Connect with us

الأخبار المحلية

أسواق مواشي الطائف بلا موازين: مطالبات بحماية المستهلك

تعرف على أزمة غياب الموازين في أسواق مواشي الطائف وتأثير البيع بالتقدير على المستهلكين، وسط مطالبات بتدخل الجهات الرقابية لضمان عدالة الأسعار.

Published

on

تشهد أسواق المواشي في محافظة الطائف حالة من الجدل الواسع والاستياء بين المستهلكين والمرتادين، وذلك بسبب استمرار ظاهرة غياب الموازين الإلكترونية والدقيقة عند عمليات البيع والشراء، والاعتماد الكلي على التقدير الجزافي (البيع بالنظر). وتأتي هذه المطالبات في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية تطوراً كبيراً في تنظيم الأسواق وضبط المعايير التجارية لضمان حقوق المستهلك والبائع على حد سواء.

معاناة المستهلكين مع البيع بالتقدير

يشتكي العديد من المواطنين والمقيمين في الطائف من أن غياب الموازين يفتح الباب واسعاً أمام التلاعب بالأسعار، حيث يتم تحديد قيمة الأضحية أو الذبيحة بناءً على تقدير البائع الشخصي لوزنها، وهو ما يكون غالباً غير دقيق ويميل لصالح التاجر. هذا الأسلوب التقليدي في البيع لم يعد يتناسب مع التطورات الاقتصادية الحالية، حيث أصبح المستهلك أكثر وعياً بحقوقه ويبحث عن الشفافية في التعاملات المالية والتجارية. ويؤكد الخبراء أن وجود الميزان هو الفيصل العادل الذي يمنع الغبن ويحقق الرضا لجميع الأطراف.

السياق التنظيمي وأهمية التحديث

تاريخياً، كانت الأسواق الشعبية تعتمد على العرف والتقدير، ولكن مع توسع المدن وزيادة الكثافة السكانية، باتت الحاجة ملحة لتطبيق المعايير القياسية. وتعمل وزارة التجارة والجهات البلدية في مختلف مناطق المملكة على فرض استخدام الموازين الإلكترونية في كافة منافذ البيع، بما في ذلك أسواق الخضار واللحوم، لضمان العدالة. ويُعد سوق الطائف للمواشي من الأسواق الحيوية والهامة، ليس فقط لسكان المحافظة، بل للمصطافين والزوار، نظراً لمكانة الطائف السياحية كوجهة صيفية رئيسية في المملكة.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي

إن استمرار العمل بدون موازين دقيقة يؤثر سلباً على الثقة في السوق المحلي. فعندما يشعر المستهلك بغياب المعايير الواضحة، قد يلجأ إلى أسواق أخرى أو منافذ بيع حديثة (سوبر ماركت) توفر اللحوم بالأوزان الدقيقة، مما يضر بصغار المربين وتجار المواشي التقليديين. علاوة على ذلك، فإن تنظيم السوق وتوفير الموازين يعزز من التنافسية الشريفة، حيث يصبح السعر مرتبطاً بالوزن والجودة بشكل مباشر وواضح للجميع، مما يساهم في استقرار الأسعار والحد من التضخم غير المبرر في مواسم الذروة مثل الأعياد وشهر رمضان.

دعوات لتكثيف الرقابة

في ضوء هذه المعطيات، تتزايد الدعوات الموجهة لأمانة الطائف وفرع وزارة التجارة لتكثيف الجولات الرقابية وإلزام الباعة بتوفير موازين معتمدة ومختومة، وتطبيق العقوبات النظامية على المخالفين. إن تحقيق الانضباط في أسواق النفع العام هو جزء لا يتجزأ من جودة الحياة التي تسعى رؤية المملكة 2030 لتحقيقها، من خلال حفظ الحقوق وتطوير بيئة تجارية عادلة وشفافة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الأخبار المحلية

إزالة المباني الآيلة للسقوط في حي الرويس بجدة | رؤية 2030

أمانة جدة تباشر إزالة 1011 مبنى آيل للسقوط بحي الرويس ضمن خطط تطوير المدينة وتعزيز السلامة العامة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

Published

on

إزالة المباني الآيلة للسقوط في حي الرويس بجدة | رؤية 2030

في خطوة هامة نحو تعزيز السلامة العامة وتطوير المشهد الحضري، باشرت أمانة محافظة جدة، يوم الأحد، أعمال إزالة المباني الآيلة للسقوط في حي الرويس. تأتي هذه العملية ضمن جهود أوسع لمعالجة الأحياء العشوائية والمباني المتهالكة التي لا تشكل خطرًا على الأرواح والممتلكات فحسب، بل تعيق أيضًا التنمية المستدامة للمدينة.

وأوضحت أمانة جدة أن الإدارة العامة للطوارئ والأزمات قد استكملت الإجراءات النظامية اللازمة، حيث تم إشعار 1011 مبنى ضمن المرحلة الأولى من المشروع في حي الرويس. وقد صدرت قرارات الإزالة بحق هذه المباني من قبل لجنة المباني الآيلة للسقوط بعد منح الملاك المهلة المحددة لإخلائها، تمهيدًا لبدء التنفيذ الفعلي على الأرض.

سياق أوسع ضمن رؤية السعودية 2030

لا يمكن النظر إلى هذه الخطوة بمعزل عن الإطار الوطني الأكبر. تُعد مشاريع تطوير الأحياء العشوائية في جدة، بما في ذلك حي الرويس، جزءًا لا يتجزأ من مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين من خلال توفير بيئة حضرية آمنة وصحية ومستدامة. تاريخيًا، نشأت بعض أحياء جدة القديمة بشكل غير مخطط، مما أدى إلى بنية تحتية ضعيفة ومبانٍ متقادمة تفتقر إلى معايير السلامة الأساسية. ويهدف مشروع تطوير جدة إلى معالجة هذه التحديات بشكل جذري، وتحويل هذه المناطق إلى أحياء سكنية حديثة ومتكاملة الخدمات.

أهمية المشروع وتأثيره المتوقع

تمتد أهمية إزالة المباني الآيلة للسقوط إلى ما هو أبعد من مجرد السلامة. على الصعيد المحلي، سيؤدي المشروع إلى تحسين المظهر الجمالي لمدينة جدة، وفتح المجال لإنشاء بنية تحتية حديثة تشمل طرقًا أوسع، وشبكات مياه وصرف صحي متطورة، ومرافق عامة مثل الحدائق والمدارس والمراكز الصحية. أما على الصعيد الوطني، فإن نجاح هذا المشروع في جدة، بوابة الحرمين الشريفين، يشكل نموذجًا يُحتذى به للمدن السعودية الأخرى التي تواجه تحديات مماثلة، ويعزز من مكانة المملكة كدولة تسعى بجدية لتطوير مدنها وفقًا لأعلى المعايير العالمية. ومن المتوقع أن تجذب هذه المشاريع استثمارات ضخمة في قطاعي العقارات والبناء، مما يساهم في تنويع الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأعمال هي امتداد لخطط سابقة أثبتت نجاحها، حيث تم في مراحل سابقة إزالة 596 مبنى آيلًا للسقوط في أحياء الفيصلية والربوة والفاروق، مما يؤكد على استمرارية وجدية البرنامج المتكامل الذي تتبناه الأمانة لرصد ومعالجة كافة المباني الخطرة في مختلف أنحاء المحافظة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

اختبارات جاهزية 2026: تقييم 700 برنامج أكاديمي في السعودية

تطلق هيئة تقويم التعليم والتدريب اختبارات ‘جاهزية’ لـ 68 ألف طالب في 51 تخصصًا، بهدف رفع جودة مخرجات الجامعات السعودية ومواءمتها مع سوق العمل.

Published

on

اختبارات جاهزية 2026: تقييم 700 برنامج أكاديمي في السعودية

أعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية عن إطلاق الدورة الرابعة من الاختبارات المعيارية لخريجي الجامعات والكليات ضمن برنامج “جاهزية” لعام 2026. يأتي هذا البرنامج الطموح، الذي يُنفذ بالتعاون الكامل مع مجلس شؤون الجامعات، كخطوة استراتيجية لقياس وضمان جودة مخرجات التعليم العالي، ورفع مستوى جاهزية الخريجين السعوديين للانخراط بفعالية في سوق العمل المتطور.

في دورته الحالية، يستهدف البرنامج نطاقاً واسعاً يشمل قرابة 68 ألف طالب وطالبة على وشك التخرج، موزعين على أكثر من 700 برنامج أكاديمي في 50 جامعة وكلية سعودية، ويغطي 51 تخصصاً جامعياً حيوياً. ومن المقرر عقد هذه الاختبارات خلال الفترة من 1 إلى 17 فبراير 2026، لتقييم المهارات والمعارف التي اكتسبها الطلاب خلال مسيرتهم الأكاديمية.

مبادرة استراتيجية ضمن رؤية المملكة 2030

لا يمكن النظر إلى برنامج “جاهزية” بمعزل عن الإطار الوطني الأوسع، فهو يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج تنمية القدرات البشرية. تهدف الرؤية إلى بناء اقتصاد مزدهر ومتنوع يعتمد على سواعد أبنائه، وهو ما يتطلب إعداد مواطن منافس عالمياً، يتمتع بمهارات ومعارف تواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين. يعمل “جاهزية” كأداة قياس دقيقة لتقييم مدى نجاح المنظومة التعليمية في تحقيق هذا الهدف، وتحديد مجالات التحسين لضمان مواءمة المخرجات التعليمية مع الاحتياجات الفعلية للاقتصاد الوطني.

آلية العمل والتأثير المتوقع

تعتمد الاختبارات المعيارية في “جاهزية” على أطر تخصصية تم إعدادها بعناية فائقة بالتعاون مع خبراء وأكاديميين وجهات وهيئات وطنية تمثل مختلف قطاعات سوق العمل الحكومي والخاص. هذه الأطر تحدد الحد الأدنى من المعارف والمهارات والقيم التي يجب أن يمتلكها الخريج في كل تخصص. وبذلك، لا تقتصر فائدة البرنامج على تقييم الطلاب فحسب، بل تمتد لتصبح أداة تشخيصية قوية للبرامج الأكاديمية نفسها. فالنتائج التي يقدمها “جاهزية” تساعد الجامعات على تحديد نقاط القوة في مناهجها وفرص التحسين، مما يدفعها نحو تطوير خططها الدراسية وأساليب التدريس لتلبية متطلبات سوق العمل بشكل أفضل.

على المستوى المحلي، يُتوقع أن يسهم البرنامج في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي والواقع العملي، مما يرفع من فرص توظيف الخريجين ويقلل من حاجة الشركات لبرامج تدريبية مكثفة. أما على المستوى الدولي، فإن وجود نظام وطني موحد لتقييم جودة الخريجين يعزز من سمعة الجامعات السعودية ويرفع من تصنيفها العالمي، ويجعل من خريجيها أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

في الختام، يمثل برنامج “جاهزية” استثماراً في رأس المال البشري، ويعكس التزام المملكة بتطوير منظومتها التعليمية بشكل مستمر، لضمان إعداد جيل متميز علمياً ومهارياً، قادر على قيادة مسيرة التنمية وتحقيق طموحات الوطن.

Continue Reading

الأخبار المحلية

نمو اقتصاد السعودية 8% سنوياً منذ إطلاق رؤية 2030

كشف وزير الاستثمار خالد الفالح عن نمو اقتصاد السعودية 8% سنوياً منذ 2016، وتضاعف الناتج المحلي إلى 4.7 تريليون ريال، وانخفاض البطالة بفضل رؤية 2030.

Published

on

نمو اقتصاد السعودية 8% سنوياً منذ إطلاق رؤية 2030

الاقتصاد السعودي يحقق قفزات تاريخية منذ إطلاق رؤية 2030

أعلن وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، عن تحقيق الاقتصاد الوطني لمعدلات نمو استثنائية بلغت 8% سنوياً منذ انطلاق رؤية السعودية 2030. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، حيث استعرض الفالح الإنجازات الاقتصادية التي جعلت من المملكة نموذجاً فريداً للاستقرار والنمو في ظل مناخ اقتصادي عالمي يسوده القلق وعدم اليقين.

خلفية وسياق رؤية السعودية 2030

تم إطلاق رؤية السعودية 2030 في عام 2016 كخارطة طريق طموحة تهدف إلى إحداث تحول جذري في بنية الاقتصاد السعودي. ترتكز الرؤية على ثلاثة محاور رئيسية: مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح. كان الهدف الأساسي هو تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل، وتنويع القاعدة الاقتصادية من خلال تطوير قطاعات واعدة مثل السياحة، والترفيه، والتكنولوجيا، والصناعات المتقدمة، والخدمات اللوجستية. الأرقام التي أعلنها الوزير الفالح اليوم لا تمثل مجرد مؤشرات إيجابية، بل هي دليل ملموس على نجاح هذه الاستراتيجية في تحقيق أهدافها الأولية.

مؤشرات اقتصادية تعكس التحول العميق

أوضح الفالح أن الناتج المحلي الإجمالي للمملكة شهد تضاعفاً ملحوظاً، حيث قفز من 2.6 تريليون ريال في عام 2016 إلى 4.7 تريليون ريال في عام 2024. ويُعزى هذا النمو بشكل كبير إلى زيادة مساهمة القطاعات غير النفطية التي بلغت نسبتها 56% من إجمالي الاقتصاد، مما يؤكد نجاح سياسات التنويع الاقتصادي. وأضاف أن إجمالي تكوين رأس المال الثابت وصل إلى 1.441 تريليون ريال، بينما ارتفع حجم الاستثمار الكلي من 672 مليار ريال في 2017 إلى 1.44 تريليون ريال بنهاية 2024، مع توقعات بتجاوزه حاجز 1.5 تريليون ريال خلال عام 2025.

تأثير إيجابي على سوق العمل والمجتمع

لم تقتصر ثمار هذا النمو على الأرقام الكلية، بل امتد تأثيرها ليشمل حياة المواطنين بشكل مباشر. فقد انخفض معدل البطالة بشكل كبير من 13% إلى ما يزيد قليلاً عن 7%، وتم استحداث نحو 800 ألف وظيفة جديدة في الاقتصاد الوطني. وشهدت مشاركة المرأة في سوق العمل قفزة نوعية، حيث تضاعف إسهامها في الاقتصاد بشكل ملحوظ، وهو ما يعد أحد أبرز التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تقودها الرؤية. كما ارتفع متوسط أجور السعوديين في القطاع الخاص بنسبة تراكمية تجاوزت 45%، مما عزز من القوة الشرائية للمواطنين وساهم في تحسين مستوى المعيشة.

المملكة وجهة استثمارية عالمية جاذبة

أكد الفالح أن هذه الإنجازات عززت من مكانة المملكة كوجهة استثمارية رائدة على الساحة الدولية. فقد بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 119 مليار ريال خلال عام 2024، مع توقعات بتجاوزها 140 مليار ريال في 2025. كما كشف عن إصدار أكثر من 700 ترخيص لشركات عالمية قررت نقل مقراتها الإقليمية إلى المملكة، وارتفاع عدد المستثمرين الأجانب إلى 62 ألف مستثمر. هذه الأرقام تعكس الثقة العالمية المتزايدة في متانة الاقتصاد السعودي واستدامة نموه، وتؤكد أن المملكة تسير بخطى واثقة نحو تحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً وتنوعاً.

Continue Reading

الأخبار الترند