الأخبار المحلية
الجائزة السعودية للإعلام: عرض عالمي يستلهم تقدير ولي العهد
شهد حفل الجائزة السعودية للإعلام عرضاً مسرحياً عالمياً استلهم معاني الامتنان من تقدير ولي العهد للإنسان السعودي، ما يعكس تطور قطاع الإعلام ومكانته.
في ليلة استثنائية احتضنتها العاصمة الرياض، شهد حفل الجائزة السعودية للإعلام مشهداً احتفائياً مهيباً تجاوز حدود التكريم التقليدي، ليرسم لوحة فنية تجلت فيها أسمى معاني الامتنان. وقد تميز الحفل بتقديم عرض مسرحي نوعي، بُني في جوهره على رمزيات الشكر، مستلهماً في مضمونه ودلالاته العميقة الإشارات التقديرية التي طالما جسدها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، تجاه الإنسان السعودي وقطاعات الإنجاز الوطني المختلفة.
وجاء العرض، الذي قدمته فرقة عالمية متخصصة في الفنون الأدائية المعاصرة، بمثابة لوحة بصرية متكاملة مزجت ببراعة بين الأداء الحركي المتقن، والمؤثرات البصرية الحديثة، والموسيقى التصويرية المؤثرة. وهدف هذا المزيج الفني إلى ترجمة فلسفة الامتنان بوصفها قيمة راسخة في مسيرة التنمية الوطنية، ورسالة تقدير مباشرة لكل صانع أثر يساهم في تشكيل المشهد الإعلامي السعودي المتطور.
سياق التحول الإعلامي ورؤية 2030
لا يمكن قراءة هذا العرض الفني بمعزل عن السياق العام الذي يعيشه قطاع الإعلام في المملكة العربية السعودية. فتطوير هذا القطاع يعد ركيزة أساسية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتمكين الكفاءات الوطنية وصناعة محتوى إعلامي ينافس عالمياً. وتأتي الجائزة السعودية للإعلام لتكون محركاً رئيساً لهذا التطور، محفزةً للمبدعين والمؤسسات لتقديم أفضل ما لديهم، بما يعكس الصورة الحقيقية للمملكة وثقافتها الغنية.
رمزية الامتنان والعلاقة بين القيادة والشعب
تنقلت لوحات العرض المسرحي بين مشاهد تجسد مسيرة الإعلام السعودي العريقة، وأخرى تستحضر روح المبادرة والابتكار التي يتسم بها الشباب السعودي. ووصل العرض إلى ذروته في لوحة ختامية جسدت الامتنان بوصفه رابطاً وثيقاً يجمع بين القيادة والإنسان والإنجاز. هذه الرمزية تستعيد للأذهان تصريحات ولي العهد الدائمة التي تراهن على المواطن السعودي، واصفاً همته بـ “جبل طويق”، مما جعل العرض صدىً فنياً لهذه العلاقة التقديرية المتبادلة.
لغة فنية عالمية بهوية سعودية
إن اختيار فرقة عالمية لتقديم هذا العرض عكس توجّه القائمين على الحفل نحو مخاطبة العالم بلغة فنية مشتركة، مع الحرص الشديد على الحفاظ على الهوية السعودية في المضمون والرسالة. حيث تداخلت العناصر البصرية المستلهمة من الثقافة الوطنية والتراث السعودي مع أحدث تقنيات الأداء العالمية، في صياغة مشهد احتفالي يليق بمكانة الجائزة وأهميتها الإقليمية.
ويأتي هذا التوجه الإخراجي المتقن انسجاماً مع روح الحفل التي قامت على مبدأ الشكر والتقدير لكل من أسهم في تطور القطاع الإعلامي، سواء كانوا مؤسسات أو أفراداً أو أصحاب مبادرات خلاقة، تأكيداً على أن الإنجازات المتحققة هي نتاج دعم القيادة المستمر، وتمكينها اللامحدود، وثقتها الكبيرة بالكفاءات الوطنية التي تقود المشهد الإعلامي نحو آفاق أرحب.
الأخبار المحلية
ختام أسبوع الرياض لتسوية المنازعات 2026: نتائج وأرقام
اختتم أسبوع الرياض لتسوية المنازعات 2026 فعالياته بمشاركة 6 آلاف خبير من 104 دول. تعرف على أبرز مخرجات المؤتمر ودوره في تعزيز التحكيم التجاري والاستثمار.
اختتمت العاصمة السعودية الرياض، اليوم، أعمال “أسبوع الرياض الدولي لتسوية المنازعات 2026″، الذي انطلق في مطلع شهر فبراير الجاري، مسدلاً الستار على واحد من أبرز الأحداث القانونية في المنطقة، والذي شهد مشاركة رفيعة المستوى ضمت قيادات حكومية، ووزراء عدل، وقضاة، ونخبة من خبراء القانون والتحكيم، بالإضافة إلى قيادات قطاع الأعمال من مختلف دول العالم.
تعزيز البيئة التشريعية في ضوء رؤية 2030
يأتي نجاح هذا الحدث الدولي ليعكس التطور المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية في بيئتها التشريعية والقضائية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة وآمنة. ويُعد تطوير آليات تسوية المنازعات والتحكيم التجاري ركيزة أساسية لطمأنة المستثمرين الأجانب والمحليين، حيث تساهم هذه الآليات في سرعة الفصل في القضايا التجارية المعقدة بعيداً عن أروقة المحاكم التقليدية، مما يعزز من استقرار المعاملات الاقتصادية.
مناقشة قضايا التحكيم في عالم مضطرب
تحت شعار “تسوية المنازعات بموثوقية في ظل عالمٍ مضطرب”، ناقش المؤتمر محاور حيوية ركزت على أهمية الحوكمة الراسخة والوضوح القانوني في تنمية الثقة والاستقرار. وتضمن البرنامج العلمي المكثف كلمات رئيسة وخمس جلسات حوارية متخصصة، استشرفت آفاق نمو صناعة تسوية المنازعات عالمياً.
وكان “الملتقى القضائي العربي لاتفاقية نيويورك” من أبرز الفعاليات النوعية، حيث جمع 50 قاضياً من 22 دولة عربية مع 20 خبيراً دولياً. وناقش الحضور إشكاليات تطبيق اتفاقية نيويورك لعام 1958، ونطاق الرقابة القضائية على أحكام التحكيم، وتفسير “النظام العام” كسبب لرفض التنفيذ، مما أسهم في تعميق الفهم المشترك لآليات إنفاذ الأحكام وتعزيز قابلية التنبؤ القضائي.
شراكات دولية وبناء قدرات المستقبل
شهد الأسبوع احتفاءً دولياً بالذكرى الستين لتأسيس لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي “الأونسيترال”، في خطوة عكست عمق الشراكة بين المملكة والمنظمات الدولية، وسلطت الضوء على دور “الأونسيترال” في توحيد قواعد التجارة الدولية.
وعلى صعيد بناء القدرات، اختتمت النسخة السابعة من منافسة التحكيم التجاري الدولية، بمشاركة فرق طلابية من كليات القانون والشريعة من 25 دولة. خاض الطلاب رحلة منافسة امتدت لـ 9 أشهر، شملت إعداد مذكرات قانونية وترافعاً شفوياً في قضايا افتراضية، مما يسهم في إعداد جيل جديد من الممارسين المؤهلين وفق أفضل المعايير العالمية.
أرقام قياسية ومشاركة عالمية
كشفت المؤشرات الختامية عن نجاح باهر للحدث، حيث تم تنظيم 95 فعالية مباشرة بمشاركة 380 متحدثاً. وبلغ عدد الحضور الفعلي أكثر من 6.1 ألف مشارك يمثلون 104 جنسيات، بينما سجلت المنصة الرقمية للأسبوع أكثر من 8.3 ألف حساب نشط، مما يؤكد المكانة المتنامية للرياض كمركز إقليمي ودولي رائد للحوار القانوني وصناعة مستقبل العدالة التجارية.
الأخبار المحلية
إطلاق أول مؤشر عالمي للموهبة في المؤتمر الآسيوي بجدة 2026
برعاية وزير التعليم، تستضيف جدة المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع 2026. حدث عالمي يشهد إطلاق أول مؤشر لقياس الموهبة بمشاركة 40 دولة ونخبة من الخبراء.
في خطوة تعكس ريادة المملكة العربية السعودية في مجال اقتصاد المعرفة والاستثمار في رأس المال البشري، تستعد مدينة جدة لاستضافة حدث عالمي استثنائي يتمثل في المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع 2026. ينطلق هذا الحدث البارز يوم السبت الموافق 7 فبراير 2026م، برعاية كريمة من معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبد الله البنيان، في رحاب جامعة الأعمال والتكنولوجيا، ويستمر على مدار خمسة أيام حافلة بالنشاط العلمي والبحثي.
حدث عالمي بمعايير استثنائية
يعد هذا المؤتمر محطة مفصلية في تاريخ رعاية الموهوبين، حيث سيشهد الإطلاق الرسمي لأول مؤشر عالمي لقياس وتقييم الموهبة، وهي مبادرة غير مسبوقة دولياً تهدف إلى وضع معايير قياسية دقيقة لرصد وتطوير القدرات الإبداعية. ويشارك في هذا المحفل الدولي نخبة من القادة والخبراء والباحثين يمثلون أكثر من 40 دولة، مما يجعله منصة عالمية لتبادل الخبرات والرؤى.
ويتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر أرقاماً تعكس ضخامة الحدث، حيث يشمل:
- أكثر من 100 جلسة وكلمة رئيسية.
- 350 مساهمة علمية محكمة.
- مشاركة 1200 متحدث وخبير عالمي.
- 30 ندوة مصاحبة تغطي مختلف جوانب الموهبة والإبداع.
رؤية 2030 ومستقبل تعليم الموهوبين
تحت شعار "نحو المستقبل: رؤية لتعليم الموهوبين 2050"، يأتي تنظيم هذا المؤتمر ليتناغم بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج تنمية القدرات البشرية. فالمملكة لم تعد تكتفي برعاية الموهوبين محلياً، بل انتقلت إلى مرحلة قيادة المشهد العالمي في هذا المجال. ويُعد هذا المؤتمر امتداداً لتاريخ حافل من الإنجازات السعودية في المحافل الدولية، وترجمة لجهود وزارة التعليم في خلق بيئة تعليمية تنافسية تعزز ثقافة الابتكار.
وتكتسب هذه النسخة من المؤتمر أهمية خاصة نظراً للتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، مما يجعل الحاجة ملحة لاكتشاف المواهب ورعايتها وفق منهجيات علمية حديثة، وهو ما يسعى المؤشر العالمي الجديد لتحقيقه.
شراكات استراتيجية ومبادرات نوعية
يتميز المؤتمر بسلسلة من الأنشطة المصاحبة التي تستهدف تفعيل دور الشباب، منها مخيم إثرائي للموهوبين وهاكاثون للابتكار التعليمي. ويقام الحدث بإشراف الاتحاد الآسيوي للموهبة، وفي إطار شراكة استراتيجية مع مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، التي تعد بيت خبرة عالمي في هذا المجال، بالإضافة إلى شراكات مع مؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية، ومجموعة فتيحي القابضة، وشريك التنظيم "ذكاءات"، وبدعم من وزارتي التعليم والثقافة.
قيادة وكفاءات وطنية
لضمان خروج المؤتمر بالصورة التي تليق بمكانة المملكة، تم تشكيل لجنة إشرافية عليا برئاسة الدكتور عبد الله بن صادق دحلان، رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا. وتضم اللجنة قامات وطنية بارزة، منهم صاحب السمو الأمير خالد بن مشاري آل سعود، والدكتور خالد بن إبراهيم العواد، والدكتور وئام بن حسني تونسي، والدكتور زياد بن عبد الله الدريس، والأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الجغيمان، والمهندس سامي بن عمر الحصين، والدكتورة ليلى أحمد جمجوم.
وفي تعليقه على هذا الحدث، أكد الدكتور عبد الله بن صادق دحلان أن استضافة المملكة للمؤتمر تعكس التزامها الراسخ بدعم التميز والإبداع، مشيراً إلى أن الموهبة باتت عنصراً استراتيجياً في معادلة التنمية المستدامة، وأن المؤتمر سيساهم في رسم ملامح مستقبل تعليم الموهوبين عالمياً وبناء مجتمعات معرفية تنافسية.
الأخبار المحلية
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان
أصدر وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل قراراً بتكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً للوزارة، بهدف توحيد الخطاب الإعلامي وتعزيز التواصل مع الجمهور.
أصدر معالي وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، قراراً وزارياً يقضي بتكليف الأستاذ محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار سعي الوزارة المستمر لتطوير منظومتها الاتصالية وتعزيز قنوات التواصل الفعّال مع كافة شرائح المجتمع ووسائل الإعلام المختلفة.
كفاءة إعلامية وخبرات أكاديمية
يتمتع المتحدث الرسمي الجديد، محمد الرساسمة، بخلفية أكاديمية ومهنية قوية تؤهله لقيادة المشهد الإعلامي للوزارة في هذه المرحلة الهامة. حيث يحمل الرساسمة درجة الماجستير في الإعلام والاتصال الاستراتيجي، مما يعكس الجمع بين المعرفة النظرية المتعمقة والممارسات الحديثة في علوم الاتصال. كما يمتلك رصيداً وافراً من الخبرات العملية المتراكمة في مجالات العمل الإعلامي والاتصال المؤسسي، مما يجعله إضافة نوعية لفريق العمل بالوزارة.
أهداف التكليف وتوحيد الخطاب الإعلامي
أوضحت الوزارة أن هذا التكليف يأتي دعماً لجهودها الحثيثة في تنظيم وتوحيد الخطاب الإعلامي الصادر عنها. ويهدف القرار بشكل مباشر إلى:
- تعزيز الحضور الاتصالي للوزارة في مختلف المنصات.
- تمكين الجمهور ووسائل الإعلام من الوصول إلى المعلومات الدقيقة والموثوقة.
- تسليط الضوء على المبادرات والمشاريع التنموية التي تطلقها الوزارة.
- عكس الدور الحيوي الذي تقوم به الوزارة في تطوير القطاعين البلدي والإسكاني.
السياق العام وأهمية التواصل المؤسسي
يكتسب هذا القرار أهمية خاصة في ظل التحولات الكبيرة التي تشهدها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030. وتعد وزارة البلديات والإسكان من الجهات الخدمية الأكثر تماساً مع حياة المواطنين والمقيمين اليومية، سواء من خلال الخدمات البلدية وتطوير المدن، أو من خلال برامج الإسكان والدعم السكني. لذا، فإن وجود متحدث رسمي ذو كفاءة عالية يعد ركيزة أساسية لضمان الشفافية وسرعة الاستجابة للاستفسارات، وتوضيح الحقائق للرأي العام.
انعكاسات القرار على المشهد المحلي
من المتوقع أن يسهم تعيين الرساسمة في رفع مستوى التفاعل بين الوزارة والمستفيدين. فالتواصل الاستراتيجي لا يقتصر فقط على نقل الأخبار، بل يمتد ليشمل بناء جسور الثقة، وشرح السياسات الجديدة، والترويج للفرص الاستثمارية والتنموية التي توفرها الوزارة. كما يعزز هذا التوجه من مفهوم الحكومة الفعّالة التي تضع التواصل مع الجمهور في صلب أولوياتها، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة والخدمات المقدمة في المدن السعودية.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجيا7 أيام ago
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحلية24 ساعة ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة مرض فايز المالكي: نتائج الخزعة وتفاصيل حالته الصحية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
هدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي “أم زكي”.. تفاصيل الجريمة وتأثيرها
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس