الأخبار المحلية
السعودية تناقش مستقبل الإعلام وأزمة الثقة في بريدج 2025
السعودية تناقش مستقبل الإعلام وأزمة الثقة في قمة بريدج 2025 بأبوظبي، بمشاركة 400 خبير عالمي لتعزيز المصداقية وتطوير الصناعة الإعلامية.
مشاركة السعودية في قمة بريدج 2025
تشارك المملكة العربية السعودية في قمة بريدج 2025 التي ستقام في العاصمة أبوظبي، وذلك من 8 إلى 10 ديسمبر. هذه القمة تُعد واحدة من أكبر التجمعات العالمية لصناعة الإعلام والمحتوى والترفيه، حيث يجتمع أكثر من 400 متحدث وخبير من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مستقبل الإعلام وتحدياته.
أهمية المشاركة السعودية
تأتي مشاركة السعودية لتعكس دورها البارز في تطوير الصناعة الإعلامية وتعزيز قيم المصداقية والمسؤولية. يركز أحد المسارات الرئيسية للقمة على تقديم رؤى جديدة لمواجهة أزمة الثقة بين الجمهور والإعلام، خاصة في ظل انتشار الخوارزميات والمحتوى الذي يُنتج تلقائيًا بواسطة الآلات.
كما سيتم التطرق إلى تأثير التقنية واحتكار الملكية الفكرية والتحولات الاقتصادية على استدامة المؤسسات الإعلامية. هذه المواضيع تهم الجميع لأنها تؤثر بشكل مباشر على كيفية تلقي الأخبار والمعلومات اليومية.
المتحدثون الرئيسيون والمواضيع المطروحة
يشارك في القمة أكثر من 100 متحدث عالمي بارز، منهم قادة مؤسسات كبرى مثل فوربس وغارديان ميديا. كما تشارك الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود لتسليط الضوء على دور التمويل الإنساني في دعم حرية الإعلام واستقلاليته.
يتناول برنامج القمة مواضيع حيوية للإعلام الحديث مثل تمويل الأخبار والتمييز بين الحقيقة والزيف وكيف يمكن للإعلام كسب ثقة الجيل الجديد المعروف بجيل Z. كما سيتم بحث تأثير الذكاء الاصطناعي وتغير سلوك الجمهور واتجاهات الاستثمار في المحتوى.
قمة بريدج كمركز للحوار العالمي
تُظهر قمة بريدج 2025 مكانة الإمارات كمركز عالمي للحوار والتعاون في مجالات الإعلام وصناعة المحتوى. فهي تجمع الشرق والغرب لإعادة صياغة مفهوم الإعلام كقوة تصنع الوعي وتبني الجسور بين الشعوب.
هذا النوع من الفعاليات يساهم بشكل كبير في تعزيز التعاون الدولي ويؤسس لمستقبل تتقاطع فيه التقنية والثقة والإنسان، مما يساعد على بناء مجتمع إعلامي أكثر شفافية ومسؤولية.
التأثير على الحياة اليومية
بالنسبة للأفراد العاديين، فإن نتائج هذه القمم قد تؤثر بشكل مباشر على نوعية المعلومات التي يتلقونها يوميًا وكيف يتم تقديمها لهم. مع التحول الرقمي السريع، يصبح فهم كيفية عمل وسائل الإعلام الجديدة أمرًا بالغ الأهمية للجميع لضمان الحصول على معلومات دقيقة وموثوقة.
من خلال تعزيز الحوار والتعاون الدولي، يمكن لهذه القمم أن تساعد أيضًا في تطوير سياسات إعلامية أفضل تدعم الشفافية وتحمي حقوق الأفراد والجماعات المختلفة حول العالم.
الأخبار المحلية
توقعات طقس السعودية اليوم: أمطار وضباب وغبار
تعرف على حالة الطقس اليوم في السعودية. المركز الوطني للأرصاد يتوقع أمطاراً خفيفة شمالاً، وضباباً على السواحل، ورياحاً نشطة مثيرة للأتربة على عدة مناطق.
أصدر المركز الوطني للأرصاد تقريره اليومي حول حالة الطقس المتوقعة في المملكة العربية السعودية لهذا اليوم (الثلاثاء)، حيث تشير التوقعات إلى تقلبات جوية تشمل عدة مناطق، تتراوح بين هطول الأمطار الخفيفة وتكون الضباب الكثيف ونشاط الرياح السطحية.
وفي التفاصيل، توقع المركز هطول أمطار خفيفة على الأجزاء الشمالية من المملكة، وهي حالة جوية معتادة في مثل هذا الوقت من العام نتيجة تأثر المنطقة بكتل هوائية رطبة. وتأتي هذه التوقعات في إطار المتابعة المستمرة للحالة المناخية التي تشهدها مناطق المملكة المختلفة، حيث تتنوع الظواهر الجوية نظراً لاتساع الرقعة الجغرافية للبلاد.
كما نبه المركز في تقريره إلى وجود فرصة مهيأة لتكون الضباب، مما قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية خلال ساعات الليل والصباح الباكر. وتشمل هذه الحالة الأجزاء الساحلية من مناطق مكة المكرمة، وعسير، وجازان، بالإضافة إلى أجزاء من المنطقة الشرقية. ويعد الضباب من الظواهر الجوية التي تتطلب انتباهاً خاصاً من قائدي المركبات وسالكي الطرق السريعة في تلك المناطق الساحلية التي ترتفع فيها معدلات الرطوبة.
وعلى صعيد حركة الرياح، أشار تقرير الأرصاد إلى استمرار تأثير الرياح النشطة التي تكون مثيرة للأتربة والغبار، مما يحد من مدى الرؤية الأفقية في المناطق المفتوحة. ويشمل هذا التأثير أجزاء واسعة من مناطق الحدود الشمالية، والجوف، وتبوك، وحائل، ويمتد ليشمل الأجزاء الشرقية من منطقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة. وتلعب هذه الرياح دوراً في تغيير درجات الحرارة المحسوسة وإثارة الغبار العالق.
أهمية متابعة النشرات الجوية وتوخي الحيطة
تكتسب هذه التقارير اليومية أهمية بالغة للمواطنين والمقيمين، حيث تساعد في تخطيط الأنشطة اليومية وتجنب المخاطر المحتملة على الطرق. وتدعو الجهات المعنية دائماً إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة في الأجواء المغبرة أو الضبابية، والالتزام بالسرعات المحددة، وترك مسافة أمان كافية بين المركبات لضمان السلامة العامة.
ويعكس هذا التنوع في الحالة الجوية الطبيعة الجغرافية للمملكة، حيث تتأثر المناطق الشمالية بالمنخفضات الجوية القادمة من المتوسط، بينما تتأثر المناطق الساحلية بنسب الرطوبة العالية، وتخضع المناطق الداخلية والوسطى لنشاط الرياح السطحية. ويقوم المركز الوطني للأرصاد بدور حيوي في رصد هذه المتغيرات باستخدام أحدث التقنيات لضمان إيصال المعلومة الدقيقة للجمهور والجهات الحكومية ذات العلاقة.
الأخبار المحلية
البسامي يتفقد جاهزية خطط أمن العمرة 1447هـ والفرضيات الميدانية
مدير الأمن العام الفريق محمد البسامي يقف على جاهزية خطط موسم العمرة 1447هـ ويشهد فرضية ميدانية للانتشار الأمني في المسجد الحرام لضمان سلامة ضيوف الرحمن.
في إطار الاستعدادات المكثفة لضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن، قام مدير الأمن العام، الفريق محمد بن عبدالله البسامي، بجولة تفقدية شاملة للوقوف على جاهزية القطاعات الأمنية والمرورية لتنفيذ الخطط المعتمدة لموسم العمرة لعام 1447هـ. وتأتي هذه الجولة تأكيداً على الحرص المستمر من القيادة الرشيدة على توفير أقصى درجات الراحة والطمأنينة للمعتمرين والزوار.
تفاصيل الجولة الميدانية والفرضيات الأمنية
شهدت الجولة اطلاع الفريق البسامي، بحضور قائد قوات أمن العمرة وعدد من القيادات الميدانية البارزة، على فرضية ميدانية حية تحاكي واقع الانتشار الأمني في الميدان. وقد استهدفت هذه الفرضية اختبار سرعة الاستجابة وكفاءة التنسيق بين مختلف الجهات المشاركة، لضمان التعامل الاحترافي مع كافة السيناريوهات المحتملة خلال مواسم الذروة.
كما شملت الجولة التفقدية زيارة ميدانية للمواقع والمسارات الحيوية داخل المسجد الحرام وساحاته الخارجية، حيث استمع مدير الأمن العام إلى شرح مفصل حول آلية تنفيذ الخطط الأمنية المعتمدة، والتي تركز بشكل أساسي على إدارة الحشود وتنظيم التدفقات البشرية بما يضمن انسيابية الحركة وسلامة المصلين والمعتمرين.
السياق العام وأهمية الاستعداد المبكر
تأتي هذه الاستعدادات الأمنية المبكرة لموسم 1447هـ في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لخدمة الحرمين الشريفين، وتماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لرفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال ضيوف الرحمن مع تقديم خدمات ذات جودة عالية. وتعتبر الخطط الأمنية والمرورية ركيزة أساسية في هذه المنظومة المتكاملة، حيث يتم تحديثها دورياً بناءً على الدروس المستفادة من المواسم السابقة وباستخدام أحدث التقنيات.
التكامل الأمني وتأثيره على تجربة المعتمر
يعكس هذا الوقوف الميداني أهمية التكامل بين القطاعات الأمنية والمرورية والخدمية. فالتخطيط المسبق والتدريب الميداني عبر الفرضيات الحية يساهم بشكل مباشر في تعزيز الشعور بالأمن لدى الزوار، مما يمكنهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة. وتعد إدارة الحشود في المسجد الحرام نموذجاً عالمياً يُحتذى به، نظراً للكثافة البشرية العالية في مساحة جغرافية محددة، مما يتطلب دقة متناهية في التنفيذ ومتابعة لحظية من القيادات الأمنية.
وختاماً، تؤكد هذه الجولة جاهزية رجال الأمن وكفاءة الخطط الموضوعة لاستقبال المعتمرين في موسم 1447هـ، مسخرين كافة الإمكانات البشرية والتقنية لخدمة قاصدي بيت الله الحرام.
الأخبار المحلية
البسامي يتفقد جاهزية خطط أمن العمرة لموسم 1447هـ
مدير الأمن العام الفريق محمد البسامي يقف على الاستعدادات الأمنية والمرورية لموسم عمرة 1447هـ ويشهد فرضيات ميدانية لضمان سلامة ضيوف الرحمن في الحرم المكي.
في إطار الاستعدادات المكثفة والمبكرة التي توليها المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن، قام مدير الأمن العام، الفريق محمد بن عبدالله البسامي، بجولة تفقدية شاملة للوقوف على جاهزية القطاعات الأمنية والمرورية المعنية بتنفيذ الخطط المعتمدة لموسم عمرة عام 1447هـ. وتأتي هذه الجولة تأكيداً على التزام الجهات الأمنية بتوفير أقصى درجات الأمن والسلامة للمعتمرين والمصلين في الحرم المكي الشريف.
تفاصيل الجولة والفرضيات الميدانية
شهدت الجولة التفقدية اطلاع الفريق البسامي، بحضور قائد قوات أمن العمرة وعدد من القيادات الميدانية البارزة، على فرضية ميدانية حية حاكت سيناريوهات محتملة للانتشار الأمني وكيفية التعامل مع الكثافات البشرية. وتهدف هذه الفرضيات إلى قياس سرعة الاستجابة، ودقة التنسيق بين مختلف القطاعات المشاركة، والتأكد من فاعلية خطط الطوارئ وإدارة الحشود في أوقات الذروة، بما يضمن انسيابية الحركة وسلامة الزوار.
شمولية الخطط الأمنية والمرورية
شملت جولة مدير الأمن العام تفقد المواقع الحيوية والمسارات المحددة داخل المسجد الحرام وساحاته الخارجية، بالإضافة إلى الطرق المؤدة إليه. واطلع البسامي بشكل مباشر على آلية تنفيذ الخطط الأمنية والمرورية المعتمدة، والتي ترتكز على توظيف التقنيات الحديثة والكوادر البشرية المدربة لضمان تجربة روحانية آمنة وميسرة لضيوف الرحمن. وتركز هذه الخطط على تنظيم الدخول والخروج، ومنع التكدس، وتسهيل حركة المشاة والمركبات في المنطقة المركزية.
سياق الاهتمام بخدمة ضيوف الرحمن
تندرج هذه الاستعدادات ضمن السياق العام لجهود المملكة المستمرة في تطوير منظومة خدمات الحج والعمرة، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى استضافة ملايين المعتمرين سنوياً وتقديم أرقى الخدمات لهم. وتعتبر الجاهزية الأمنية الركيزة الأساسية التي تمكن قاصدي البيت العتيق من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة. ويعكس إشراف القيادات الأمنية العليا ميدانيًا على هذه الخطط حجم المسؤولية والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لأمن وسلامة كل من تطأ قدماه الأراضي المقدسة.
أهمية التنسيق الأمني المشترك
يُعد نجاح مواسم العمرة نتاجاً لتكامل الجهود بين كافة القطاعات الأمنية والخدمية. وتبرز أهمية مثل هذه الجولات التفقدية في تعزيز الروح المعنوية للقوات المشاركة، والتأكد من سد أي ثغرات محتملة قبل بدء ذروة الموسم، مما يعزز من كفاءة الأداء الميداني ويرسخ شعور الطمأنينة لدى المعتمرين القادمين من شتى بقاع الأرض.
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأزياءأسبوع واحد ago
سنيكر كون جدة 2026: أكبر تجمع لثقافة السنيكرز والأزياء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال