الأخبار المحلية
تطبيق توكلنا: استعراض 1000 خدمة حكومية شاملة
نظّمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) أكثر من 60 لقاء تعريفيا لأكثر من 100 جهة حكومية في ثماني
الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، المعروفة باسم “سدايا”، قامت بتنظيم أكثر من 60 لقاء تعريفي لأكثر من 100 جهة حكومية في ثماني مناطق مختلفة. الهدف من هذه اللقاءات هو توضيح كيفية إضافة وتفعيل الخدمات الحكومية عبر تطبيق “توكلنا”، الذي يعتبر حلاً تقنياً مبتكراً يتيح الوصول إلى أكثر من 1000 خدمة حكومية باستخدام تطبيق واحد فقط. تطبيق “توكلنا” هو جزء من رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتطوير الخدمات الرقمية في المملكة العربية السعودية. يهدف التطبيق إلى تحسين تجربة المواطنين والمقيمين والزوار عن طريق توفير خدمات رقمية موحدة وآمنة. وقد شارك في هذه اللقاءات عدد كبير من المسؤولين وممثلي القطاعات الحيوية والتنموية، بالإضافة إلى أكثر من 350 مطورًا ومهندسًا تقنيًا سعوديًا. هذه اللقاءات ساعدت في تطوير وإطلاق أكثر من 500 خدمة جديدة عبر تطبيق “توكلنا”. ومن المخطط أن تستمر هذه الجهود لتشمل جميع الجهات الحكومية في المملكة، مما يعزز فهم أهمية التطبيق وقدرته على التطوير المستمر وتقديم خدمات مرنة وسهلة الاستخدام. التطبيق يوفر تجربة رقمية مميزة حيث يمكن للمستخدمين استعراض أكثر من 350 نوعاً مختلفاً من البطاقات الرسمية مثل بطاقات المتقاعدين والضمان الاجتماعي وبطاقات العمل والرخص وغيرها. كما يتيح التطبيق إمكانية الوصول إلى الخدمات الحكومية حتى عند التواجد خارج المملكة، مما يعزز فعالية وكفاءة الخدمات المقدمة ويرفع مستوى رضا المستخدمين بشكل عام.
الأخبار المحلية
تنفيذ حكم القتل حداً بجانٍ قتل مواطناً غيلة بالشرقية
وزارة الداخلية السعودية تعلن تنفيذ حكم القتل حداً بجاسم الرجب بعد إدانته بقتل يوسف الرجيب غيلة في المنطقة الشرقية، مؤكدة حرصها على تحقيق العدل.
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ حكم القتل حداً في مواطن سعودي بمحافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية، بعد إدانته بارتكاب جريمة قتل بشعة بحق مواطن آخر، وذلك في قضية تضمنت غدراً وخيانة، مما استوجب تطبيق حد الغيلة بحقه.
وتعود تفاصيل الجريمة، كما أوضح بيان الوزارة، إلى إقدام المدعو جاسم بن عادل بن معتوق الرجب على قتل يوسف بن إبراهيم بن علي الرجيب. وقد تمت الجريمة بطريقة غادرة، حيث أوهم الجاني المجني عليه برغبته في إيصاله، ودعاه للركوب معه في مركبته، وما إن وثق به المجني عليه حتى باغته الجاني بعدة طعنات قاتلة باستخدام أداة حادة، مما أفضى إلى وفاته على الفور.
السياق القانوني: ما هو “حد الغيلة”؟
تستند الأحكام القضائية في المملكة العربية السعودية إلى الشريعة الإسلامية، ويعتبر القتل غيلة من أشد أنواع جرائم القتل وأبشعها. ويُعرَّف القتل غيلة بأنه القتل الذي يتم على وجه الحيلة والخداع، حيث يأمن المجني عليه من غائلة الجاني ولا يتوقع منه شراً. ونظراً لخطورة هذا النوع من الجرائم على أمن المجتمع واستقراره، فإن عقوبته في الشريعة الإسلامية هي القتل حداً، وهي عقوبة قطعية لا مجال فيها للعفو من قبل أولياء الدم أو قبول الدية، وذلك لكونها تمثل اعتداءً على الحق العام للمجتمع بأسره وليس فقط على الحق الخاص لأسرة المجني عليه.
الإجراءات القضائية وتأكيد الحكم
بعد وقوع الجريمة، تمكنت الجهات الأمنية من إلقاء القبض على الجاني، وأسفرت التحقيقات المكثفة عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب الجريمة بكافة أركانها. وبإحالته إلى المحكمة المختصة، وبعد استيفاء جميع إجراءات التقاضي، صدر بحقه حكم يقضي بثبوت ما نسب إليه والحكم عليه بالقتل حداً لقتله المجني عليه غيلة. وقد مر الحكم بجميع درجات التقاضي، حيث تم استئنافه وتأييده لاحقاً من محكمة الاستئناف ثم من المحكمة العليا، ليصبح الحكم نهائياً وباتاً. وبناءً على ذلك، صدر أمر ملكي كريم بإنفاذ ما تقرر شرعاً وتطبيق الحكم.
تأثير الحكم وأهميته
يأتي تنفيذ هذا الحكم ليؤكد على حرص حكومة المملكة العربية السعودية على استتباب الأمن وتحقيق العدالة والردع لكل من تسول له نفسه المساس بأرواح الأبرياء. وقد شددت وزارة الداخلية في بيانها على أن تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية هو السبيل لحماية المجتمع وصون حقوق أفراده، محذرةً في الوقت ذاته كل من يفكر في ارتكاب مثل هذه الجرائم بأن العقاب الشرعي الصارم سيكون مصيره. ويعكس هذا الإجراء رسالة حازمة للمجتمع المحلي والدولي حول عدم التهاون مطلقاً في قضايا الدم والجرائم التي تهدد السلم الاجتماعي.
الأخبار المحلية
إبعاد وغرامة لممارس “الكدادة” في السعودية | نظام النقل الجديد
الهيئة العامة للنقل تطبق النظام الجديد بإبعاد وافد وتغريمه 12 ألف ريال لممارسة نشاط نقل الركاب غير المرخص “الكدادة”، في خطوة لتعزيز أمن وسلامة القطاع.
أعلنت الهيئة العامة للنقل في المملكة العربية السعودية عن إصدار قرار حاسم يقضي بإبعاد مقيم أجنبي عن البلاد وتغريمه مبلغ 12 ألف ريال سعودي، وذلك بعد ثبوت ممارسته لنشاط نقل الركاب بمركبته الخاصة دون الحصول على التراخيص النظامية اللازمة، وهو ما يُعرف محلياً بـ “الكدادة”.
ويأتي هذا القرار كأحد التطبيقات الصارمة للنظام الجديد للنقل البري على الطرق، الذي صدر بموجب المرسوم الملكي رقم م/188 وتاريخ 24/08/1446هـ. ويهدف هذا النظام إلى تنظيم قطاع النقل البري بشكل كامل، ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة، وضمان أعلى معايير السلامة والأمان للركاب، والقضاء على الممارسات العشوائية التي تضر بالقطاع والمستفيدين منه.
خلفية تاريخية وسياق التنظيم الجديد
ظاهرة “الكدادة” ليست جديدة على المجتمع السعودي، حيث كانت تمثل نمطاً من النقل غير الرسمي لسنوات طويلة، يلجأ إليه بعض الأفراد لتحقيق دخل إضافي عبر استخدام سياراتهم الخاصة لنقل الركاب من المطارات ومحطات النقل العام والمجمعات التجارية. ورغم أنها كانت تلبي حاجة في وقت مضى، إلا أنها كانت محفوفة بالمخاطر، أبرزها غياب الرقابة الأمنية، وعدم وجود تأمين يغطي الركاب في حال الحوادث، بالإضافة إلى عدم ضمان كفاءة السائق أو صلاحية المركبة.
ومع إطلاق رؤية المملكة 2030، اتجهت الدولة نحو هيكلة كافة القطاعات الاقتصادية والخدمية، ومن ضمنها قطاع النقل. وقد شهد القطاع دخول تطبيقات النقل الذكية المرخصة التي وفرت بديلاً آمناً ومنظماً، مما جعل الحاجة إلى تنظيم السوق والقضاء على الممارسات غير النظامية ضرورة ملحة لضمان المنافسة العادلة وحماية المستهلكين.
أهمية القرار وتأثيره المتوقع
يحمل قرار الهيئة العامة للنقل أبعاداً مهمة على عدة مستويات. فعلى الصعيد المحلي، يرسخ القرار هيبة النظام ويؤكد جدية الدولة في تطبيق لوائحها التنظيمية، مما يعزز ثقة الركاب في وسائل النقل المرخصة. كما يساهم في حماية السائقين السعوديين المرخصين الذين يعملون في هذا القطاع ويواجهون منافسة غير عادلة من الممارسين غير النظاميين. أما على الصعيد الأمني، فإن القضاء على هذه الظاهرة يقلل من احتمالية وقوع جرائم أو مخالفات قد ترتبط بمركبات غير مسجلة لأغراض النقل العام.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، يعكس هذا الإجراء التزام المملكة بتطوير بيئتها التشريعية والاستثمارية لتكون متوافقة مع المعايير العالمية، مما يشجع على الاستثمار المنظم في قطاع النقل والخدمات اللوجستية. كما أنه يبعث برسالة واضحة لجميع المقيمين على أراضي المملكة بضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها، وأن أي مخالفة للأنظمة، خاصة تلك المتعلقة بالعمل والأنشطة التجارية، ستواجه بعقوبات رادعة قد تصل إلى الإبعاد النهائي.
وقد شددت الهيئة على أنها لن تتهاون مع أي تجاوزات تمس سلامة الركاب وجودة الخدمة، مؤكدة أن العقوبات المقررة في النظام تشمل غرامات مالية تصل إلى 12 ألف ريال، وحجز المركبة المستخدمة في المخالفة، بالإضافة إلى إبعاد المخالف غير السعودي عن المملكة بعد تطبيق العقوبة.
الأخبار المحلية
طقس السعودية: موجة صقيع ودرجات حرارة تحت الصفر في الجوف
المركز الوطني للأرصاد يحذر من انخفاض درجات الحرارة إلى 3 تحت الصفر في طبرجل والقريات مع تكون الصقيع. تعرف على التأثيرات المتوقعة وإرشادات السلامة.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تنبيهاً متقدماً بشأن موجة باردة شديدة צפויה أن تضرب الأجزاء الشمالية من المملكة، وتحديداً محافظتي القريات وطبرجل في منطقة الجوف، فجر يوم الثلاثاء. وحذر المركز من انخفاض حاد وملحوظ في درجات الحرارة لتصل إلى ما دون الصفر المئوي.
تفاصيل موجة الصقيع المرتقبة
وفقاً للتنبيه الصادر، من المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة الصغرى بين الصفر المئوي و3 درجات تحت الصفر (-3 مئوية). وأشار المركز إلى أن هذه الموجة الباردة ستكون مصحوبة بتكوّن الصقيع على نطاق واسع، مما يزيد من برودة الأجواء ويشكل تحديات إضافية. وقد حدد المركز الفترة الزمنية المتوقعة لهذه الحالة الجوية من الساعة الواحدة صباحاً وحتى الساعة الثامنة من صباح يوم الثلاثاء، وهي الفترة التي تسجل فيها درجات الحرارة أدنى مستوياتها عادةً.
السياق المناخي لشمال المملكة
تُعرف منطقة الجوف والمناطق الشمالية من المملكة العربية السعودية بمناخها الصحراوي القاري، الذي يتميز بصيف شديد الحرارة وشتاء قارس البرودة. ويعود هذا التطرف في درجات الحرارة إلى موقعها الجغرافي الداخلي البعيد عن المؤثرات البحرية الملطفة، وتأثرها المباشر بالكتل الهوائية الباردة القادمة من الشمال، خاصة المرتفع الجوي السيبيري خلال فصل الشتاء. وتُعد مدن مثل طبرجل والقريات وعرعر وطريف من بين أبرد المدن في المملكة، حيث لا يُعد تسجيل درجات حرارة تحت الصفر أمراً نادراً خلال ذروة الشتاء، بل هو جزء من طبيعتها المناخية المعروفة.
التأثيرات المتوقعة وأهمية التحذيرات
لهذه الموجات الباردة تأثيرات مباشرة ومهمة على مختلف جوانب الحياة في المنطقة. على الصعيد المحلي، يزداد الطلب بشكل كبير على وسائل التدفئة، مما يضع ضغطاً على شبكات الكهرباء. كما تشكل طبقات الصقيع خطراً على السلامة المرورية، خاصة خلال ساعات الصباح الباكر، حيث يمكن أن تتسبب في انزلاق المركبات على الطرقات. وتصدر مديرية الدفاع المدني والجهات المعنية تحذيرات مستمرة للسائقين بضرورة توخي الحذر والقيادة ببطء.
أما على القطاع الزراعي، الذي تشتهر به منطقة الجوف، فإن موجات الصقيع تمثل تهديداً حقيقياً للمحاصيل الزراعية، خاصة الخضروات وأشجار الفاكهة. ويعمد المزارعون في مثل هذه الظروف إلى اتخاذ تدابير وقائية لحماية مزروعاتهم، مثل تغطية النباتات أو استخدام أنظمة الري بالرذاذ لمنع تجمدها. كما تتطلب هذه الأجواء اهتماماً خاصاً بكبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة، ويوصى دائماً بارتداء الملابس الثقيلة وتجنب التعرض المباشر للبرد لفترات طويلة.
-
التقارير5 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة