الأخبار المحلية
استدعاء سيارات سكودا في السعودية لخلل الوسادة الهوائية
أعلنت وزارة التجارة عن استدعاء 265 مركبة سكودا من طرازات فابيا وكودياك وسابيرب وغيرها لخلل خطير في نافخ الوسادة الهوائية. تعرف على التفاصيل وكيفية الإصلاح.
أعلنت وزارة التجارة في المملكة العربية السعودية عن حملة استدعاء جديدة تشمل 265 مركبة من علامة “سكودا” التجارية، وذلك لوجود خلل مصنعي خطير في نافخ الوسادة الهوائية المخصصة لجهة السائق. ويكمن الخطر في احتمالية تمزق الوسادة الهوائية عند وقوع حادث، مما قد يؤدي إلى إطلاق شظايا معدنية حادة داخل مقصورة المركبة، الأمر الذي يرفع من خطر التسبب في إصابات بليغة أو حتى الوفاة.
تفاصيل الاستدعاء والطرازات المشمولة
وأوضحت الوزارة أن هذا الاستدعاء يشمل خمسة طرازات شهيرة من سكودا، وهي: “فابيا” (Fabia)، و”كودياك” (Kodiaq)، و”سابيرب” (Superb)، و”رابيد” (Rapid)، و”أوكتافيا” (Octavia). وتغطي الحملة موديلات تم تصنيعها على مدى فترة زمنية طويلة تمتد من عام 2012 وحتى عام 2021، مما يشير إلى أن الخلل قد يكون مرتبطًا بمكون تم استخدامه في التصنيع لسنوات متعددة.
السياق العالمي لأزمة الوسائد الهوائية
يأتي هذا الاستدعاء في سياق أوسع لأزمة عالمية تتعلق بالوسائد الهوائية، والتي ارتبطت بشكل كبير بشركة “تاكاتا” اليابانية، أحد أكبر موردي الوسائد الهوائية في العالم سابقًا. حيث تسبب خلل في المواد الكيميائية المستخدمة في نافخات وسائد تاكاتا الهوائية في أكبر حملة استدعاء في تاريخ صناعة السيارات، شملت عشرات الملايين من المركبات من مختلف الصانعين حول العالم. وتتفاقم خطورة هذا الخلل في المناطق ذات المناخ الحار والرطب، حيث تسرّع هذه الظروف من تحلل المادة الدافعة في النافخ، مما يزيد من احتمالية انفجاره بشكل عنيف عند التشغيل. ويعكس استدعاء سكودا الحالي استمرار جهود الشركات المصنعة عالميًا لمعالجة هذه المشكلة الجذرية وضمان سلامة عملائها.
أهمية الاستدعاء وتأثيره على السلامة المرورية
تُبرز حملات الاستدعاء التي تقوم بها وزارة التجارة دورها المحوري في حماية المستهلك وضمان سلامة المنتجات المتداولة في السوق السعودي، خاصة في قطاع السيارات الذي يرتبط مباشرة بسلامة الأرواح. ويعزز هذا الإجراء ثقة المستهلكين في الأجهزة الرقابية، ويؤكد على مسؤولية وكلاء السيارات في توفير الصيانة والإصلاحات اللازمة مجانًا. على الصعيد المحلي، يساهم هذا الإجراء في رفع مستوى السلامة على الطرق وتقليل احتمالية وقوع إصابات خطيرة ناتجة عن عيوب مصنعية. أما دوليًا، فهو يمثل جزءًا من التزام المملكة بالمعايير العالمية لسلامة المركبات وتفاعلها مع حملات الاستدعاء العالمية.
الإجراءات المطلوبة من مالكي المركبات
ودعت وزارة التجارة مالكي المركبات المشمولة في الاستدعاء إلى ضرورة التحقق الفوري مما إذا كانت مركباتهم ضمن الحملة. ويمكن القيام بذلك من خلال زيارة الموقع الإلكتروني لمركز استدعاء المنتجات المعيبة والتحقق من خلال رقم هيكل المركبة (VIN). وفي حال شمول المركبة، يجب على المالك التواصل مباشرة مع الوكيل المحلي، شركة ساماكو للسيارات، عبر الرقم المجاني (8001180099) لترتيب موعد لإجراء الإصلاحات اللازمة واستبدال الجزء المعيب دون أي تكلفة.
الأخبار المحلية
الفائزون في أولمبياد إبداع 2026 يمثلون السعودية في آيسف
تعرف على أسماء الفائزين بالجوائز الكبرى في أولمبياد إبداع 2026، الذين سيمثلون المملكة في معرض آيسف الدولي للعلوم والهندسة بعد منافسة علمية كبرى.
في ختام حدث علمي بارز، كشفت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” عن أسماء الطلاب والطالبات الفائزين بالجوائز الكبرى في النسخة السادسة عشرة من الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2026”. هؤلاء النخبة من المبدعين الشباب سيحملون راية المملكة العربية السعودية في المحفل العلمي الأبرز عالمياً، المعرض الدولي للعلوم والهندسة “آيسف 2026″، بعد أن أثبتوا جدارتهم في أكبر منافسة علمية تشهدها المملكة.
خلفية عن أولمبياد “إبداع” ودوره الوطني
يُعد الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع”، الذي تنظمه “موهبة” سنوياً بشراكة استراتيجية مع وزارة التعليم، منصة رائدة لاكتشاف ورعاية المواهب العلمية الشابة في المملكة. يهدف الأولمبياد إلى توفير بيئة تنافسية محفزة تشجع الطلاب على تطوير مهارات البحث العلمي والابتكار، وتقديم حلول إبداعية للتحديات المعاصرة. ومنذ انطلاقته، ساهم “إبداع” في صقل آلاف المواهب التي أصبحت اليوم جزءاً فاعلاً في مسيرة التنمية الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والاستثمار في رأس المال البشري.
أهمية الحدث وتأثيره الدولي
لا تقتصر أهمية الفوز في أولمبياد “إبداع” على المستوى المحلي فحسب، بل تمتد لتكون بوابة العبور إلى العالمية. فالتأهل لتمثيل المملكة في معرض “آيسف” الدولي يضع هؤلاء الطلاب في مصاف أفضل العقول الشابة على مستوى العالم. يعتبر “آيسف” أكبر مسابقة علمية عالمية في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي، حيث يشارك فيه آلاف الطلاب من أكثر من 80 دولة. إن مشاركة وفوز الطلاب السعوديين في هذا المحفل يعكس التطور الكبير الذي يشهده قطاع التعليم ورعاية الموهوبين في المملكة، ويعزز من مكانتها كمركز إقليمي للابتكار والعلوم.
قائمة الفائزين بالجوائز الكبرى
بعد منافسات محتدمة، تم تتويج الفائزين في أربعة مسارات رئيسية، وهم كالتالي:
مسار البيئة المستدامة وتوريد الاحتياجات الأساسية:
- المركز الأول ولقب “نجم إبداع”: لانا يحي محمد نوري
- المركز الثاني: زينب محمد بن عبدالله العيثان، وفاطمة حسين بن أحمد المقرن
- المركز الثالث: فيصل سامي عبدالله السعيد، يارا فالح بن محمد الحترشي الشهراني، لمار هاشم محمد الحبشي
- المركز الرابع: الجوهرة فيصل فهد بن زرعه، عمران عمر بن عبدالحميد التركستاني، لين محمود محمد النابلسي، مريم نضال عبدرب الرسول حبيل
- المركز الخامس: رضا هاني ابن محمد العبدي، فارس أحمد بن علي الجعفر، جوليانا بديع بن علي العبدرب الرضاء، شيماء صلاح الدين محمود الكتاتني، منيرة سليمان بن حمد الرومي، يارا يوسف بن عبدالله القاضي، علياء على زيد بشيري، محمد ناصر فايز المانع الأسمري، عبدالرحمن باسم ابن طارق جمال، دالين بدر بن عبدالقادر قدير
مسار اقتصاديات المستقبل:
- المركز الأول: محمد مصطفى بن محمد القريني
- المركز الثاني: ريلام محمد بن عبدالله المطوع، لانا وسيم محمد العقاد
- المركز الثالث: عبدالله هاشم بن طاهر الناصر، فيصل سعد حمد العبداللطيف، لمار باسم ابن حسن باحكيم
- المركز الرابع: مشاري بدر بن محمد الذيباني، ناصر عبدالعزيز محمد السديس، عبدالعزيز بدر معيوض الجعيد، فهد عبدالله فهد العبدالكريم المعمر
- المركز الخامس: أنس طلال عبدالله ملوش، يوسف إبراهيم فيصل بسيوني، لارا خالد حسن التميمي، جاد دانيال محمد الغزاوي
مسار الريادة في الطاقة والصناعة:
- المركز الأول: جمانة طلال بن محمد بلال
- المركز الثاني: جنا إبراهيم فرحان الدوسري، فيصل يوسف عبدالله الحنطي
- المركز الثالث: يارا عبدالمجيد بن عبدالرحمن أبابطين، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن خالد بن سلمان، نور فيصل خضر العرجان العطوي
- المركز الرابع: لاتين حسين بن علي الغامدي، فاطمة محمد بن عيسى السليم، مودة توفيق عبده عوض، خالد أمجد بكر حناوي
- المركز الخامس: فارس إبراهيم بن محمد بن جردان، عبدالله أحمد توفيق الرشيد، نواف محمود بن سالم البراهيم، لانا عبدالله أحمد إبراهيم أبوطالب، شهد مسفر ابن أحمد الغامدي، عبدالعزيز وليد عمر المقرن
مسار صحة الإنسان:
- المركز الأول: مازن محمد أمير أحمد مازن مراد
- المركز الثاني: تميم إبراهيم بن جمال الدين خان، لمار هاني خيري الآغا
- المركز الثالث: جوان ريان بن غازي هندي، صالح أحمد صالح الزيداني الشهري، حسن حمزة ابن محمد سلطان
- المركز الرابع: دانة سالم زيد الطويلعي العنزي، نور باسم بن أحمد آل معتوق، سارة مروان ناصر العمران، سارة محمد عبدالقدوس أبو السمح، جنى إيهاب إسماعيل هرساني
- المركز الخامس: جنين مسلي بن محمد القحطاني، رولا عبدالعزيز بن عبدالله العريني، الفيصل ماجد ابن فيصل الغريبي، جمانة بندر ابن زايد الزايدي، تالة هشام نبيل أولياء، جمانة أحمد علي العمودي، يوسف فريد بن يوسف الخلاوي
جوائز خاصة ودعم مؤسسي واسع
إلى جانب الجوائز الكبرى، أعلنت “موهبة” عن فوز 84 طالباً وطالبة بالجوائز الخاصة التي قدمتها 12 جهة رائدة من وزارات وهيئات ومؤسسات وطنية ودولية. هذا الدعم الواسع يعكس الإيمان بأهمية المشاريع المتميزة ويشكل حافزاً إضافياً للطلاب لمواصلة رحلتهم في البحث والابتكار، مؤكداً على تضافر الجهود الوطنية لدعم الجيل القادم من العلماء والمفكرين.
الأخبار المحلية
موهبة تدخل غينيس بأكبر مسابقة ابتكار لدعم رؤية 2030
مؤسسة “موهبة” تسجل إنجازاً تاريخياً بدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن أولمبياد “إبداع 2026” كأكبر مسابقة للحلول الابتكارية عالمياً.
حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً عالمياً جديداً يضاف إلى سجلها الحافل، حيث دخلت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن النسخة السادسة عشرة من الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2026”. وتم تسجيل هذا الرقم القياسي بوصف الأولمبياد “أكبر مسابقة للحلول الابتكارية على مستوى العالم”، في شهادة دولية تعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المملكة في دعم الابتكار وتنمية رأس المال البشري.
وجاء هذا التتويج التاريخي بعد أن شهدت المسابقة مشاركة استثنائية، حيث قدم الطلاب والطالبات المتنافسون أكثر من 34 ألف مشروع علمي مبتكر. ولم يقتصر التميز على عدد المشاريع، بل امتد ليشمل قاعدة المشاركة التي تعد الأضخم في تاريخ الأولمبياد منذ انطلاقه، بتسجيل أكثر من 357 ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة، محققة نسبة نمو لافتة بلغت 22.7% مقارنة بالعام الماضي. وتعكس هذه الأرقام تنامي ثقافة البحث العلمي والابتكار في أوساط الجيل الناشئ، وشغفهم بالمساهمة في إيجاد حلول للتحديات المستقبلية.
خلفية تاريخية ودور “موهبة” الريادي
تُعد مؤسسة “موهبة”، التي تأسست عام 1999، الحاضنة الوطنية للموهوبين والمبدعين في المملكة، وتعمل على اكتشافهم ورعايتهم وتمكينهم ضمن بيئة محفزة. ويأتي الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع” كأحد أبرز برامجها، وهو مسابقة علمية سنوية تُقام بشراكة استراتيجية وتكاملية مع وزارة التعليم. يهدف الأولمبياد إلى توفير بيئة تنافسية تشجع الطلاب على تطوير مهارات البحث العلمي، وتنمية مواهبهم في مجالات العلوم والهندسة والرياضيات، وإعدادهم للمنافسة على الساحة الدولية.
أهمية الإنجاز وتأثيره في إطار رؤية 2030
لا يمثل هذا الرقم القياسي مجرد إنجاز عددي، بل هو مؤشر قوي على نجاح الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي مستدام. ويتناغم هذا النجاح بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب في صميم أولوياتها. ومن خلال دعم برامج مثل “إبداع”، تعزز المملكة قدرتها على بناء جيل وطني مبدع ومؤهل لقيادة المستقبل والمساهمة بفعالية في التنمية الشاملة. كما يعزز هذا الإنجاز حضور المملكة على خريطة الابتكار العالمية، ويرسخ مكانتها كمركز إقليمي رائد في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
تتويج مؤسسي وتطلعات مستقبلية
شهد الحفل الختامي للأولمبياد، الذي أقيم في الرياض، لحظة تاريخية بتسلم شهادة موسوعة غينيس من قبل معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ورئيس مجلس إدارة “موهبة” الدكتور عبدالعزيز العنقري، وأمينها العام الدكتورة آمال الهزاع، مما يجسد البعد المؤسسي والوطني لهذا الإنجاز. وأكد أمين عام “موهبة” أن هذا النجاح هو ثمرة الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لقطاع الموهبة والإبداع. ويُذكر أن المشاريع الفائزة في “إبداع” يتم ترشيحها لتمثيل المملكة في أبرز المحافل الدولية، مثل معرض “آيسف” الدولي للعلوم والهندسة، مما يفتح للطلاب آفاقاً عالمية ويصقل تجاربهم العلمية.
الأخبار المحلية
كلمة الأمير عبد العزيز بن خالد في ختام أولمبياد إبداع 2026
في ختام أولمبياد إبداع 2026، ألقى الأمير عبد العزيز بن خالد بن سلمان كلمة المبدعين، مشيداً بجهود 357 ألف طالب ومؤكداً على دورهم في تحقيق رؤية 2030.
في ليلة تتويج العقول الشابة والمواهب الواعدة، ألقى صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن خالد بن سلمان، كلمة الطلاب المبدعين خلال الحفل الختامي لمعرض “إبداع 2026″، مؤكداً على الالتزام ببذل الغالي والنفيس من أجل رفعة الوطن، ومواصلة حمل رايته خفاقة في محافل العلم والمعرفة حول العالم.
وفي كلمته الملهمة، لخص الأمير عبد العزيز رحلة المنافسة الشغوفة التي استمرت على مدار عام كامل، قائلاً: “نلتقي اليوم وكلنا شغف وطموح بعد رحلة منافسة استمرت نحو عام كامل بين المعامل والبحوث وجلسات التحكيم وانتظار النتائج، رحلة حفزها الأمل وقادها الطموح، الأمل بالتميز والطموح برفع راية الوطن وتمثيله عالميًا”. وأشار إلى الإقبال الهائل على المسابقة، حيث تسابق 357 ألف طالب وطالبة من كافة أنحاء المملكة للمشاركة، متسلحين بالمعرفة لخوض التجربة بروح تنافسية عالية، مؤكداً أن الجميع فائز بالوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة.
“إبداع”: منصة وطنية لاكتشاف العقول المبتكرة
يُعد الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع”، الذي تنظمه مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” بشراكة استراتيجية مع وزارة التعليم، أحد أهم المبادرات الوطنية الرامية إلى اكتشاف ورعاية المواهب العلمية في المملكة. يهدف الأولمبياد إلى توفير بيئة تنافسية محفزة تشجع الطلاب والطالبات في مرحلة التعليم العام على خوض غمار البحث العلمي والابتكار، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، بما يؤهلهم للمنافسة على المستويين المحلي والدولي.
أهمية استراتيجية في إطار رؤية السعودية 2030
تكتسب هذه الفعالية أهمية استراتيجية كبرى كونها تتقاطع بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتحديداً برنامج تنمية القدرات البشرية. فمن خلال الاستثمار في العقول الشابة وصقل مواهبها، تساهم “إبداع” في بناء جيل قادر على قيادة اقتصاد المعرفة ودفع عجلة التنمية المستدامة. وقد أشاد الأمير عبد العزيز بالقيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة وخطط ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، قائلاً: “وطن عظيم وقيادة حكيمة وضعت لكل غاية وسيلةً ولتحقيق كل هدف طريقًا”.
من المحلية إلى العالمية: تمثيل مشرف للمملكة
لا يقتصر تأثير “إبداع” على الساحة المحلية، بل يمتد ليكون بوابة العبور للمواهب السعودية نحو العالمية. فالفائزون في الأولمبياد الوطني يتأهلون لتمثيل المملكة في أرقى المحافل الدولية، وأبرزها معرض “ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة” (ISEF) في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يُعد أكبر مسابقة علمية عالمية لطلاب المرحلة ما قبل الجامعية. وقد حقق طلاب المملكة إنجازات تاريخية في هذا المعرض خلال السنوات الأخيرة، حاصدين عشرات الجوائز التي عززت مكانة السعودية كقوة صاعدة في مجالات العلوم والابتكار، وهو ما يجسد الطموح الذي عبر عنه الأمير عبد العزيز برفع راية الوطن في جميع أرجاء العالم.
-
الأخبار المحلية3 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية5 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية6 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحلية3 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن3 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفن3 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن3 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
