Connect with us

الأخبار المحلية

القيادة السعودية تعزي ملك المغرب في ضحايا انهيار فاس

خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يبعثان برقيات عزاء لملك المغرب في ضحايا انهيار مبنيين بفاس، مؤكدين وقوف المملكة الدائم وتضامنها مع الشعب المغربي الشقيق.

Published

on

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيات عزاء ومواساة إلى جلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية الشقيقة، إثر النبأ المؤلم عن انهيار مبنيين في المدينة العتيقة بفاس، وما نتج عنه من وفيات وإصابات.

وأعربت القيادة السعودية في برقياتها عن أصدق التعازي وأعمق المواساة لجلالة ملك المغرب ولأسر المتوفين وللشعب المغربي الشقيق، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المملكة المغربية وشعبها من كل سوء ومكروه.

سياق الحادثة وتحديات المدن العتيقة

يأتي هذا الحادث ليسلط الضوء على التحديات التي تواجهها المدن التاريخية العريقة مثل مدينة فاس، التي تُعد العاصمة العلمية والروحية للمملكة المغربية، والمصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. وتتميز المدينة العتيقة بفاس بنسيجها العمراني القديم ومبانيها التاريخية التي، رغم جمالها وقيمتها الحضارية، قد تواجه مخاطر إنشائية نتيجة عوامل الزمن والظروف المناخية، مما يستدعي جهوداً مستمرة للترميم والصيانة للحفاظ على سلامة السكان وهذا الإرث الإنساني العظيم.

عمق العلاقات السعودية المغربية

وتعكس هذه التعزية الملكية عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تربط بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، وبين قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين. فلطالما وقفت الرياض والرباط جنباً إلى جنب في مختلف الظروف والأزمات، حيث تتسم العلاقات بين البلدين بطابع استراتيجي وتنسيق مستمر في كافة القضايا الإقليمية والدولية.

إن المبادرة السريعة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد بتقديم واجب العزاء تؤكد على المكانة الخاصة التي يحظى بها المغرب لدى القيادة السعودية، وتجسد قيم التضامن العربي والإسلامي التي تتبناها المملكة في سياستها الخارجية، خاصة مع الدول الشقيقة. وتُعد هذه المواقف الإنسانية النبيلة امتداداً لنهج المملكة الثابت في مؤازرة الأشقاء ومشاركتهم أحزانهم وأفراحهم، مما يعزز من أواصر المحبة والأخوة التي تجمع بين البلدين عبر التاريخ.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الأخبار المحلية

وزراء عمل يتفقون على 6 إجراءات لتطوير أسواق العمل عالمياً

في ختام المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض، اتفق 40 وزير عمل على 6 إجراءات رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي والمهارات لمواجهة التحديات المستقبلية.

Published

on

وزراء عمل يتفقون على 6 إجراءات لتطوير أسواق العمل عالمياً

اختتمت العاصمة السعودية الرياض، أعمال الاجتماع الوزاري الذي عُقد ضمن النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل، حيث شهد توافقاً تاريخياً بين 40 وزير عمل ومسؤولاً رفيع المستوى على ستة إجراءات استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل مستقبل أسواق العمل العالمية. ترأس الاجتماع معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وبمشاركة واسعة من دول مجموعة العشرين، وأوروبا، وآسيا، والشرق الأوسط، وإفريقيا، والأمريكيتين، بالإضافة إلى حضور المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت هونغبو، مما يعكس الأهمية العالمية لهذا الحدث.

السياق العام: مواجهة التحولات العالمية

يأتي هذا المؤتمر في وقت حاسم تواجه فيه أسواق العمل حول العالم تحديات غير مسبوقة، مدفوعة بالتحول الرقمي المتسارع، وصعود الذكاء الاصطناعي، والتغيرات الديموغرافية، والآثار المستمرة لجائحة كوفيد-19. هذه العوامل فرضت ضرورة ملحة لإعادة التفكير في السياسات التقليدية للتوظيف وتنمية المهارات. وتستضيف المملكة هذا الحوار العالمي انطلاقاً من رؤيتها 2030 التي تضع تنمية رأس المال البشري وتمكين القوى العاملة في صميم أهدافها، ساعيةً إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام يعتمد على الكفاءات والمهارات المستقبلية.

خارطة طريق من ست نقاط للمستقبل

ركزت مناقشات الاجتماع على مواءمة سياسات التوظيف مع متطلبات المستقبل، وأسفرت عن توافق الوزراء على خارطة طريق واضحة تتضمن ستة إجراءات رئيسية:

  1. الاعتراف بالمهارات وقابليتها للنقل: تطوير منهجيات موحدة للاعتراف بالمهارات عبر الحدود والقطاعات، مما يعزز مرونة القوى العاملة ويسهل تنقلها في سوق عمل ديناميكي.
  2. الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي: توجيه تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة سوق العمل لضمان الشفافية والعدالة، مع وضع أطر حوكمة ورقابة تمنع التحيز وتعزز الكفاءة.
  3. تكييف أنظمة الحماية الاجتماعية: تحديث شبكات الأمان الاجتماعي لتكون أكثر مرونة وقدرة على دعم العاملين خلال فترات التحول المهني أو انقطاع الدخل، بما يتناسب مع أنماط العمل الجديدة.
  4. تعزيز استخدام البيانات والتحليلات: الاستفادة من البيانات الضخمة لربط الباحثين عن عمل بالفرص المناسبة، وتحديد فجوات المهارات، وتوجيه برامج التدريب والتطوير بفعالية أكبر.
  5. تحسين تخطيط القوى العاملة: بناء نماذج استباقية لتخطيط القوى العاملة قادرة على توقع الاضطرابات الاقتصادية والتحولات الهيكلية، وتجهيز العمالة بالمهارات اللازمة للمستقبل.
  6. تطوير مسارات الحصول على الوظيفة: تسهيل دخول الشباب إلى سوق العمل وتوفير مسارات واضحة للعودة لمن انقطعوا عن العمل، بما يضمن تحقيق تقدم مهني مستدام وذي قيمة.

الأهمية والتأثير المتوقع

يمثل هذا الاتفاق خطوة محورية نحو تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة. على الصعيد المحلي، يعزز الاتفاق مكانة المملكة كقائد فكري ومنصة عالمية للحوار حول مستقبل العمل، ويدعم جهودها في إصلاح سوق العمل المحلي. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإنه يوفر إطاراً مشتركاً يمكن للدول الاسترشاد به لتطوير سياساتها الوطنية، ويشجع على تبادل الخبرات وأفضل الممارسات. وأكد الوزير الراجحي في كلمته أن “الحوار البنّاء هو أساس لتعزيز التعاون الدولي وتحقيق نتائج ملموسة”، مشدداً على أن هذا الاجتماع يمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف.

Continue Reading

الأخبار المحلية

التجارة: 17.5 ألف جولة رقابية بمكة والمدينة استعداداً لرمضان

وزارة التجارة السعودية تنفذ 17.5 ألف جولة تفتيشية في مكة والمدينة لضمان وفرة السلع واستقرار الأسعار قبل رمضان، حمايةً للمستهلكين والمعتمرين.

Published

on

التجارة: 17.5 ألف جولة رقابية بمكة والمدينة استعداداً لرمضان

أعلنت وزارة التجارة عن تكثيف جهودها الرقابية في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث نفذت فرقها الميدانية ما يزيد عن 17,500 جولة تفتيشية استباقية، وذلك في إطار استعداداتها لموسم رمضان المبارك الذي يشهد إقبالاً كبيراً من المعتمرين والزوار.

تأتي هذه الحملات المكثفة في سياق الأهمية الدينية والتاريخية التي تحظى بها المدينتان المقدستان، خاصة خلال شهري رجب وشعبان اللذين يسبقان شهر رمضان، حيث يتضاعف عدد القادمين لأداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي. هذا الإقبال المتزايد يؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع كبير في الطلب على السلع الغذائية والتموينية والخدمات، مما يستدعي وجود خطط رقابية محكمة لضمان استقرار السوق وحماية حقوق المستهلكين من مواطنين ومقيمين وزوار.

وأوضحت الوزارة أن هذه الجولات، التي تم تنفيذها خلال الفترة من 1 رجب وحتى 5 شعبان 1445هـ، غطت نطاقاً واسعاً من المنشآت التجارية. وشملت الأسواق المركزية الكبرى، والهايبرات، ومنافذ البيع المنتشرة في المناطق المركزية المحيطة بالحرمين الشريفين، بالإضافة إلى محال بيع الذهب والمجوهرات التي تشهد إقبالاً في مثل هذه المواسم. كما امتدت الرقابة لتشمل محطات الوقود ومراكز الخدمة على الطرق الرئيسية المؤدية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، والمواقيت المخصصة للإحرام، لضمان جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

وقد أسفرت هذه الجهود الاستباقية عن نتائج إيجابية ملموسة، حيث أكدت الفرق الرقابية على الوفرة العالية في السلع والمنتجات التموينية الأساسية، ووجود مخزون غذائي كافٍ لتلبية الطلب المتوقع خلال الشهر الفضيل. كما تم التحقق من مطابقة المنتجات المعروضة للمواصفات القياسية المعتمدة في المملكة، والتزام المنشآت التجارية بالأنظمة والقوانين المتعلقة بحماية المستهلك، مثل عرض الأسعار بشكل واضح وإصدار الفواتير.

تكتسب هذه الإجراءات أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والدولي. فعلى المستوى المحلي، تساهم في تعزيز ثقة المستهلك بالسوق وتمنع الممارسات التجارية الضارة مثل الاحتكار أو رفع الأسعار بشكل مصطنع. أما على الصعيد الدولي، فإنها تعكس حرص المملكة العربية السعودية على توفير أفضل تجربة ممكنة لضيوف الرحمن القادمين من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يتماشى مع أهداف “برنامج خدمة ضيوف الرحمن”، أحد برامج رؤية السعودية 2030، الذي يهدف إلى إثراء وتعميق تجربة الحج والعمرة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة بالسعودية للحفاظ على المياه الجوفية

أعلنت وزارة البيئة السعودية عن قرار إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة في مناطق الرف الرسوبي اعتبارًا من 2026، في خطوة استراتيجية لحماية الموارد المائية غير المتجددة.

Published

on

إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة بالسعودية للحفاظ على المياه الجوفية

خطوة حاسمة نحو الاستدامة المائية

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية عن قرار استراتيجي يهدف إلى حماية مواردها المائية غير المتجددة، حيث سيبدأ تطبيق قرار إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة في مناطق الرف الرسوبي اعتبارًا من يوم الاثنين 16 نوفمبر 2026م، الموافق 7 يونيو 1448هـ. ويأتي هذا القرار كجزء من جهود المملكة المستمرة لتحقيق الأمن المائي ومواجهة تحديات ندرة المياه في واحدة من أكثر مناطق العالم جفافًا.

السياق التاريخي وأزمة المياه الجوفية

تعتمد المملكة العربية السعودية بشكل كبير على المياه الجوفية غير المتجددة، والتي تُعرف أيضًا بـ “المياه الأحفورية”، لتلبية احتياجاتها الزراعية المتزايدة منذ عقود. وتُعد مناطق الرف الرسوبي من أهم الخزانات الجوفية في البلاد، حيث تحتوي على كميات هائلة من المياه التي تراكمت عبر آلاف السنين. إلا أن التوسع الزراعي الكبير، خاصة في زراعة المحاصيل الشرهة للمياه مثل الأعلاف المعمرة (كالبرسيم)، أدى إلى استنزاف هذه الموارد الثمينة بمعدلات مقلقة، مما يهدد استدامة الأجيال القادمة.

تفاصيل القرار وآلية التنفيذ التدريجي

أوضحت الوزارة أن القرار لن يُطبق بشكل مفاجئ، بل سيتم تنفيذه تدريجيًا على مدى ثلاث سنوات لإتاحة الفرصة للمزارعين للتكيف مع التغييرات الجديدة. وتهدف هذه الفترة الانتقالية إلى تشجيع المزارعين على التحول نحو زراعة الأعلاف الموسمية الأقل استهلاكًا للمياه، وذلك وفقًا للضوابط المحددة في قرار مجلس الوزراء رقم 66 الصادر بتاريخ 25/02/1437هـ. ويشمل القرار جميع المساحات المزروعة بالأعلاف المعمرة ضمن النطاق الجغرافي للرف الرسوبي.

الأثر المتوقع وأهمية القرار

يحمل هذا القرار أهمية كبرى على الصعيدين البيئي والاقتصادي. فمن الناحية البيئية، سيساهم بشكل مباشر في الحد من استنزاف المياه الجوفية. وتشير بيانات الوزارة إلى أن الهكتار الواحد من الأعلاف المعمرة يستهلك سنويًا حوالي 32 ألف متر مكعب من المياه، بينما تستهلك الأعلاف الموسمية حوالي 9 آلاف متر مكعب فقط. هذا الفارق الهائل يعكس حجم الوفر المائي الذي سيتحقق، مما يعزز المخزون المائي الاستراتيجي للمملكة. وعلى الصعيد الاقتصادي، يدفع القرار القطاع الزراعي نحو تبني ممارسات أكثر كفاءة واستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للزراعة ورؤية المملكة 2030 التي تضع الاستدامة البيئية في صميم أولوياتها.

نحو مستقبل زراعي مستدام

يؤكد هذا التوجه الحكومي على أن تحقيق الأمن الغذائي لا يجب أن يكون على حساب الأمن المائي. ومن خلال التحول إلى بدائل زراعية أقل استهلاكًا للمياه ودعم المزارعين في هذه المرحلة الانتقالية، تسعى المملكة إلى تحقيق توازن دقيق بين التنمية الزراعية والحفاظ على مواردها الطبيعية النادرة، ضامنة بذلك مستقبلًا أكثر استدامة للأجيال القادمة.

Continue Reading

الأخبار الترند