الأخبار المحلية
ثلوج تروجينا وجبل اللوز في تبوك: مشاهد خلابة ورؤية مستقبلية
شهدت مرتفعات تروجينا وجبل اللوز في تبوك تساقطًا كثيفًا للثلوج، محولة المنطقة إلى وجهة سياحية شتوية. تعرف على أهمية هذا الحدث لمشروع نيوم ورؤية 2030.
في مشهد شتوي استثنائي، اكتست مرتفعات تروجينا وجبل اللوز بمنطقة تبوك باللون الأبيض الناصع، اليوم (الأربعاء)، بعد تساقط كثيف للثلوج، مصحوبًا بانخفاض حاد في درجات الحرارة وصلت إلى ما دون الصفر المئوي. وقد حولت هذه الظاهرة الجوية المنطقة إلى وجهة جاذبة للزوار والسياح، الذين توافدوا للاستمتاع بالأجواء الأوروبية على أرض المملكة.
تفاصيل الحالة الجوية في تبوك
شهدت المنطقة حالة جوية باردة، حيث غطى الضباب الكثيف قمم الجبال، وهبت رياح شديدة، وسجلت درجات الحرارة انخفاضًا قياسيًا وصل إلى 4 درجات مئوية تحت الصفر على جبل اللوز. وتزامن تساقط الثلوج مع هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة على مراكز مجاورة مثل بئر ابن هرماس، والعيينة، وحالة عمار، مما أضاف جمالًا على المشهد الطبيعي.
وكان المركز الوطني للأرصاد قد توقع في تقريره اليومي هذه الحالة الجوية، مشيرًا إلى استمرار تأثر عدد من مناطق المملكة بالكتلة الهوائية الباردة، مع احتمالية تكون الصقيع وتساقط الثلوج الخفيفة على مرتفعات تبوك وحائل وأجزاء من مرتفعات المدينة المنورة.
خلفية تاريخية وأهمية سياحية
يعد تساقط الثلوج على مرتفعات منطقة تبوك، وخصوصًا جبل اللوز الذي يتجاوز ارتفاعه 2500 متر عن سطح البحر، ظاهرة مناخية تتكرر سنويًا خلال فصل الشتاء، إلا أنها تظل حدثًا فريدًا في بلد يُعرف بمناخه الصحراوي. تاريخيًا، كانت هذه المنطقة نقطة جذب للسكان المحليين والزوار من مختلف أنحاء المملكة ودول الخليج، الذين يأتون خصيصًا لمشاهدة الثلوج والاستمتاع بالأنشطة الشتوية، مما ينعش الحركة السياحية والاقتصادية في تبوك بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة من العام.
تروجينا: من ظاهرة طبيعية إلى رؤية عالمية
يكتسب تساقط الثلوج هذا العام أهمية مضاعفة، حيث يسلط الضوء على مشروع “تروجينا” الطموح، أحد المشاريع الكبرى ضمن رؤية نيوم 2030. تهدف تروجينا إلى أن تكون وجهة سياحية جبلية عالمية المستوى على مدار العام، وتعتمد على مناخها الفريد الذي تنخفض فيه درجات الحرارة إلى ما دون الصفر شتاءً. إن تساقط الثلوج الطبيعي يعزز من مصداقية هذا المشروع الضخم ويؤكد الإمكانيات المناخية للمنطقة.
والأهم من ذلك، أن هذا الحدث يأتي ليدعم ملف استضافة تروجينا لدورة الألعاب الآسيوية الشتوية لعام 2029، وهو إنجاز تاريخي للمملكة. فالمشاهد الطبيعية للثلوج تقدم للعالم لمحة حقيقية عن البيئة التي ستقام فيها الألعاب، وتؤكد أن المملكة قادرة على تنظيم فعاليات رياضية شتوية عالمية، مما يغير الصورة النمطية عنها كوجهة صحراوية فقط، ويبرز تنوعها الجغرافي والمناخي المذهل.
الأخبار المحلية
الجازي الرميح بطلة شوط المدارس بمهرجان الصقور 2025
توجت الطالبة الجازي الرميح بالمركز الأول في شوط المدارس بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، في إنجاز يبرز نجاح جهود ترسيخ موروث الصقارة لدى الأجيال الجديدة.
في إنجاز لافت يعكس نجاح المبادرات التعليمية الهادفة إلى الحفاظ على الموروث الوطني، توجت الطالبة الجازي الرميح بالمركز الأول في “شوط المدارس” ضمن مسابقة الملواح بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025. ويبرز هذا الفوز الدور المحوري الذي يلعبه المهرجان في تعريف الأجيال الناشئة بعالم الصقور والصقارة، وترسيخ هذا الإرث الثقافي العريق في نفوسهم.
خلفية تاريخية: الصقارة إرث يمتد لآلاف السنين
تُعد الصقارة جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي لشبه الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص. تاريخياً، لم تكن مجرد رياضة، بل وسيلة أساسية للصيد وتأمين الغذاء في البيئة الصحراوية القاسية. وقد توارثت الأجيال هذه المهارات التي تتطلب صبراً ودقة وفهماً عميقاً للطبيعة، لتتحول مع مرور الزمن إلى رياضة تراثية مرموقة ترمز إلى الفخر والقوة والنبل. وتقديراً لأهميتها العالمية، أدرجت منظمة اليونسكو الصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، ما يؤكد على قيمتها الإنسانية العالمية.
إنجاز الجازي الرميح ودور الأسرة
أعربت الصقّارة الناشئة الجازي الرميح عن فخرها الكبير بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن دعم أسرتها كان العامل الأساسي في نجاحها. وأشارت بشكل خاص إلى دور جدّها، وهو أحد الصقارين المحترفين، الذي أشرف على تدريبها ونقل إليها خبراته وشغفه، إلى جانب المساندة المستمرة من والديها التي هيأت لها البيئة المناسبة للاستعداد والمنافسة بقوة حتى تحقيق المركز الأول.
أهمية المبادرات التعليمية في الحفاظ على التراث
من جانبها، أوضحت المعلمة المشرفة منال العريني أن مشاركة طالبات مدرسة التربية النموذجية تأتي في إطار برامج تعليمية متكاملة تهدف إلى توسيع معارف الطالبات وتعزيز تفاعلهن المباشر مع الموروث الوطني. وأضافت أن هذه التجربة الميدانية تمنح الطالبات فرصة فريدة للتعرف على الصقور وخصائصها وأنواعها عن قرب، وهو ما لا يمكن تحقيقه داخل الفصول الدراسية. وقد عبرت الطالبات المشاركات عن استفادتهن الكبيرة من هذه التجربة التي أثرت معارفهن وعززت ارتباطهن بتراث أجدادهن.
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور: منصة عالمية للتراث السعودي
يُذكر أن مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، الذي يُقام في ملهم شمال مدينة الرياض بتنظيم من نادي الصقور السعودي، يعد الحدث الأكبر من نوعه في العالم. ويستقطب المهرجان سنوياً آلاف المشاركين من الصقارين المحترفين والهواة من داخل المملكة وخارجها، ويقدم جوائز مالية هي الأعلى عالمياً. ولا يقتصر دوره على المنافسات، بل يمثل منصة ثقافية واقتصادية تساهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر الحفاظ على التراث الوطني وتعزيزه، وجذب السياحة، وتوليد فرص اقتصادية مرتبطة بهذه الرياضة العريقة. ويستمر المهرجان في نسخته الحالية حتى 10 يناير، ويُعد “شوط المدارس” إحدى أبرز مبادراته المجتمعية لضمان استدامة هذا الموروث عبر الأجيال.
الأخبار المحلية
إنجازات السعودية في الفضاء 2025: ريادة علمية ورؤية مستقبلية
شهد عام 2025 إنجازات تاريخية لوكالة الفضاء السعودية، من أبحاث الخلايا الجذعية إلى إطلاق أقمار صناعية، مما يعزز مكانة المملكة كقوة فضائية صاعدة ضمن رؤية 2030.
شهد عام 2025 نقطة تحول فارقة في مسيرة المملكة العربية السعودية نحو الفضاء، حيث حققت وكالة الفضاء السعودية سلسلة من الإنجازات النوعية التي لم تقتصر على ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية صاعدة في هذا القطاع الحيوي، بل امتدت لتضعها في مصاف الدول الرائدة عالميًا في مجالات علوم وتقنيات الفضاء. وتأتي هذه النجاحات تتويجًا لجهود استراتيجية متكاملة تهدف إلى دعم البحث العلمي، وتنمية الابتكار، وبناء قدرات وطنية متخصصة، بما ينسجم بشكل مباشر مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد وبناء مستقبل مستدام.
خلفية تاريخية: من رحلة رائد فضاء إلى استراتيجية وطنية
لم يكن اهتمام المملكة بالفضاء وليد اللحظة، بل هو امتداد لإرث بدأ مع رحلة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان آل سعود كأول رائد فضاء عربي ومسلم في عام 1985. هذه الرحلة التاريخية ألهمت أجيالاً ووضعت اللبنة الأولى لطموح وطني كبير. ومع إطلاق رؤية 2030، تحول هذا الطموح إلى استراتيجية مؤسسية متكاملة، تمثلت في تأسيس وكالة الفضاء السعودية التي أخذت على عاتقها تنظيم وتطوير القطاع، وتحويله من مجرد استكشاف علمي إلى محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية والابتكار التكنولوجي.
إنجازات علمية رائدة تفتح آفاقًا جديدة
واصلت مهمة “السعودية إلى الفضاء” تحقيق نجاحاتها في عام 2025، حيث أثمرت عن نشر 11 ورقة علمية محكّمة وبراءة اختراع، مما يعكس عمق الأبحاث التي أجريت. ومن أبرز هذه الإنجازات، تحقيق سبق علمي عالمي تمثل في تصنيع مادة نانوية متقدمة لإصلاح الغضاريف في بيئة الجاذبية الصغرى لأول مرة، وهو ما يفتح الباب أمام تطبيقات طبية ثورية على الأرض. كما سجل العلماء السعوديون أول عملية ناجحة لزراعة الخلايا الجذعية في الفضاء، بالإضافة إلى إجراء تجارب متقدمة لنقل الجينات، وهي أبحاث تساهم في فهم أعمق لتأثيرات بيئة الفضاء على بيولوجيا الإنسان. ودعمًا لهذه الجهود، نُفذت 8 ورش عمل علمية ضمن برنامج “الجاذبية الحيوية” لتعزيز الأبحاث المتقدمة.
تعزيز اقتصاد الفضاء وجذب العقول العالمية
إدراكًا لأهمية اقتصاد الفضاء كأحد أسرع القطاعات نموًا، أطلقت الوكالة مبادرات نوعية لتحفيز الابتكار وجذب الاستثمارات. برزت منافسة “SpaceUp” العالمية كمنصة رائدة بفرص تعاقدية بلغت قيمتها 28 مليون دولار، وبمشاركة 690 مبتكرًا من 50 دولة. كما استهدفت منافسة “DebriSolver” أحد أكبر تحديات الفضاء، وهو الحطام الفضائي، حيث استقطبت أكثر من 1900 مشارك من 40 دولة لتقديم حلول مبتكرة، مما يعزز الدور القيادي للمملكة في ضمان استدامة الأنشطة الفضائية عالميًا.
بناء جيل المستقبل وتنمية الكفاءات الوطنية
لم تغفل استراتيجية المملكة أهمية الاستثمار في رأس المال البشري. فقد استفاد أكثر من 900 متدرب من البرامج المتقدمة التي قدمتها أكاديمية الفضاء، مما يضمن تخريج كوادر وطنية مؤهلة لقيادة القطاع مستقبلاً. وعلى صعيد إلهام النشء، أُرسلت 10 تجارب علمية لطلاب عرب إلى محطة الفضاء الدولية ضمن مسابقة “الفضاء مداك”، كما شهد العام إطلاق قمرين صناعيين “ساري” من تصميم وتصنيع طلبة جامعتي أم القرى والأمير سلطان، وهو ما يمثل نقلة نوعية في التعليم التطبيقي.
الحضور الدولي والتأثير المجتمعي
عززت وكالة الفضاء السعودية حضورها على الساحة الدولية والمحلية. فعلى المستوى العالمي، حصدت المملكة ثلاث جوائز مرموقة في أولمبياد الفلك والفيزياء الفلكية، ونالت الوكالة أربع جوائز بلاتينية في “ماركوم” وجائزتين في “Vega Digital Awards” تقديرًا لتميزها الرقمي. محليًا، حقق محتوى إثراء علوم الفضاء أكثر من 50 مليون مشاهدة، بينما استقطبت “بوابة فضاء المعرفة” 300 ألف زائر في أسبوعين فقط. وتؤكد هذه الإنجازات المتكاملة أن المملكة لا تسعى فقط للوصول إلى الفضاء، بل تهدف إلى جعله محركًا للتنمية المستدامة، ومصدرًا للإلهام، وركيزة أساسية في اقتصاد المستقبل، بما يتماشى مع رؤية 2030.
الأخبار المحلية
جولات رقابية بيئية في الرياض: تعزيز الاستدامة ورؤية 2030
أمانة الرياض تنفذ 14 ألف جولة رقابية بيئية في أسبوع، ضمن جهودها لتحقيق الاستدامة الحضرية وتحسين جودة الحياة، تماشياً مع أهداف مبادرة السعودية الخضراء ورؤية 2030.
في خطوة تعكس الالتزام الراسخ بتحقيق أعلى معايير الاستدامة البيئية، كثّفت أمانة منطقة الرياض جهودها الرقابية الميدانية، حيث نفّذت فرقها أكثر من 14 ألف جولة رقابية بيئية في مختلف أنحاء العاصمة خلال أسبوع واحد فقط، في الفترة من 19 إلى 25 ديسمبر. تهدف هذه الحملة المكثفة إلى تعزيز الامتثال للأنظمة البيئية، والارتقاء بمستويات جودة الحياة، والحد من كافة الممارسات السلبية التي قد تؤثر على البيئة والصحة العامة للسكان.
وأسفرت هذه الجولات الدقيقة عن رصد أكثر من 4,700 مخالفة تتعلق بالصحة العامة، مما يؤكد على جدية الأمانة في تطبيق اللوائح. كما تعاملت الفرق مع حوالي 1,700 بلاغ، ونفذت 430 جولة متخصصة لمكافحة الحشرات والقوارض، كجزء من برامج وقائية استباقية تهدف إلى خلق بيئة حضرية صحية وآمنة.
في سياق رؤية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء
تأتي هذه الجهود كجزء لا يتجزأ من إطار استراتيجي أوسع تتبناه المملكة العربية السعودية، والمتمثل في رؤية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء. تسعى هذه المبادرات الوطنية الطموحة إلى تحويل المدن السعودية، وفي مقدمتها الرياض، إلى نماذج عالمية في الاستدامة وجودة الحياة. لم تعد الرقابة البيئية مجرد إجراء روتيني، بل أصبحت ركيزة أساسية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومكافحة التلوث، وزيادة الرقعة الخضراء، وتحسين المشهد الحضري العام للعاصمة التي تستعد لاستضافة فعاليات عالمية كبرى مثل معرض إكسبو 2030.
تأثير ملموس على جودة الحياة والمشهد الحضري
لم تقتصر جهود الأمانة على الرقابة والرصد فقط، بل امتدت لتشمل جوانب تحسينية مباشرة. فقد تم تنفيذ أكثر من 56,300 عملية معالجة وغسل لحاويات النفايات، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز النظافة العامة والحد من التلوث البصري والروائح الكريهة. وعلى صعيد موازٍ، شهدت العاصمة زراعة أكثر من 5,700 شجرة وشجيرة وزهرة، بالإضافة إلى إنتاج ما يزيد عن 9,500 شتلة في مشاتل الأمانة، وهي أرقام تترجم على أرض الواقع أهداف مبادرة “الرياض الخضراء” لزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء وتحسين المناخ المحلي للمدينة.
وأكدت أمانة الرياض أن هذه الأعمال المتكاملة، من الرقابة إلى المعالجة والتشجير، تشكل منظومة عمل مستدامة تهدف إلى تحقيق كفاءة بيئية عالية، وضمان مستقبل صحي ومزدهر لسكان وزوار العاصمة، بما يرسخ مكانة الرياض كمدينة عالمية رائدة في مجال الاستدامة البيئية والحضرية.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية