الأخبار المحلية
الداخلية: ضبط 19 ألف مخالف وترحيل 15 ألفاً في أسبوع
وزارة الداخلية تعلن ضبط 19 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود وترحيل 15 ألفاً خلال أسبوع، وتحذر من عقوبات تصل للسجن 15 سنة للمتسترين.
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (السبت)، عن نتائج الحملات الميدانية المشتركة التي تنفذها مختلف القطاعات الأمنية في مناطق المملكة كافة، والتي تهدف إلى متابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود. وقد أسفرت هذه الجهود المكثفة خلال أسبوع واحد (للفترة من 24/ 08 حتى 01/09/1447هـ) عن ضبط 19,100 مخالف، مما يعكس اليقظة الأمنية المستمرة واستمرار العمليات الميدانية لتعقب المخالفين.
تفاصيل إحصائيات الضبط الأمني
أوضحت الوزارة في بيانها التفصيلي أن الحملات أسفرت عن ضبط 19.1 ألف مخالف، حيث تصدر مخالفو نظام الإقامة القائمة بـ 12,100 مخالف، يليهم مخالفو نظام أمن الحدود بـ 4,100 مخالف، وأخيراً مخالفو نظام العمل بـ 2,800 مخالف. وتأتي هذه الأرقام لتؤكد شمولية الحملات لكافة جوانب المخالفات التنظيمية التي تمس سوق العمل والأمن الداخلي.
أمن الحدود ومحاولات التسلل
وفيما يخص أمن الحدود، كشفت الوزارة أن إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة بلغ 1,663 شخصاً. وقد شكلت الجنسية اليمنية النسبة الأكبر من هؤلاء المخالفين بنسبة 45%، تلتها الجنسية الإثيوبية بنسبة 54%، في حين توزعت النسبة المتبقية على جنسيات أخرى. كما تم رصد وضبط 31 شخصاً خلال محاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية، مما يبرز كفاءة حرس الحدود والمنظومة الأمنية في رصد التحركات المشبوهة في الاتجاهين.
السياق العام وأهمية الحملات الأمنية
تكتسب هذه الحملات الميدانية أهمية بالغة تتجاوز مجرد الأرقام الإحصائية؛ فهي تأتي في سياق استراتيجية شاملة تتبناها المملكة العربية السعودية لتعزيز الأمن الداخلي وتنظيم سوق العمل. تهدف هذه الجهود إلى القضاء على ظاهرة العمالة السائبة والمخالفة التي قد تشكل عبئاً أمنياً واقتصادياً واجتماعياً. كما أن استمرار هذه الحملات يعكس التزام الدولة بفرض سيادة القانون وحماية المجتمع من التداعيات السلبية لمخالفة الأنظمة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة في خلق بيئة نظامية وآمنة.
الإجراءات النظامية والترحيل
وفي إطار التعامل القانوني مع المضبوطين، أشارت الوزارة إلى أن إجمالي من يتم إخضاعهم حالياً لإجراءات تنفيذ الأنظمة بلغ 21,400 وافد مخالف، منهم 20,100 رجل و1,300 امرأة. وقد تم اتخاذ خطوات عملية لتسريع وتيرة الإجراءات، حيث تمت إحالة 15,500 مخالف لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة 1,389 مخالفاً لاستكمال حجوزات سفرهم، بينما تم بالفعل ترحيل 14,800 مخالف إلى بلدانهم بعد استيفاء كافة الإجراءات النظامية.
تحذيرات صارمة وعقوبات مغلظة
وفي سياق متصل، تم ضبط 28 متورطاً في جرائم نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم. وجددت وزارة الداخلية تحذيراتها الشديدة بأن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة، أو ينقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات رادعة تصل إلى السجن لمدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، بالإضافة إلى مصادرة وسيلتي النقل والسكن المستخدمتين للإيواء، والتشهير به.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة الجميع على التعاون والإبلاغ عن أي حالات مخالفة عبر الرقم (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، والرقمين (999) و(996) في بقية مناطق المملكة.
الأخبار المحلية
الداخلية: ضبط 19 ألف مخالف وترحيل 15 ألفاً في أسبوع
أعلنت وزارة الداخلية السعودية ضبط أكثر من 19 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع، وترحيل 15 ألفاً، محذرة من عقوبات مشددة للمتسترين.
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (السبت)، عن نتائج الحملات الميدانية المشتركة التي تنفذها مختلف القطاعات الأمنية في مناطق المملكة كافة، والتي تهدف إلى متابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود. وقد أسفرت هذه الجهود المكثفة خلال الفترة من 24/ 08 حتى 01/09/1447هـ، عن ضبط 19,100 مخالف، في إطار سعي المملكة المستمر لتعزيز الأمن وتنظيم سوق العمل.
تفاصيل الضبطيات وتصنيف المخالفات
أوضحت البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة أن الحملات الأمنية نجحت في رصد وضبط المخالفين وتوزيعهم حسب نوع المخالفة على النحو التالي:
- مخالفو نظام الإقامة: بلغ عددهم 12,100 مخالف، ويشكلون النسبة الأكبر من إجمالي المضبوطين.
- مخالفو نظام أمن الحدود: تم ضبط 4,100 شخص حاولوا تجاوز الحدود بطرق غير شرعية.
- مخالفو نظام العمل: تم رصد 2,800 مخالف للوائح العمل والعمال.
أمن الحدود ومحاولات التسلل
وفيما يخص محاولات عبور الحدود، كشفت الوزارة عن أرقام دقيقة تعكس يقظة حرس الحدود والأجهزة المعنية، حيث بلغ إجمالي من تم ضبطهم أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة 1,663 شخصاً. وقد تصدرت الجنسية اليمنية القائمة بنسبة 45%، تلتها الجنسية الإثيوبية بنسبة 54%، في حين تم ضبط 31 شخصاً آخرين أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.
الإجراءات النظامية والترحيل
تخضع أعداد كبيرة من المخالفين حالياً لإجراءات تنفيذ الأنظمة، حيث أشارت الوزارة إلى أن إجمالي الخاضعين لهذه الإجراءات بلغ 21,400 وافد مخالف. وقد تم اتخاذ خطوات عملية لإنهاء أوضاعهم، شملت:
- إحالة 15,500 مخالف إلى بعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر.
- إحالة 1,389 مخالفاً لاستكمال حجوزات سفرهم.
- تنفيذ حكم الترحيل بحق 14,800 مخالف.
أهمية الحملات الأمنية وسياقها العام
تأتي هذه الحملات المكثفة في سياق استراتيجية شاملة تتبناها المملكة العربية السعودية لتعزيز الأمن الداخلي والقضاء على ظاهرة العمالة السائبة والمخالفة. وتكتسب هذه الجهود أهمية قصوى على الصعيدين الأمني والاقتصادي؛ فمن الناحية الأمنية، يساهم ضبط المخالفين في تقليل معدلات الجريمة وتعزيز الاستقرار المجتمعي. أما اقتصادياً، فإن تنظيم سوق العمل ومحاربة التستر التجاري والعمالة غير النظامية يدعم رؤية المملكة 2030 في خلق بيئة استثمارية جاذبة وعادلة، ويحمي حقوق أصحاب العمل والعمال النظاميين.
تحذيرات صارمة وعقوبات مغلظة
جددت وزارة الداخلية تحذيراتها الشديدة لكل من تسول له نفسه مساعدة المخالفين، مؤكدة أن العقوبات ستطال كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة، أو ينقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال. وتشمل العقوبات:
- السجن لمدة تصل إلى 15 سنة.
- غرامة مالية تصل إلى مليون ريال.
- مصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء.
- التشهير بالمخالفين.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الأفعال تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، داعية الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن أي حالات مخالفة عبر الأرقام الرسمية: (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة.
الأخبار المحلية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 إلى مطار العريش لدعم غزة
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 إلى مطار العريش تحمل مواد غذائية وإيوائية لغزة، ضمن الجسر الجوي السعودي الذي ينفذه مركز الملك سلمان للإغاثة.

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الأشقاء في فلسطين، حطت في مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية، اليوم (السبت)، الطائرة الإغاثية السعودية الحادية والثمانون. ويأتي تسيير هذه الطائرة ضمن الجسر الجوي الذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك بالتنسيق المباشر والتعاون المستمر مع وزارة الدفاع وسفارة المملكة لدى القاهرة، لضمان وصول المساعدات بأسرع وقت ممكن.
تفاصيل الشحنة الإغاثية
وتحمل الطائرة على متنها شحنة متنوعة من المساعدات الضرورية، تضمنت سلالاً غذائية متكاملة وحقائب إيوائية مخصصة للمتضررين الذين فقدوا منازلهم. وتأتي هذه الخطوة تمهيداً لنقل هذه المساعدات عبر الشاحنات إلى داخل قطاع غزة، لتوزيعها على الأسر الفلسطينية التي تعاني من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية جراء الظروف الراهنة.
سياق الجسر الجوي السعودي
وتأتي هذه المساعدات تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اللذين وجها بإطلاق حملة شعبية عبر منصة "ساهم" لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة. ويعكس وصول الطائرة الـ81 استمرارية التدفق الإغاثي السعودي الذي لم ينقطع منذ اندلاع الأزمة، حيث يشمل هذا الدعم جسوراً جوية وبحرية تهدف إلى سد الفجوة الغذائية والطبية والإيوائية في القطاع.
أهمية الدور السعودي والإقليمي
ويبرز هذا الحدث الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العمل الإنساني الدولي، حيث تسعى المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة إلى التخفيف من حدة المعاناة الإنسانية التي يواجهها سكان غزة. كما يسلط الضوء على أهمية التعاون الإقليمي، وتحديداً الدور المحوري لجمهورية مصر العربية في تسهيل استقبال المساعدات في مطار العريش وتأمين عبورها عبر معبر رفح، مما يؤكد تضافر الجهود العربية لمواجهة التحديات الإنسانية في المنطقة.
التزام تاريخي راسخ
إن هذا الدعم المتواصل ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لمواقف المملكة التاريخية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية، حيث تضع السعودية دعم الشعب الفلسطيني على رأس أولوياتها السياسية والإنسانية. وتأتي هذه المساعدات لتؤكد وقوف المملكة حكومة وشعباً إلى جانب الأشقاء في فلسطين في مختلف المحن والأزمات، سعياً لتوفير حياة كريمة للمتضررين والتخفيف من وطأة الظروف المعيشية القاسية التي يمر بها القطاع.
الأخبار المحلية
قيادة قطر تهنئ الملك سلمان بذكرى يوم التأسيس السعودي
أمير قطر ونائبه ورئيس الوزراء يهنئون خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس، مؤكدين عمق العلاقات الأخوية وتاريخ المملكة العريق منذ الدولة السعودية الأولى.
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، برقية تهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، معرباً فيها عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات للمملكة وشعبها الشقيق بمزيد من التقدم والازدهار.
وفي السياق ذاته، بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب أمير دولة قطر، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقيتين مماثلتين إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مهنئين إياه بهذه المناسبة الوطنية الغالية التي تمثل عمقاً تاريخياً وحضارياً للمنطقة.
دلالات التهنئة وعمق العلاقات الأخوية
تأتي هذه البرقيات لتؤكد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تربط بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً. وتعكس هذه التهنئة حرص القيادة القطرية على مشاركة المملكة أفراحها ومناسباتها الوطنية، مما يجسد وشائج القربى والمصير المشترك الذي يجمع دول مجلس التعاون الخليجي. وتعد العلاقات السعودية القطرية نموذجاً للروابط المتينة التي تستند إلى إرث تاريخي مشترك وتطلعات مستقبلية موحدة تهدف إلى استقرار ورخاء المنطقة.
يوم التأسيس: استحضار لثلاثة قرون من التاريخ
تحتفي المملكة العربية السعودية في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام بذكرى يوم التأسيس، وهو اليوم الذي يرمز إلى العمق التاريخي للدولة السعودية. يعود هذا التاريخ إلى عام 1727م (1139هـ)، عندما تولى الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية، مؤسساً الدولة السعودية الأولى. وقد شكلت تلك اللحظة نقطة تحول محورية في تاريخ الجزيرة العربية، حيث أرست دعائم الوحدة والأمن والاستقرار بعد فترات طويلة من التشتت والفرقة.
أهمية المناسبة وتأثيرها الإقليمي
لا تقتصر أهمية يوم التأسيس على البعد المحلي فحسب، بل تمتد لتشمل البعد الإقليمي والدولي، نظراً لمكانة المملكة العربية السعودية وثقلها السياسي والاقتصادي. يمثل هذا اليوم فرصة لاستذكار قصص الكفاح والبطولات التي سطرها الأئمة والملوك والآباء والأجداد، وللتعريف بالموروث الثقافي والحضاري العريق للمملكة. وتشارك الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها دولة قطر، المملكة في احتفالاتها، تقديراً لمكانتها ودورها الريادي في تعزيز السلم والأمن الدوليين، واعتزازاً بتاريخها الذي يمتد لأكثر من ثلاثة قرون.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية