Connect with us

الأخبار المحلية

السعودية: معابر وسياج للإبل لتعزيز السلامة على الطرق السريعة

أعلنت هيئة الطرق السعودية عن إنشاء 50 معبرًا و3056 كم من الطرق المسيجة للإبل، ضمن خطة لرفع السلامة المرورية وحماية الأرواح تماشيًا مع رؤية 2030.

Published

on

السعودية: معابر وسياج للإبل لتعزيز السلامة على الطرق السريعة

أعلنت الهيئة العامة للطرق في المملكة العربية السعودية عن تنفيذ خطة شاملة لتعزيز السلامة على الطرق، تتضمن إنشاء أكثر من 50 معبرًا مخصصًا للجمال وتسييج ما يزيد عن 3056 كيلومترًا من الطرق السريعة. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية وطنية أوسع تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات والحد من الحوادث المرورية المأساوية التي تسببها الإبل السائبة.

خلفية تاريخية وأهمية ثقافية

تحتل الإبل مكانة ثقافية وتراثية عميقة في شبه الجزيرة العربية، حيث تُعرف بـ “سفينة الصحراء” وكانت عصب الحياة الاقتصادية والاجتماعية لقرون. ومع التطور الهائل في البنية التحتية وإنشاء شبكة طرق حديثة تمتد عبر الصحاري الشاسعة، برز تحدٍ جديد يتمثل في حوادث الاصطدام بين المركبات السريعة والإبل التي تعبر الطرق بشكل مفاجئ، خاصة خلال الليل، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية فادحة على مر السنين. لذا، لم يعد التعامل مع هذه الظاهرة مجرد إجراء وقائي، بل ضرورة ملحة توازن بين متطلبات التنمية الحديثة والحفاظ على سلامة المواطنين وموروثهم.

تفاصيل الخطة وإجراءات السلامة

أوضحت الهيئة أن الطرق المسيّجة والمعابر المصممة خصيصًا تهدف إلى توجيه حركة الإبل نحو مسارات آمنة ومنع وصولها العشوائي إلى حرم الطريق. وفيما يخص الطرق التي لم يتم تسييجها بعد، وضعت الهيئة آلية تنظيمية واضحة؛ حيث دعت مُلَّاك الإبل إلى التنسيق المسبق لعبور قطعانهم عبر الاتصال بالرقم الموحد (938). وبموجب هذا الإجراء، يتم تحديد وقت مناسب للعبور، والذي يشترط أن يكون خلال ساعات النهار وبشكل جماعي (دفعة واحدة)، تحت إشراف مباشر من مراقب الطريق الذي يقوم بتأمين الموقع ووضع العلامات التحذيرية اللازمة لضمان سلامة الجميع.

المسؤولية القانونية والمجتمعية

شددت الهيئة العامة للطرق على أن الإجراءات التنظيمية لن تكتمل فعاليتها دون وعي مجتمعي ومسؤولية فردية. وفي هذا السياق، حذرت بشدة من أن تعمُّد إتلاف أو قطع السياج الأمني يُعد مخالفة قانونية خطيرة تعرض مرتكبها للمساءلة القانونية، لأنه يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة مستخدمي الطريق. إن الالتزام بهذه التعليمات لا يساهم فقط في حماية الأرواح، بل يعكس أيضًا مستوى الوعي والمسؤولية لدى أفراد المجتمع.

التأثير المستقبلي ضمن رؤية 2030

تندرج هذه المبادرة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تولي أهمية قصوى لتحسين جودة الحياة ورفع كفاءة البنية التحتية. وتطمح المملكة من خلال هذه المشاريع إلى تحقيق المرتبة السادسة عالميًا في مؤشر جودة الطرق، وخفض معدل الوفيات الناجمة عن الحوادث إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة. كما تسعى إلى تغطية شبكة الطرق بأعلى معايير السلامة المرورية وفقًا لتصنيف البرنامج الدولي لتقييم الطرق (iRAP)، مما يعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ويضمن بيئة آمنة ومستدامة لمواطنيها وزوارها.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

خطة شؤون الحرمين لرمضان 1447هـ: تقنيات حديثة وخدمات متكاملة

أكملت شؤون الحرمين استعداداتها لرمضان 1447هـ بخطة تشغيلية شاملة تتضمن خرائط تفاعلية، مراكز لضيافة الأطفال، وحوكمة سفر الإفطار لخدمة ضيوف الرحمن.

Published

on

خطة شؤون الحرمين لرمضان 1447هـ: تقنيات حديثة وخدمات متكاملة

أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم (الأحد)، عن اكتمال كافة استعداداتها التشغيلية والفنية لاستقبال موسم شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ. وتأتي هذه الاستعدادات ضمن خطة استراتيجية شاملة صُممت خصيصاً للتعامل مع الكثافة البشرية المتوقعة، وضمان تقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين.

سياق الحدث وأهميته الاستراتيجية

يكتسب موسم رمضان أهمية خاصة في المملكة العربية السعودية، حيث يمثل ذروة المواسم الدينية التي تشهد توافد ملايين المعتمرين والمصلين من داخل المملكة وخارجها. وتأتي هذه الخطة التشغيلية مواكبة لمستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى لتيسير استضافة قاصدي الحرمين الشريفين وتقديم أفضل الخدمات لهم، مما يعكس الدور الريادي للمملكة في خدمة العالم الإسلامي. ويُعد نجاح الموسم التشغيلي في رمضان مؤشراً حيوياً على كفاءة إدارة الحشود وجودة البنية التحتية في أطهر البقاع.

محاور الخطة التشغيلية والتقنيات الحديثة

أوضحت الهيئة أن خطتها لهذا العام ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية لضمان الكفاءة والمرونة:

  • إدارة الأصول والمرافق: تعزيز كفاءة التشغيل والصيانة لضمان استمرارية الخدمات خلال أوقات الذروة.
  • التنسيق التكاملي: العمل المشترك مع كافة الجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة.
  • إثراء التجربة الروحانية: تقديم مبادرات نوعية تعزز من خشوع وراحة الزوار.

وفي نقلة نوعية للخدمات الرقمية، كشفت الهيئة عن تفعيل الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد لتسهيل وصول الزوار إلى المرافق، بالإضافة إلى استخدام أنظمة حساسات ومستشعرات رقمية لتعداد الزوار، مما يوفر بيانات دقيقة تدعم اتخاذ القرارات الفورية في إدارة الحشود وتنظيم الممرات.

خدمات إنسانية ومشاريع إثرائية جديدة

حرصت الهيئة في خطتها لعام 1447هـ على مراعاة الجوانب الإنسانية بشكل مكثف، حيث تضمنت المبادرات:

  • إطلاق خدمة نقل كبار السن من محطات النقل لضمان راحتهم.
  • تشغيل مراكز ضيافة الأطفال في الحرمين الشريفين لتقديم تجربة تربوية آمنة وداعمة للأسر.
  • حوكمة سفر الإفطار بالتكامل مع المنصة الوطنية "إحسان" للحد من الهدر الغذائي.
  • تطوير الشاشات الإرشادية التفاعلية التي تقدم خدمات توجيهية بخمس لغات عالمية.

الجاهزية الفنية والبنية التحتية

على صعيد البنية التحتية، أكدت الهيئة رفع موثوقية منظومة الكهرباء والطاقة، وتعزيز كفاءة أنظمة التكييف والإنارة، وضمان جاهزية السلالم والمصاعد الكهربائية. كما تم تفعيل خطط الصيانة الدورية لمنظومة الصوتيات ودورات المياه، مع تكثيف أعمال النظافة والتعقيم والوقاية البيئية لتحقيق أعلى معايير السلامة والاستدامة.

التأثير المتوقع للخطة

من المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات المكثفة في تحقيق انسيابية عالية في حركة الحشود، خاصة في صحن المطاف والمسعى والروضة الشريفة، وتقليل أوقات الانتظار، وتوفير بيئة تعبدية آمنة وميسرة. وتؤكد هذه الاستعدادات التزام الهيئة المستمر بتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في تسخير كافة الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، مما يعزز من الصورة المشرقة للمملكة في إدارة أكبر التجمعات البشرية في العالم بكفاءة واقتدار.

Continue Reading

الأخبار المحلية

راكان بن سلمان يباشر مهامه محافظاً للدرعية ويشكر القيادة

باشر الأمير راكان بن سلمان مهامه محافظاً للدرعية، مستقبلاً المهنئين ومؤكداً عزمه على تحقيق تطلعات القيادة في تطوير جوهرة المملكة التاريخية وفق رؤية 2030.

Published

on

راكان بن سلمان يباشر مهامه محافظاً للدرعية ويشكر القيادة

باشر صاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، اليوم (الأحد)، مهام عمله رسمياً محافظاً للدرعية، وذلك عقب صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه في هذا المنصب الهام، حيث استهل سموه يومه الأول في مقر المحافظة باستقبال جموع المهنئين، مؤكداً عزمه على المضي قدماً في مسيرة التنمية التي تشهدها هذه المحافظة العريقة.

وشهد الاستقبال حضوراً رفيع المستوى، تقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي، نائب أمير منطقة الباحة، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ عسّاف بن سالم أبو ثنين. كما توافد رؤساء المراكز، وممثلو مختلف الجهات الحكومية والأمنية في المحافظة، إلى جانب جمع غفير من أهالي الدرعية، الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالثقة الملكية الغالية، معربين عن سعادتهم بهذا التعيين الذي يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بهذه المحافظة الاستراتيجية.

وفي كلمة له خلال الاستقبال، رفع الأمير راكان بن سلمان أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على هذه الثقة الكريمة. وسأل سموه الله العلي القدير أن يكون عند حُسن ظن القيادة، وأن يمده بالعون والتوفيق لخدمة الدين والملك والوطن، مؤكداً التزامه التام بالعمل الدؤوب لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، والاهتمام المباشر بدعم وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة التي تعيشها الدرعية في شتى المجالات.

وفي سياق متصل، كان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، قد استقبل في مكتبه بقصر الحكم في وقت سابق من اليوم، الأمير راكان بن سلمان. وقد هنأ أمير الرياض سمو محافظ الدرعية بمناسبة الثقة الملكية، متمنياً له دوام التوفيق والسداد في مهام عمله الجديد، وموجهاً إياه ببذل كل الجهد لخدمة أهالي المحافظة وزوارها.

الدرعية: رمزية تاريخية ومستقبل واعد

ويأتي تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية في توقيت تكتسب فيه هذه المحافظة أهمية استثنائية على الخارطة المحلية والدولية. فالدرعية ليست مجرد محافظة، بل هي "جوهرة المملكة" ومهد الدولة السعودية الأولى، وتحتضن حي الطريف التاريخي المسجل في قائمة التراث العالمي لليونسكو. وتولي القيادة السعودية اهتماماً خاصاً بالدرعية بوصفها رمزاً للوحدة الوطنية والعمق التاريخي للمملكة.

وتشهد المحافظة حالياً تحولات كبرى ضمن مشاريع "رؤية المملكة 2030"، حيث يجري العمل على تحويلها إلى واحدة من أهم الوجهات الثقافية والسياحية والتراثية على مستوى العالم. ويتطلب هذا الحراك التنموي الضخم تنسيقاً عالياً بين الجهات الحكومية وإمارة المنطقة والمحافظة لضمان تحقيق المستهدفات الطموحة، وهو ما أكد عليه الأمير راكان بن سلمان في مستهل مباشرته لمهامه، واضعاً نصب عينيه خدمة هذا الإرث العظيم ومواكبة النهضة الحضارية المتسارعة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

توقعات طقس رمضان 1447 في مكة والمدينة: حرارة وأمطار

تعرف على توقعات طقس رمضان 1447هـ في مكة والمدينة المنورة. المركز الوطني للأرصاد يتوقع ارتفاعاً طفيفاً في درجات الحرارة وأمطاراً أقل من المعدل الطبيعي.

Published

on

توقعات طقس رمضان 1447 في مكة والمدينة: حرارة وأمطار

أصدر المركز الوطني للأرصاد تقريره المناخي الخاص بشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، كاشفاً عن ملامح الحالة الجوية المتوقعة على منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة. وتشير التوقعات الرسمية إلى تغيرات طفيفة في المعدلات المناخية المعتادة، حيث يُنتظر أن تشهد المدينتان المقدستان ارتفاعاً نسبياً في درجات الحرارة مقارنة بالمعدلات السنوية، تزامناً مع انخفاض في فرص هطول الأمطار.

تفاصيل الحالة المناخية في العاصمة المقدسة وطيبة

أوضحت البيانات الصادرة عن المركز أن درجات الحرارة السطحية ستسجل ارتفاعاً أعلى من معدلاتها الطبيعية. ففي مكة المكرمة، تشير التوقعات باحتمالية تصل إلى 65% أن ترتفع الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة عن المعدل الطبيعي البالغ 26.8 درجة مئوية. أما في المدينة المنورة، فمن المتوقع أن يتجاوز الارتفاع المعدل الطبيعي (23.1 درجة مئوية) بمقدار 1.2 درجة مئوية، وبنسبة احتمال تصل إلى 60%.

وفيما يخص الهطول المطري، بيّن التقرير أن الكميات المتوقعة ستكون أقل من المعدلات السنوية المعتادة. حيث يبلغ المعدل الطبيعي للأمطار في مكة المكرمة خلال هذه الفترة نحو 4.2 ملم، وفي المدينة المنورة 4.3 ملم. وتُصنف هذه الأمطار، في حال حدوثها، ضمن الفئة الخفيفة، مع ترجيح انخفاض معدلات الهطول بنسبة 50% في مكة و55% في المدينة المنورة.

أهمية التوقعات المناخية لموسم العمرة

تكتسب هذه التقارير أهمية استراتيجية بالغة نظراً لتزامنها مع شهر رمضان المبارك، الذي يمثل ذروة موسم العمرة سنوياً. حيث يتدفق ملايين المعتمرين والزوار إلى الحرمين الشريفين، مما يجعل معرفة الحالة الجوية ركيزة أساسية في التخطيط المسبق للرحلات وأداء المناسك. يساعد هذا الارتفاع الطفيف في درجات الحرارة الجهات المعنية وقاصدي البيت الحرام على اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من الإجهاد الحراري، وضمان شرب كميات كافية من السوائل، خاصة خلال ساعات النهار.

كما أن انخفاض فرص هطول الأمطار قد يسهم في انسيابية الحركة المرورية وحركة المشاة في الساحات المحيطة بالحرمين، مما يسهل عمليات التفويج وإدارة الحشود التي تقوم بها الجهات الأمنية والتنظيمية بكفاءة عالية.

دور الأرصاد في دعم الخدمات اللوجستية

تأتي هذه التوقعات في إطار الجهود المستمرة للمركز الوطني للأرصاد لتوفير معلومات دقيقة تدعم صناع القرار في مختلف القطاعات الحكومية. وتعتمد الجهات الخدمية والصحية في المملكة على هذه البيانات لرفع مستوى الجاهزية الميدانية، سواء من حيث تجهيز المراكز الصحية أو تكييف الخطط التشغيلية لخدمات النظافة والصيانة في الحرمين الشريفين بما يتناسب مع الظروف الجوية المتوقعة.

ودعا المركز في ختام تقريره الجميع إلى متابعة التحديثات اليومية والإنذارات المبكرة التي يتم بثها عبر قنواته الرسمية ومنصات التواصل الاجتماعي، لضمان الحصول على أدق المعلومات الجوية بشكل آني وموثوق.

Continue Reading

الأخبار الترند