Connect with us

الأخبار المحلية

هيئة المراجعين والمحاسبين: إنجازات قياسية في 2025 تدعم رؤية 2030

أعلنت الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين عن تحقيق أرقام تاريخية في 2025، بتجاوز 2000 شهادة مهنية و23 ألف متدرب، مما يعزز توطين المهنة ويدعم الاقتصاد الوطني.

Published

on

هيئة المراجعين والمحاسبين: إنجازات قياسية في 2025 تدعم رؤية 2030

تحولات نوعية وإنجازات قياسية في قطاع المحاسبة السعودي

أعلنت الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين عن تحقيق قفزة نوعية في أعمالها خلال عام 2025، حيث سجلت أرقاماً قياسية تعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع المحاسبة والمراجعة في المملكة. وتأتي هذه الإنجازات كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الشفافية المالية ودعم الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

السياق التاريخي ودور الهيئة في الاقتصاد الوطني

تأسست الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين (SOCPA) بموجب مرسوم ملكي في عام 1412هـ (1992م)، بهدف تنظيم وتطوير مهنة المحاسبة والمراجعة في المملكة. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، لعبت الهيئة دوراً محورياً في وضع المعايير المهنية، والإشراف على جودة الأداء، وتأهيل الكوادر الوطنية. ومع انطلاق رؤية 2030، تضاعفت أهمية دور الهيئة لتصبح ركيزة أساسية في بناء بيئة استثمارية جاذبة وموثوقة، من خلال ضمان تطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، مما يعزز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين في السوق السعودي.

تفاصيل إنجازات 2025 بالأرقام

شهد عام 2025 تجاوز إجمالي الحاصلين على الشهادات المهنية التي تمنحها الهيئة حاجز الألفي مهني، وهو رقم يعكس الإقبال المتزايد على التخصصات المهنية الدقيقة. وتوزعت هذه الشهادات لتشمل أكثر من 200 شهادة في “زمالة الهيئة”، و300 في شهادة “فني المحاسبة”. كما استحوذت شهادة “أخصائي ضريبة القيمة المضافة” على النصيب الأكبر بـ 1300 شهادة، بالإضافة إلى 200 شهادة في مجال “فاحص الاحتيال المالي”، وهو تخصص حيوي لتعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد. ولدعم المتقدمين، أطلقت الهيئة نموذج محاكاة للاختبارات المهنية لتسهيل رحلتهم نحو الاعتماد المهني.

تأهيل الكوادر الوطنية ودعم التوطين

في إطار جهودها لتنمية رأس المال البشري، كشفت الهيئة عن تدريب ما يزيد على 23 ألف متدرب ومتدربة من خلال 317 دورة تدريبية متخصصة. وتبرز هنا الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لدعم توطين مهنة المحاسبة، حيث استفاد من هذه الشراكة أكثر من 14 ألف متدرب، مما يساهم بشكل مباشر في تزويد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة.

الأهمية والتأثير على المستويين الإقليمي والدولي

لم تقتصر إنجازات الهيئة على النطاق المحلي، بل امتدت لترسيخ مكانة المملكة كمركز مهني عالمي. ويعد إطلاق “مركز المعرفة والابتكار المحاسبي الدولي” بالرياض، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمحاسبين (IFAC)، خطوة استراتيجية لجعل المملكة مرجعاً إقليمياً في ترجمة وتبني المعايير الدولية. وقد توجت هذه الجهود بحصول الهيئة على جائزة “ISAR Honours 2025” المرموقة من الأمم المتحدة، تقديراً لدورها في نشر معايير الاستدامة الدولية (IFRS S1 وIFRS S2) باللغة العربية، مما يعزز جودة الإفصاح والشفافية في التقارير المالية وغير المالية على مستوى المنطقة.

نمو مؤسسي وتطوير مستدام

عكست الأرقام نمواً مؤسسياً لافتاً، حيث سجل عدد التراخيص المهنية الصادرة خلال السنوات الخمس الماضية زيادة بنسبة 126% مقارنة بإجمالي ما تم إصداره منذ تأسيس الهيئة. كما استضافت الرياض “منتدى الاتحاد الدولي للمحاسبين IFAC Connect” بحضور أكثر من 800 خبير عالمي، مما يؤكد الثقة الدولية في البيئة المهنية السعودية. وحصلت الهيئة على 4 شهادات ISO دولية في إدارة الجودة والمعرفة والمخاطر والحوكمة، مما يرسخ التزامها بأفضل الممارسات العالمية. ومع وصول عدد أعضائها إلى نحو 112 ألف عضو، أطلقت الهيئة تطبيق “مزايا الأعضاء” لتقديم قيمة مضافة لمنتسبيها.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

حملات خارجية تستهدف رؤية 2030: أمن الدولة يكشف التفاصيل

متحدث أمن الدولة يكشف عن حملات تشويه خارجية استهدفت رؤية المملكة 2030 بهدف إضعاف الثقة الداخلية والتأثير على الشباب عبر بث المغالطات والأكاذيب.

Published

on

حملات خارجية تستهدف رؤية 2030: أمن الدولة يكشف التفاصيل

كشف المتحدث الرسمي باسم رئاسة أمن الدولة، العقيد تركي الحربي، أن المملكة العربية السعودية واجهت حملات تشويه ومغالطات ممنهجة مصدرها خارج الحدود، وذلك بالتزامن مع إطلاق رؤية المملكة 2030 ومشاريعها التنموية الكبرى. جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة “حرب المعلومات وتزييف الوعي” التي نظمتها إمارة منطقة القصيم، حيث أكد أن الهدف الأساسي لهذه الحملات هو زعزعة الثقة الداخلية والتأثير سلباً على جيل الشباب.

السياق العام: رؤية 2030 كهدف استراتيجي

تُعد رؤية المملكة 2030، التي أُطلقت في عام 2016، خطة تحول وطني شاملة تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على النفط، وتطوير قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والسياحة والترفيه. ومع انطلاق مشاريع عملاقة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، برزت المملكة كقوة اقتصادية صاعدة ذات طموحات عالمية. هذا التحول الجذري جعل من الرؤية ومشاريعها هدفاً لحملات إعلامية وسياسية تسعى إلى التشكيك في جدواها وقدرة المملكة على تحقيق أهدافها الطموحة.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

أوضح العقيد الحربي أن هذه الحملات الخارجية تجاهلت عن عمد القضايا المحيطة بها وركزت بشكل مكثف على الشأن السعودي بدوافع غير موضوعية. وأشار إلى أن الرهانات كانت على فشل المملكة، ولذلك تم اللجوء إلى أساليب الحرب النفسية الموجهة للشباب تحديداً، عبر محاولة إقناعهم بأن ما تعلن عنه الدولة من مشاريع وإنجازات لن يتحقق على أرض الواقع. ويكمن التأثير المحلي لهذه الهجمات في محاولة خلق فجوة ثقة بين المواطنين، خاصة الشباب، وقيادتهم، وهو ما يشكل تهديداً للتماسك الاجتماعي اللازم لنجاح أي خطة تنموية.

صلابة وطنية في مواجهة التحديات

على الصعيد الإقليمي والدولي، تعكس هذه الحملات حالة من التنافس الجيوسياسي، حيث تسعى بعض القوى إلى إعاقة صعود المملكة كنموذج تنموي رائد في المنطقة. وفي هذا السياق، أكد الحربي أن المملكة واجهت هذه التحديات بثبات وعزيمة، مستندة إلى تجربتها المتفردة عالمياً في مكافحة الإرهاب والتطرف الفكري، والتي أكسبتها خبرة كبيرة في التعامل مع حروب المعلومات والدعاية المضللة.

وشدد الحربي على عمق العلاقة التاريخية بين الشعب السعودي وقيادته، قائلاً: “أبناء هذه الأرض منذ أكثر من 100 عام وضعوا رهانهم على الملك عبدالعزيز، وكان ارتباطهم به نابعاً من الإيمان والعقيدة الراسخة”. وأضاف أن هذا الالتزام والولاء ما زال قائماً، وأن المملكة ستظل متمسكة بالقيم والمبادئ التي أرساها المؤسس. وفي رسالة مباشرة للشباب، قال الحربي: “انشغلوا بوطنكم ودعوهم ينشغلوا بكم، وحتماً نحن مَن سينتصر”، مؤكداً على الثقة الكاملة في وعي الشباب السعودي وقدرتهم على تمييز الحقيقة من الزيف.

Continue Reading

الأخبار المحلية

صرف معاشات يناير: 12 مليار ريال للمتقاعدين من التأمينات

أعلنت التأمينات الاجتماعية عن صرف 12 مليار ريال معاشات شهر يناير للمتقاعدين، في خطوة تعزز الاستقرار المالي للمستفيدين وتدعم الاقتصاد الوطني.

Published

on

صرف معاشات يناير: 12 مليار ريال للمتقاعدين من التأمينات

اكتمال صرف 12 مليار ريال لمستفيدي أنظمة التقاعد والتأمينات

أعلنت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، اليوم الخميس، عن اكتمال إيداع وصرف معاشات شهر يناير لمستفيدي أنظمة التقاعد والتأمينات الاجتماعية في المملكة. وأوضحت المؤسسة أن إجمالي المبالغ التي تم صرفها قد بلغ 12 مليار ريال سعودي، مؤكدةً أن هذه الخطوة تأتي ضمن التزامها الراسخ بتقديم الدعم المالي المستمر للمستفيدين وضمان وصول مستحقاتهم في المواعيد المحددة دون تأخير.

خلفية تاريخية ودور التأمينات الاجتماعية في رؤية 2030

تُعد المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية حجر الزاوية في منظومة الحماية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية منذ تأسيسها. وعلى مر العقود، تطورت أنظمتها لتشمل شرائح أوسع من المواطنين والمقيمين، بهدف توفير حياة كريمة لهم بعد التقاعد أو في حالات العجز أو الوفاة. وفي خطوة استراتيجية هامة، تم مؤخراً دمج المؤسسة العامة للتقاعد في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، مما وحد جهود قطاع التقاعد الحكومي والخاص تحت مظلة واحدة لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين الخدمات المقدمة للمشتركين والمتقاعدين. ويتماشى هذا التطور مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تضع تحسين جودة الحياة للمواطنين وتوفير شبكة أمان اجتماعي متينة ضمن أبرز أولوياتها.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي لصرف المعاشات

إن ضخ 12 مليار ريال بشكل شهري في الاقتصاد المحلي له تأثيرات إيجابية متعددة. على الصعيد الاجتماعي، يوفر هذا المبلغ الاستقرار المالي لشريحة واسعة من المتقاعدين وأسرهم، مما يمكنهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية والمساهمة في الحفاظ على مستوى معيشي لائق. أما على الصعيد الاقتصادي، فإن هذه السيولة المالية تعمل كمحفز مباشر للإنفاق الاستهلاكي، حيث تزيد من القوة الشرائية للمواطنين، وهو ما ينعكس إيجاباً على قطاعات التجزئة والخدمات وغيرها من الأنشطة التجارية، ويدعم بالتالي دورة النمو الاقتصادي في البلاد. كما يعكس انتظام الصرف قوة ومتانة النظام المالي للدولة وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه مواطنيها.

تحديثات النظام الجديد لتعزيز الحماية التأمينية

يُذكر أن نظام التأمينات الاجتماعية الجديد، الذي حظي بموافقة مجلس الوزراء مؤخراً، قد أدخل تحسينات جوهرية لتعزيز الحماية للمشتركين. ومن أبرز ملامحه تحديد حد أدنى للمعاش التقاعدي يبلغ 4000 ريال شهرياً للمشترك الذي أكمل مدة اشتراك تصل إلى 480 شهراً، بالإضافة إلى رفع الحد الأعلى للأجر الخاضع للاشتراك إلى 45 ألف ريال شهرياً. تهدف هذه التعديلات إلى ضمان كفاية المعاشات التقاعدية لمواجهة تكاليف المعيشة وتوفير حماية أكبر للمشتركين ذوي الأجور المرتفعة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

قضايا عمالية في السعودية 2025: أرقام وإحصائيات وزارة العدل

كشفت وزارة العدل عن استقبال المحاكم لأكثر من 156 ألف قضية عمالية في 2025. تعرف على تفاصيل الإحصائيات وأهمية القضاء العمالي في المملكة.

Published

on

قضايا عمالية في السعودية 2025: أرقام وإحصائيات وزارة العدل

كشفت إحصائيات رسمية صادرة عن وزارة العدل السعودية عن استقبال المحاكم العمالية في المملكة لـ 156,731 قضية خلال عام 2025م. وتأتي هذه الأرقام لتعكس الديناميكية العالية في سوق العمل السعودي والوعي المتزايد بالحقوق والواجبات لكل من العاملين وأصحاب العمل، في ظل التحولات الاقتصادية والتنظيمية التي تشهدها البلاد.

ووفقًا للبيانات، عقدت المحاكم 323,595 جلسة قضائية للنظر في هذه القضايا، مما أسفر عن إصدار 138,508 أحكام، وهو ما يبرز كفاءة وسرعة الإجراءات القضائية في التعامل مع النزاعات العمالية. وقد سجل شهر نوفمبر ذروة القضايا الواردة بواقع 17,627 قضية، بينما كان شهر يونيو الأقل عددًا بـ 8,239 قضية.

خلفية تأسيس القضاء العمالي

يأتي هذا النشاط القضائي المكثف في سياق تطور منظومة القضاء في المملكة العربية السعودية. ففي عام 2018، باشرت المحاكم العمالية أعمالها رسميًا تحت مظلة وزارة العدل، كجزء من خطة شاملة لتطوير القضاء وتخصيصه. قبل ذلك، كانت النزاعات العمالية تُنظر من خلال هيئات ابتدائية وعليا لتسوية الخلافات العمالية تابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وقد ساهم نقل اختصاص النظر في هذه القضايا إلى القضاء العام في تعزيز استقلالية الأحكام، وتوحيد الإجراءات، وضمان بيئة عمل قضائية متخصصة، مما يرفع من مستوى الثقة في النظام العدلي.

الأهمية والتأثير في إطار رؤية 2030

تكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة عند النظر إليها ضمن إطار رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى بناء اقتصاد مزدهر وتنويع مصادر الدخل. يُعد وجود نظام قضائي عمالي فعال وموثوق ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، حيث يوفر للمستثمرين ضمانة بحل النزاعات العمالية بكفاءة وعدالة. كما أنه يحمي حقوق العمالة، سواء كانت وطنية أو وافدة، مما يساهم في استقرار سوق العمل ويعزز من جاذبيته للكفاءات والمواهب من مختلف أنحاء العالم. إن سرعة البت في القضايا العمالية تقلل من التكاليف المرتبطة بالنزاعات الطويلة وتدعم استمرارية الأعمال، وهو ما يصب مباشرة في مصلحة الاقتصاد الوطني.

تفاصيل إحصائية شهرية

وتوزعت القضايا العمالية على مدار العام على النحو التالي: استقبلت المحاكم 11,568 قضية في يناير، و10,397 في فبراير، و9,533 في مارس، و11,897 في أبريل، و12,308 في مايو. وبعد تسجيل أقل معدل في يونيو، عاودت الأرقام الارتفاع في يوليو بـ 16,167 قضية، ثم 14,256 في أغسطس، و13,084 في سبتمبر، و17,017 في أكتوبر، وصولًا إلى الذروة في نوفمبر، قبل أن تختتم العام بـ 14,638 قضية في ديسمبر. يعكس هذا التباين الشهري طبيعة النشاط الاقتصادي وتأثره بعوامل موسمية أو دورات التعاقد في الشركات.

Continue Reading

Trending