الأخبار المحلية
تعليق الدراسة في جدة غداً وتحويلها عن بُعد عبر منصة مدرستي
تعرف على تفاصيل تعليق الدراسة الحضورية في جدة غداً بجميع المدارس والجامعات بسبب الحالة المطرية، وآلية استمرار التعليم عن بُعد عبر منصة مدرستي.
أعلنت الجهات المعنية في قطاع التعليم بمحافظة جدة عن تعليق الدراسة الحضورية يوم غدٍ في جميع المدارس ومكاتب التعليم، وذلك بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد، وحرصاً على سلامة الطلاب والطالبات والهيئات التعليمية والإدارية. ويأتي هذا القرار ليشمل المدارس الحكومية والأهلية والعالمية، حيث تقرر تحويل العملية التعليمية لتكون (عن بُعد) عبر منصة مدرستي للطلاب، ومنصة (روضتي) للأطفال، وللمنسوبين عبر المنصات المعتمدة.
آلية استمرار التعليم والجامعات
لا يقتصر القرار عادةً على التعليم العام فحسب، بل يمتد ليشمل الجامعات الكبرى في المحافظة مثل جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة جدة، بالإضافة إلى منشآت التدريب التقني والمهني. ويهدف هذا التنسيق الموحد بين قطاعات التعليم المختلفة إلى ضمان سلامة الجميع وتخفيف الكثافة المرورية في الشوارع لتمكين الجهات الخدمية من التعامل مع الحالة المطرية بكفاءة عالية. ويُعد هذا التحول السلس نحو التعليم الإلكتروني ثمرة للاستثمار الضخم في البنية التحتية الرقمية الذي شهدته المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030، مما جعل الانتقال من التعليم الحضوري إلى التعليم عن بُعد خياراً متاحاً وفعالاً يضمن عدم توقف الرحلة التعليمية.
السياق المناخي وتدابير السلامة في جدة
تتمتع محافظة جدة بطبيعة جغرافية ومناخية خاصة تجعلها تتأثر بشكل مباشر بالحالات المطرية الغزيرة، وهو ما دفع الجهات المختصة لتبني استراتيجية "السلامة أولاً". تاريخياً، شهدت المدينة تحديات تتعلق بتصريف مياه الأمطار، ورغم المشاريع الضخمة التي نُفذت لتحسين البنية التحتية وتصريف السيول، إلا أن الإجراءات الاحترازية بتعليق الدراسة تظل الخطوة الأكثر أماناً لتجنب أي مخاطر محتملة قد تنتج عن تجمعات المياه أو إغلاق بعض الطرق والأنفاق.
توصيات الدفاع المدني والمسؤولية المجتمعية
في ظل هذه الظروف الجوية، جددت المديرية العامة للدفاع المدني تحذيراتها للمواطنين والمقيمين بضرورة توخي الحيطة والحذر، والابتعاد عن مناطق تجمعات المياه، وبطون الأودية، والسدود. كما شددت على أهمية متابعة القنوات الرسمية للحصول على المعلومات الموثوقة وعدم الانسياق خلف الشائعات. إن قرار تعليق الدراسة يعكس تكامل أدوار مؤسسات الدولة، حيث يعمل المركز الوطني للأرصاد والدفاع المدني ووزارة التعليم كمنظومة واحدة تهدف في المقام الأول إلى حماية الأرواح والممتلكات، وتوفير بيئة آمنة للمجتمع المدرسي والجامعي.
الأخبار المحلية
أول مركز تدريب معتمد لمروحيات ليوناردو في السعودية والشرق الأوسط
الأكاديمية السعودية للطيران تدشن مسارًا تدريبيًا عالميًا لطيران المروحيات، لتصبح أول مركز معتمد من ليوناردو بالشرق الأوسط، دعمًا لرؤية 2030 وتوطين قطاع الطيران.
شراكة استراتيجية تضع المملكة في طليعة تدريب الطيران العمودي إقليمياً
في خطوة نوعية تعزز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز رائد في قطاع الطيران، أعلنت الأكاديمية السعودية للطيران عن تدشين مسار تدريبي متخصص لطيران المروحيات، لتصبح بذلك أول مركز تدريب معتمد من شركة “ليوناردو” للمروحيات في منطقة الشرق الأوسط. تأتي هذه الشراكة الاستراتيجية لتشكل نقطة انطلاق لمسار اعتماد عالمي منظم، يهدف إلى توطين الخبرات وتطوير قدرات التدريب الجوي العمودي على مستوى المنطقة بأكملها.
السياق العام: تلبية متطلبات رؤية السعودية 2030
يأتي هذا الإنجاز في وقت حيوي يتزامن مع التحولات الاقتصادية والتنموية الكبرى التي تشهدها المملكة ضمن إطار رؤية 2030. فمع إطلاق المشاريع العملاقة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، وآمالا، يتزايد الطلب بشكل غير مسبوق على خدمات الطيران العمودي المتخصصة، سواء في قطاعات النقل السياحي الفاخر، أو الخدمات اللوجستية، أو عمليات الطوارئ والإسعاف الجوي. ولطالما كانت الحاجة ملحة لتأهيل كوادر وطنية قادرة على تشغيل وإدارة أساطيل المروحيات الحديثة، وهو ما تسعى هذه الشراكة إلى تحقيقه، محولةً التحدي إلى فرصة لتأسيس بنية تحتية تدريبية مستدامة.
أهمية الشراكة وتأثيرها المتوقع
تكتسب هذه الاتفاقية أهميتها من كونها لا تقتصر على مجرد تقديم دورات تدريبية، بل هي عملية تأهيل متكاملة وشاملة. سترتكز الشراكة على مواءمة أنظمة التدريب، والبنية التحتية، وأساليب التنفيذ في الأكاديمية السعودية مع المتطلبات والمعايير الصارمة المعتمدة لدى شركة ليوناردو، إحدى أكبر الشركات المصنعة للمروحيات في العالم. سيتم تنفيذ البرامج التدريبية باستخدام مناهج موحدة ومعتمدة، وبإشراف مدربين مؤهلين من الشركة مباشرة، مما يضمن تخريج طيارين وفنيين يتمتعون بأعلى مستويات الكفاءة والجودة العالمية.
على المستوى المحلي
محلياً، تسهم هذه المبادرة بشكل مباشر في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للطيران، عبر توطين المعرفة والوظائف في هذا القطاع الحيوي. كما ستعمل على رفع جاهزية القوى العاملة السعودية، وتعزيز معايير السلامة والتميز التشغيلي، وتوفير كفاءات وطنية قادرة على تلبية احتياجات القطاعين العسكري والمدني.
على المستوى الإقليمي والدولي
إقليمياً، يرسخ هذا الاعتماد مكانة الأكاديمية كمركز إقليمي رائد، قادر على استقطاب المتدربين من دول الجوار، مما يقلل من الاعتماد على مراكز التدريب في أوروبا وأمريكا الشمالية. ودولياً، يعكس هذا التعاون التزام المملكة بتطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، ويعزز ثقة المستثمرين والشركاء الدوليين في قطاع الطيران السعودي. وأكدت الأكاديمية السعودية التزامها الراسخ بتقديم برامج تدريب معتمدة دوليًا تضعها على المسار الصحيح لتكون الخيار الأول لتدريب طيران المروحيات في الشرق الأوسط.
الأخبار المحلية
برعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف… شركة سنيورة للصناعات الغذائية تدشّن في جدة مصنعها الجديد باستثمار يصل الى 150 مليون ريال
افتتحت شركة سنيورة مصنعها الجديد بجدة باستثمار 150 مليون ريال، لتعزيز الأمن الغذائي وخلق 300 فرصة عمل، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

جدة: ٢٧-٢٨ يناير ٢.٢٦
برعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، وحضور المهندس ماجد بن رافد العرقوبي الرئيس التنفيذي لهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية ” الأغذية, افتتحت شركة سنيورة للصناعات الغذائية مصنعها الجديد في مدينة جدة على فترة يومين، بحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين، وممثلي الجهات الحكومية، ورجال الأعمال، والإعلاميين، إلى جانب شركاء الشركة، وذلك في خطوة استراتيجية تعكس الثقة المتنامية بالبيئة الاستثمارية والصناعية في المملكة العربية السعودية.
ويأتي افتتاح المصنع ضمن خطط سنيوره التوسعية في السوق السعودي، وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز المحتوى المحلي، ودعم الصناعات الوطنية، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوطين الاستثمارات النوعية في قطاع الصناعات الغذائية.
العقاد: استثمار استراتيجي وثقة بالاقتصاد السعودي
وفي حديثه ، أكد الأستاذ طارق عمر العقاد، رئيس مجلس إدارة شركة سنيورة للصناعات الغذائية إلى أن هذا المشروع يجسد الثقة الراسخة بالاقتصاد السعودي، وبما توفره المملكة من بيئة استثمارية جاذبة، ومنظومة صناعية متكاملة، ودعم حكومي فعّال، يجعل من الاستثمار الصناعي خيارًا طويل الأمد، مؤكدًا أن المصنع الجديد يعكس التزام سنيوره ببناء شراكات مستدامة، واستثمارات مسؤولة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة المملكة كمركز صناعي إقليمي.
الرئيس التنفيذي: طاقة إنتاجية 10 آلاف طن سنويًا وأكثر من 300 فرصة عمل
من جهته، أوضح المهندس مجدي الشريف ، الرئيس التنفيذي لشركة سنيورة للصناعات الغذائية، أن المصنع الجديد يُعد إنجازًا تشغيليًا مهمًا ومرحلة مفصلية في مسيرة الشركة داخل المملكة، مبينًا أن المشروع تم تنفيذه وفق أعلى المعايير العالمية في الصناعات الغذائية.
وأشار الشريف إلى أن المرحلة الأولى من المصنع أُقيمت على مساحة مبانٍ تبلغ 11,500 متر مربع، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 10,000 طن سنويًا من المنتجات المجمدة والمبردة باستخدام أحدث التقنيات
وأضاف أن حجم الاستثمار في المرحلة الأولى بلغ 150 مليون ريال سعودي، بدعم من صندوق التنمية الصناعية السعودي ما أسهم في تسريع تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن المصنع سيوفر نحو 300 فرصة عمل، مع التركيز على توظيف وتدريب الكفاءات الوطنية، ورفع نسبة السعودة ضمن الكادر الوظيفي.
وأشاد الرئيس التنفيذي بالتعاون الكبير الذي حظي به المشروع من وزارة الصناعة والثروة المعدنية، وهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، وهيئة الغذاء والدواء، وهيئة تشجيع الاستثمار، مؤكدًا أن سرعة الإجراءات والتكامل بين الجهات الحكومية كان لهما دور محوري في إنجاز المشروع وفق الجدول الزمني المحدد.
ويُعد مصنع سنيورة الجديد إضافة نوعية لقطاع الصناعات الغذائية في المملكة، حيث يسهم في تعزيز سلاسل الإمداد المحلية، ورفع كفاءة الإنتاج، ودعم الأمن الغذائي، إلى جانب نقل الخبرات والمعرفة الصناعية، وتوطين التقنيات الحديثة في هذا القطاع الحيوي.
الأخبار المحلية
مطارات السعودية تستهدف 141 مليون مسافر بحلول 2025
تستهدف المملكة استقبال 141 مليون مسافر جوي بحلول 2025، مدفوعة برؤية 2030، مع نمو هائل في الرحلات الدولية وتوسعة المطارات الرئيسية.
نمو استثنائي يتماشى مع رؤية 2030
في خطوة تعكس التحول الاقتصادي الهائل الذي تشهده المملكة العربية السعودية، تشير التوقعات إلى أن قطاع الطيران المدني يستعد لتحقيق قفزة تاريخية بوصول أعداد المسافرين عبر مطارات المملكة إلى نحو 141 مليون مسافر بحلول عام 2025. هذا الرقم لا يمثل مجرد زيادة عددية، بل هو تجسيد حي لنجاح الاستراتيجيات الوطنية الطموحة، وعلى رأسها “رؤية السعودية 2030″، التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط بين ثلاث قارات، ووجهة سياحية رائدة على مستوى العالم.
خلفية استراتيجية: الاستثمار في البنية التحتية والربط الجوي
لم يأتِ هذا النمو المتوقع من فراغ، بل هو نتاج استثمارات ضخمة وتخطيط استراتيجي طويل الأمد. عملت المملكة خلال السنوات الماضية على تطوير وتوسعة بنيتها التحتية للمطارات بشكل غير مسبوق. شمل ذلك تحديث مطارات قائمة مثل مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة ومطار الملك خالد الدولي بالرياض، وإطلاق مشاريع عملاقة كمطار الملك سلمان الدولي الجديد في الرياض، الذي يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية إلى 120 مليون مسافر بحلول 2030. تأتي هذه الجهود ضمن الاستراتيجية الوطنية للطيران التي تسعى لزيادة الربط الجوي إلى أكثر من 250 وجهة دولية، وتعزيز دور الناقلات الوطنية مثل الخطوط السعودية وإطلاق شركة طيران جديدة مثل “طيران الرياض” لتعزيز التنافسية العالمية.
تفاصيل الأرقام المتوقعة لعام 2025
وفقًا للتوقعات، من المنتظر أن يتجاوز النمو في الحركة الجوية للمملكة جميع المعدلات الإقليمية، مدفوعًا بازدهار قطاعي السياحة والأعمال. وتتوزع الأرقام المستهدفة كالتالي:
- إجمالي المسافرين: حوالي 140.9 مليون مسافر، بنسبة نمو متوقعة تبلغ 9.6%.
- المسافرون الدوليون: من المتوقع أن يصل عددهم إلى 76 مليون مسافر.
- المسافرون الداخليون: من المستهدف أن يبلغ عددهم 65 مليون مسافر.
- إجمالي الرحلات الجوية: يتوقع أن يرتفع عددها بنسبة 8.3% ليصل إلى حوالي 980.4 ألف رحلة.
أداء المطارات الرئيسية وتأثيره
ستلعب المطارات الرئيسية دورًا محوريًا في استيعاب هذا النمو. من المتوقع أن يواصل مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة تصدره للمشهد، مستحوذًا على الحصة الأكبر من الحركة الجوية، يليه مطار الملك خالد الدولي بالرياض. كما يُنتظر أن تسجل مطارات أخرى مثل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة ومطار الملك فهد بالدمام قفزات تاريخية في أعداد المسافرين، مما يعكس زيادة الطلب على السفر الديني والسياحي والتجاري في مختلف مناطق المملكة. هذا الضغط التشغيلي يؤكد أهمية مشاريع التوسعة الجارية لضمان تقديم خدمات عالية الجودة وتجربة سفر سلسة.
تعزيز المكانة الدولية وقطاع الشحن الجوي
على الصعيد الدولي، يعزز هذا النمو من مكانة المملكة كلاعب رئيسي في سماء الملاحة العالمية. إن تأمين ربط جوي مع 176 وجهة دولية بمعدلات تكرار عالية يسهل الوصول إلى المملكة ويدعم الفعاليات العالمية الكبرى التي تستضيفها. كما أن وجود مسارات جوية مثل “القاهرة – جدة” و”دبي – الرياض” ضمن الأكثر ازدحامًا عالميًا هو شهادة على الأهمية الاستراتيجية للمملكة. وبالتوازي، من المتوقع أن يشهد قطاع الشحن الجوي استقرارًا ونموًا، حيث من المستهدف التعامل مع 1.18 مليون طن، مما يدعم دور المملكة كمركز لوجستي حيوي للتجارة العالمية.
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية5 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية6 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن4 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفن4 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن4 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
