Connect with us

الأخبار المحلية

وقاء يحظر استيراد شتلات البن المعدلة وراثياً: شروط جديدة

تعرف على شروط وقاء الجديدة لاستيراد شتلات البن في السعودية، بما في ذلك حظر التعديل الوراثي، الفحص المخبري قبل الشحن، وضوابط الحجر الزراعي لحماية المحاصيل.

Published

on

وقاء يحظر استيراد شتلات البن المعدلة وراثياً: شروط جديدة

في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الحيوي وحماية الغطاء النباتي في المملكة العربية السعودية، اعتمد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها «وقاء»، المهندس أيمن الغامدي، حزمة من الاشتراطات الجديدة والملزمة لاستيراد وتداول شتلات البن في المملكة. وتأتي هذه الخطوة لضمان جودة المدخلات الزراعية ومنع دخول الآفات العابرة للحدود.

سياق القرار وأهميته لقطاع البن السعودي

يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه المملكة حراكاً زراعياً كبيراً، لا سيما في قطاع زراعة البن الذي يحظى باهتمام خاص ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030. وتسعى السعودية لرفع معدلات الاكتفاء الذاتي من البن، ودعم مزارعي المناطق الجنوبية (جازان، عسير، والباحة) لإنتاج محاصيل ذات جودة عالمية. لذا، يُعد ضبط معايير الاستيراد ركيزة أساسية لحماية السلالات المحلية العريقة (مثل البن الخولاني) من التلوث الجيني أو الأمراض الفتاكة التي قد تنتقل عبر الشتلات المستوردة، مما يعزز من استدامة هذا القطاع الحيوي.

تفاصيل الاشتراطات: حظر التعديل الوراثي

نص القرار بشكل قاطع على منع استيراد أي شتلات مأخوذة من أمهات محورة وراثياً أو منتجة من أصول معدلة وراثياً، وذلك للحفاظ على الأصالة الوراثية للمحاصيل. كما ألزم القرار الجهات المستوردة بالتقيد باللائحة التنفيذية لنظام البذور والتقاوي لدول مجلس التعاون الخليجي، مع ضرورة تقديم طلب استيراد مستقل لكل بلد مصدر، وتحديد الأنواع والكميات بدقة في فواتير الشراء.

إجراءات ما قبل الشحن: فحوصات دقيقة

لضمان سلامة الشحنات قبل وصولها للمنافذ السعودية، فرض «وقاء» اشتراطات صارمة تشمل:

  • إجراء فحص مخبري للكشف عن بكتيريا «خشيبية مرهفة» (Xylella) قبل موعد الشحن بـ 15 يوماً، واعتماد النتائج من المنظمة الوطنية لوقاية النبات في بلد التصدير.
  • إيقاف إذن الاستيراد فوراً في حال ظهور البكتيريا في بلد المنشأ.
  • وجود بطاقة بيانات (ملصق) معتمدة توضح مسار الإكثار والإنتاج.
  • المعالجة بالمبيدات الحشرية المناسبة قبل الشحن مباشرة، ووضع مصايد صفراء لاصقة داخل الحاويات لرصد أي نواقل حشرية.

الرقابة في المنافذ والحجر الزراعي

لم تتوقف الإجراءات عند بلد المنشأ، بل امتدت لتشمل بروتوكولات دقيقة عند الوصول للمنافذ الحدودية. حيث يتم فحص الشتلات مخبرياً بنسبة ثقة 95% وفق المعايير الدولية. وتخضع شتلات العوائل الرئيسية للبكتيريا لرقابة صارمة تمتد لسنتين؛ تشمل 6 أشهر من المراقبة المكثفة وسنة ونصف في مكان الغرس الدائم، وفي حال رصد أي إصابة، يتم إتلاف الشتلات وفق الإجراءات النظامية.

تنظيم المشاتل المحلية وانتخاب المزارع

محلياً، شدد القرار على ضرورة أن تكون مشاتل إنتاج البن بعيدة عن المناطق الموبوءة، وأن تكون التربة والمياه خالية من النيماتودا ومسببات الذبول. كما أقر المركز إنشاء لجنة متخصصة لانتخاب المزارع التي ستكون مصادراً للبذور، بمشاركة وزارة البيئة والمياه والزراعة، لضمان أن تكون حقول الأمهات نقية ومسجلة رسمياً لدى مركز «وقاء».

تُشكل هذه الإجراءات حزام أمان للزراعة السعودية، وتؤكد التزام المملكة بتطبيق أعلى معايير الصحة النباتية العالمية، مما سينعكس إيجاباً على جودة المنتج النهائي ويعزز من تنافسية البن السعودي في الأسواق المحلية والدولية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

شجيرة الجريباء: خصائصها ودورها في مكافحة التصحر بالسعودية

تعرف على شجيرة الجريباء (Farsetia aegyptia) وأهميتها في البيئة الصحراوية السعودية. نبات يقاوم الجفاف، يثبت الرمال، ويعد علفاً للإبل، مما يدعم رؤية المملكة الخضراء.

Published

on

شجيرة الجريباء: خصائصها ودورها في مكافحة التصحر بالسعودية

تُعد البيئة الصحراوية في المملكة العربية السعودية موطناً للعديد من النباتات الفطرية التي تمتلك قدرات خارقة على البقاء، وتبرز شجيرة "الجريباء" (الاسم العلمي: Farsetia aegyptia) كواحدة من أهم هذه المكونات الطبيعية. تنتشر هذه الشجيرة بوضوح في الكثبان الرملية والمناطق المفتوحة، لا سيما في منطقة الحدود الشمالية وصحراء النفود الكبير، حيث تمثل نموذجاً حياً للتكيف البيولوجي مع الظروف المناخية القاسية.

خصائص فريدة للتكيف مع الجفاف

تتميز شجيرة الجريباء بخصائص مورفولوجية وفيزيولوجية تمكنها من الصمود أمام درجات الحرارة المرتفعة وشح المياه الذي تتسم به صحاري الجزيرة العربية. تتسم الشجيرة بتشابك أفرعها الدقيقة، وهي آلية طبيعية تساهم في تقليل مساحة السطح المعرض للشمس، مما يحد من عملية النتح وفقدان الرطوبة. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك الجريباء نظاماً جذرياً عميقاً ومتشعباً يغوص في باطن الأرض للوصول إلى المياه المختزنة في طبقات التربة السفلى، مما يعزز فرص بقائها خضراء وحية حتى في مواسم الجفاف الطويلة.

الدور البيئي والاقتصادي للجريباء

لا يقتصر دور الجريباء على كونها مجرد نبات بري، بل تلعب دوراً محورياً في النظام البيئي الصحراوي. فهي تعمل كمصدات طبيعية للرياح، مما يسهم بفعالية في تثبيت الرمال والحد من ظاهرة زحف الكثبان الرملية التي تهدد الطرق والمناطق العمرانية. كما توفر هذه الشجيرة مأوى آمناً وظلاً للعديد من الكائنات الحية الصغيرة والزواحف، مما يحافظ على التنوع البيولوجي في المنطقة. ومن الناحية الاقتصادية والرعوية، تُصنف الجريباء كنبات رعوي هام تعتمد عليه الإبل وبعض المواشي في مواسم معينة، حيث توفر مصدراً غذائياً غنياً في أوقات ندرة الأعشاب الموسمية.

الأهمية في سياق مكافحة التصحر ورؤية المملكة

يكتسب الحفاظ على النباتات المحلية مثل الجريباء أهمية استراتيجية تتجاوز النطاق المحلي، حيث يتقاطع ذلك مع الجهود الوطنية الكبرى ضمن "مبادرة السعودية الخضراء" ورؤية المملكة 2030. تهدف هذه المبادرات إلى مكافحة التصحر وزيادة الغطاء النباتي، ويعتبر الاعتماد على النباتات المحلية الأصيلة هو الخيار الأمثل لتحقيق الاستدامة، نظراً لعدم حاجتها لكميات كبيرة من المياه مقارنة بالنباتات الدخيلة. لذا، تشدد الجهات المعنية بالغطاء النباتي ومكافحة التصحر على ضرورة حماية هذه الأنواع من الرعي الجائر والاحتطاب، لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة وتعزيز التوازن البيئي في المناطق الجافة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان للقرآن في دورتها الـ27

نيابة عن خادم الحرمين، كرم أمير الرياض الفائزين بمسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27، بجوائز قيمتها 7 ملايين ريال وبمشاركة واسعة.

Published

on

أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان للقرآن في دورتها الـ27

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، مساء أمس، الحفل الختامي لتكريم الفائزين في المسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين في دورتها السابعة والعشرين. وقد أقيم الحفل الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في فندق الريتز كارلتون بالعاصمة الرياض، بحضور جمع غفير من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة.

احتفاء وطني بالقرآن وأهله

شهد الحفل استقبالاً رسمياً لسمو أمير الرياض، حيث كان في مقدمة مستقبليه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ووزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان. وقد استهل الحفل بتلاوات عطرة من آيات الذكر الحكيم، تلاها عرض مرئي استعرض مسيرة الجائزة وإنجازاتها، بالإضافة إلى إحصائيات الدورة الحالية التي تعكس الإقبال المتزايد على كتاب الله.

أبعاد الجائزة ودلالاتها التاريخية

تكتسب جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم أهمية خاصة، كونها تمتد لـ 27 عاماً من العطاء المستمر، مما يجعلها واحدة من أعرق المسابقات القرآنية محلياً وإقليمياً. وتأتي هذه المسابقة امتداداً للنهج الراسخ الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها في العناية بكتاب الله طباعةً ونشراً وتعليماً. ولا تقتصر أهمية الحدث على الجانب التنافسي فحسب، بل تعكس التزام القيادة السعودية بدعم المؤسسات الدينية والتربوية التي تعنى بتنشئة الأجيال على القيم الإسلامية السمحة.

ترسيخ الوسطية ونبذ الغلو

في كلمته خلال الحفل، أكد وزير الشؤون الإسلامية أن هذه المسابقة تمثل مشروعاً وطنياً استراتيجياً يتجاوز مجرد الحفظ والتلاوة، ليهدف إلى ترسيخ القرآن كمنهج حياة. وأشار إلى أن الأهداف الجوهرية للجائزة تتمحور حول تعزيز قيم الوسطية والاعتدال في نفوس الناشئة، وتحصينهم فكرياً ضد التيارات المنحرفة والأفكار المتطرفة. ويعد هذا التوجه جزءاً لا يتجزأ من رؤية المملكة في بناء جيل واعٍ معتز بدينه وهويته الوطنية، وقادر على المساهمة في بناء وطنه بتوازن واعتدال.

أرقام تعكس حجم المنافسة والدعم

كشفت الإحصائيات المعلنة خلال الحفل عن حجم التنافس الكبير في هذه الدورة، حيث شارك في التصفيات الأولية أكثر من 3600 متسابق ومتسابقة من مختلف مناطق المملكة، تأهل منهم 129 متسابقاً للمرحلة النهائية. وقد رصدت الوزارة جوائز مالية ضخمة للفائزين بلغ مجموعها سبعة ملايين ريال، مما يؤكد الدعم السخي الذي توليه القيادة الرشيدة لأهل القرآن.

وفي ختام الحفل، أعرب الأمير فيصل بن بندر عن فخره واعتزازه بهذه الجائزة التي تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين، مهنئاً الفائزين ومتمنياً لهم التوفيق في خدمة دينهم ووطنهم. وقام سموه بتكريم أعضاء لجنة التحكيم والفائزين في فروع المسابقة الستة، والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة الكريمة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري السادسة عبر منصة إحسان

بموافقة خادم الحرمين، انطلقت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة إحسان لتعزيز العطاء في رمضان وفق حوكمة رقمية موثوقة ورؤية 2030.

Published

on

انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري السادسة عبر منصة إحسان

بموافقة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، انطلقت مساء اليوم فعاليات الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان". وتأتي هذه الحملة امتداداً للرعاية الملكية المستمرة لقطاع العمل الخيري في المملكة، وحرص القيادة الرشيدة على تعظيم أثر العطاء وتلمس احتياجات الفئات المستفيدة، لا سيما مع حلول شهر رمضان المبارك الذي يتسابق فيه المحسنون لعمل الخير ابتغاءً للأجر والمثوبة.

دعم القيادة وتمكين القطاع غير الربحي

تحظى منصة "إحسان" منذ إطلاقها بدعم لا محدود من خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-. ويأتي هذا الاهتمام في سياق رؤية استراتيجية تهدف إلى تطوير القطاع غير الربحي ورفع مساهمته في الناتج المحلي، كأحد مستهدفات رؤية المملكة 2030. وقد ساهم هذا الدعم في تحويل العمل الخيري من اجتهادات فردية إلى عمل مؤسسي منظم يعتمد على البيانات والتقنية لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها بكل يسر وسهولة.

حوكمة رقمية وشفافية عالية

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أوضح الرئيس التنفيذي للمنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان"، المهندس إبراهيم بن عبدالله الحسيني، أن انطلاق الحملة في هذا التوقيت المبارك يعزز من قيم التكافل الاجتماعي. وأكد الحسيني أن الحملة تعمل وفق منظومة حوكمة رقمية متقدمة، تشرف عليها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، مما يضمن أعلى معايير الشفافية والموثوقية. وتتيح المنصة للمتبرعين استخدام قنوات رسمية وآمنة لدعم مئات الفرص الخيرية في المجالات الصحية، والتعليمية، والاجتماعية، والإغاثية، وغيرها.

استدامة العطاء عبر صندوق إحسان الوقفي

وتتميز الحملة في نسختها الحالية بتسليط الضوء على "صندوق إحسان الوقفي"، الذي يمثل نقلة نوعية في مفهوم الاستدامة المالية للعمل الخيري. حيث يهدف الصندوق إلى فتح المجال أمام المحسنين للمساهمة في أوقاف مستدامة، يتم استثمار مبالغها وصرف عوائدها بشكل دوري على أوجه البر المختلفة في كافة مناطق المملكة، مما يضمن استمرار الأجر ونفع المجتمع على المدى الطويل.

شراكة مجتمعية ورقابة شرعية

وقد نجحت منصة "إحسان" في خلق بيئة تكاملية تجمع بين الأفراد، ورجال الأعمال، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والجمعيات الخيرية. وتخضع كافة أعمال المنصة لإشراف لجنة شرعية متخصصة للتأكد من امتثالها لأحكام الشريعة الإسلامية، مما عزز من ثقة المجتمع ومكن المنصة من تحقيق أرقام قياسية في حجم التبرعات خلال الحملات السابقة.

ويمكن للراغبين في المساهمة في الحملة التبرع طيلة أيام شهر رمضان المبارك عبر تطبيق وموقع المنصة الرسمي (http://ehsan.sa)، أو من خلال الاتصال بمركز اتصال المحسنين عبر الرقم الموحد 8001247000، بالإضافة إلى التحويل عبر الحسابات البنكية المخصصة للحملة.

Continue Reading

الأخبار الترند