الأخبار المحلية
تفاصيل تمرين المُدافع الأزرق 26 البحري بين السعودية وأمريكا
القوات البحرية السعودية والأمريكية تنفذان تمرين المُدافع الأزرق 26 في قاعدة الملك فيصل البحرية بجدة لتعزيز التعاون العسكري وحماية الممرات الملاحية.
في إطار الجهود المستمرة لتعزيز القدرات الدفاعية وتعميق الشراكات الاستراتيجية، نفذت القوات البحرية الملكية السعودية ونظيرتها الأمريكية، التمرين البحري المختلط “المُدافع الأزرق 26”. وقد جرت فعاليات هذا التمرين العسكري الهام في قاعدة الملك فيصل البحرية بجدة، حيث يهدف إلى رفع مستوى التنسيق العسكري وتبادل الخبرات القتالية والعملياتية بين الجانبين.
وشهدت مجريات تمرين “المُدافع الأزرق 26” تنفيذ سلسلة من الفرضيات الميدانية والتكتيكية المعقدة، التي صُممت لمحاكاة سيناريوهات واقعية للتهديدات البحرية المحتملة. وقد أظهرت القوات المشاركة من الجانبين مستوى عالياً من الاحترافية والجاهزية القتالية، مما يعكس الكفاءة العالية للأطقم البحرية والقدرة الفائقة على العمل المشترك لرفع القدرات العملياتية وتعزيز منظومة الأمن البحري في المنطقة.
أهمية استراتيجية لتعزيز أمن البحر الأحمر
يأتي هذا التمرين في توقيت حيوي يؤكد على الأهمية الاستراتيجية لمنطقة البحر الأحمر كأحد أهم الممرات الملاحية في العالم. ولا تقتصر أهداف “المُدافع الأزرق 26” على التدريب العسكري فحسب، بل تمتد لتشمل تأمين خطوط الملاحة الدولية وضمان تدفق التجارة العالمية، وهو ما يعكس التزام المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بالحفاظ على استقرار المنطقة وحماية المصالح المشتركة.
شراكة عسكرية ممتدة
يُعد هذا التمرين امتداداً لتاريخ طويل من التعاون العسكري الوثيق بين الرياض وواشنطن، حيث دأبت القوات المسلحة في البلدين على إجراء تمارين مشتركة بشكل دوري. وتساهم هذه التدريبات في توحيد المفاهيم العسكرية، وصقل المهارات القيادية والميدانية للضباط والأفراد، بالإضافة إلى اختبار وتطوير منظومات القيادة والسيطرة المشتركة للتعامل مع مختلف التحديات الأمنية.
رفع الجاهزية القتالية
وفي ختام الفعاليات، أكد القائمون على التمرين أن النتائج المحققة تعكس التطور الكبير الذي شهدته القوات البحرية، وقدرتها على التكيف مع المتغيرات المتسارعة في مجال الحروب البحرية الحديثة. ويشكل نجاح “المُدافع الأزرق 26” خطوة إضافية نحو تعزيز الردع العسكري وضمان الجاهزية القصوى لمواجهة أي طارئ يهدد أمن وسلامة المياه الإقليمية والدولية.
الأخبار المحلية
كميات الأمطار في السعودية: الخرمة الأعلى بـ 32 ملم وتفاصيل 7 مناطق
تعرف على تفاصيل تقرير وزارة البيئة حول كميات هطول الأمطار في السعودية. سجلت الخرمة أعلى معدل بـ 32.6 ملم، وشملت الأمطار الرياض ومكة والشرقية والقصيم.
كشف التقرير اليومي الصادر عن وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية، والمختص برصد كميات هطول الأمطار، عن تسجيل حالات مطرية متفاوتة الغزارة شملت 7 مناطق إدارية مختلفة، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للحالة المناخية التي تشهدها المملكة.
وأوضح التقرير الرسمي أن محطات الرصد سجلت أعلى معدل لكميات الهطول في منطقة الغريف التابعة لمحافظة الخرمة بمنطقة مكة المكرمة، حيث بلغت الكمية 32.6 ملم. وتأتي هذه البيانات بناءً على قراءات 51 محطة رصد هيدرولوجي ومناخي موزعة في مختلف أنحاء المملكة، غطت الفترة الزمنية من الساعة التاسعة صباح يوم الجمعة وحتى التاسعة من صباح يوم السبت.
تفاصيل كميات الأمطار في المناطق والمحافظات
شهدت منطقة مكة المكرمة تبايناً في كميات الأمطار، فبجانب الخرمة التي سجلت المعدل الأعلى، سجلت الركنة في المويه 8.0 ملم، وميسان 1.7 ملم، بينما سجلت حداد بني مالك في الطائف 0.5 ملم. وفي منطقة المدينة المنورة، رصدت المحطات 11.6 ملم في ثرب بمحافظة مهد الذهب، و2.2 ملم في بلدية الحسو بالحناكية.
وفي العاصمة الرياض ومحافظاتها، سجلت محمية سجا الفرع بعفيف 8.6 ملم، ومطار الملك خالد الدولي 5.0 ملم، والمجمعة 3.4 ملم، في حين سجلت كل من الخرج وحلبان بالقويعية 1.6 ملم. أما في منطقة القصيم، فقد بلغت الكميات 6.2 ملم في فرع الوزارة بالنبهانية، و3.9 ملم في الطرفية الغربية، و1.4 ملم في حي العليا بالأسياح.
كما شملت الأمطار المنطقة الشرقية، حيث سجلت رأس تنورة 3.4 ملم، وحفر الباطن 2.9 ملم، والقاعدة البحرية بالجبيل 2.8 ملم. وفي المناطق الشمالية، سجلت بقعاء في منطقة حائل 1.0 ملم، بينما سجل مطار رفحاء في الحدود الشمالية 0.8 ملم.
أهمية الرصد الهيدرولوجي وتأثير الأمطار
تكتسب هذه التقارير اليومية أهمية بالغة في سياق إدارة الموارد المائية في المملكة العربية السعودية، حيث تعتمد الوزارة على شبكة واسعة من محطات الرصد الهيدرولوجي والمناخي الدقيقة. وتساهم هذه البيانات في دعم اتخاذ القرارات المتعلقة بالزراعة وإدارة السدود، بالإضافة إلى دورها الحيوي في تعزيز المخزون المائي الجوفي الذي يعد ركيزة أساسية للأمن المائي في المناطق الجافة وشبه الجافة.
وتنعكس هذه الأمطار، وإن كانت متفاوتة الكمية، بشكل إيجابي على الغطاء النباتي والمراعي الطبيعية في المناطق الصحراوية، مما يدعم قطاع الثروة الحيوانية. كما أن رصد هذه الكميات بدقة يساعد الجهات المعنية، مثل الدفاع المدني والأرصاد، في إصدار التنبيهات المبكرة واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، خاصة في المناطق التي تشهد معدلات هطول مرتفعة قد تؤدي إلى جريان الأودية والشعاب.
الأخبار المحلية
الهيئة العامة للنقل تضبط 689 مخالفاً للكدادة وتوضح العقوبات
الهيئة العامة للنقل تضبط 689 مخالفاً لنشاط الكدادة و614 للمناداة. تعرف على تفاصيل الغرامات التي تصل لـ 20 ألف ريال وحجز المركبات وفق النظام الجديد.
أعلنت الهيئة العامة للنقل عن نتائج حملاتها الرقابية المكثفة خلال شهر يناير الجاري، والتي أسفرت عن ضبط 689 مخالفة تتعلق بممارسة نشاط نقل الركاب دون ترخيص، والمعروف محلياً باسم “الكدادة”، وذلك في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية. وتأتي هذه الجهود في إطار سعي الهيئة لضبط قطاع النقل البري ورفع مستوى الامتثال للأنظمة واللوائح.
تفاصيل المخالفات المضبوطة والحملات الميدانية
كشفت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الهيئة أن الفرق الرقابية، وبالتعاون مع الجهات الأمنية ذات العلاقة، تمكنت خلال الشهر ذاته من رصد وضبط 614 مخالفاً مارسوا ما يعرف بـ “المناداة”، وهي الأعمال التحضيرية لجذب الركاب ونقلهم عبر المركبات الخاصة دون الحصول على التراخيص اللازمة. بالإضافة إلى ذلك، تم ضبط 75 مخالفاً آخرين قاموا بنقل الركاب بطرق غير نظامية، وقد تعاملت الجهات المعنية بحزم مع هذه التجاوزات، حيث تم حجز 83 مركبة مخالفة وتطبيق الإجراءات النظامية بحق أصحابها.
سياق الحملة وأهميتها الاستراتيجية
تكتسب هذه الحملات الرقابية أهمية بالغة تتجاوز مجرد رصد المخالفات؛ فهي تأتي كجزء أساسي من جهود المملكة لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، المنبثقة عن رؤية المملكة 2030. وتهدف هذه التحركات إلى القضاء على ظاهرة النقل العشوائي التي تؤثر سلباً على التنافسية العادلة في القطاع، وتضر بمصالح المشغلين النظاميين وسائقي الأجرة المرخصين وتطبيقات النقل المعتمدة.
كما تركز الهيئة من خلال هذه الإجراءات على تعزيز معايير السلامة والأمان للركاب، حيث تفتقر مركبات النقل غير المرخص غالباً إلى التغطية التأمينية المناسبة ولا تخضع للفحوصات الدورية الصارمة التي تفرضها الهيئة على وسائل النقل العام، مما يشكل خطراً على سلامة المستفيدين.
العقوبات والغرامات المالية وفق النظام الجديد
أكدت الهيئة العامة للنقل أن اللوائح المنظمة للنقل البري الجديد تضمنت عقوبات مشددة لردع المخالفين، حيث تصل الغرامات المالية لمن يمارس “المناداة” (الأعمال التحضيرية) إلى 11 ألف ريال مع حجز المركبة لمدة 25 يوماً عند تكرار المخالفة.
وفيما يخص ممارسة النقل غير النظامي، فقد تصل العقوبة إلى غرامة مالية قدرها 20 ألف ريال، مع حجز المركبة لمدة تصل إلى 60 يوماً. وفي حال تكرار المخالفة، يتيح النظام إمكانية بيع المركبة في مزاد علني، بالإضافة إلى عقوبة الإبعاد (الترحيل) للمخالفين من غير السعوديين، مما يعكس جدية الجهات المعنية في تنظيم هذا القطاع الحيوي.
دعوة للالتزام والإبلاغ
وفي ختام بيانها، دعت الهيئة كافة المواطنين والمقيمين إلى التعاون معها من خلال الامتناع عن التعامل مع الناقلين غير المرخصين، والاطلاع على الأنظمة واللوائح المحدثة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي. كما حثت الجميع على الإبلاغ عن أي ملاحظات أو مخالفات تتعلق بأنشطة النقل عبر الرقم الموحد 19929 أو من خلال قنوات التواصل الرسمية مثل حساب العناية بالمستفيدين على منصة “إكس”.
الأخبار المحلية
إحصائيات تنظيم الإعلام: فسح 25 فيلماً و405 كتب في أسبوع
أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام عن فسح 25 محتوى سينمائياً و405 كتب و20 لعبة إلكترونية، وإصدار 80 ترخيص موثوق و345 ترخيصاً إعلامياً خلال أسبوع واحد.
كشفت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في المملكة العربية السعودية، اليوم (السبت)، عن أحدث إحصائياتها التشغيلية التي تعكس حجم الحراك المتنامي في قطاعي الإعلام والترفيه، حيث أعلنت عن فسح وتصنيف 25 محتوى سينمائياً، و15 محتوى للمسلسلات، وذلك خلال الأسبوع الماضي فقط.
وفي تفاصيل الإعلان الذي يبرز النشاط المكثف للهيئة، أوضحت الأرقام الرسمية أنه تم فسح وتصنيف 405 من الكتب المطبوعة، مما يعكس استمرار التدفق المعرفي والثقافي في أسواق النشر بالمملكة. كما شملت الجهود التنظيمية فسح 20 لعبة إلكترونية، بالإضافة إلى فسح ما يقارب 50 ألف جهاز إعلامي، وهو رقم يشير إلى حجم الطلب العالي في السوق التقني والإعلامي المحلي.
وعلى صعيد التراخيص المهنية والتنظيمية، أشارت الهيئة إلى إصدار 345 ترخيصاً إعلامياً جديداً، ومنح 15 شهادة عدم ممانعة، إلى جانب إتمام 415 تسجيلاً مهنياً للإعلاميين والممارسين. وفيما يخص تنظيم قطاع الإعلانات والمحتوى الرقمي، أصدرت الهيئة 80 ترخيصاً لـ “موثوق”، وهي الرخصة الإلزامية لممارسة الإعلانات التجارية عبر منصات التواصل الاجتماعي للأفراد.
وتأتي هذه الأرقام لتعكس الدور المحوري الذي تلعبه الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في ضبط وتطوير المشهد الإعلامي في المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على تحسين جودة الحياة وتنمية قطاع الترفيه والثقافة. حيث يُعد قطاع السينما والألعاب الإلكترونية من أسرع القطاعات نموًا في المنطقة، مما يستدعي وجود آليات تصنيف وفسح سريعة وفعالة لضمان وصول المحتوى المناسب للجمهور.
كما يُظهر الارتفاع في عدد الكتب المفسوحة (405 كتب في أسبوع) حيوية المشهد الثقافي وحركة النشر والتأليف، في حين تؤكد أرقام الأجهزة الإعلامية المفسوحة (50 ألف جهاز) على القوة الشرائية والنمو الاقتصادي في قطاع التجزئة الإلكترونية. وتعمل الهيئة بشكل مستمر على حوكمة القطاع لضمان بيئة إعلامية شفافة ومحفزة للاستثمار، مع الحفاظ على قيم المجتمع وحقوق المستهلكين من خلال تراخيص مثل “موثوق” التي نظمت سوق الإعلانات الرقمية بشكل غير مسبوق.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجياأسبوع واحد ago
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
هدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي “أم زكي”.. تفاصيل الجريمة وتأثيرها
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن4 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي وتفاصيل التحقيقات