الأخبار المحلية
إنقاذ معتمر تايلندي بالمدينة المنورة: استجابة إسعافية في دقيقة
فرق الهلال الأحمر السعودي تنقذ معتمرًا تايلنديًا تعرض لتوقف قلبي قرب المسجد النبوي، في استجابة قياسية تعكس جاهزية الخدمات الصحية للحجاج والمعتمرين.
في شهادة حية على كفاءة وجاهزية الخدمات الطارئة في الأماكن المقدسة، نجحت فرق هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة في إنقاذ حياة معتمر تايلندي يبلغ من العمر 63 عامًا، بعد أن تعرض لحالة توقف مفاجئ في القلب والتنفس في محيط المسجد النبوي الشريف. وما جعل هذه الحادثة استثنائية هو زمن الاستجابة الذي لم يتجاوز دقيقة واحدة، وهو ما يمثل عاملاً حاسماً في إنقاذ الأرواح في مثل هذه الحالات الحرجة.
ووفقًا لتفاصيل الهيئة، ورد بلاغ إلى مركز الترحيل الطبي في تمام الساعة 8:08 مساءً يفيد بوجود حالة إغماء. وعلى الفور، تحركت أقرب فرقة إسعافية ميدانية لتصل إلى الموقع في تمام الساعة 8:09 مساءً. عند الوصول، تبين أن المعتمر لا يتنفس وقلبه متوقف عن النبض، فبدأت الفرق بتطبيق بروتوكولات الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) المتقدمة، مع طلب دعم إضافي لضمان أفضل استجابة ممكنة. وبفضل الله ثم التدخل السريع والمهني، عاد النبض للمعتمر، وتم نقله على وجه السرعة إلى مركز صحي الصافية القريب لمتابعة حالته وتلقي الرعاية اللازمة.
خلفية الرعاية الصحية لضيوف الرحمن
تأتي هذه الحادثة في سياق الجهود الضخمة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار. تستقبل المدينة المنورة، إلى جانب مكة المكرمة، ملايين المسلمين سنويًا من مختلف أنحاء العالم. ولضمان سلامتهم وراحتهم، أنشأت المملكة منظومة صحية متكاملة ومجهزة بأحدث التقنيات والكوادر الطبية المدربة. تنتشر المراكز الصحية والفرق الإسعافية المتنقلة التابعة لوزارة الصحة وهيئة الهلال الأحمر السعودي في محيط الحرمين الشريفين والمناطق المركزية، وتعمل على مدار الساعة لتقديم الخدمات الطبية الطارئة وغير الطارئة، مما يضمن الوصول السريع للحالات الحرجة مثل السكتات القلبية والإجهاد الحراري وغيرها من الحالات الشائعة في التجمعات الكبيرة.
أهمية الحدث وتأثيره في إطار رؤية 2030
لا يقتصر نجاح هذه العملية على كونه إنجازًا طبيًا فرديًا، بل يعكس التزام المملكة بتحقيق أهداف “رؤية 2030″، التي تضع تحسين تجربة الحج والعمرة في صميم أولوياتها. إن توفير خدمات صحية عالمية المستوى يُعد ركيزة أساسية في هذه الرؤية. وتؤكد سرعة الاستجابة التي شهدتها هذه الحالة على نجاح الاستثمار في البنية التحتية الطبية وتدريب الكوادر البشرية، بما في ذلك المتطوعين الذين يشكلون جزءًا لا يتجزأ من منظومة الطوارئ. هذا النجاح يرسل رسالة طمأنة قوية للمسلمين حول العالم، ويُعزز من سمعة المملكة كوجهة آمنة وموثوقة لأداء الشعائر الدينية، مما له أثر إيجابي على العلاقات الدولية، خاصة مع دول مثل تايلاند التي يأتي منها أعداد كبيرة من المعتمرين.
وفي الختام، يجسد هذا الموقف البطولي التكامل المثالي بين الفرق الإسعافية المحترفة والمتطوعين المتفانين، ويبرز الدور الحيوي الذي يلعبه الإبلاغ الفوري عن الحالات الطارئة. إن كل دقيقة تكتسب أهمية قصوى في عالم طب الطوارئ، وهذا النجاح هو دليل ملموس على أن المنظومة الصحية في المدينة المنورة على أهبة الاستعداد دائمًا لحماية أرواح زوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الأخبار المحلية
السعودية ثالث منتج للفراولة البيضاء عالميًا بإنجاز من حائل
أمير حائل يدشن أول إنتاج للفراولة البيضاء في المملكة، إنجاز يضع السعودية كثالث دولة عالميًا ويعزز الأمن الغذائي ضمن رؤية 2030.
في خطوة تاريخية تعكس التطور المتسارع للقطاع الزراعي في المملكة العربية السعودية، دشّن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد، أمير منطقة حائل، أول إنتاج للفراولة البيضاء في المملكة، وذلك خلال زيارته لحديقة فراولة حائل. هذا الإنجاز النوعي يضع السعودية في مصاف الدول الرائدة في هذا المجال، لتصبح ثالث دولة على مستوى العالم تنجح في إنتاج هذا الصنف النادر تجارياً بعد الولايات المتحدة الأمريكية واليابان.
يأتي هذا النجاح في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، والتي تولي أهمية قصوى لتعزيز الأمن الغذائي وتنويع القاعدة الاقتصادية. وتُعد منطقة حائل، بتاريخها الزراعي العريق ومقوماتها الطبيعية، من أبرز المناطق التي تقود هذا التحول، حيث تشتهر بخصوبة أراضيها وقدرتها على تبني أحدث التقنيات الزراعية لإنتاج محاصيل ذات جودة وقيمة مضافة عالية.
الفراولة البيضاء، المعروفة أيضاً باسم “باين بيري” (Pineberry)، هي ليست مجرد صنف جديد، بل تمثل قمة الابتكار في الهندسة الزراعية. تتميز بلونها الأبيض الفريد وبذورها الحمراء، ومذاقها الذي يجمع بين نكهة الفراولة التقليدية ولمسة من الأناناس، مما يجعلها منتجاً فاخراً ومطلوباً في الأسواق العالمية. إنتاج هذا الصنف يتطلب ظروفاً مناخية وبيئية دقيقة وتقنيات زراعية متقدمة، وهو ما نجحت حديقة فراولة حائل في توفيره وتحقيقه.
وخلال حفل التدشين، الذي شهد إطلاق فعاليات الموسم السابع للحديقة، أشاد أمير منطقة حائل بالدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاع الزراعي، مؤكداً أنه ركيزة أساسية للأمن الغذائي ورافد حيوي للاقتصاد الوطني. وأضاف سموه أن هذا الإنجاز لا يعكس ريادة حائل الزراعية فحسب، بل يبرهن أيضاً على قدرة الكفاءات والمستثمرين السعوديين على التميز والمنافسة عالمياً في مجالات الزراعة الحديثة والصناعات التحويلية المرتبطة بها.
من جانبه، أعرب مالك الحديقة، السيد حمود بن حماد التميمي، عن عميق شكره وامتنانه لأمير المنطقة على رعايته وتدشينه للفعاليات، مشيراً إلى أن هذا الدعم الرسمي يمثل حافزاً قوياً للمضي قدماً في تعزيز مكانة حائل كنموذج رائد في الإنتاج الزراعي المبتكر على مستوى المملكة. ومن المتوقع أن يكون لهذا المشروع تأثيرات إيجابية متعددة، تشمل تلبية جزء من الطلب المحلي على الفواكه النادرة، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وفتح آفاق جديدة للتصدير مستقبلاً، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة في المنطقة.
حضر حفل التدشين عدد من أصحاب السمو الأمراء والمسؤولين، مما يؤكد الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولة لمثل هذه المشاريع الرائدة التي تساهم في بناء مستقبل مستدام ومزدهر للمملكة.
الأخبار المحلية
هيئة المواصفات تفحص 600 ألف مركبة لتعزيز السلامة المرورية
كشفت هيئة المواصفات السعودية عن فحص نحو 600 ألف مركبة في ديسمبر 2025، ضمن جهودها المستمرة لرفع مستوى السلامة على الطرق وتحسين جودة المنتجات بالسوق المحلي.
جهود مكثفة لضمان أمان الطرق
أعلنت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO) عن إنجازاتها لشهر ديسمبر من عام 2025، حيث نفذت عمليات فحص فني دوري شملت ما يقارب 598,700 مركبة. تمت هذه العمليات عبر 29 موقعًا متخصصًا للفحص الدوري المنتشرة في أنحاء المملكة، بهدف رئيسي هو التأكد من الجاهزية الفنية للمركبات وتعزيز مستويات السلامة المرورية على الطرق، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية المملكة للحد من الحوادث المرورية.
خلفية تاريخية ودور استراتيجي
يأتي هذا الجهد في إطار الدور المحوري الذي تلعبه هيئة المواصفات كجهة تنظيمية ورقابية في المملكة. فبرنامج الفحص الفني الدوري ليس إجراءً حديثًا، بل هو جزء من منظومة متكاملة تعمل عليها المملكة منذ سنوات لرفع كفاءة قطاع النقل وضمان سلامة مستخدمي الطرق. وتكتسب هذه الجهود أهمية مضاعفة في سياق رؤية السعودية 2030، التي تضع تحسين جودة الحياة والسلامة العامة ضمن أبرز أولوياتها، حيث يساهم الفحص الدوري في تحقيق هذه الأهداف من خلال ضمان التزام المركبات بالمعايير الفنية والبيئية المعتمدة.
تأثير واسع على السلامة والاقتصاد
لا يقتصر تأثير هذه الحملات التفتيشية على الجانب المحلي فقط، بل يمتد ليشمل أبعادًا اقتصادية واجتماعية هامة. فعلى الصعيد المحلي، يؤدي فحص المركبات إلى تقليل الحوادث الناتجة عن الأعطال الميكانيكية، مما ينقذ الأرواح ويخفف العبء على القطاع الصحي. اقتصاديًا، يعزز هذا الإجراء الثقة في سوق المركبات المستعملة ويحمي المستهلكين من شراء سيارات غير آمنة. كما أنه يشجع على صيانة المركبات بانتظام، مما يدعم ورش الصيانة وقطاع قطع الغيار. وعلى المستوى البيئي، يضمن الفحص التزام المركبات بمعايير الانبعاثات المحددة، مما يساهم في الحد من تلوث الهواء في المدن السعودية.
أرقام وإحصاءات تعكس حجم العمل
كشفت الإحصاءات الصادرة عن الهيئة عن حجم العمل الواسع الذي تقوم به؛ فإلى جانب فحص المركبات، وصل إجمالي عدد المواصفات القياسية التي أصدرتها الهيئة إلى 34 ألف مواصفة، مع اعتماد 57 مواصفة جديدة خلال نفس الفترة. كما شملت جهود الرقابة فحص 8,300 مضخة وقود، و55,500 عداد كهرباء، و17,200 عداد مياه، بالإضافة إلى 2,643 ميزانًا تجاريًا، لضمان دقة القياس وحماية حقوق المستهلكين في مختلف التعاملات اليومية. وفي جانب خدمة العملاء، تعاملت الهيئة مع 8,100 مكالمة وأجابت على ما يقارب 3,000 استشارة فنية.
تعزيز ثقافة الجودة وكفاءة الطاقة
تواصل الهيئة دورها في منح “علامة الجودة السعودية” للمنتجات التي تستوفي المعايير، مما يعزز ثقة المستهلك في السوق المحلي ويدعم المنتجات الوطنية. وفي مجال كفاءة الطاقة للمركبات، برزت سيارات موديل 2026 مثل “لوسيد Air Touring” الكهربائية بمعدل كفاءة استثنائي بلغ 42.2 كم/كيلوواط ساعة، و”بي واي دي Sealion 5″ الهجينة بكفاءة 26.4 كم/لتر، و”هيونداي إلنترا” بكفاءة 18.4 كم/لتر، مما يعكس التزام الهيئة بتوعية المستهلكين بأهمية اختيار المركبات الأكثر كفاءة. وضمن جهودها التوعوية، وصل عدد “سفراء الجودة” إلى أكثر من 14,200 سفير، مما يساهم في نشر ثقافة الجودة في المجتمع.
الأخبار المحلية
تسليم وحدات سكنية لأهالي عشوائيات جدة ضمن رؤية 2030
في خطوة هامة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، تم تسليم 9206 وحدة سكنية للأسر المتضررة من إزالة الأحياء العشوائية بجدة، مما يعزز جودة الحياة والتطوير الحضري.
في خطوة تعكس التزام المملكة بتحسين جودة حياة مواطنيها، شهدت محافظة جدة حدثاً بارزاً تمثل في تسليم الوحدات السكنية الجديدة للأسر المستفيدة من مشروع معالجة الأحياء العشوائية. وقام وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة، الدكتور محمد البليهد، بتسليم المفاتيح للمستحقين، وذلك بناءً على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل، نائب أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس اللجنة الرئيسية للمشروع. وقد بلغ إجمالي عدد الأسر المستفيدة في هذه المرحلة 9206 أسرة، في حفل أقيم بمقر الإمارة بجدة بحضور وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان لتحفيز المعروض السكني والتطوير العقاري، الأستاذ عبدالرحمن الطويل.
السياق العام ضمن رؤية 2030
يأتي هذا الإنجاز كجزء لا يتجزأ من رؤية السعودية 2030، التي تضع تحسين مستوى المعيشة والتنمية الحضرية المستدامة في صميم أهدافها. ويهدف مشروع تطوير الأحياء العشوائية في جدة، والذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة، إلى معالجة التحديات الأمنية والاجتماعية والبيئية التي كانت تشكلها هذه المناطق، واستبدالها بمجتمعات سكنية حديثة ومتكاملة الخدمات تليق بساكنيها ومكانة مدينة جدة كبوابة للحرمين الشريفين وعروس البحر الأحمر.
خلفية تاريخية وأهداف المشروع
على مدى عقود، نمت الأحياء العشوائية في أطراف المدن الكبرى مثل جدة بشكل غير مخطط، مما أدى إلى نقص حاد في البنية التحتية الأساسية كالكهرباء والمياه والصرف الصحي، فضلاً عن صعوبة وصول الخدمات التعليمية والصحية. وقد أطلقت الحكومة السعودية هذا المشروع الضخم ليس فقط لإزالة المباني المتهالكة، بل لإعادة تخطيط هذه المناطق بالكامل، وتوفير بيئة سكنية آمنة وصحية تضمن الكرامة الإنسانية للسكان وتعزز من المظهر الحضاري للمدينة.
الأثر الاجتماعي والاقتصادي
بالنسبة لآلاف الأسر المستفيدة، يمثل استلام هذه الوحدات السكنية الجديدة نقطة تحول جذرية في حياتهم. فهو يعني الانتقال من مساكن تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة إلى بيوت عصرية وآمنة ضمن أحياء مخططة توفر لهم ولأطفالهم سهولة الوصول إلى المدارس والمراكز الصحية والحدائق والمرافق العامة. هذا الاستقرار السكني لا يعزز فقط من رفاهيتهم المادية، بل يمنحهم شعوراً بالأمان والانتماء للمجتمع بشكل أكبر. وعلى الصعيد الأوسع، يساهم المشروع في إعادة تشكيل المشهد الحضري لمدينة جدة، ويعزز من جاذبيتها كمركز اقتصادي وسياحي عالمي، مما يفتح المجال أمام تنفيذ مشاريع تنموية كبرى ويرفع من قيمة الأصول العقارية في المدينة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية