الأخبار المحلية
طقس السعودية: انخفاض الحرارة وأتربة في 5 مناطق وتحذير من الأرصاد
المركز الوطني للأرصاد يتوقع انخفاضاً في درجات الحرارة ورياحاً مثيرة للأتربة على تبوك والجوف والحدود الشمالية وحائل والمدينة مع فرصة لهطول أمطار.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تقريره اليومي، متوقعاً موجة من التقلبات الجوية تشمل انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة مصحوباً بنشاط في الرياح السطحية التي قد تثير الأتربة والغبار، مما يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية. وأوضح المركز أن هذه الظروف الجوية ستؤثر بشكل مباشر اليوم (الأربعاء) على خمس مناطق رئيسية، وهي تبوك، الجوف، الحدود الشمالية، حائل، والمدينة المنورة.
وتأتي هذه التغيرات الجوية في سياق الأنماط المناخية المعتادة في المملكة، التي تشهد تحولات واضحة بين الفصول. غالباً ما تتأثر المناطق الشمالية والوسطى بكتل هوائية مختلفة تؤدي إلى مثل هذه التقلبات، حيث يتسبب نشاط الرياح في إثارة الغبار من المناطق الصحراوية الشاسعة، وهي ظاهرة مناخية شائعة في شبه الجزيرة العربية وتتطلب استعداداً خاصاً.
وفي تفاصيل إضافية، أفاد التقرير بأن السماء ستكون غائمة جزئياً إلى غائمة كلياً، مع وجود فرصة لهطول أمطار خفيفة على أجزاء متفرقة من مناطق مكة المكرمة، الباحة، عسير، وجازان. كما تمتد فرصة الأمطار لتشمل أجزاء من شمال وشرق المملكة، مما قد يساهم في تلطيف الأجواء وتخفيف حدة الغبار في بعض المواقع. ولم يستبعد المركز احتمالية تكون الضباب خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، خاصة على أجزاء من المناطق الغربية والجنوبية الغربية، مما قد يزيد من تحديات القيادة في تلك الفترات.
على الصعيد المحلي، تحمل هذه التوقعات تأثيراً مباشراً على حياة السكان اليومية. فالرياح المثيرة للأتربة والغبار قد تؤثر على مرضى الجهاز التنفسي والربو، مما يستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة. كما أن تدني الرؤية الأفقية يشكل تحدياً لحركة المرور على الطرق السريعة التي تربط هذه المناطق، ويتطلب من السائقين توخي الحيطة والحذر. أما بالنسبة للمناطق الجنوبية الغربية، فإن هطول الأمطار، حتى وإن كان خفيفاً، يعد خبراً إيجابياً للمزارعين ويساهم في دعم الغطاء النباتي والموارد المائية في تلك المرتفعات الجبلية.
ويواصل المركز الوطني للأرصاد دوره الحيوي في مراقبة الظواهر الجوية وتقديم المعلومات الدقيقة للجهات المعنية والجمهور، مما يساهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز السلامة العامة في مواجهة الظروف المناخية المتغيرة.
الأخبار المحلية
مبادرة جيولوجيا بلا حدود: السعودية تقود التعاون التعديني العالمي
أطلقت الرياض مبادرة “جيولوجيا بلا حدود” لتبادل الخبرات وسد الفجوات المهارية في قطاع التعدين العالمي، ضمن رؤية 2030 لتعزيز مكانة المملكة كمركز تعديني دولي.
إطلاق مبادرة عالمية من قلب العاصمة السعودية
في خطوة تعكس الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في قطاع التعدين العالمي، شهدت العاصمة الرياض إطلاق مبادرة “جيولوجيا بلا حدود”، وذلك على هامش الاجتماع الدولي الثالث لقادة هيئات المسح الجيولوجي. يأتي هذا الحدث البارز ضمن فعاليات مؤتمر التعدين الدولي، الذي رسخ مكانته كأحد أهم المنصات العالمية لمستقبل المعادن.
خلفية استراتيجية: التعدين كركيزة أساسية في رؤية 2030
يندرج هذا التحرك في سياق أوسع تتبناه المملكة ضمن رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الاقتصادي بعيدًا عن النفط. ويُعد قطاع التعدين الركيزة الثالثة للاقتصاد السعودي، إلى جانب قطاعي الطاقة والبتروكيماويات. تسعى المملكة من خلال استضافة مثل هذه المؤتمرات وإطلاق مبادرات نوعية إلى أن تصبح مركزًا عالميًا للمعادن، وجسرًا يربط بين مناطق التعدين الواعدة في المنطقة الكبرى الممتدة من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا وأمريكا اللاتينية.
تفاصيل الاجتماع وأهدافه الطموحة
عُقد الاجتماع برئاسة نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، المهندس خالد المديفر، وبحضور الرئيس التنفيذي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، المهندس عبدالله الشمراني، وشهد مشاركة قياسية من قادة هيئات المسح الجيولوجي حول العالم. وفي كلمته الافتتاحية، شدد المديفر على أن البيانات الجيولوجية الموثوقة وسهولة الوصول إليها تمثل حجر الزاوية لدعم قطاع التعدين العالمي، وتسريع وتيرة الاكتشافات، وجذب الاستثمارات النوعية. كما أكد على ضرورة مواجهة التحديات المتمثلة في الغموض الجيولوجي ونقص الكفاءات، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي يمكن أن يلعبه الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الجيولوجية الضخمة.
أبعاد مبادرة “جيولوجيا بلا حدود” وتأثيرها المتوقع
تهدف المبادرة بشكل أساسي إلى تبادل الخبراء وسد الفجوات المهارية في المنطقة الكبرى، بالإضافة إلى إطلاق مبادرة إطار الكفاءات الجيولوجية العالمية المشتركة (CGGCF) لتوحيد معايير المهارات. على الصعيد المحلي، تعزز المبادرة مكانة المملكة كقائد فكري في القطاع وتساهم في تطوير الكوادر الوطنية. إقليميًا، تخلق شبكة من التعاون ترفع من القدرات الفنية للدول المشاركة. أما دوليًا، فتسهم في تأمين سلاسل إمداد المعادن الاستراتيجية اللازمة للتحول نحو الطاقة النظيفة، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي العالمي.
مخرجات ملموسة وخارطة طريق للمستقبل
لم يكن الاجتماع مجرد منصة للنقاش، بل خَلُص إلى اتفاق على تنفيذ حزمة من المبادرات العملية. تشمل هذه المبادرات اعتماد إطار عالمي للكفاءات، وإطلاق برنامج لتبادل المهارات، وتوسيع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لمعالجة فجوات البيانات. وتم الاتفاق على أن يتم عرض نتائج هذه الجهود في اجتماع عام 2027، مما يضع آلية واضحة للمتابعة والتقييم. ويأتي هذا الاجتماع ليمهد الطريق لانطلاق أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، الذي يجمع أكثر من 20 ألف مشارك ونحو 400 متحدث، ليواصل مسيرة بناء مستقبل مستدام لقطاع التعدين.
الأخبار المحلية
إطلاق معجم المصطلحات العدلية لتعزيز الشفافية القانونية بالمملكة
وزير العدل السعودي يوجه بإطلاق الإصدار الثاني من معجم المصطلحات العدلية، خطوة هامة لتوحيد المفاهيم القانونية ودعم المتخصصين ضمن رؤية 2030.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الشفافية وتوحيد المفاهيم القانونية، وجه معالي وزير العدل السعودي، الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، بإطلاق الإصدار الثاني من سلسلة “معجم المصطلحات العدلية”. يأتي هذا الإصدار ضمن جهود الوزارة المستمرة لتطوير البيئة التشريعية والقضائية في المملكة، وتوفير مرجعية موثوقة وشاملة للمصطلحات المستخدمة في الأنظمة واللوائح والتنظيمات السعودية.
سياق التطوير الشامل ضمن رؤية 2030
يُعد إطلاق هذا المعجم جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التحول الوطني التي تشهدها المملكة العربية السعودية في ظل رؤية 2030. حيث يمر القطاع العدلي بمرحلة تطويرية غير مسبوقة تهدف إلى رفع كفاءة المنظومة القضائية، وتسريع وتيرة التقاضي، وتعزيز البيئة الاستثمارية من خلال توفير إطار قانوني واضح ومستقر. وتعمل وزارة العدل على إرساء بنية تحتية تشريعية متينة، ويعتبر توحيد المصطلحات القانونية حجر الزاوية في هذه العملية، إذ يمنع التباين في التفسيرات ويضمن تطبيقاً متسقاً للقانون.
أهمية المعجم وتأثيره المتوقع
يضم الإصدار الجديد تعريفاً دقيقاً لأكثر من 150 مصطلحاً عدلياً أساسياً، تم استخلاصها بعناية من مصادرها الرسمية المعتمدة. وتهدف هذه المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف محورية:
- على المستوى المحلي: يوفر المعجم مرجعاً موحداً للقضاة والمحامين والباحثين وطلاب القانون، مما يقلل من احتمالية الغموض أو الاختلاف في تفسير النصوص النظامية. كما يساهم في رفع مستوى الوعي القانوني لدى أفراد المجتمع، ويسهل عليهم فهم حقوقهم وواجباتهم. ويُعد أداة أساسية لدعم التحول الرقمي في القطاع العدلي، حيث تضمن المصطلحات الموحدة دقة الأنظمة الإلكترونية والخدمات الرقمية المقدمة.
- على المستويين الإقليمي والدولي: يعكس هذا الإصدار التزام المملكة بتطوير نظامها القانوني ليتوافق مع أفضل الممارسات العالمية. فوجود معجم مصطلحات رسمي وواضح يعزز من ثقة المستثمرين الأجانب والشركات الدولية في البيئة التشريعية السعودية، ويسهل عمل مكاتب المحاماة الدولية التي تتعامل مع القضايا المرتبطة بالأنظمة السعودية. كما أنه يضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة التي تولي أهمية كبرى لتقنين وتوضيح لغتها القانونية.
خطوة نحو مستقبل عدلي أكثر وضوحاً
إن توفير مرجع شامل ودقيق للمصطلحات العدلية ليس مجرد عمل أكاديمي، بل هو ضرورة عملية لترسيخ مبدأ سيادة القانون وتحقيق العدالة الناجزة. من خلال جمع هذه المصطلحات في ملف واحد يسهل الوصول إليه، تُقدم وزارة العدل خدمة جليلة للمختصين والمهتمين، وتؤكد على مضيها قدماً في رحلة التحديث والتطوير التي ستنعكس إيجاباً على كافة جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.
الأخبار المحلية
معرض IFAT Saudi Arabia: تقنيات بيئية ورؤية 2030 بالرياض
تستضيف الرياض معرض IFAT العالمي للتقنيات البيئية، بمشاركة 450 جهة. يهدف المعرض لدعم رؤية 2030 وتعزيز الاقتصاد الدائري وإدارة النفايات والمياه.
تستعد العاصمة السعودية الرياض لتكون محط أنظار العالم في قطاع التكنولوجيا البيئية، مع استضافتها للمعرض العالمي IFAT Saudi Arabia، الحدث الأبرز من نوعه في المملكة، والذي ينظمه المركز الوطني لإدارة النفايات “موان” تحت رعاية معالي وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس عبدالرحمن الفضلي. ويؤكد هذا الحدث الضخم على مكانة المملكة كمركز إقليمي متنامٍ للابتكار البيئي ومنصة استراتيجية لدفع عجلة التحول المستدام.
خلفية استراتيجية: تماشيًا مع رؤية 2030 والمبادرات الخضراء
تأتي هذه الاستضافة في وقت حاسم، حيث تمضي المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030، التي تضع الاستدامة البيئية وحماية الموارد الطبيعية في صميم أولوياتها. ويعتبر المعرض منصة مثالية لتسليط الضوء على الجهود الوطنية المبذولة في هذا الإطار، بما في ذلك مبادرات طموحة مثل “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، والتي تهدف إلى إعادة تشكيل مستقبل الطاقة والمناخ في المنطقة وتعزيز جودة الحياة.
تفاصيل الحدث: ملتقى عالمي للتقنية والاستثمار
يقام المعرض في الفترة من 26 إلى 28 يناير بمركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات “واجهة روشن”، ويقدم نموذجًا متقدمًا لمنصات الأعمال البيئية. يجمع الحدث أكثر من 450 جهة عارضة من 35 دولة، مما يجعله بوتقة عالمية للخبرات والحلول. سيتم استعراض ما يزيد على 3,500 تقنية متخصصة في قطاعات حيوية تشمل إدارة النفايات، إعادة التدوير، معالجة المياه، استعادة الطاقة، والحلول الرقمية الذكية التي تدعم كفاءة العمليات البيئية.
الأهمية والتأثير المتوقع: من المحلية إلى العالمية
على الصعيد المحلي، يسهم المعرض في تمكين الاقتصاد الدائري ورفع كفاءة إدارة الموارد، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. أما إقليميًا، فهو يعزز مكانة الرياض كعاصمة للابتكار الأخضر في الشرق الأوسط. ودوليًا، يمثل المعرض فرصة استراتيجية لجذب الاستثمارات وعقد الشراكات بين الجهات الحكومية، الشركات العالمية، وصناع القرار، ومناقشة التحديات البيئية المشتركة، والاطلاع على أحدث الابتكارات العالمية.
منصات متخصصة وبرنامج حافل
لتعميق الفائدة، يشهد المعرض برنامجًا متكاملًا للمؤتمرات والقمم المتخصصة، يُقام عبر منصتين رئيسيتين: المنصة البرتقالية المعنية بقطاع إدارة النفايات، والمنصة الزرقاء المخصصة لقطاع المياه. بالإضافة إلى ذلك، ستُعقد قمة رفيعة المستوى تناقش التحديات والفرص في مجالات الاستدامة والتقنيات البيئية، بمشاركة قيادات من القطاعين العام والخاص، مما يجعله حدثًا لا يقتصر على العرض بل يمتد لتبادل المعرفة وصناعة المستقبل.
يمثل IFAT Saudi Arabia، وهو جزء من شبكة IFAT العالمية الرائدة، أكبر حدث متخصص في تقنيات البيئة بالمملكة، ويبرز كفرصة استراتيجية لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات ونقل أفضل الممارسات لدعم منظومة التنمية البيئية في المملكة وخارجها.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية