Connect with us

الأخبار المحلية

إعفاء كامل للضريبة على المشروبات الخالية من السكر

إعفاء ضريبي كامل للمشروبات الخالية من السكر في السعودية، خطوة تحفيزية للمنتجين لتقليل محتوى السكر، اكتشف تفاصيل النظام الجديد الآن!

Published

on

إعفاء كامل للضريبة على المشروبات الخالية من السكر

مقترح تعديل لائحة نظام الضريبة الانتقائية

قدمت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في المملكة العربية السعودية مقترحًا لتعديل لائحة نظام الضريبة الانتقائية، يتضمن استحداث نظام متدرج من أربع شرائح ضريبية للمشروبات المحلاة. يهدف هذا التعديل إلى خلق حافز اقتصادي مباشر للمنتجين لإعادة صياغة تركيبة منتجاتهم وتقليل محتوى السكر فيها.

تفاصيل النظام الضريبي الجديد

وفق الآلية الجديدة المقترحة، سيتم إعفاء المشروبات الخالية من السكر أو تلك التي تحتوي على كميات منخفضة تقل عن 5 غرامات من السكر لكل 100 ملليلتر من أي ضريبة، حيث حُددت قيمة الضريبة عليها بـصفر ريال لكل لتر. هذا يعكس توجهًا نحو تشجيع الخيارات الصحية في السوق المحلي ويشير إلى تبني المملكة لأفضل الممارسات العالمية في استخدام السياسات الضريبية لتحفيز الابتكار في المنتجات الصحية وتوجيه المستهلكين نحو خيارات أقل ضررًا.

من جهة أخرى، تتصاعد القيمة الضريبية مع زيادة محتوى السكر. ستخضع المشروبات متوسطة السكر (من 5 إلى 7.99 غرام) لضريبة قدرها 0.79 ريال لكل لتر، بينما ستواجه المشروبات عالية السكر (8 غرامات أو أكثر) أعلى شريحة ضريبية بقيمة 1.09 ريال لكل لتر. هذه السياسة تعني أن المنتجات الأكثر ضررًا على الصحة هي التي تتحمل العبء الضريبي الأكبر، مما قد يؤثر على سعر بيعها النهائي للمستهلك.

التأثير الاقتصادي والاجتماعي

يمثل هذا التعديل جزءًا من استراتيجية أوسع تتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 لبناء مجتمع حيوي ونظام صحي متكامل. إن تحفيز المنتجين على تقليل محتوى السكر يمكن أن يؤدي إلى تحسين الصحة العامة وتقليل تكاليف الرعاية الصحية المرتبطة بالأمراض المزمنة مثل السكري والسمنة.

على المستوى الاقتصادي، يمكن أن يؤدي هذا التعديل إلى إعادة توجيه الاستثمارات نحو تطوير منتجات صحية جديدة تلبي الطلب المتزايد على الخيارات الغذائية الأفضل صحيًا. كما يمكن أن يشجع الشركات المحلية والدولية على الاستثمار في الأبحاث والتطوير لتحسين جودة منتجاتها بما يتوافق مع المعايير الجديدة.

تأسيس أداة رقابية غير مسبوقة

تضمنت التعديلات أيضًا تأسيس أداة رقابية غير مسبوقة تفرض على جميع المستوردين والمنتجين تسجيل كل سلعة انتقائية لدى الهيئة قبل طرحها للاستهلاك. يمنح هذا التعديل الهيئة صلاحيات واسعة لضمان دقة المعلومات المقدمة، إذ يمكنها تعليق أو إلغاء تسجيل أي سلعة أو منعها من دخول السوق في حال ثبوت عدم صحة البيانات المقدمة.

تشمل هذه الصلاحيات مطالبة الشركات بتقديم نتائج مخبرية معتمدة لتأكيد دقة بياناتها المتعلقة بمكونات المنتجات مثل محتوى السكر. يضع ذلك عبء الإثبات على عاتق المنتجين ويعزز الشفافية والمصداقية في السوق.

التوقعات المستقبلية

إذا تم تنفيذ هذه التعديلات بنجاح، فمن المتوقع أن تشهد السوق تحولاً تدريجيًا نحو خيارات غذائية أكثر صحة وأقل ضررًا.

على المستوى العالمي, قد تكون هذه الخطوة مثالاً يحتذى به للدول الأخرى التي تسعى لتحقيق توازن بين النمو الاقتصادي وتحسين الصحة العامة لمواطنيها.

محلياً, قد تؤدي هذه السياسة إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز رائد للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية المبتكرة ضمن إطار رؤية 2030 الطموحة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

شركات الطيران السعودية وخطط تجاوز أزمة إيرباص

تعرف على استراتيجيات شركات الطيران السعودية لتجنب تأخيرات تسليم طائرات إيرباص، وكيف تدعم هذه التحركات أهداف رؤية 2030 في قطاع الطيران والسياحة.

Published

on

في خطوة تعكس بعد النظر الاستراتيجي والمرونة في التعامل مع المتغيرات العالمية، تقود شركات الطيران السعودية حراكاً مكثفاً لتجنب الوقوع في فخ أزمة سلاسل الإمداد التي تواجهها شركة صناعة الطائرات الأوروبية «إيرباص». يأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه قطاع الطيران العالمي تحديات غير مسبوقة تتعلق بتأخير تسليم الطائرات الجديدة ونقص قطع الغيار، مما يهدد الجداول الزمنية لشركات الطيران حول العالم.

سياق الأزمة العالمية وتأثيرها على قطاع الطيران

يعاني قطاع صناعة الطيران منذ فترة ما بعد الجائحة من اضطرابات حادة في سلاسل التوريد، حيث تواجه شركة «إيرباص»، عملاق صناعة الطائرات، صعوبات في تلبية الطلب المتزايد وتسليم الطائرات في المواعيد المحددة. تعود هذه الأزمة إلى نقص المواد الخام، ومشاكل في توفر المحركات، وضغوط على خطوط الإنتاج. بالنسبة لشركات الطيران التي تعتمد خططها التوسعية على استلام طائرات جديدة، فإن أي تأخير قد يعني خسائر مالية كبيرة وتعطل في شبكة الوجهات المستهدفة.

الاستراتيجية السعودية: تنويع الأسطول والرؤية المستقبلية

تدرك المملكة العربية السعودية، ممثلة في ناقلاتها الوطنية مثل «الخطوط السعودية» و«طيران الرياض» و«طيران ناس»، أن الاعتماد على مصدر واحد أو الوقوف مكتوفي الأيدي أمام هذه التحديات ليس خياراً مطروحاً. لذلك، اتخذت هذه الشركات خطوات استباقية تمثلت في تنويع مصادر الأسطول الجوي. فقد شهدت الفترة الأخيرة إبرام صفقات ضخمة مع شركة «بوينغ» الأمريكية، المنافس التقليدي لـ«إيرباص»، لضمان استمرار تدفق الطائرات الجديدة ودعم التوسع التشغيلي، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بتعثر أي من المصنعين.

أهمية التحرك السعودي في ضوء رؤية 2030

يكتسب هذا الحراك أهمية قصوى عند النظر إليه من منظور «رؤية السعودية 2030». تهدف الاستراتيجية الوطنية للطيران إلى الوصول إلى 330 مليون مسافر سنوياً وربط المملكة بـ 250 وجهة عالمية بحلول عام 2030. ولتحقيق هذه الأرقام الطموحة، لا بد من توفر أسطول جوي ضخم وحديث يعمل بكفاءة عالية. لذا، فإن تحركات شركات الطيران السعودية لتأمين احتياجاتها من الطائرات وتجاوز أزمات التصنيع العالمية تعد ركيزة أساسية لضمان نجاح خطط السياحة والنقل والخدمات اللوجستية في المملكة.

التأثير الإقليمي والدولي

إن نجاح الشركات السعودية في إدارة هذه الأزمة يرسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ويرسل رسائل طمأنة للشركاء الدوليين والمستثمرين في قطاع الطيران. كما أن القوة الشرائية والتفاوضية للشركات السعودية تمنحها أولوية في جداول التسليم وتجعلها لاعباً مؤثراً في معادلة العرض والطلب العالمية، مما يعزز من تنافسية قطاع الطيران السعودي على المستوى الإقليمي والدولي.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الأرصاد: استمرار هطول الأمطار على جازان وعسير والباحة

تقرير الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار الرعدية والرياح النشطة على 3 مناطق سعودية. تعرف على تفاصيل الطقس وتحذيرات الدفاع المدني وإرشادات السلامة.

Published

on

الأرصاد: استمرار هطول الأمطار على جازان وعسير والباحة

توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم، استمرار هطول الأمطار الرعدية المصحوبة بنشاط في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، مما قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من عدة مناطق في المملكة. وأشار التقرير إلى أن الفرصة لا تزال مهيأة لتكون السحب الرعدية الممطرة، مسبوقة برياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق جازان، عسير، والباحة، وقد تمتد لتشمل مرتفعات منطقة مكة المكرمة.

تفاصيل الحالة الجوية وتوقعات الأرصاد

أوضح المركز أن الحالة الجوية تتضمن نشاطاً للرياح السطحية التي قد تؤثر سلباً على حركة السير في الطرق السريعة والمفتوحة، داعياً الجميع إلى توخي الحيطة والحذر. وتأتي هذه التوقعات بناءً على رصد دقيق لحركة السحب والمنخفضات الجوية، حيث تشهد المرتفعات الجنوبية والجنوبية الغربية للمملكة عادةً في مثل هذه الأوقات تقلبات جوية تتسم بتشكل السحب الركامية وهطول الأمطار المتفاوتة الغزارة.

تحذيرات الدفاع المدني وإرشادات السلامة

تزامناً مع تقرير الأرصاد، جددت المديرية العامة للدفاع المدني تحذيراتها للمواطنين والمقيمين بضرورة الابتعاد عن مجاري السيول وبطون الأودية أثناء هطول الأمطار. وشددت المديرية على أهمية اتباع إرشادات السلامة المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة وحساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة على خطورة المجازفة بقطع الأودية مهما كانت نسبة المياه فيها، وذلك حفاظاً على الأرواح والممتلكات.

السياق الجغرافي والمناخي للمناطق المتأثرة

تتميز مناطق جازان وعسير والباحة بطبيعتها الجبلية وتضاريسها الوعرة، مما يجعلها عرضة لتشكل السيول المنقولة بسرعة كبيرة عند هطول الأمطار. وتعتبر هذه المناطق جزءاً من سلسلة جبال السروات التي تحظى بمعدلات هطول مطري هي الأعلى في المملكة العربية السعودية، نظراً لتأثرها بالرياح الموسمية الرطبة. ويعد فهم الطبيعة الجغرافية لهذه المناطق أمراً حيوياً للتعامل مع الحالات المطرية، حيث تساهم المنحدرات الشديدة في تسريع جريان المياه وتجمعها في الأودية.

أهمية المتابعة المستمرة لحالة الطقس

يكتسب هذا الحدث أهمية خاصة نظراً لتأثيره المباشر على الحياة اليومية، بدءاً من حركة المرور وصولاً إلى الأنشطة الزراعية والسياحية في تلك المناطق. وتلعب التكنولوجيا الحديثة التي يستخدمها المركز الوطني للأرصاد، من رادارات دوبلر والأقمار الصناعية، دوراً حاسماً في تقديم تنبيهات مبكرة دقيقة، مما يساهم في رفع مستوى الجاهزية لدى الجهات الحكومية والأفراد على حد سواء. وتدعو الجهات المعنية الجميع إلى متابعة التحديثات المستمرة لحالة الطقس عبر التطبيقات الرسمية لضمان سلامتهم وتجنب المناطق التي قد تشهد حالات جوية حرجة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

ربط المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية بوزير الصحة مباشرة

تفاصيل قرار ربط المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية بوزير الصحة مباشرة، وأهمية هذه الخطوة في تطوير منظومة الرعاية النفسية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

Published

on

في خطوة تنظيمية هامة تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بتطوير القطاع الصحي وتجويد مخرجاته، صدر قرار يقضي بربط المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية بوزير الصحة مباشرة. ويأتي هذا القرار ليمثل نقلة نوعية في آليات عمل المركز، مانحاً إياه مرونة إدارية أكبر وقدرة أسرع على اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة المستفيدين من خدمات الرعاية النفسية في المملكة العربية السعودية.

سياق القرار وأهميته التنظيمية

يعد هذا التعديل التنظيمي جزءاً من حراك واسع يشهده القطاع الصحي في المملكة، حيث يهدف الربط المباشر بوزير الصحة إلى تقليص الدورة المستندية والبيروقراطية، مما يسرع من وتيرة تنفيذ المبادرات والبرامج الوطنية. سابقاً، كانت الهيكلة الإدارية قد تتطلب خطوات متعددة للاعتمادات، أما الآن، فإن الارتباط المباشر يعطي المركز ثقلاً إدارياً يمكنه من التنسيق الفعال مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة.

المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية: الدور والرسالة

تأسس المركز ليكون المرجع الوطني الأول في كل ما يتعلق بالصحة النفسية، حيث يعمل على صناعة برامج وطنية تعزز من الصحة النفسية للمجتمع، وتصحح المفاهيم المغلوطة، وتقلل من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالاضطرابات النفسية. ومن خلال هذا الدعم الإداري الجديد، سيتمكن المركز من توسيع نطاق حملاته التوعوية وبرامجه الوقائية، بالإضافة إلى تحسين الوصول إلى خدمات الدعم النفسي المتخصص لجميع فئات المجتمع.

التوافق مع رؤية المملكة 2030

لا يمكن قراءة هذا القرار بمعزل عن مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج “جودة الحياة”. فالصحة النفسية تعد ركيزة أساسية في مؤشرات جودة الحياة العالمية. وتولي الرؤية اهتماماً بالغاً بخلق مجتمع حيوي ينعم أفراده بصحة بدنية ونفسية جيدة. لذا، فإن تمكين المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية إدارياً يصب مباشرة في تحقيق هدف تعزيز الوقاية ضد المخاطر الصحية، وتحسين القيمة المحصلة من الخدمات الصحية.

الآثار المتوقعة محلياً وإقليمياً

من المتوقع أن يسهم هذا القرار في تعزيز مكانة المملكة كدولة رائدة في مجال الرعاية النفسية في المنطقة. محلياً، سيشعر المواطن والمقيم بتحسن في نوعية المبادرات وسرعة الاستجابة للاحتياجات النفسية الطارئة. كما سيعزز القرار من قدرة المركز على عقد شراكات دولية وتبادل الخبرات مع منظمات عالمية، مما يرفع من كفاءة الكوادر الوطنية العاملة في هذا المجال الحساس.

ختاماً، يمثل ربط المركز بوزير الصحة مباشرة تأكيداً على أن الصحة النفسية لم تعد ملفاً ثانوياً، بل هي أولوية قصوى على أجندة صانع القرار الصحي في المملكة، مما يبشر بمستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً للمجتمع السعودي.

Continue Reading

Trending