الأخبار المحلية
نمو قطاع السياحة السعودي: إحصاءات الربع الثالث 2025
كشفت هيئة الإحصاء عن نمو كبير في قطاع السياحة السعودي بالربع الثالث 2025، مع ارتفاع إشغال الفنادق وتجاوز عدد العاملين المليون، مما يعكس نجاح رؤية 2030.
كشفت الهيئة العامة للإحصاء في تقريرها الأخير عن تحقيق قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية قفزات نوعية خلال الربع الثالث من عام 2025، مما يعكس الزخم القوي الذي يشهده القطاع كأحد الركائز الأساسية في استراتيجية التنويع الاقتصادي ضمن رؤية السعودية 2030. وأظهرت البيانات نمواً ملحوظاً في مؤشرات الأداء الرئيسية، وعلى رأسها معدلات الإشغال الفندقي وأعداد العاملين في القطاع.
مؤشرات أداء قوية لمرافق الضيافة
وفقاً للتقرير، ارتفع معدل إشغال الغرف الفندقية في المملكة ليصل إلى 49.1%، مسجلاً زيادة قدرها 2.9 نقطة مئوية مقارنة بنفس الفترة من عام 2024 التي بلغت 46.1%. ويأتي هذا النمو مدفوعاً بزيادة تدفق السياح من الداخل والخارج، وتنوع الفعاليات والمواسم السياحية التي باتت تقام على مدار العام. في المقابل، شهدت الشقق المخدومة ومرافق الضيافة الأخرى استقراراً نسبياً في معدل الإشغال الذي بلغ 57.4%، بانخفاض طفيف لا يتجاوز 0.5 نقطة مئوية عن العام السابق.
وعلى صعيد الأسعار، بلغ متوسط السعر اليومي للغرفة في الفنادق حوالي 341 ريالاً سعودياً، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 3.6%، وهو ما قد يشير إلى زيادة التنافسية في السوق وتوسع العروض المتاحة. بينما ارتفع متوسط السعر في الشقق المخدومة بنسبة 4.1% ليصل إلى 208 ريالات، مما يعكس تزايد الطلب على هذا النوع من الإقامة الذي يوفر مرونة أكبر للعائلات والمجموعات.
خلفية النمو: رؤية 2030 ودورها المحوري
لا يمكن قراءة هذه الأرقام بمعزل عن السياق الأوسع للتحول الوطني الذي تشهده المملكة. فمنذ إطلاق رؤية 2030، أولت الحكومة السعودية قطاع السياحة اهتماماً استثنائياً بهدف تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. وقد تُرجم هذا الاهتمام إلى استثمارات ضخمة في تطوير البنية التحتية، وإطلاق مشاريع سياحية عملاقة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، بالإضافة إلى تطوير وجهات تاريخية وثقافية مثل العلا والدرعية. كما كان لقرار إطلاق التأشيرة السياحية الإلكترونية في عام 2019 دور محوري في فتح أبواب المملكة أمام الزوار من مختلف أنحاء العالم.
توسع هائل في البنية التحتية وتأثيره على التوظيف
أظهر التقرير طفرة في عدد مرافق الضيافة السياحية المرخصة، التي ارتفعت بنسبة 40.6% لتصل إلى 5,622 مرفقاً. هذا التوسع الكبير لم يساهم فقط في استيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار، بل كان له أثر مباشر على سوق العمل. فقد تجاوز إجمالي عدد المشتغلين في القطاع السياحي حاجز المليون شخص، بزيادة قدرها 6.4% عن العام السابق. ويشكل هذا الرقم علامة فارقة تدل على قدرة القطاع على خلق فرص عمل واسعة، حيث يمثل السعوديون 24.3% من إجمالي العاملين، مما يتماشى مع أهداف التوطين وزيادة مساهمة المواطنين في هذا القطاع الحيوي.
الأهمية والتأثير المستقبلي
تؤكد هذه الإحصاءات أن قطاع السياحة السعودي يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفاته الطموحة بأن يصبح واحداً من أهم الوجهات السياحية على الصعيدين الإقليمي والدولي. فعلى المستوى المحلي، يساهم القطاع في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص عمل مستدامة للشباب السعودي. أما إقليمياً ودولياً، فإن هذا النمو يعزز مكانة المملكة كمركز جذب سياحي متنوع، يقدم تجارب فريدة تمزج بين الأصالة التراثية والحداثة، مما يضعها في مصاف الدول الرائدة في صناعة السياحة العالمية.
الأخبار المحلية
طقس السعودية: رياح نشطة وأتربة على 6 مناطق وتحذيرات للسكان
توقعات المركز الوطني للأرصاد بنشاط في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على 6 مناطق سعودية، مع تأثيرات على الرؤية وفرص لهطول أمطار.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية، اليوم (الجمعة)، تنبيهاً جوياً يتوقع فيه نشاطاً ملحوظاً في الرياح السطحية على ست مناطق رئيسية. وأشار المركز إلى أن هذه الرياح ستكون مثيرة للأتربة والغبار، مما قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية بشكل كبير في مناطق تبوك، والجوف، والحدود الشمالية، وحائل، والمدينة المنورة، ومكة المكرمة.
السياق المناخي والجغرافي للظاهرة
تأتي هذه التوقعات في سياق الطبيعة المناخية للمملكة، التي تتميز ببيئتها الصحراوية الشاسعة. فمناطق مثل صحراء الربع الخالي والنفود الكبير تجعل البلاد عرضة بشكل طبيعي للعواصف الترابية والرملية، خاصة خلال الفترات الانتقالية بين الفصول. وتلعب الرياح الشمالية والشمالية الغربية دوراً رئيسياً في حمل الغبار والأتربة عبر مسافات طويلة، مما يؤثر على جودة الهواء والرؤية في العديد من المدن. وتعد هذه الظواهر جزءاً من النظام البيئي الصحراوي، إلا أنها تتطلب استعداداً دائماً للتعامل مع تأثيراتها المختلفة.
التأثيرات المتوقعة على الصحة والسلامة العامة
يترتب على هذه الظروف الجوية تأثيرات مباشرة على الحياة اليومية للسكان. حيث تحذر الجهات الصحية، مثل وزارة الصحة والدفاع المدني، المواطنين والمقيمين، خاصة المصابين بأمراض الجهاز التنفسي كالربو والحساسية، من ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة والبقاء في أماكن مغلقة قدر الإمكان وتجنب الخروج إلا للضرورة. كما يُنصح سائقو المركبات بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر على الطرق السريعة بسبب انخفاض الرؤية، والالتزام بالسرعات المحددة واستخدام مصابيح الضباب لضمان سلامتهم وسلامة الآخرين.
تأثيرات محتملة على قطاع النقل والأنشطة الخارجية
على الصعيد اللوجستي، يمكن أن تؤثر هذه الأحوال الجوية على حركة النقل بشكل عام. ففي بعض الحالات الشديدة، قد يتسبب الغبار الكثيف في تأجيل أو إلغاء بعض الرحلات الجوية في المطارات الواقعة ضمن المناطق المتأثرة لضمان سلامة الطيران. كما تتأثر الأنشطة التجارية والإنشائية التي تعتمد على العمل في الهواء الطلق، مما قد يستدعي تعديل جداول العمل لحماية العمال من المخاطر الصحية والبيئية.
فرص لهطول الأمطار وتكون الضباب
وبالإضافة إلى الرياح والأتربة، لم يستبعد المركز الوطني للأرصاد فرصة هطول أمطار رعدية تتراوح شدتها بين الخفيفة والمتوسطة، مع احتمال تكون الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر على أجزاء من المناطق المذكورة، بالإضافة إلى مرتفعات منطقتي الباحة وعسير. ويؤكد المركز على أهمية متابعة التحديثات والتقارير الجوية الصادرة عنه لاتخاذ التدابير الوقائية المناسبة والتعامل مع تقلبات الطقس بوعي.
الأخبار المحلية
الجوازات السعودية: شروط صلاحية جواز السفر للسفر الدولي
دليل شامل من المديرية العامة للجوازات حول صلاحية جواز السفر السعودي. تعرف على المدة المطلوبة للسفر للدول العربية والعالمية وتجنب مشاكل السفر.
أصدرت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية تذكيراً هاماً للمواطنين الذين يخططون للسفر إلى خارج البلاد، مشددة على ضرورة الالتزام بالأنظمة والقوانين المتعلقة بوثائق السفر لضمان تجربة سلسة وخالية من أي معوقات. ويأتي هذا التوجيه في إطار حرص المديرية على تسهيل حركة المواطنين وحمايتهم من المشكلات التي قد تواجههم في المطارات والمنافذ الدولية.
شروط صلاحية جواز السفر: تفصيل لا غنى عنه
أوضحت “الجوازات” أن متطلبات صلاحية جواز السفر تختلف بناءً على وجهة السفر. فعند التوجه إلى الدول العربية، يجب ألا تقل صلاحية الجواز عن ثلاثة أشهر. أما بالنسبة لبقية دول العالم، فإن الشرط يرتفع إلى ستة أشهر كحد أدنى. ويُعد هذا المعيار متطلبًا دوليًا تطبقه معظم الدول لضمان أن الزائر لن تتجاوز مدة إقامته صلاحية وثيقة سفره، مما قد يضعه في موقف قانوني حرج.
السياق العام وأهمية التوجيهات
تأتي هذه التنبيهات الدورية كجزء من استراتيجية التواصل الفعال التي تتبناها “الجوازات”، خاصة مع اقتراب مواسم الإجازات والأعياد التي تشهد إقبالاً كبيراً على السفر الدولي. وفي ظل التحول الرقمي الذي تشهده المملكة ضمن رؤية 2030، والذي أتاح خدمات إلكترونية متقدمة مثل الهوية الرقمية عبر منصتي “أبشر” و”توكلنا”، أصبح من الضروري توضيح أن هذه الهويات الرقمية، على الرغم من فعاليتها داخل المملكة وفي بعض دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أنها لا تُعتبر وثيقة سفر دولية معتمدة. جواز السفر المادي يبقى هو الوثيقة الرسمية الوحيدة المقبولة عالمياً لعبور الحدود.
الأثر المترتب على عدم الالتزام بالتعليمات
إن تجاهل هذه التعليمات قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، تبدأ من منع المسافر من الصعود إلى الطائرة من قبل شركات الطيران التي تلتزم بقوانين بلد الوصول، وقد تصل إلى رفض دخوله من قبل سلطات الهجرة في وجهته، مما يترتب عليه خسائر مالية فادحة تشمل تذاكر الطيران وحجوزات الفنادق، بالإضافة إلى الإرباك والإجهاد. لذلك، تهدف هذه الحملات التوعوية إلى حماية مصالح المواطنين وتجنيبهم مثل هذه المواقف المحرجة والمكلفة.
إجراءات ما بعد تجديد الجواز
كما أكدت المديرية على نقطة حيوية أخرى تتعلق بتفعيل الجواز بعد تجديده إلكترونياً عبر منصة “أبشر”. حيث يجب على المواطن مراجعة إحدى إدارات الجوازات أو فروعها، أو المكاتب المخصصة في المنافذ الدولية، لتفعيل الجواز الجديد. وتتميز هذه الخدمة بأنها لا تتطلب حجز موعد مسبق، مما يسهل على المواطنين إتمام الإجراء بسرعة. وأخيراً، دعت “الجوازات” إلى ضرورة الحفاظ على جواز السفر من التلف أو الفقدان، وعدم رهنه أو استخدامه في غير الأغراض المخصصة له، وتخزينه في مكان آمن داخل المملكة وخارجها.
الأخبار المحلية
غرامات الطيران المدني: 13.8 مليون ريال لتعزيز سلامة القطاع
كشفت هيئة الطيران المدني عن فرض غرامات تتجاوز 13.8 مليون ريال على ناقلات جوية وأفراد لضمان الالتزام بالأنظمة وتحسين تجربة المسافرين في المملكة.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية عن نتائج جهودها الرقابية خلال عام 2025، حيث كشف تقرير لجنة النظر في مخالفات أحكام نظام الطيران المدني عن إصدار 609 مخالفات، نتج عنها فرض غرامات مالية تجاوزت قيمتها الإجمالية 13.8 مليون ريال سعودي. وتأتي هذه الإجراءات الصارمة في إطار سعي الهيئة لضمان أعلى مستويات السلامة والأمان، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة في قطاع النقل الجوي بالمملكة.
السياق العام والنمو المتسارع لقطاع الطيران السعودي
يشهد قطاع الطيران في المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً وغير مسبوق، مدفوعاً بأهداف رؤية 2030 الطموحة التي تسعى لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي رائد. ومع إطلاق الاستراتيجية الوطنية للطيران، التي تهدف إلى زيادة أعداد المسافرين إلى 330 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030، تتزايد أهمية الدور التنظيمي والرقابي للهيئة العامة للطيران المدني. إن ضمان التزام جميع الأطراف الفاعلة في القطاع، من ناقلات جوية وشركات خدمات ومسافرين، باللوائح والأنظمة الدولية والمحلية، يعد ركيزة أساسية لتحقيق هذا النمو المستدام والحفاظ على سمعة المملكة كوجهة آمنة وموثوقة للسفر الجوي.
تفاصيل المخالفات والغرامات
وفقاً للتقرير الصادر، استحوذت الناقلات الجوية على النصيب الأكبر من المخالفات، حيث تم رصد 404 مخالفات بحقها لعدم الالتزام بالتعليمات، وبلغت قيمة غراماتها أكثر من 6.7 مليون ريال. كما تم تسجيل 136 مخالفة تتعلق بعدم التقيد بلائحة حماية حقوق المسافرين، بغرامات تجاوزت 5 ملايين ريال، مما يعكس التركيز الشديد للهيئة على تحسين تجربة المسافر. وشملت المخالفات الأخرى 16 مخالفة بحق شركات مرخصة لعدم تقيدها باللوائح (غرامات بقيمة 1.1 مليون ريال)، و7 مخالفات لعدم التقيد باللوائح التنفيذية (525 ألف ريال).
ولم تقتصر الرقابة على الكيانات التجارية، بل شملت الأفراد أيضاً. حيث تم تسجيل 43 مخالفة فردية، تضمنت استخدام طائرات بدون طيار (درون) دون تصريح، وارتكاب سلوكيات مخالفة على متن الطائرات من قبل الركاب، بالإضافة إلى مخالفة تتعلق بتقديم بيانات مغلوطة لتجديد رخصة طيران، ومخالفة جسيمة للائحة سلامة الطيران بلغت غرامتها 300 ألف ريال.
الأهمية والتأثير على المستويين المحلي والدولي
تكتسب هذه الإجراءات أهمية بالغة على مختلف الأصعدة. فعلى الصعيد المحلي، تساهم في بناء ثقة المسافرين في قطاع النقل الجوي، وتضمن حصولهم على الخدمات التي تليق بهم وحماية حقوقهم بشكل كامل. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن تطبيق هذه المعايير الصارمة يعزز من مكانة المملكة التنافسية في صناعة الطيران العالمية، ويؤكد التزامها بتطبيق أفضل الممارسات الدولية المعتمدة من منظمات مثل منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو). وهذا بدوره يجذب المزيد من الاستثمارات وشركات الطيران العالمية للعمل في السوق السعودي.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن هذه الخطوات تأتي ضمن إطار حرصها على تطبيق مبدأ الشفافية والوضوح، وتأكيداً على دورها التنظيمي والرقابي لضمان بيئة طيران آمنة ومنظمة. ومع استمرار نمو القطاع، من المتوقع أن تواصل الهيئة جهودها لرفع مستوى الامتثال للأنظمة، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للمملكة ويضمن تجربة سفر آمنة ومميزة للجميع.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية