Connect with us

الأخبار المحلية

تسليم وحدات الإسكان التنموي في تبوك لدعم الأسر المستحقة

أمير تبوك يسلم 448 وحدة سكنية جديدة ضمن برنامج الإسكان التنموي، في خطوة تعزز الاستقرار الأسري وترفع نسبة تملك المواطنين للمساكن تحقيقاً لرؤية 2030.

Published

on

تسليم وحدات الإسكان التنموي في تبوك لدعم الأسر المستحقة

سلّم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة تبوك، اليوم (الثلاثاء)، مفاتيح 448 وحدة سكنية جديدة للأسر المستفيدة من برنامج الإسكان التنموي. جرت مراسم التسليم في قاعة الاستقبالات الرئيسية بالإمارة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبد الله الفيصل، نائب أمير المنطقة، في خطوة تؤكد على التزام الدولة بتوفير حياة كريمة ومسكن ملائم للمواطنين، خاصة الفئات الأشد احتياجًا.

السياق العام: الإسكان التنموي كأحد ركائز رؤية 2030

يأتي هذا الإنجاز كجزء من الجهود الوطنية الأوسع نطاقًا التي تقودها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، لتحقيق مستهدفات برنامج الإسكان، أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030. يهدف برنامج الإسكان التنموي بشكل خاص إلى تمكين الأسر السعودية ذات الدخل المحدود، والمستفيدة من برامج الضمان الاجتماعي، من امتلاك مسكنها الأول. ويعتمد البرنامج على بناء شراكات فاعلة بين القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي لتوفير وحدات سكنية بأسعار معقولة أو من خلال نماذج دعم مبتكرة، مما يساهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لهذه الأسر.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

على الصعيد المحلي، يمثل تسليم هذه الوحدات في تبوك نقلة نوعية لأكثر من 448 أسرة، حيث يوفر لهم الأمان والاستقرار الذي يتيحه تملك المسكن. وفي هذا السياق، أكد أمين منطقة تبوك، المهندس حسام اليوسف، أن هذا الإنجاز هو امتداد لجهود مستمرة، حيث بلغ إجمالي الوحدات الموزعة في المنطقة منذ انطلاق المبادرة 3066 وحدة سكنية، استفاد منها ما يزيد عن 12 ألف فرد. أما على المستوى الوطني، فتسهم هذه المبادرات بشكل مباشر في رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن، والتي أكد أمير المنطقة أنها تجاوزت بالفعل 65%، مقتربة من تحقيق الهدف الاستراتيجي لرؤية 2030 والمتمثل في الوصول إلى نسبة 70% بحلول عام 2030.

تفاصيل حفل التسليم

وخلال الحفل، شدد الأمير فهد بن سلطان على أن البرنامج لا يهدف لتوفير مساكن مؤقتة، بل يمنح المواطنين “تملّكًا حقيقيًا” لمنازلهم، مما يمنحهم أصلًا ثابتًا ويعزز من شعورهم بالانتماء والاستقرار. وأشاد سموه بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الإسكان، والتي حولت الخطط إلى واقع ملموس يشهده الجميع في مختلف مناطق المملكة. كما شهد الحفل عرض فيلم مرئي بعنوان “الإسكان التنموي.. نحو مستقبل مستقر”، والذي سلط الضوء على قصص النجاح وأثر البرنامج في تحسين جودة حياة المستفيدين وتعزيز التكافل الاجتماعي من خلال الشراكات المثمرة بين الجهات الحكومية والقطاعين الخاص والخيري.

واختتمت الفعالية بتسليم أمير المنطقة مفاتيح الوحدات السكنية للأسر المستفيدة، التي عبرت عن فرحتها الغامرة وامتنانها العميق لهذا الدعم السخي من القيادة الرشيدة وحرصها على برامج الإسكان التنموي في جميع مناطق المملكة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

طقس السعودية: تحذير من انخفاض حرارة وضباب وصقيع بعدة مناطق

أصدر المركز الوطني للأرصاد توقعاته بانخفاض ملموس في درجات الحرارة مع تكون الضباب والصقيع والرياح المثيرة للأتربة على مناطق شمال ووسط السعودية.

Published

on

طقس السعودية: تحذير من انخفاض حرارة وضباب وصقيع بعدة مناطق

انخفاض ملموس في درجات الحرارة وتوقعات جوية متنوعة

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تقريره اليومي، محذراً من انخفاض ملموس في درجات الحرارة يشهده عدد من المناطق الشمالية والمرتفعات الجبلية. وأوضح التقرير أن هذه الموجة الباردة ستكون مصحوبة بظواهر جوية متعددة تشمل تكون الضباب الكثيف، ونشاطاً في الرياح السطحية، مع احتمالية لتكون الصقيع في بعض المناطق المرتفعة.

المناطق المتأثرة بالتفصيل

وفقاً للمركز، تتركز التأثيرات الرئيسية على المناطق التالية:

  • المناطق الشمالية: تشهد مناطق تبوك، والجوف، والحدود الشمالية انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة، مع تكون الضباب الذي قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية بشكل كبير، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
  • مرتفعات تبوك: لم يستبعد المركز فرصة تكون الصقيع على أجزاء من مرتفعات منطقة تبوك، وهي ظاهرة جوية معتادة في هذه المنطقة خلال فصل الشتاء نظراً لارتفاعها الشديد وبرودتها.
  • مناطق وسط المملكة: ستتأثر أجزاء من مناطق المدينة المنورة، وحائل، والقصيم، والرياض برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، مما قد يحد من مدى الرؤية على الطرق المفتوحة.
  • المنطقة الشرقية والجنوبية الغربية: لا تزال الفرصة مهيأة لتكون الضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية، وكذلك على مرتفعات جازان وعسير، مما يزيد من أهمية أخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة في تلك المناطق.

السياق المناخي وأهمية التحذيرات

تأتي هذه التغيرات الجوية ضمن السياق المناخي لفصل الشتاء في المملكة، حيث تتأثر المناطق الشمالية والوسطى بالكتل الهوائية الباردة القادمة من الشمال، مما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير. وتُعد هذه التحذيرات التي يصدرها المركز الوطني للأرصاد ذات أهمية بالغة، حيث تساهم في رفع مستوى الوعي لدى المواطنين والمقيمين لاتخاذ التدابير اللازمة.

التأثيرات المتوقعة ودعوات للحذر

من المتوقع أن يكون لهذه الظواهر الجوية تأثير مباشر على جوانب متعددة من الحياة اليومية. فعلى صعيد السلامة المرورية، يشكل الضباب والغبار تحدياً كبيراً للسائقين على الطرق السريعة، مما يستدعي تخفيف السرعة واستخدام مصابيح الضباب. صحياً، يُنصح مرضى الجهاز التنفسي والربو بتجنب التعرض المباشر للغبار والأتربة. أما بالنسبة للمزارعين في مرتفعات تبوك، فإن التحذير من الصقيع يمثل إشارة هامة لحماية محاصيلهم من التلف. وتدعو الجهات المعنية الجميع إلى متابعة التحديثات المستمرة من المركز الوطني للأرصاد والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الدفاع المدني وأمن الطرق.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الجازي الرميح بطلة شوط المدارس بمهرجان الصقور 2025

توجت الطالبة الجازي الرميح بالمركز الأول في شوط المدارس بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، في إنجاز يبرز نجاح جهود ترسيخ موروث الصقارة لدى الأجيال الجديدة.

Published

on

الجازي الرميح بطلة شوط المدارس بمهرجان الصقور 2025

في إنجاز لافت يعكس نجاح المبادرات التعليمية الهادفة إلى الحفاظ على الموروث الوطني، توجت الطالبة الجازي الرميح بالمركز الأول في “شوط المدارس” ضمن مسابقة الملواح بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025. ويبرز هذا الفوز الدور المحوري الذي يلعبه المهرجان في تعريف الأجيال الناشئة بعالم الصقور والصقارة، وترسيخ هذا الإرث الثقافي العريق في نفوسهم.

خلفية تاريخية: الصقارة إرث يمتد لآلاف السنين

تُعد الصقارة جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي لشبه الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص. تاريخياً، لم تكن مجرد رياضة، بل وسيلة أساسية للصيد وتأمين الغذاء في البيئة الصحراوية القاسية. وقد توارثت الأجيال هذه المهارات التي تتطلب صبراً ودقة وفهماً عميقاً للطبيعة، لتتحول مع مرور الزمن إلى رياضة تراثية مرموقة ترمز إلى الفخر والقوة والنبل. وتقديراً لأهميتها العالمية، أدرجت منظمة اليونسكو الصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، ما يؤكد على قيمتها الإنسانية العالمية.

إنجاز الجازي الرميح ودور الأسرة

أعربت الصقّارة الناشئة الجازي الرميح عن فخرها الكبير بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن دعم أسرتها كان العامل الأساسي في نجاحها. وأشارت بشكل خاص إلى دور جدّها، وهو أحد الصقارين المحترفين، الذي أشرف على تدريبها ونقل إليها خبراته وشغفه، إلى جانب المساندة المستمرة من والديها التي هيأت لها البيئة المناسبة للاستعداد والمنافسة بقوة حتى تحقيق المركز الأول.

أهمية المبادرات التعليمية في الحفاظ على التراث

من جانبها، أوضحت المعلمة المشرفة منال العريني أن مشاركة طالبات مدرسة التربية النموذجية تأتي في إطار برامج تعليمية متكاملة تهدف إلى توسيع معارف الطالبات وتعزيز تفاعلهن المباشر مع الموروث الوطني. وأضافت أن هذه التجربة الميدانية تمنح الطالبات فرصة فريدة للتعرف على الصقور وخصائصها وأنواعها عن قرب، وهو ما لا يمكن تحقيقه داخل الفصول الدراسية. وقد عبرت الطالبات المشاركات عن استفادتهن الكبيرة من هذه التجربة التي أثرت معارفهن وعززت ارتباطهن بتراث أجدادهن.

مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور: منصة عالمية للتراث السعودي

يُذكر أن مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، الذي يُقام في ملهم شمال مدينة الرياض بتنظيم من نادي الصقور السعودي، يعد الحدث الأكبر من نوعه في العالم. ويستقطب المهرجان سنوياً آلاف المشاركين من الصقارين المحترفين والهواة من داخل المملكة وخارجها، ويقدم جوائز مالية هي الأعلى عالمياً. ولا يقتصر دوره على المنافسات، بل يمثل منصة ثقافية واقتصادية تساهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر الحفاظ على التراث الوطني وتعزيزه، وجذب السياحة، وتوليد فرص اقتصادية مرتبطة بهذه الرياضة العريقة. ويستمر المهرجان في نسخته الحالية حتى 10 يناير، ويُعد “شوط المدارس” إحدى أبرز مبادراته المجتمعية لضمان استدامة هذا الموروث عبر الأجيال.

Continue Reading

الأخبار المحلية

إنجازات السعودية في الفضاء 2025: ريادة علمية ورؤية مستقبلية

شهد عام 2025 إنجازات تاريخية لوكالة الفضاء السعودية، من أبحاث الخلايا الجذعية إلى إطلاق أقمار صناعية، مما يعزز مكانة المملكة كقوة فضائية صاعدة ضمن رؤية 2030.

Published

on

إنجازات السعودية في الفضاء 2025: ريادة علمية ورؤية مستقبلية

شهد عام 2025 نقطة تحول فارقة في مسيرة المملكة العربية السعودية نحو الفضاء، حيث حققت وكالة الفضاء السعودية سلسلة من الإنجازات النوعية التي لم تقتصر على ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية صاعدة في هذا القطاع الحيوي، بل امتدت لتضعها في مصاف الدول الرائدة عالميًا في مجالات علوم وتقنيات الفضاء. وتأتي هذه النجاحات تتويجًا لجهود استراتيجية متكاملة تهدف إلى دعم البحث العلمي، وتنمية الابتكار، وبناء قدرات وطنية متخصصة، بما ينسجم بشكل مباشر مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد وبناء مستقبل مستدام.

خلفية تاريخية: من رحلة رائد فضاء إلى استراتيجية وطنية

لم يكن اهتمام المملكة بالفضاء وليد اللحظة، بل هو امتداد لإرث بدأ مع رحلة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان آل سعود كأول رائد فضاء عربي ومسلم في عام 1985. هذه الرحلة التاريخية ألهمت أجيالاً ووضعت اللبنة الأولى لطموح وطني كبير. ومع إطلاق رؤية 2030، تحول هذا الطموح إلى استراتيجية مؤسسية متكاملة، تمثلت في تأسيس وكالة الفضاء السعودية التي أخذت على عاتقها تنظيم وتطوير القطاع، وتحويله من مجرد استكشاف علمي إلى محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية والابتكار التكنولوجي.

إنجازات علمية رائدة تفتح آفاقًا جديدة

واصلت مهمة “السعودية إلى الفضاء” تحقيق نجاحاتها في عام 2025، حيث أثمرت عن نشر 11 ورقة علمية محكّمة وبراءة اختراع، مما يعكس عمق الأبحاث التي أجريت. ومن أبرز هذه الإنجازات، تحقيق سبق علمي عالمي تمثل في تصنيع مادة نانوية متقدمة لإصلاح الغضاريف في بيئة الجاذبية الصغرى لأول مرة، وهو ما يفتح الباب أمام تطبيقات طبية ثورية على الأرض. كما سجل العلماء السعوديون أول عملية ناجحة لزراعة الخلايا الجذعية في الفضاء، بالإضافة إلى إجراء تجارب متقدمة لنقل الجينات، وهي أبحاث تساهم في فهم أعمق لتأثيرات بيئة الفضاء على بيولوجيا الإنسان. ودعمًا لهذه الجهود، نُفذت 8 ورش عمل علمية ضمن برنامج “الجاذبية الحيوية” لتعزيز الأبحاث المتقدمة.

تعزيز اقتصاد الفضاء وجذب العقول العالمية

إدراكًا لأهمية اقتصاد الفضاء كأحد أسرع القطاعات نموًا، أطلقت الوكالة مبادرات نوعية لتحفيز الابتكار وجذب الاستثمارات. برزت منافسة “SpaceUp” العالمية كمنصة رائدة بفرص تعاقدية بلغت قيمتها 28 مليون دولار، وبمشاركة 690 مبتكرًا من 50 دولة. كما استهدفت منافسة “DebriSolver” أحد أكبر تحديات الفضاء، وهو الحطام الفضائي، حيث استقطبت أكثر من 1900 مشارك من 40 دولة لتقديم حلول مبتكرة، مما يعزز الدور القيادي للمملكة في ضمان استدامة الأنشطة الفضائية عالميًا.

بناء جيل المستقبل وتنمية الكفاءات الوطنية

لم تغفل استراتيجية المملكة أهمية الاستثمار في رأس المال البشري. فقد استفاد أكثر من 900 متدرب من البرامج المتقدمة التي قدمتها أكاديمية الفضاء، مما يضمن تخريج كوادر وطنية مؤهلة لقيادة القطاع مستقبلاً. وعلى صعيد إلهام النشء، أُرسلت 10 تجارب علمية لطلاب عرب إلى محطة الفضاء الدولية ضمن مسابقة “الفضاء مداك”، كما شهد العام إطلاق قمرين صناعيين “ساري” من تصميم وتصنيع طلبة جامعتي أم القرى والأمير سلطان، وهو ما يمثل نقلة نوعية في التعليم التطبيقي.

الحضور الدولي والتأثير المجتمعي

عززت وكالة الفضاء السعودية حضورها على الساحة الدولية والمحلية. فعلى المستوى العالمي، حصدت المملكة ثلاث جوائز مرموقة في أولمبياد الفلك والفيزياء الفلكية، ونالت الوكالة أربع جوائز بلاتينية في “ماركوم” وجائزتين في “Vega Digital Awards” تقديرًا لتميزها الرقمي. محليًا، حقق محتوى إثراء علوم الفضاء أكثر من 50 مليون مشاهدة، بينما استقطبت “بوابة فضاء المعرفة” 300 ألف زائر في أسبوعين فقط. وتؤكد هذه الإنجازات المتكاملة أن المملكة لا تسعى فقط للوصول إلى الفضاء، بل تهدف إلى جعله محركًا للتنمية المستدامة، ومصدرًا للإلهام، وركيزة أساسية في اقتصاد المستقبل، بما يتماشى مع رؤية 2030.

Continue Reading

Trending