Connect with us

الأخبار المحلية

علامة ‘سعودي قاب’ تغطي 95% من إنتاج الحليب في السعودية

أعلنت وزارة البيئة أن 95% من إنتاج الحليب في السعودية حاصل على علامة ‘سعودي قاب’، مما يعزز سلامة الغذاء ويدعم تحقيق الاكتفاء الذاتي ضمن رؤية 2030.

Published

on

علامة 'سعودي قاب' تغطي 95% من إنتاج الحليب في السعودية

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن تحقيق إنجاز لافت في قطاع الألبان السعودي، حيث أصبح 95% من إنتاج الحليب الخام في المملكة مغطى بعلامة الجودة “سعودي قاب” (Saudi G.A.P.). يعكس هذا الرقم التزام المنتجين بتطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة الغذاء، ويؤكد على مطابقة المنتجات المحلية للمواصفات القياسية الوطنية والدولية، مما يعزز مكانة المملكة كمركز رائد في الإنتاج الغذائي المستدام.

خلفية تاريخية لقطاع الألبان في السعودية

يأتي هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة طويلة من التطور في قطاع الألبان السعودي، الذي يُعد قصة نجاح ملهمة في تحقيق الأمن الغذائي. فبعد أن كانت المملكة تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، تحولت خلال العقود الماضية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من الحليب الطازج ومنتجاته، بل وأصبحت من المصدرين الرئيسيين في المنطقة. وقد تحقق ذلك بفضل الدعم الحكومي المستمر، والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، وتبني أحدث التقنيات العالمية في مزارع الأبقار المتخصصة، والتي حولت الصحراء إلى واحات إنتاجية متطورة.

أهمية علامة “سعودي قاب” وتأثيرها

تُعد علامة “سعودي قاب”، التي تستند إلى الممارسات الزراعية الجيدة العالمية (Global G.A.P.)، أكثر من مجرد شعار على المنتج. إنها شهادة تضمن للمستهلك أن المنتج قد تم إنتاجه وفقًا لمعايير صارمة تشمل جميع مراحل الإنتاج، بدءًا من صحة الأبقار وتغذيتها، مرورًا بأساليب الحلب والتخزين، وصولًا إلى النقل والتوزيع. وتهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ مفهوم الزراعة المستدامة، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، ورفع كفاءة استخدام المدخلات الزراعية.

وقد أظهرت الأرقام الرسمية لعام 2024م أن كمية إنتاج الحليب الخام في مشاريع الأبقار المتخصصة تجاوزت 2.7 مليار لتر، حيث بلغ عدد الأبقار الحلوب في هذه المشاريع نحو 233 ألف رأس. وتصدرت منطقة الرياض قائمة الإنتاج بحجم بلغ 1.6 مليار لتر، تلتها المنطقة الشرقية بـ 1.1 مليار لتر، مما يوضح حجم هذا القطاع الحيوي.

الأثر المحلي والدولي للإنجاز

على الصعيد المحلي، يعزز هذا الإنجاز ثقة المستهلك في المنتجات الوطنية ويدعم صحة المجتمع من خلال توفير غذاء آمن وعالي الجودة. كما يتماشى بشكل مباشر مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز الأمن الغذائي وتنويع الاقتصاد الوطني. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن حصول المنتجات السعودية على شهادات جودة معتمدة عالميًا يفتح أمامها أبواب التصدير إلى أسواق جديدة، ويعزز من قدرتها التنافسية، ويرسخ سمعة المملكة كمنتج موثوق للمنتجات الغذائية عالية الجودة.

وتواصل الوزارة جهودها من خلال حملات توعوية تسلط الضوء على أهمية تبني الممارسات الزراعية الجيدة، ودعم المزارعين والفنيين لتنمية مهاراتهم، وتشجيع الابتكار لضمان استدامة هذا القطاع الحيوي ونموه.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

تنفيذ القصاص في مواطن قتل والده بعسير.. بيان الداخلية

أعلنت وزارة الداخلية السعودية تنفيذ حكم القتل قصاصًا في مواطن بمنطقة عسير بعد إدانته بقتل والده. تعرف على تفاصيل القضية ومفهوم القصاص في المملكة.

Published

on

تنفيذ القصاص في مواطن قتل والده بعسير.. بيان الداخلية

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ حكم القتل قصاصًا في مواطن بمنطقة عسير، وذلك بعد ثبوت إدانته بارتكاب جريمة قتل والده. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددًا على صرامة النظام القضائي في المملكة وتطبيقه لأحكام الشريعة الإسلامية في جرائم القتل العمد.

وفي بيان رسمي، أوضحت الوزارة أن الجاني، مناحي بن مذكر بن محمد بن مناحي الشهراني (سعودي الجنسية)، أقدم على قتل والده عبر طعنه بأداة حادة، مما أدى إلى وفاته. وأضاف البيان أن الجهات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على الجاني في حينه، وبعد إجراء التحقيقات اللازمة، تم توجيه الاتهام إليه رسميًا بارتكاب الجريمة.

السياق القضائي وتطبيق مبدأ القصاص

تستند الأحكام القضائية في المملكة العربية السعودية إلى الشريعة الإسلامية، ويعتبر القصاص مبدأً أساسيًا في جرائم القتل والاعتداء الجسدي، وهو يعني “المعاقبة بالمثل”. يهدف هذا المبدأ إلى تحقيق العدالة للضحية وذويها، ويعمل كرادع قوي لمن تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم. وقد مرت قضية الشهراني بكافة مراحل التقاضي المنصوص عليها في النظام، حيث أُحيلت إلى المحكمة المختصة التي أصدرت حكمًا بثبوت إدانته والحكم عليه بالقتل قصاصًا. تم بعد ذلك تأييد الحكم من محكمة الاستئناف ومن ثم المحكمة العليا، ليصبح الحكم نهائيًا وواجب النفاذ بعد صدور أمر ملكي بإنفاذه.

الأهمية الاجتماعية والدينية للقضية

تحمل جريمة قتل الأصول، وخاصة الوالدين، بُعدًا خطيرًا في المجتمعات الإسلامية والعربية، حيث تُعتبر من “كبائر الذنوب” التي تنتهك أقدس الروابط الإنسانية. وتؤكد هذه الحادثة على نظرة المجتمع والدولة لمثل هذه الجرائم باعتبارها اعتداءً ليس فقط على الفرد، بل على كيان الأسرة والمجتمع بأسره. إن تنفيذ الحكم الشرعي في مثل هذه القضايا يعكس رسالة واضحة حول عدم التهاون مطلقًا مع الجرائم التي تمس أمن المجتمع واستقراره، خاصة تلك التي تقع داخل النطاق الأسري وتُعرف بـ “جرائم الدم”.

واختتمت وزارة الداخلية بيانها بالتأكيد على حرص حكومة المملكة على استتباب الأمن وتحقيق العدل، وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم. كما جددت تحذيرها بأن العقاب الشرعي سيكون المصير المحتوم لكل من تسول له نفسه الإقدام على مثل هذه الأفعال الإجرامية، مشددة على أن السلطات لن تتوانى عن ملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.

Continue Reading

الأخبار المحلية

برنامج الأحياء المطورة بمكة: تطوير شامل للعشوائيات ورؤية 2030

أطلقت الهيئة الملكية بمكة برنامج الأحياء المطورة لمعالجة العشوائيات. يهدف البرنامج لتحسين جودة الحياة والبنية التحتية بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

Published

on

برنامج الأحياء المطورة بمكة: تطوير شامل للعشوائيات ورؤية 2030

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن إطلاق برنامج “الأحياء المطوّرة”، وهو مبادرة استراتيجية تهدف إلى معالجة شاملة لأوضاع الأحياء غير المنظمة في العاصمة المقدسة. يأتي هذا البرنامج الطموح ضمن الجهود المستمرة لإعادة بناء وتطوير النطاق العمراني للمدينة، بما يتناسب مع مكانتها الدينية وأهداف التنمية الوطنية لرؤية المملكة 2030.

خلفية تاريخية وسياق عمراني

على مدى عقود، شهدت مدينة مكة المكرمة نمواً سكانياً وعمرانياً متسارعاً نظراً لمكانتها كقلب العالم الإسلامي ومقصد لملايين الحجاج والمعتمرين سنوياً. هذا التوسع السريع أدى إلى ظهور بعض الأحياء غير المخططة التي تفتقر إلى البنية التحتية الأساسية والخدمات المتكاملة، مما تسبب في تحديات اجتماعية وبيئية وأمنية. ويأتي برنامج “الأحياء المطورة” كاستجابة مدروسة لهذه التحديات، بهدف تحويل هذه المناطق إلى أحياء سكنية نموذجية توفر بيئة كريمة وآمنة لسكانها.

استراتيجية متكاملة بأبعاد إنسانية ومكانية

أوضحت الهيئة الملكية أن البرنامج يرتكز على استراتيجية شاملة ذات بعدين أساسيين: إنساني ومكاني. فالبُعد الإنساني يضع سكان هذه الأحياء في صميم عملية التطوير، حيث يركز على تحسين جودة حياتهم من خلال توفير الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية، وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي، ودمجهم بشكل كامل في النسيج المجتمعي للمدينة. أما البُعد المكاني، فيستهدف إعادة تخطيط هذه الأحياء لإنشاء بيئات حضرية متكاملة وجذابة، عبر تعزيز شبكات البنية التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي، وتوسيع الطرق، وتوفير المساحات الخضراء والمرافق العامة، مع إعادة توظيف الأراضي لتحقيق أقصى استفادة تنموية مستدامة.

الأهمية والتأثير المتوقع

يحمل هذا البرنامج أهمية كبرى على مختلف الأصعدة. محلياً، سيؤدي إلى الارتقاء بمستوى معيشة آلاف السكان، والحد من التشوه البصري، وتعزيز المشهد الحضري بما ينسجم مع الهوية العمرانية لمكة المكرمة. كما سيسهم في تحفيز التنمية الاقتصادية عبر إشراك القطاع الخاص في عمليات التطوير وخلق فرص استثمارية جديدة. وعلى المستوى الوطني، يمثل البرنامج تطبيقاً عملياً لأهداف رؤية 2030 في تحسين جودة الحياة وبناء مجتمعات حيوية. ودولياً، فإن تطوير مكة المكرمة ينعكس إيجاباً على تجربة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين، ويقدم صورة مشرقة عن جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وتطوير المدن المقدسة وفق أرقى المعايير العالمية.

Continue Reading

الأخبار المحلية

السعودية تطلق مؤشر جودة الحياة العالمي بالتعاون مع الأمم المتحدة

أعلن وزير السياحة أحمد الخطيب عن إطلاق مؤشر عالمي لجودة الحياة في المدن، بالتعاون مع الأمم المتحدة، بهدف تحسين رفاه المدن ضمن مستهدفات رؤية 2030.

Published

on

السعودية تطلق مؤشر جودة الحياة العالمي بالتعاون مع الأمم المتحدة

في خطوة تعكس التزامها بتحقيق أعلى معايير الرفاه الحضري، أعلنت المملكة العربية السعودية، على لسان وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب، عن إطلاق مؤشر عالمي جديد لقياس جودة الحياة في المدن. جاء هذا الإعلان الهام خلال جلسة حوارية بعنوان “جودة الحياة في 2030 وما بعدها: ابتكارات ترسم مستقبل المدن”، التي أقيمت في جناح البيت السعودي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مؤكداً على أن هذه المبادرة تتم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat).

سياق المبادرة ضمن رؤية المملكة 2030

لا تأتي هذه المبادرة من فراغ، بل هي امتداد طبيعي وتطبيق عملي لأحد أهم ركائز رؤية المملكة 2030، التي تضع “جودة الحياة” في صميم أهدافها الاستراتيجية. فمنذ إطلاق الرؤية، عملت المملكة على تأسيس “برنامج جودة الحياة” كأحد برامجها التنفيذية الرئيسية، بهدف تحسين نمط حياة الفرد والأسرة وبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن. ويسعى البرنامج إلى جعل المدن السعودية أكثر جاذبية لتكون ضمن أفضل المدن للعيش في العالم، عبر تطوير بنية تحتية وخدمات شاملة في المجالات الثقافية، والترفيهية، والرياضية، والبيئية.

أهمية المؤشر وتأثيره المتوقع

أوضح الوزير الخطيب أن المؤشر الجديد سيعمل على ترتيب المدن وفق معايير شاملة وممارسات دولية رائدة، مستهدفاً سد فجوة عالمية قائمة في أدوات قياس رفاه المدن بشكل متكامل. على الصعيد المحلي، سيوفر المؤشر لصناع القرار والجهات الحكومية بيانات دقيقة لتحديد الفجوات، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات والمناطق الأكثر احتياجاً، مما يضمن تطوراً متوازناً ومستداماً. أما على الصعيد الدولي، فإن الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية تمنح المؤشر مصداقية عالمية وتجعله أداة قيمة يمكن للمدن الأخرى حول العالم الاستفادة منها، مما يضع المملكة في طليعة الدول المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف الحادي عشر المتعلق بـ “جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة”.

نحو مدن مستقبلية محورها الإنسان

وشدد الخطيب على أن تصميم مدن المستقبل يجب أن يرتكز على أسس تلائم السكان والزوار على حد سواء، وتحقق توازناً دقيقاً بين جودة المعيشة، وتوافر الخدمات، وتنوع الأنشطة الاقتصادية والسياحية. إن هذا المؤشر لا يقتصر على قياس الجوانب المادية كالبنية التحتية والمرافق، بل يمتد ليشمل جوانب اجتماعية وثقافية وبيئية، مما يجعله أداة شاملة تعكس الرؤية السعودية الطموحة لبناء مدن يكون فيها الإنسان هو المحور الأساسي، وتتحقق فيها أعلى مستويات الرفاهية والازدهار.

Continue Reading

الأخبار الترند