جزءاً من منظومة متكاملة من البرامج الرمضانية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في عشرات الدول حول العالم. وتؤكد هذه الجهود الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في حمل رسالة الإسلام السمحة القائمة على العطاء والإخاء، وتعزيز أواصر المحبة بين المسلمين، تحقيقاً لتطلعات القيادة في تلمس حاجات المسلمين ومشاركتهم فرحة الشهر الكريم.

Continue Reading

الأخبار الترند