الثقافة و الفن
ألوان للدهانات تضيف حلقة جديدة لسلسلة فروعها في المملكة
الدمام 19ديسمبر 2023:
دشنت شركة ألوان للدهانات المختصة بتوريد منتجات دهانات السيارات يوم 11 ديسمبر فرعها الجديد في المنطقة الشرقية بمدينة الدمام.
جاء ذلك خلال حفل أقامته الشركة بهذه المناسبة بحضور مجموعة من قادة شركات دهانات السيارات حول العالم وعدد كبير من عملائها في المملكة ومجموعة من وسائل الإعلام.
وعقب مراسم الافتتاح عبّر رئيس شركة ألوان “للدهانات” الأستاذ كامل القدسي عن سعادته، مشيراً أن الفرع الجديد يأتي امتداداً لنهج الشركة في التوسع والتطوير وتحقيق المزيد من النمو من خلال سلسلة الفروع داخل المملكة، للوصول إلى أكبر قاعدة من العملاء على نطاق جغرافي واسع لتلبية رغباتهم ورفع كفاءة الأعمال وتقديم منتجات متميزة لتمكين مراكز الصيانة من المحافظة على مستوى أدائها.
وقال القدسي: تواصل الشركة انتشارها في مختلف مدن ومناطق المملكة، حيث وصل عدد فروعنا إلى 10 أفرع، مبيناً أن الفرع الجديد مصمم وفق أعلى المعايير العالمية ويحتوي على مركز تدريبي متكامل لتدريب الفنيين على الأساليب الحديثة للدهانات واستخدام منتجات الشركة الجديدة، ويحتوي على مستودعات متكاملة لضمان وفرة المنتجات بشكل دائم للعملاء في المنطقة الشرقية.
وتابع: أطلقت الشركة مؤخراً استراتيجية طموحة تهدف إلى التوسع بشكل أفقي لخدمة قطاعات مختلفة، وتمكين الشباب السعودي للريادة في قطاع الدهانات والمساهمة في تنويع مصادر الدخل ضمن القطاعات الغير نفطية، مؤكداً أن الفرع الجديد سيساهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي، والاستثمار في العامل البشري الوطني ضمنمستهدفات رؤية المملكة 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “حفظهما الله”.
مما يذكر أن شركة ألوان للدهانات شركة وطنية تأسست عام ١٩٨٩م، وتعد واحدة من أميز شركات توريد منتجات دهانات السيارات على مستوى المملكة والمنطقة وتقدم أكثر من ٣٥٠٠ منتج وترتبط بشراكات مع نخبة من الشركات العالمية في هذا المجال .
Dammam, 19 December 2023:
Colors Company for Paints, specialized in supplying automotive paint products, launched its new branch in the Eastern Province in Dammam, 11 December 2023.
The inauguration was made during a ceremony held by the Company on this occasion in the presence of a number of senior executives of the Company from around the world, a huge number of its clients in the Kingdom, and mass media as well.
Following the inauguration ceremony, the President of Colors Company for Paints, Mr. Kamel Al-Qudsi, expressed his happiness, pointing out that the new branch comes as an extension of the company’s approach for expansion, development and achievement of further growth through chains within the Kingdom, in order to reach out to the largest base of our clients to fulfil their needs and raise business efficiency and offer distinct products to enable maintenance centers to maintain the level of performance and service.
Al-Qudsi said: “The Company continues to expand its footprint in different cities and provinces of the Kingdom and our branches has reached 10 branches. He indicated that the new branch is designed as per the highest international standards and has an integrated training center for training technicians on modern techniques of paints and use of the company’s new products. The training center contains integrated warehouses to ensure constant availability of products for our clients in the Eastern Province.”
He added: “The Company has recently initiated an ambitious strategy aiming to expand its business horizontally to serve different sectors, empower Saudi talents to take the lead in the painting sector and contribute to diversified sources of income within the non-oil sectors, emphasizing that the new branch will contribute to creating new job opportunities for Saudi talents and investing in the national human resources to align with the goals of the Kingdom’s Vision 2030 under the leadership of the Custodian of the Two Holy Mosques, King Salman bin Abdulaziz and the Crown Prince, Mohammed bin Salman bin Abdulaziz.”
It is noteworthy that Colors Company for Paints is a national company established in 1989, and is one of the most distinguished companies in supplying automotive paint products in the Kingdom and the region. It offers more than 3,500 products and has partnerships with an elite group of global companies operating in this industry.

الثقافة و الفن
الفائزون بجائزة الملك فيصل 2026: تكريم إنجازات عالمية
تعرف على الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 2026 في فروع خدمة الإسلام، والطب، والعلوم. تغطية شاملة للحفل وأهمية الجائزة تاريخياً.
في أمسية احتفالية شهدتها العاصمة السعودية الرياض، وتحديداً في قاعة الأمير سلطان الكبرى، أُسدل الستار عن أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل المرموقة لعام 2026. أعلن الأمين العام للجائزة، الدكتور عبدالعزيز السبيل، عن الفائزين في فروعها الخمسة، بحضور الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وسط حضور نخبوي من الأكاديميين والمثقفين والدبلوماسيين.
تاريخ عريق ومكانة عالمية
تُعد جائزة الملك فيصل، التي أطلقتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1977 ومُنحت لأول مرة في 1979، واحدة من أبرز الجوائز العالمية التي تحتفي بالإنجازات الاستثنائية في خدمة البشرية. تهدف الجائزة إلى تكريم العلماء والمفكرين الذين يقدمون إسهامات جليلة في خمسة مجالات رئيسية: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم. وبفضل معاييرها الصارمة ولجان تحكيمها الدولية المستقلة، اكتسبت الجائزة سمعة عالمية رفيعة، حتى أُطلق عليها لقب “جائزة نوبل العربية”، حيث أصبح الفوز بها شرفاً يطمح إليه المبدعون في شتى أنحاء العالم.
الفائزون لعام 2026 وإسهاماتهم الرائدة
شملت قائمة الفائزين لهذا العام كوكبة من العلماء والمفكرين الذين أثروا مجالاتهم بأعمال خالدة:
- جائزة خدمة الإسلام: مُنحت مناصفة لكل من الشيخ عبداللطيف الفوزان، تقديراً لدوره الريادي في العمل الخيري المؤسسي وتأسيسه “وقف أجواد” الذي يمثل نموذجاً مبتكراً في الاستدامة الخيرية، والدكتور محمد محمد أبو موسى من جامعة الأزهر، تكريماً لإسهاماته العلمية العميقة في إثراء البلاغة العربية وخدمة التراث الإسلامي الأصيل.
- جائزة الدراسات الإسلامية: حول موضوع “طرق التجارة في العالم الإسلامي”، تقاسم الجائزة كل من الدكتور عبدالحميد حسين حمودة من جامعة الفيوم، والدكتور محمد وهيب حسين من الجامعة الهاشمية. جاء فوزهما نتيجة لأبحاثهما الميدانية والتحليلية الدقيقة التي كشفت عن أبعاد تاريخية وحضارية جديدة لطرق التجارة البرية والبحرية في العالم الإسلامي.
- جائزة اللغة العربية والأدب: فاز بها البروفيسور بيير لارشيه من جامعة إيكس-مارسيليا، وذلك لجهوده الأكاديمية المتميزة في دراسة الأدب العربي وتقديمه للجمهور الفرنسي، خاصة ترجماته النوعية للمعلقات والشعر الجاهلي التي جمعت بين الدقة العلمية والجمال الأدبي.
- جائزة الطب: في موضوع “الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة”، نالت الجائزة البروفيسورة سفيتلانا مويسوف من جامعة روكفلر. يُعزى فوزها إلى اكتشافها الرائد لهرمون GLP-1 ودوره المحوري في تحفيز إفراز الإنسولين، وهو ما فتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات فعالة لمرض السكري والسمنة المفرطة.
- جائزة العلوم: في موضوع “الرياضيات”، مُنحت الجائزة للبروفيسور كارلوس كينيغ من جامعة شيكاغو، تقديراً لإسهاماته الأصيلة في مجال التحليل الرياضي، وتحديداً في فهم المعادلات التفاضلية غير الخطية، والتي أصبحت نظرياته أساساً لتطبيقات علمية وهندسية واسعة.
أهمية الجائزة وتأثيرها المستمر
لا يقتصر تأثير جائزة الملك فيصل على تكريم الفائزين فحسب، بل يمتد ليشكل حافزاً للأجيال الجديدة من الباحثين والمفكرين في العالم الإسلامي وحول العالم. كما أنها تساهم في تعزيز مكانة اللغة العربية وتشجيع البحث العلمي الرصين، وتلعب دوراً محورياً في بناء جسور التواصل الحضاري والثقافي بين الشرق والغرب. وفي ختام الحفل، توجهت الأمانة العامة للجائزة بالتهنئة للفائزين، معربة عن شكرها وتقديرها لجميع الخبراء والمؤسسات العلمية التي شاركت في إنجاح دورة هذا العام.
الثقافة و الفن
جدل رواية بنات الرياض يعود للواجهة بعد 20 عامًا | أخبار ثقافية
تعود رواية ‘بنات الرياض’ لإثارة الجدل بعد 20 عامًا بسبب ندوة ثقافية. استكشف خلفية الرواية التاريخية وتأثيرها الثقافي والاجتماعي في السعودية والعالم.
بعد مرور ما يقرب من عشرين عامًا على صدورها، عادت رواية “بنات الرياض” للكاتبة رجاء الصانع لتتصدر المشهد الثقافي وتثير الجدل من جديد. الرواية التي شكلت ظاهرة أدبية واجتماعية عند نشرها لأول مرة عام 2005، وجدت نفسها مرة أخرى في قلب نقاش حاد، مما يثبت أن تأثيرها لم يخبُ مع مرور الزمن.
اندلع الجدل مجددًا عقب الإعلان عن أمسية حوارية بعنوان “من كتب رواية بنات الرياض؟” ضمن فعاليات “أمسيات الشريك الأدبي”، يستضيف فيها الروائي عبد الله بن نحيت. هذا العنوان أثار حفيظة الكاتبة رجاء الصانع، التي أصدرت بيانًا حاسمًا عبر منصاتها، معتبرة العنوان “تشكيكًا صريحًا ومضللًا” في ملكيتها الفكرية للعمل. وأكدت الصانع أن الرواية محفوظة الحقوق قانونيًا في المملكة وخارجها منذ عام 2005، وأنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية اسمها وعملها الأدبي من أي ترويج لمعلومات مغلوطة.
السياق التاريخي: رواية كسرت الحواجز
لفهم حجم الجدل الحالي، لا بد من العودة إلى عام 2005، حين صدرت “بنات الرياض” لأول مرة. في ذلك الوقت، كان المجتمع السعودي يمر بمرحلة محافظة، وكانت الموضوعات التي تناولتها الرواية تعتبر جريئة وصادمة. من خلال رسائل بريد إلكتروني أسبوعية، كشفت الرواية عن الحياة السرية لأربع فتيات من الطبقة المخملية في الرياض: قمرة، ولميس، وسديم، وميشيل (نصف أمريكية). تطرقت الرواية بجرأة غير مسبوقة إلى قضايا الحب، والزواج، والطلاق، والعلاقات المحرمة، والتطلعات المهنية، والصراع بين التقاليد والحداثة. هذا الطرح المباشر جعل الرواية بمثابة زلزال ثقافي، حيث مُنعت في البداية رسميًا في المملكة، لكنها انتشرت بشكل واسع في السوق السوداء، مما زاد من شهرتها وجعلها حديث المجالس.
أهمية وتأثير “بنات الرياض”
لم يكن تأثير الرواية محليًا فقط، بل تجاوز الحدود ليصبح ظاهرة إقليمية ودولية. على الصعيد المحلي، فتحت “بنات الرياض” الباب أمام جيل جديد من الكاتبات والكتّاب السعوديين لتناول موضوعات اجتماعية حساسة بجرأة أكبر. وكما أشار عبد الله بن نحيت خلال الندوة، فإن الرواية “شكلت لحظة مفصلية شجعت جيلاً كاملاً على الكتابة”، مؤكدًا أن عشرات الروايات اللاحقة ما كانت لتظهر لولا السقف الذي رفعته “بنات الرياض”. أما على الصعيد الدولي، فقد تُرجمت الرواية إلى أكثر من 40 لغة، وحققت مبيعات عالمية، وقدمت للقارئ الغربي نافذة نادرة على حياة الشباب في مجتمع كان يُنظر إليه على أنه منغلق تمامًا، مما جعلها مادة للدراسات الأكاديمية في العديد من الجامعات حول العالم.
تفاصيل الندوة الأخيرة
خلال الأمسية الحوارية التي أقيمت رغم الجدل، أوضح بن نحيت أن الضجة التي صاحبت الرواية عند صدورها لم تكن نقدًا أدبيًا بقدر ما كانت وقودًا لصراع اجتماعي وثقافي بين تيارات فكرية مختلفة آنذاك. وأرجع أسباب الضجة إلى عدة عوامل، منها ارتباط اسم الدبلوماسي والوزير الراحل غازي القصيبي بالرواية (حيث كتب مقدمتها)، وعنوانها الصادم، وصغر سن الكاتبة، وطريقة التسويق المبتكرة. وأكد أن تجدد الحديث عن الرواية اليوم يرتبط بعودة الكاتبة رجاء الصانع نفسها إلى المشهد الثقافي مؤخرًا، مما أعاد إحياء الاهتمام بعملها الأدبي الأبرز.
في النهاية، يثبت الجدل المتجدد حول “بنات الرياض” أنها ليست مجرد عمل أدبي عابر، بل هي وثيقة اجتماعية وتاريخية لا تزال قادرة على إثارة الأسئلة وإشعال النقاشات حول الأدب والمجتمع والملكية الفكرية بعد مرور عقدين من الزمن.
الثقافة و الفن
مهرجان الكُتّاب والقُرّاء 2026 في الطائف: كل ما تريد معرفته
تنطلق النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في الطائف من 9 إلى 15 يناير 2026. تعرف على الفعاليات، الأهمية، وكيف يعزز المهرجان مكانة الطائف الثقافية.
انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في الطائف
تستعد مدينة الطائف، عروس المصايف السعودية، لاحتضان حدث ثقافي بارز، حيث تنطلق النسخة الثالثة من مهرجان “الكُتّاب والقُرّاء” الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة. يُقام المهرجان في رحاب متنزه الردّف الشهير، خلال الفترة من 9 إلى 15 يناير 2026م، على مدار سبعة أيام حافلة بالفعاليات الأدبية والمعرفية والترفيهية تحت شعار “حضورك مكسب”. يهدف هذا الحدث إلى تعزيز الحراك الثقافي في المملكة وتقديم تجربة متكاملة تجمع بين متعة القراءة وعمق الأدب وأجواء الترفيه الموجهة لمختلف شرائح المجتمع.
الطائف: مدينة متجذرة في الأدب والتاريخ
لم يأتِ اختيار الطائف لاستضافة هذا المهرجان من فراغ، فالمدينة تمتلك إرثًا ثقافيًا وأدبيًا عريقًا يمتد لقرون. تاريخيًا، كانت الطائف ملتقى للشعراء والأدباء، واشتهرت بكونها حاضنة لسوق عكاظ، أحد أشهر الأسواق الأدبية في تاريخ العرب، والذي كان منصة لإلقاء القصائد والخطب والمفاخرة بالإبداع الأدبي. هذا العمق التاريخي يتناغم مع الحاضر المشرق، حيث تُعد الطائف أول مدينة سعودية تنضم إلى شبكة اليونسكو للمدن المبدعة في مجال الأدب، وهو اعتراف دولي بمكانتها الثقافية وجهودها المستمرة في دعم الكُتّاب والمبدعين، مما يجعلها البيئة المثالية لاحتضان مهرجان يحتفي بالكلمة المقروءة والمسموعة.
أهمية المهرجان في سياق رؤية السعودية 2030
يندرج مهرجان “الكُتّاب والقُرّاء” ضمن إطار أوسع للتحول الثقافي الذي تشهده المملكة العربية السعودية كأحد ركائز رؤية 2030. تسعى وزارة الثقافة، عبر هيئاتها المتخصصة مثل هيئة الأدب والنشر والترجمة، إلى جعل الثقافة نمط حياة، وتعزيز الصناعات الإبداعية، وبناء جسور التواصل الحضاري مع العالم. يمثل المهرجان منصة استراتيجية لتحقيق هذه الأهداف؛ فعلى الصعيد المحلي، يساهم في إثراء الحياة الثقافية لسكان الطائف وزوارها، ويدعم المواهب المحلية. وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، يعزز المهرجان من مكانة المملكة كوجهة ثقافية رائدة، ويستقطب أدباء ومفكرين من مختلف أنحاء العالم، مما يخلق حوارًا ثقافيًا خصبًا ويعكس صورة السعودية الجديدة المنفتحة على ثقافات العالم.
برنامج ثري يجمع بين المعرفة والترفيه
يعد المهرجان زواره بتجربة غامرة ومتنوعة، حيث يجمع بين الفعاليات الأدبية الرصينة والأنشطة الترفيهية الجذابة. سيشهد المهرجان مشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين المحليين والعالميين في جلسات حوارية وندوات وأمسيات شعرية. وإلى جانب ذلك، سيتم تنظيم حفلات غنائية، وعروض فنية أدائية، ومعارض فنية تستلهم من الأدب، بالإضافة إلى عروض تفاعلية تستخدم أحدث التقنيات لتقديم المحتوى الأدبي بطرق مبتكرة. يفتح المهرجان أبوابه يوميًا من الساعة الرابعة مساءً حتى منتصف الليل، ليتيح للجميع فرصة الاستمتاع بفعالياته المتنوعة وقضاء أوقات ممتعة تجمع بين الفائدة والتسلية في أجواء الطائف الساحرة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية